"وِتْرِيَّةٌ فِي مَدْحِ النَّبِيِّ "
رَسُولَ الهُدَى يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى
وَيَا مَنْ بِهِ نُورُ النُّبُوَّةِ قَدْ سَرَى
أَتَيْتَ وَلَيْلُ الْجَهْلِ يُرْخِي سُدُولَهُ
فَأَشْرَقَ وَجْهُ الْحَقِّ وَابْتَسَمَ الضُّحَى
هَدَيْتَ قُلُوبًا أَثْقَلَتْهَا خُطُوبُهَا
فَرُدَّتْ إِلَى عَيْنِ الْيَقِينِ وَإِلَى النُّهَى
سَمَوْتَ بِنَا حَتَّى اسْتَقَامَتْ نُفُوسُنَا
عَلَى نَهْجِ تَقْوَى لَا تَمِيلُ إِلَى الْهَوَى
وَعَلَّمْتَنَا أَنَّ الْمَكَارِمَ أَصْلُهَا
نَقَاءُ سَرِيرٍ وَارْتِقَاءٌ إِلَى التُّقَى
وَأَنَّ سَبِيلَ الْحَقِّ أَقْوَمُ مَسْلَكٍ
وَأَنَّ سُبُلَ الْغَيِّ تَفْضِي إِلَى الرَّدَى
لَكَ الْخُلُقُ الْأَعْلَى وَفِيكَ شَمَائِلٌ
يَعِزُّ عَلَى وَصْفِ السَّنَا فِيكَ ذُو الْحِجَى
إِذَا ضَاقَ صَدْرِي كَانَ ذِكْرُكَ رَوْضَةً
تُبَدِّدُ مَا أَلْقَى وَتَجْلُو لِيَ الْأَسَى
عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ مَا هَبَّ عَاطِرٌ
وَمَا رَدَّدَ الْمُحِبُّونَ فِي ذِكْرِكَ الثَّنَى
✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتاريخ 03/15/2026
الوقت: 2:00 ظهرًا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق