الثلاثاء، 10 فبراير 2026

قصيدة تحت عنوان{{غزارة الأوهام}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عدنان الغريباوي}}


 (غزارة الأوهام) 


وإنَّ غـزارةَ الأوهــامِ حََــبـائـلٌ
فصـادتـني أنـا اللبيبَ الأمـانِيَا 

فأمسى كـحـلُ عيني غـشـاوةً
فشككتُ بالحقِ بـاطـلاً أرانِـيَـا

وَمِـنْ الهَـشَاشَـةِ أَرَتْـنِي قَـلْـعَـةً
وَأَرَتْـنِـي سَـرَابَ البَيْدَاءِ هَـانِيَا

​فَـخِلْتُ الظَّـلامَ صُبْحاً لِغَفْلَتِي
وَحَـارَبْـتُ اليَـقِينَ بِـوَهْمٍ آنِـيَـا

​​وَظَنَنْتُ نَيْلَ الأَمْـنِ فِي تَرَدُّدِي
وَإِقْدَامِي عَلَى الأَمْجَادِ مَآسـيَا

​فَـمَـا الأَوْهَـامُ إِلَّا غَـوَايَةُ كِذْبَـةٍ
صَدَّقْتُهَا فَـصِرْتُ مَأْثُوماً جَانِيَا

​وانـتـبهت بفـضل الله لسنـابل
فـارغات بشمـخٍ ومـلأى دانـيا

​فَلَيْسَ لِزَاماً أَنْ أَكُونَ مُتَصَدِّرًا
وَلَا عَيْبَاً جَسِيماً لَوْ أَتَيْتُ تَـالِيَا
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

قصيدة تحت عنوان{{أنا لست شاعر}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كاااامل}}


أنا لست شاعر
بقلم// سليمان كاااامل 
*******"""****"""********( نتعلم خلق)
لن أستحي...................إذا قلتها
فبحر الشعر..........عميق وقاهر

يبحر فيه ...........سباح عليم
بفنون الشعر .....مغامر وماهر

يكتب البحر .......وزن وقافية
يجيد البسيط.....وغيره الوافر

فالحرف لديه......بوزن وميزان
يصنف الكلم...يعشق المخاطر

إني لأكتب...........بعض أفكاري
بحس كاتب.......لاتغريه مفاخر

حرفي رسالة........أصوغها نثرا
أصوغها شعرا.....فالحكم ناصر

حروفي للعقول.....التي تميزها
تثمنها تقدرها..شعرا أو خواطر

لم أدعي.....................يوماً لكم
أقولها صراحة.........أنني شاعر

لم أقول............. بأنني المتنبي
أو الفرزدق .......أو بها أجاهر

فخفف الوطء.....علي حروفي
النقد أخلاق.........والرفق جابر
***""*****"""""***""""****
سليمان كاااامل......الثلاثاااااء

 2026/2/10 

قصيدة تحت عنوان{{خذني كلي}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين بالله}}


 *خذني   كلي*

تعال تحت النور 
    أشوف وجهك 
    خلني ألمس رويسك 
    بين إيديني
    
    وأنظر عيون نجلا 
    سبب عشقك
    و أنفاس حارة تلهب 
    بين جانحيني
    
    خلني  أشوف 
    شفاك ترجف
    عاشقة وأرسل 
    الطرف  يناديني
    
    ودي يختلط 
    جسمي  بجسمك
    و مايفرق الشيطان 
    بينك وبيني
    
    ويمضي العمر أشيل 
    الهم عنك
    وتكفي بسمتك ولو 
    المواسم تشويني
    
    تعال سمعني بين 
    الجوانح  نبضك
    يرتاح خافقي 
    ويركد حنيني
    
    خلي العناد لايشين 
    طبعك
    مصيرك  يالعنيد
    بين     ذارعيني
    
    ياحلو الزفير مرتاح 
    من صدرك
    وياويل من نوى 
    يشقيك ويشقيني
    
    وإن صعب عليك 
    فراق أهلك
    أنا عشقك وإختصار 
    الرجال والوالديني
    
    تعال سلملي روحك 
    وعشقك وصدقك
    وخذني كلي ولو 
    طالت السنيني
    
    بقلم،،، 
    غريب الدار العربي 
    * المستعين بالله * 
    1444 /1447 
    2022 /2026

قصيدة تحت عنوان{{رِيَاحُ الدَّمَارِ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر :                  رِيَاحُ الدَّمَارِ..!

خَرُفَتْ حَياتُنا ولَمْ تعدْ تعرِفُ رَبِيعاً
                مُنْذُ بَنِي العبًّاسِ و الأنْدَلسِ إجْمَاعَا
مِنْ سُقوطٍ إلى انْحِطاطٍ واستعمارٍ
              مَا عرَفْنا نورا أبدا منْذئذٍ و لا إشْعَاعَا 
وظللنا نجْترُّ الخيْباتِ مجَالاً مجالاً
             فضَاقتْ بنا الدُّنيا ، و لم نَرَ لها اتِّسَاعَا
كلَّ صباحٍ مأمولٍ تهُبُّ  علينا ريَاحٌ
             أقْبحُ من أخْتِها ، إضْرارا لنا و ابتلاعا
و تهُبُّ علينا كلَّ مرةٍ بدمار جديدٍ
             يُضَاعِفُ مِنْ معاناتِنا ، آلاماً و أوْجَاعَا
تًمُسُّنا في صُلبِ كياننا ووجُودِنا
             ديناً وقوميةً ولغةً وتُحْدِثُ لنا صِرَاعَا
وما عرفتِ الفُصْحى إقْلاعاً يُذْكرُ
             وَ لا فُتِحتْ   لها  الأبواب  ،  مصراعا
من مطبَّةٍ إلى حُفرةٍ إلى تهْجينِها
             باللسانِ الدَّارِجِ، وصَفْعِ أهْلِهَا إخْضَاعَا
أيُّ قاموسٍ هذا الذي أدْخِل اليْها
             منْ بغْرِيرٍ ، وبْريواتٍ؟ أصْبَحْنَا جِيَاعَا
يًا أصْحابَ المُعَلقاتِ ويا مُتَنبِّي
              و يا جاحظُ  ، اطَّلِعُوا  عَليْنا  اطِّلَاعَا
تبرَّؤُوا مِنًّا و عُروبتِِنا وعَربِيَّتِِنا
              مَا عًاد لَنا بكُمْ رَابِطٌ ، فقَدْنَاهُ وضَاعَا
فكيف نقرأ تاريخكم وقد عيِيَ 
              لسانُنَا  عن  النُّطقِ   بلغتكم ،  اتِّباعَا ؟
يمسحون هويتنا رُوَّيْداً رُويداً
              من العُثْمانيِّينَ إلى العِلْمانيِّينَ دِفَاعَا
من ضُعفّ إلى تقليدٍ إلى تدريجٍ
             إلى تشْيِيع الى الدّرَكِ الأَسْفلِ إِخْنَاعَا.

                                           الليل أبو فراس .
                                            محمد الزعيمي.
                            M ' HAMED  ZAIMI.
                                       -- المملكة المغربية --
                                الإثنين 29 ذي الحجة 1439ه.

                                موافق ل : 10 سبتمبر 2018م. 

قصيدة تحت عنوان{{التغاضي حنظل}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{منصور العيش}}


التغاضي حنظل
تقولت و ما حق علي القول 
و لا  راوضني  نفار و جفل 

هي لي مزية ما أنا لها خاف 
و سبيلي لنيلها مسلك سهل 

كل لمح كل قول و كل حكم 
هو من رضاك الصخاء الجزل 

أستنجد بتوافق عواطف ما 
غيب  أسعد سوائعها العقل 

مرت  مرور  تليدات السنين 
و ما  شابها نسيان و لا حثل 

و ما  للفؤاد تغريد إلا بهواك 
و إن  أصابه من قولك العذل 

و ها  أنت  إلى التودد مائلة 
بخدعة  عز عن  نعتها القول 

فرمت  معزة مراوغ قصدها 
و ما طمر استعلاءها الوصل 

و ما  بالغرور تعلوا النفوس 
و لا  به نالها  تبجيل و نفل 

لا ضير يدركني  من تيه قد 
فاض كرها من تبعاته الكيل 

فتجاوزت  ما منك لاقيت و
جنحت إلى تغاض هو الفصل 

و نبل التسامح للنفس معزة
و النسيان ما قادني إليه ميل 

فلا  تحسبي  الزمان ماسح 
غيض  له  في الجوارح فعل 
 
       منصور العيش 
       إستبونا
            01 - 02 - 26

 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{وعـــــــدتك للنهاية معاك}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{أحمد عبد الرحمن صالح}}


 ق:وعـــــــدتك للنهاية معاك

ك:أحمد عبد الرحمن صالح 
                 ✺
                 ✺
                 ✺
علـى الحلــــــــــوة وع المُرة 
تملــــــــى أنـا وانتَ متفقين
ولـو دنيتنــــــــــــــــا عاندتنا
هنوصـل للـــــى ليـه عايزين
بــــــــدال الحب فــى قلوبنا
هنبقى حبيبــى مش خايفين
مــــن الدنيـــــــــــا وم الايام
ومهمــــا يكونـــوا متغشمين
هنرســــــــــم حلمنــــا لبكرا
ونوصله بـــــــــــدال قادرين
نواجـــــــه هـــــــــــــم احزنا 
بنور جــــــــــونا بيه عايشين
ولما الجـــــــــــــــرح يوجعنا 
هنـــــــــــداوى ومش يأسين
لابـــــــــــد الليل يجيلوا نهار 
ونوصل واحنـــــــا منتصرين
على الدنيـــــــــــــا وع الايام 
وعلـى كل اللــى ليه رايحين
وربك هـــــــــــو اللـى بيعينا 
ويحمينـــــــــا مــن الخاينين
وينصرنا بإخــــــــــــــــلاصنا 
وبيزدنا بــــــــــــدال راضين 
ومين يقــــــــــــدر يقـول لأه
لشئ مكتوب على الصادقين
يـا بخت اللى يكـــــون حظه 
بإنـه يكون مــــــن الصابرين
يكون راضـــى ومش ساخط 
يــا رب اجعلنـــا م الشاكرين
وقوينــــــــــــــا علـى نفوسنا 
ووفقنـــــــا ليـــــــــوم الدين
علـى الحلــــــــــوة وع المُرة
تملـــــــى حبيبـــــى متفقين 
                 ✺
كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

قصيدة تحت عنوان{{كأنه كابوس}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{مصطفى محمد كبار}}


كأنه كابوس
فكيفَ أقولُها و أبوحُ عن وجعي للناسِ
كيفَ أقولُها و الجرحُ حرفي وقرطاسي

من كؤوسِ الذلِ شَربتها حتى  فاضني
تيهٌ رحتُ أضربُ بهِ أخماساً بأسداسي

نهمتُ  أتضرعُ بالسنينِ  وجعاً  بكسرتي
و أمضي بحافةُ  الموتِ  دونَ إحتراسي

قد تنازلتُ  و الحياةُ  كانت  تفرُ أمامي  
من بعدِ الخسرِ  رجعتُ أحرقُ بأنفاسي 

و لم  يبقَ  من الذينَ رويتهمْ  من  دمي
داروا يسقونَ راحتي بكفرهمْ مرُ الهَوَسِ

قد نكلوا  بجثتي و نبشوا قبري  شتاتً
مذبوحاً تنحى القلبُ  و ماتت  حواسي

حتى لزمتُ ظلمتي بالندمِ أعتِقُ الورى
جرحٌ  دارَ يزرعُ  بأشواكهِ  بي كالغِرَاسِ

فلا  اللومُ  باتَ  ينفعُ  و لا نباحُ  الأنينِ 
عبسٌ بكائي  و سعيُ الحرفِ  الجَراسِ

فياليتني متُ  قبلَ أن أشكو  بهمْ خيبةً
ياليتني ما تألمتُ و قلبي بحبِهم راسي

مالي خسرتُ من الأحبةِ  بشرِ غدرهمْ
مالي أبوحُ بالخسرانِ  بالزمنِ الأنجاسِ

إلهي  فأنتَ من كنتَ ترعى بكلِ قربانٍ
أرنو بالعذاباتِ و قلوبهمْ   عليَ  قاسي

أهي الحياةُ من دارتْ بالنكسةِ  تهلكني
أمْ أنا من أجرعتُ لعنتي بسقمِ الطاسِ

لو  إني  رأيتها  و هي تكسرُ  بأجنحتي
لهرعتُ  بقلبي المكسور  لثرى  برأسي 

فعند بعضهمْ لي ألفُ عمرٍ مازلتُ أنساهُ
وجعٌ يكبدني بالخذلِ الغافي  الدسَاسِ

لي عودةٌ لذاتِ الألمِ كلما مضيتُ إليهم
لي جرحٌ  ينزفُ و سودُ الأيامِ حراسي

تداريتها  و أنا أنشدُ قربهم لأحظى  ف
عدتُ  أنازعُ قربهم بطعنِ رمحٍ ضرَاسِ

ها أنا الآنَ أُخيطُ  بثوبُ الكفنِ للرحيلِ
فما عدتُ  أُطيقُ ذبحاً يبرحني بفأسي

ها أنا أكتبها بحروفٍ  تقسُ و تسحقني
و الضيمُ بعتمةِ الأيامِ  بالحياةِ  أساسي

فلا  تعودا  لتعبروا   ساحةَ موتي  كلها
فالويلُ  لمن  باعَ  أهلهُ  برخصٍ  خَاسِ

ناديتُ  بكلِ  كتبِ السماءِ  ربي  أعدلها
ولا تحرقني بالغدرِ عصفاً بمرِ الكابوسِ

خيبتني اللعناتُ  و الزمانُ إستقى  بي
كفرٌ  أغار بالسقوطِ و سارعَ  بإفتراسي

يا أيتها الأقدارُ لما تمضينَ بحالي رهباً
كأني  لعنةٌ  عليكِ  و  على  كلِ  الناسِ

غريبٌ أنا مازلتُ أشقى بجوارهم  هماً
أبحثُ  عن حضنٍ  يدفئني  بالإحساسِ

هيهاتٌ لمن رحتُ أسعى خلفهم متلهفٌ
و همْ  بالبلاءِ  أشقى من سيفٍ  سلاسِ

فالأيامُ  تدورُ  كالبرقِ  فحذاري حذاري
أن يأتي  يومٌ  و تشربونَ  بذاتُ  الكأسِ

فلا تعبثوا بالجروحِ  كفراً و تمضونَ بي
فويلي  من كفرٍ قد دارَ يجهدُ  بمساسي 

ويحكِ يا دنيا لقد ظلموني و خانوني و
من الحرمانِ يا دنيا ها أنا أُعلنُ إفلاسي

فإني قد أشفعتْ بسماحتي حينما نزلوا 
فداروا بشرهمْ يكثرونَ بحزني و بئسي

فأناجي  بكلِ صلاةٍ حينَ أبكيها يا الله
الذينَ ذبحوا وطعنوا همْ أهلي و ناسي

ابن حنيفة العفريني 
مصطفى محمد كبار في  ٢٤/ ١/ ٢٠٢٦
حلب سوريا

 

نص نثري تحت عنوان{{وطنُُ في ثلاّجة}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{الطاهر مزاته}}


وطنُُ في ثلاّجة______________
ذبحوكَ
فصلوا الرأس عن الجسد
قطعوا العرق الغائص
في تراب البلد
وانتسبوا
"نحن جندُ الخلافة"
لا عشتُم ولا عاشت خلافة
قتلوك لأنًك أبيْت للغربان
أن تستوطنَ الذاكرة
وتبيضَ وتـفرًخ في رحم الوطن
وأن ينبُت الحقدُ
يزحمُ الشٌيح والزّعتر والصبّار

أمّروا غريبا أفّاقا
لا يُفرّق بين النوافل والفروض
يُقدّمون له الولاء والطًاعة
عُراةََ من العصبيّة والسماحة
لا سُدتُم ولا سادت دياثة
رقصوا على جثته خسّة وصفاقة

جاءها كيسُ الغدر توحّشا
ندبت عزاءها
وبكت بكاء النّاقة على ربْعها
صاحت"زعْرةُ" صيحة
مثل الصّاخة:
لِمَ خُنتني ياجبل؟
وقد تعاهدنا أن تكون لي سترا
وأكون لك سكنا
الاَن عرفتُ معنى اسمك
جبل"مَغيلة"

قبل أن يموت جاءه العمدة،
أوصاه بالوطن ولقّنه
الشهادة والنشيد الرسمي
ابتسم وقال له:
إذا مُتُّ، بم أُكافأُ؟
أجابه بلهجة الحكيم:
الوطنُ لا يتخلّى عن أبنائه
سنُقيمُ لك جنازة مهيبة
لم تر الدنيا مثلها
وستُشيّعُ مثل الزعيم
وسنكتبُ على شاهدة قبرك
هنا يحيا الشهيد
وأمّك سنهديها عُمْرة
تغسلُ بها الذنوب
سنبني لك منزلا
بحجم قلبك
وماذا عن الشبيبة والتسليح
لتحمي دُوّار السلاطين؟
-شعبنا يتصدّى للإرهاب
بصدر عارِ وعزيمة لا تلين
ثمّ هو لم يبلغ الرشد
ليحتكّ بالحديد

حين يُغتالُ طفلُُ أوصبيّ
يموتُ الوطنُ ويُدفنُ
لا في القبور
ولكن في ثلّاجة.....

الطاهر مزاته/تونس

 

قصة تحت عنوان{{أحلام الدحنون}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسير المغاصبة}}


 "أحلام الدحنون "

        رواية
بقلم:
تيسير المغاصبة
– 16 –

يطلّ هاني ودحنون من إحدى الحفر المُعدّة لعمود لنور، ليريا من بعيد الأخت الكبرى للفتاة المختبئة مع هاني، وكان دحنون معهم. كانت آتية باتجاههم مسرعة وهي غاضبة، باحثةً عن أختها سيئة الخلق.
كان دحنون بالطبع قد رأى كل ما حدث بينها وبين أخيه هاني في الحفرة. يرفع هاني أخاه دحنون ليُخرجه من الحفرة، ويخرج هو بعده، ثم تخرج الفتاة.
تصل أختها معزرة، لكنها لم تستطع إمساكهم متلبسين، وبالتالي لم تستطع أن تجزم، فعادت مع أختها وهي تشتم قائلة:
– أمي بدوّر عليكي يا….... وين طاشِه؟ يله قدامي… يله؟
لم يطلب هاني من دحنون ألّا يُخبر أحدًا، لأنه مستعد ليُخبر عطا بنصره عليه هذه المرة.
لكن في الحقيقة، إنها من فضلات عطا الذي تركها.
تعلَم وطفى بذلك من وراء منافستهم معا وإفشاء أسرار بعضهم، وتقول معاتبة بهدوء:
– لا تفضحونا يا عيال مع الغُربا، إحنا مش قَدّهم والله عيب عليكو.
* * * * * * * 
كان عطا قد عاد بصحبة أخيه وتوأمه سامي بعد التسجيل للانتساب للجندية، وأخذا موعدًا للتجنيد.
يذهب سامي في زيارة إلى أخته الكبرى سحر، مصطحبًا معه دحنون وأخته خالدة. ما إن يصلوا حتى تستقبل سحر أختها خالدة بالأحضان مرحِّبة، ومقابل ذلك تكيل الشتائم لأخيها دحنون:
– لويش بعدك بتغلب أمي وأبوي؟ إنت ما بدك تصير بني آدم يا أبو شدوق؟ لويش مخمِّش وجه أختك هيك؟ هو إنت حيوان؟ اللي تفقس عيونك لكبار هظول؟
ثم تغنّي لأختها أغنية بعد تبديل كلماتها لتصبح مديحًا بذيئًا، مقلِّدةً أغاني أمها وطفى.
عند العودة، يذهب سامي وخالدة إلى خيمة أبي يزن، حيث كانت وطفى وهاني وباقي الأولاد  الصغار يتحدثون ويضحكون. أمّا دحنون فيمرّ بخيمة أسرته، فلا يرى فيها سوى عطا وابنة أبي يزن الوسطى “عزيزة” وحدهم، وكان يمازحها كالعادة مزاحًا مبالغًا فيه. وفي الحقيقة، دحنون لا يعلم بعد إن كان عطا نال منها أم لا.
* * * * * * * * 
بعد إنهاء عطا وسامي الفحوصات الطبية للتأكد من خلوّهما من الأمراض،والتأكد من لياقتهما ، أخذا موعدًا مؤكدًا هذه المرة، تتغيّر حياة عطا وتنقلب تسعًا وتسعين درجة. فقد نال الهداية من الله  فجأة، ليصبح صامتًا على الدوام، كثير الخجل حتى أمام الجنس الآخر.
بعد السهرة السابقة، تتناقل أخبار دحنون الملفّقة، والحكايات المثيرة والمشوقة المنسوبة إليه، وقد جعلوا منه ولدًا غريب الأطوار، شقيًا لا يُطاق، مخربًا، غبيًا، معتديًا.
وعائلته أكدت ذلك، بل وروّجت بالأحاديث والسخرية والتنمر، مما زرع الكراهية له في قلوب جميع الأقارب، حتى البعيدين جدًا في القرية. لتحاربه الأقدار بدورها، ويموت كل من أحبه؛ علياء التي أعطته هذا الاسم، ونعمة التي قطعت حبله السري.
فأصبح الجميع يتعرض له بالتنمر، ويُضمر الشر له، ويحيك المكائد لإيذائه.
وبالرغم من هداية عطا ورجولة سامي، إلا أنهما لا يعترفان بحقيقة ظلم الجميع لدحنون، فقد أصبح ذلك الأمر بمثابة مذهب يتبعونه، لا يجوز الحياد عنه أو إحداث أي تغيير فيه.
من الأسر القاطنة في الشميساني، من غير الأقارب الذين في الجبل، كانت عائلة “أحمد الورّاق”. وكان الرجل في صراع دائم مع زوجته لأسباب غير معروفة، وكثيرًا ما يرتفع صوتهم وصراخهم، فتهرع إليهم عائلة أبي عطا لفضّ الشجار بينهم.
وكان مما سمعه دحنون:
– اسمعي يا عفاف، إذا مو عاجبِكي، هاي الشرطه، روحي اشتكي عليّ.
ترد عفاف بحدة:
– إيوه، مو عاجبني، وبدي اشتكي عليك، بس مو  للشرطه… إنت عارف لمين بشتكي؟
– إه إه، إنتِ بتهدديني بالفدئية  يا جربى ؟
– إيوه، بهددك بيهم مشان يجو و يكسروا راسك، وبعدين أمك الجربى، ماهي أنا.
وفي الحقيقة، ليست هذه هي الزوجة الوحيدة التي باتت تلجأ لغير الشرطة لتشكو زوجها، والهدف من وراء ذلك هو تحقيق الإستجابة السريعة ،والتنفيذ المباشر ،ولهذا شعر أحمد الورّاق بالقلق، وقد خفّت حدته.
في فترة الظهيرة، يرافق دحنون أمه للذهاب إلى إحدى الفلل القريبة، حاملةً معها إناءً كبيرًا. فتحدث دحنون أثناء الطريق:
– إنتِ يمّه من وين بتجيب هالحكي عن الحب والجواز ومن  هالسواليف؟
– أنا بسمع أم لينا وأبو لينا وهم بسولفو  مع بعض، وبحب حكيهم.
– إيوه، هسا فهمت!
ثم تقول محدِّثة نفسها:
“الله يسترنا من تاليها مع أم لينا وأبو لينا… مقضينها حبيبي وحياتي قدّام الولد،هظول ناس مرتاحين وبالهم فاضي”
يعتقد دحنون بأن الأغنياء سيملؤون الإناء بالطعام والحلوى والفواكه، لكن عند وصوله إلى حديقتهم، ورؤيته للدماء على التراب أمام الفيلا، والرائحة الكريهة في الإناء، يُصدم بما رأى.
وفي طريق العودة، بينما تحمل الأم الإناء على رأسها، يسألها:
– يمّه، إيش هاظا اللي حامليته، ريحته مثل ريحة ال….......؟
فتقول زاجرة:
– حرام يا ولد تحكي هيك عن النعمه!
– نعمه؟!
– إيوه، هاي كرشه، بتتنظف وبعدين بنطبخها وبنوكلها.
عند الوصول، تذهب بها وطفى بعيدًا عن الخيمة، وتجلس قرب رجمٍ (كومة من الحجارة)، وتبدأ بتنظيفها من محتوياتها، بينما دحنون يغلق أنفه بأصابعه.
فيرى الديدان البيضاء الكبيرة تخرج من مصارينها وتتلوى أمامه، فيقول مذعورًا:
– هاي حيايا يمّه؟!
– لا يمّه، هاظا دود، مو حيايا.
– وبعد ما تنظفوها بدكو توكلوها؟
– إيوه.
– يع!
– أنا بقلك يا ولد لا تحكي هيك عن النعمه.
يشعر دحنون بالقرف والقلق والمشاعر السلبية المزدوجة.
وهكذا تكون الديدان والعقارب والأفاعي وأم أربعة وأربعين ليست فقط قرب الخيمة، وبين الصخور، وعلى التلال، وأحيانًا داخل الخيمة، بل في كل مكان، حتى في الطعام الذي سيأكله.
كثيرًا ما تتسلق جسده أم أربعة وأربعين، وتتجول عليه بأريحية، لتختار المكان الذي ستلسعه فيه.
في الخيمة، يصرخ دحنون فزعًا كالعادة:
– هيها على ظهري يمّه، هسا بتقرسني!
تنزع أمه عنه القميص، فتبدأ الحشرة بالهروب من مكان إلى آخر على جسده، حتى تعثر عليها بعد أن تكون قد لسعته، فتنفضها عنه أخيرًا ويقتلونها.
يومًا ما، وبينما دحنون يتجول وحده بين الفلل والعمارات، ويشاهد الأولاد بعمره وهم يرتدون أجمل الثياب، وتفوح من بيوتهم روائح الأطعمة التي يسيل لها اللعاب، يخطر في ذهنه سؤال محيّر كثيرًا ما يراوده، فيعود ليسأل أمه:
– يمّه، وينتى بنصير مُدن؟ (أي أغنياء متمدنين)
تنظر وطفى إلى زوجها، ثم تبتسم وترد ساخرة:
– لما يطلع الحمار على الميذنه.
بالرغم من أنه لم يفهم ما تعنيه، إلا أنه بفطنته أدرك أن ذلك مستحيل أن يحدث.
أما زهير، الذي سمع ترديد ذلك المثل، فدخل يومًا إلى الخيمة غاضبًا وقال بخيبة أمل:
– يمّه، شفت حمار واقف عند الميذنه، واستنيته يطلع عليها… بس ما طلع!
فينفجر الجميع ضاحكين.
* * * * * * * 
في سهرة أبي عطا مع عائلته، كان يتحدث وهم يستمعون إليه. لم يكن أبو عطا يحتمل حتى النظر إلى دحنون، لأنه لم ينسَ كلامه السابق ونظرته إليه.
كان دحنون جالسًا قبالته إلى جانب أمه، وكانت نظراته تحمل الكثير من المعاني التي تُزعجه. فكان كل حين يشتمه أو يتنمر عليه، باحثًا عن سببٍ لضربه.
أخيرًا يتحرش به هاني بخبث بعد تأكده مما يجري،مستغلا ذلك الظرف، وعندما يشتمه دحنون ردًا على إساءته، يصرخ الأب به كالعادة، منصفًا هاني وظالمًا،معنفا دحنون:
– سدّ حلقك يا ملعون!
ويمسك بقطعة خشب حادة الأطراف، فيرمي بها دحنون قاصدًا وجهه، لكنه يخطئه ، فتشاء الأقدار أن…

                         “وإلى الحلقة القادمة”
تيسير المغاصبة
7 / 2 / 2026

السبت، 7 فبراير 2026

قصيدة تحت عنوان{{حِكْمَةُ الهَوَى}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


 (البحر الطويل)


"حِكْمَةُ الهَوَى"

أُحِبُّكِ وَالقَلْبُ الأَمِينُ مُعَلَّقٌ
وَيَثْبُتُ فِي سِرِّي عَلَى مَرِّ ثَنايا

وَإِنْ قِيلَ صَبْرٌ قُلْتُ صَبْرِي مُوَثَّقٌ
وَأَرْجِعُ لِشَوْقِي كُلَّ يَوْمٍ هَدايا

أُدَارِي جُفُونِي وَالحَنِينُ مُحَرِّقٌ
فَيُحْيِي بِقَلْبِي لَوْعَتِي وَبَلايا

وَأُخْفِي دُمُوعِي وَالعُيُونُ شَوَاهِدٌ
إِذَا مَا بَدَا وَجْدِي تَكَشَّفَ مَنايا

إِذَا غِبْتِ عَنِّي صَارَ لَيْلِي مُوَحِّشًا
وَيُورِثُ صَدْرِي فِي الْغِيَابِ خَبايا

وَأَذْكُرُ وَعْدًا مِنْكِ يَرْقُّ نَسِيمُهُ
فَيَبْكِي بِصَمْتِي آخِرَ اللَّيْلِ شَكايا

تَقُولِينَ سِلْمًا ثُمَّ تَمْضِينَ هَادِئَةً
فَيَبْقَى لَدَيَّ مِنَ اللِّقَاءِ قَضايا

وَفِيكِ جَمَالٌ لَا يُقَاسُ بِمِثْلِهِ
وَلَكِنَّ فِيهِ لِلأَسَى بَعْضُ سَجايا

أُقَابِلُ أَيَّامِي وَتَجْفُونِي طُولًا
فَتَأْتِي مِنَ الذِّكْرَى إِلَيَّ عَطايا

أُفَسِّرُ عُذْرَكِ وَالضَّمِيرُ مُصَدِّقٌ
وَيَحْمِلُ فِي أَعْمَاقِهِ لَكِ نَوايا

أُرَاوِحُ بَيْنَ الصَّبْرِ وَالشَّوْقِ مُتْعَبًا
فَيَزْهُو بِعَيْنِي مِنْ سُهَادِي مَزايا

وَيُلْطِفُ دَمْعِي جَمْرَ خَدِّي إِذَا سَرَى
كَأَنَّ الدُّمُوعَ الرِّقَّةَ الْعَذْبَ صَبايا

إِذَا لَامَسَتْ كَفُّكِ كَفِّي تَنَبَّهَتْ
جُرُوحِي وَنَادَتْ لِلْوِصَالِ وَصايا

وَأَمْشِي وَفِي عَيْنِي مَلَامِحُ وَحْشَةٍ
كَأَنِّي بِلا دَارٍ وَأَهْلٍ رُعايا

أُحَاوِلُ قُرْبًا وَابْتِعَادُكِ يَصْدُنِي
فَتُرْجِعُنِي الذِّكْرَى إِلَى طَيْفِ مَرايا

وَإِنْ ضَاقَ صَدْرِي قُلْتُ يَا قَلْبُ اتَّسِعْ
فَفِي الْحُبِّ أَسْرَارٌ تُخَبَّأُ زَوايا

أُحِبُّكِ وَالأَيَّامُ تُخْلِفُ وَعْدَهَا
وَيَبْقَى لِوُدِّي فِي الدِّمَاءِ سَرايا

وَإِنْ كَانَ بُعْدُكِ مُرًّا عَلَيَّ صَبَرْتُ
لِأَعْرِفَ أَيُّ الصَّبْرِ أَصْفَى دَعايا

وَمَا بَيْنَ قُرْبٍ وَالجَفَاءِ لَهُ وَجَعٌ
يُعَلِّمُ قَلْبِي مِنْ هَوَاكِ رَزايا

سَأَبْقَى عَلَى عَهْدِي وَإِنْ قَسَتِ الدُّنَى
فَحُبُّكِ عِنْدِي فَوْقَ كُلِّ سَنايا

✍️بقلم أ.د.أحمد الموسوي
جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي 
بتأريخ 01/04/2020
Time:7pm

نص نثري تحت عنوان{{كأنّه يشتاقها في قلب اللحظة}} بقلم الكاتب الليبي القدير الأستاذ{{ يزيد مجيد}}


خربشه...
كأنّه يشتاقها في قلب اللحظة... 
وبين الضمّة والأخرى يعانقها 
بعنف واشتياق خوفا منه ان 
تضيع منه... 
ويضيع ويثمل بين صوتها 
وصوت نقرات المطر على نافذة
حبّهما...
فتصيبه الثمالة الأبدية... 
بعشق مشاهدتها.. يجنّ 
بأصابيعها... من طلاء أظافرها 
من كحلها من خلخال قدميها
يضلّ يمرر اصابعه على تفاصيل
وجهها كأنّه لا يستطيع أن يصدّق 
أنّها بلا عيوب... بلا بلاهة.. بلا
كيد.. إمرأة من الجنّة...
يعشقها فلا خيار له سوى 
عشقها... إمرأة استثنائية.... إمرأة 
شرقية بخصر غجريٍّ..
إمرأة غير كل النساء.... إمرأة لا تنسى....

 

نص نثري تحت عنوان{{آخِرُ حُضْنٍ}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{محمد الصغير الجلالي}}


آخِرُ حُضْنٍ
أ. محمد الصغير الجلالي

أمّي…
حين أناديكِ
يُفتح لي
بابٌ
كان مغلقًا
بالخوف.

أمّي…
ليست امرأةً
تطبخ فقط…
بل
تُرمّمُ العالم.

تغسل وجهي
من غبار الأيام،
وتُعيد لي
اسمي
الضائع في الزحام.

إذا ضحكتْ
ضحكَ البيتُ كله…
حتى الجدارُ
الذي تعلّمَ الصمتَ
من الفقر.

وإذا بكتْ…
لا يبقى في الأرضِ
شيءٌ في مكانه.

أمّي تعرفُ
متى أكذبُ…
لا لأنها تقرأ الكف…
بل لأنها
صنعت وجهي.

كانت تقول:
“نم…
فالغدُ أقلُّ قسوةً”
ثمّ تسهرُ هي
كي تصنعَ للغدِ عكازًا.

كيفَ لا ينكسرُ صوتكِ…
وأنتِ تجمعين
أحلامَنا
من الأرض كل مساء؟

أنا ابنكِ الذي كبر…
لكنّه كلما ضاقَ العالمُ
عاد صغيرًا
إلى ظلّكِ.

أمّي…
لو كان لي وطنٌ
يشبهكِ
لما خفتُ أبدًا.

تونس-7-2-2026

 

قصيدة تحت عنوان{{حروف،،، المطر}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{المستعين بالله}}


*حروف،،، المطر*

●  حروف إسمك 
●  يكتبها القلم
●  وحروف جسمك 
●  يرسمها المطر
 
●  مثل نسمة صيف
●   تمر باردة
●  وجسمك رعد يبعثر
●  حوله البشر

●   سنين مرت  تمردغنا
●   الحرب
●  جرحنا نازف وعظمنا
●   مْكَسَّرّْ

●  أنستنا ذكراك الماضية
●  وماتعة
●  وساعات ننطر بلهفة
●  عطرك  يِمُّرّْ
 
●  تعاورنا قادة وحكومات 
●  فاسدة
●  الثورة عليها حق أمر
●   فيه القدر
 
●  طاعة الحاكم الطايع 
●  الله ورسوله 
    ونزيح  من طاع 
●  شياطين البشرّْ

●  إن رادها سلم
●  للمحاكم مصيره
● وإن رادها حرب شعارنا
●  الله وأكبرّْ

●  يشهد على صدقنا 
●  دمنا المسفوك
●  ويشهد عليهم (إيبستين) 
●  (ونتن يتفجور) 

●  عوذه ياقيادة 
●  خايفة ومستكينة
●  يجعلكم قطايع وكبيركم 
●  مهزوم أبترّْ*

°° بعض    الدمع    تنثره 
    العيون
°° ودمع    خافقي   بدمع. 
    قلبك.     مبهَّرّْ

●  لأجل عيونك نسهر 
●  ليله بعد ليله
●  ونكتب حروف إسمك
●   بحبر معطرّْ

●  وخلي   عدوينك
●  تذبحهم. الغيرة
●  وإنت أميرهم تحكم 
●  وعليهم تأمرّْ
بقلم،،، 
غريب الدار العربي 
*المستعين بالله* 
1447 

2026 

نص نثري تحت عنوان{{خذلني}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


خذلني
كنت أُمنّي النفس بأحلى عيشة معاه
كنت أعتقد أنني عشقه ومُناه
كنت أحسب أنني سأمضي كل العمر معاه

خذلني…
قتل فيّ كل المشاعر والأحاسيس
تركني وحيدة وتآمر مع إبليس
كنت أحسبه ملاكًا لكنه كان خسيس

خذلني…
أحيانًا نخطئ ونختار الناس الغلط
أحيانًا نمرض بسببهم ونتجلّط
لكن نقبل بالقضاء والقدر
ونقول الله وحده يهدي البشر

ليتني لم أختَرْه
ليتني ما قبلت بقراره
ليتني ما تجرّعت مراره
ليتني ما تحمّلت ظلمه
ليتني ما خضعت لوهمه

لكنّي تعلّمت من الوجع درسًا
وتعلّمت من الخذلان حذرًا
عرفت أن القلوب ليست سواء
وأن بعض الوعود… سراب

اليوم أقف أقوى
أجمع شتات نفسي
أمسح دموعي بكرامتي
وأمضي دون أن ألتفت

خذلني نعم…
لكنّه لم يكسرني
بل أيقظني
وأعادني إلى نفسي

بقلمي:

ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 — ابنة الزمن الجميل ❤️ 

قصيدة تحت عنوان{{وَدَّعْتُ الْغَوَانِي}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


 شعر :                وَدَّعْتُ الْغَوَانِي..!


وَدَّعْتُ الغَوَانِي وَمَا مِنْهُنَّ سَبَانِي
                لَهْواً ، فَصِرْتُ مَرْمَى نِبَالِ أوْهَانِي
لَوْ يَدُومُ الشَّبَابُ  مَا حَطَّتْ رِحَالِي
               فِي مَحَطَّةِ الْاِنْكِسَارِ وَمَا بِهِ رَمَانِي
وَاسْتَفَقْتُ عَلَى ضَوْضَاءِ أوْصَالِي
               تَحْتَجُّ عَلَيَّ ، مِنْ فَرْطِ هَدْرِ  زَمَانِي
بَيْنَ عِشْقٍ غَيْرِ مُبَاحٍ ولَذَّةِ مُدَامٍ
               وَسْطَ طَيْشِ نُدَمَاءَ ، وَ نَزَقِ خِلَّانِ
ذَاكَ عُمْرٌ -وَيَالَلْأَسَفِ- أضَعْتُهُ كُلّاً
              لَمْ أَسْتَثْمِرْ مِنْهُ قَيْدَ أنْمُلَةٍ فِي شَانِ
كَانَ الْعِلْمُ يُطَارِدُنَا ونَفِرُّ مِنْ نُورِهِ
              إلَى ظَلَامٍ وَدَيَاجِيرِ الَّلهْوِ وَالمُجُونِ
لَمَّا انْتَهَى الشَّبَابُ مُدْبِراً إلَى عَرِينِهِ 
              مَا مِنْ عِلْمٍ قُيِّدَ ، وَلَا نَفَعَتِ الغَوَانِي.

                                              الليل أبو فراس. 
                                              محمد الزعيمي.
                        M ' HAMED ZAIMI.
                                          -- المملكة اامغربية --
                                        الأحد 02 رجب 1442ه.
                                     موافق ل 14فبراير 2021م.

نص نثري تحت عنوان{{أثرا لا يمحى}} بقلم الكاتبة السورية القديرة الأستاذة {{هبة الصباح}}


////أثرا لا يمحى.////
كنت تصافح صباحي  
............كرذاذ يقبل ورود الفجر واغرق 
بوسواس أريج همسك...
مارأيت  في وجهك إلا السلام..وفي عينيك 
كل الحنان ....
وماقرات فيك إلا الرجولة وكل الأماني...
قل لي ؛
كيف يجروء القلق والتعب على
ان يباغت قلبى.. ‏.ويصم أنفاس روحي
اعلم اني!!!! 
حلفت  لروحي  لن أحن إليك ولن 
تلمس رذاذ ورود الفجر،،،، انفاسي 
مخافة،، ان يباغتني ذاك الهمس المهيب 
وان نطقت اسمك  ..يذوب كل شيء بي
حتى صوتي....نبض قلبي يضطرب .
ويقول. !!!
...........اليوم تضع وشم حكايتك .
بعيدا عن أثرا لايمحى؟....
ولكن.!!
سيبقى،صوتك يقطن مسمعي 
وحنيني يقودني لحروفك وعبق 
العطر...
ومن ثم..!!! 
‏ اليومَ جئت مكفِراً ،،،،،مستغفرا
. ف شـوقي إليك بات يعقوبياً 
يا يوسـف قلبِي .....!!!
سلام عليك وعلى أثرا لايمحى!!!
هبة الصباح سورية

 

قصيدة تحت عنوان{{لعبة الشياطين}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


لعبة الشياطين
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
رحماك ربي......مما نراه من بلوى
عمت حولنا....الحواضر والبوادي

من تلك السموم...ألف لون ولون
لم تسلم منها الشوارع والنوادي

أذهبت العقول....فهي بغير هدي
أسرعت بالفناء...لصحة الأجساد

غزو ناعم....يجري تحت أقدامنا
كالماء ينساب.......منحدراً لوادي

يأخذ في.........طريقه كل مغامر
كل جاهل...كل متشرد في البلاد 

أما آنَ أنْ.........ننتبه لتلك البلوى
نلملم أولادنا نربيهم على الرشاد

نزرع فيهم......معاني العزة حتى
يكونوا عدة.........لنا يوم الحصاد

هنا الدين...........تنزل من السماء
هنا الأنبياء....مشو قدوة باعتداد

في أرض...العروبة تعلمنا فضائلاً
تعلمنا الطهر...وكيف نحيا كالعماد

ألا فانتبهوا...........يا حكماء أمتنا 
لما يروجه...........فينا ثلة الأوغاد
**************************
سليمـــــــان كاااامل.....السبت
2026/2/7

 

قصيدة تحت عنوان{{ففي كُلِّ عُسرٍ قدَّرَ اللهُ مخرجا}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


بعنوان ففي كُلِّ عُسرٍ قدَّرَ اللهُ مخرجا
معَ العُسرِ يسرٌ فاصطبِرْ  يا أخا الحِجَا
وصابِرْ  ورابِطْ   كي  تنالَ   بها  الرَّجا
لقد قُدِّرت في اللوحِ في شِرعةِ القضا 
مصائرنا    والفالحُ   الحظِّ    مَن  نَجا
أجلْ   رتّبَ    الأوراقَ   بالعدْلِ  حاكمُ
ونظَّمَ   بينَ  العسرِ   واليُسرِ    منهجَا
فلاتبتَئسْ   إن   أظلمَ   الدَّهرُ    مرَّةً
ففي   كُلِّ  عسرٍ   قدَّرَ   اللهُ  مَخرجا
ولا تبتهِجْ  إن  أشرقَ    العُمرُ   باطراً
فكْمْ مِن فتىً في اليسرِ بالبطرِ أُحرِجا 
وسلِّمْ لدى الضَّراءِ في الخَطْبِ واحتسِبْ
بأنَّ  لدى الرحمانِ  في  العُسرِ  مُلتَجا
وأيقِنْ لدى  السَّرَّاء   في  اللينِ  واثقاً
بأنَّ  معَ الإيسارِ  في  العيشِ   مُزعِجا
قضَت  هكذا   الأقدارُ   لينٌ    وشدَّةٌ
على   هامةِ   الإنسانِ   تَتْرى   تَدرُّجا
يجوشُ  بها   صدرُ   الفتى   مُتأمِّلاً
إذاما التظى في البعضِ في البعضِ أُثلِجا 
ألا   قُمْ   فسلِّمْ   أمرَ   ما  قد يلغتَهُ
وإلَّا  فمُت  مِن   شدَّةِ   الغمِّ   بالفجَا
رأيتُ الورى في اثنين مِن دونِ ثالثٍ
لِفعلِكَ   مَن أثنى   ومَن   فيهِ   هجا
فكُن واثقَ  الخطواتِ في كُلِّ قِصَّةٍ
متى عرَّس التيسيرُ  فالعسرُ  عرَّجا
تصوَّرْ   رعاكَ    اللهُ   مِقدارَ   فرحةٍ
متى النصرُ فيها لاحَ مِن فتحهِ وجا 
عليكَ    بتقوى    اللهِ   فازَ  مُحقِّقٌ
شرائِطَ  ما نصَّت  إذا ليلُها   سجى
وأقسمُ بالوُثقَى اقتديتُ  بسِيرتي
بطهِ وآلِ  البيتِ  ما الصبحُ  أبلَجا
على عهدهم والصحبِ ممّن تمسكوا 
بمنهاجهم  أبقى    إذا    ليلُها  دجى
دوامَ  المدَى ما رقرقَ  الزّهرُ  بالشَّذا
وعطَّرَ   أرجاءَ     الوُجُودِ       وأرَّجا
مَحبَّتي والطيب..بقلمينادرأحمدطيبة
سوريا

 

قصيدة تحت عنوان{{طوفان اللكوس}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{مصطفى سريتي}}


طوفان اللكوس
يا واد اللكوس
و علاه البحر هذا اليوم
ما أضحى يقبل بيك
كيفاه تجيب الحمولة
بالجهد اللي فيك…
و تفيض على أراضي 
 الناس اللي فرحت بيك...
ما خليت لا شجرة لا دشرة
و لا دار قباليك…
و غطيتي خيام الناس
لعزاز عليا…
و شردتي أطفال
ماشي عيب عليك…
حتى الحيوان جلاته الحملة
هذا العام كبرى السدود
ما عادت تكفيك…
سد واد المخازن
فاض من الكثرة
و الأمطار من شوقها
حلفت تملّيك…
فاضت بين دروب
القصور الكبرى
و شاعت لأخبار مهولة
للعالم تشكيك…
يا هذا الواد علاش
أرميتنا هذا المرَّة
هجرتنا لبلدان الناس
احضيها وين تجيك…
ما تنسّاش شيوخ
من كثر النعرة...
يبكيو لمولاك 
هذا الشيء ما يرضيك....
شي محمول على الأكتاف 
 كي الصابي كي الَمْرَا
و شي راكب فالكاميو
 خايف يغرق فيك...
و شي فالزودياك
يبكي من الحسرة 
على كْسيبتُو اللي جبت
و خيرها يكفيك...
وشي نقداتو جيتسكي
و الناس الكبرى
أمالين الخير
حد ما زاخ عليك...
و شي بالكوبتير 
تْوصَّل بالكسرة 
المونة و القوت لازم تلحق ليك...
و اللي كان مريض راجل أو أمرأة...
نقدوه الأبطال بلا جميل عليك...
هذي نخوتنا من كذا و زمان
لازم نوصيك...
معروفة بالخير هي دولتنا...
لا تضحى غلطان سير الله يهديك...
و بَالاك تعوَّل على خِيرة جارتنا
ما تلحمش في فراشها تكسل رجليك...
ما تَبغيلَك خير ولا تَعطيك اَهْنَا
كي تغرق في جنونها بالشَّر تْجيك...
و أنت يا مغرب ربِّي كا يبغيك 
و ابتالاك بْخير غي باش يْسِيِّيك...
تشكر في مولاك و تسمع هُومَامَك
لصلاحك و احمايتك لازم يهديك...
غي شدة و تزول راعي لكْلامك 
يا وطني لعزيز مولانا يحميك...
هذ المحنة ما تهرس ميزانك
والضربة اللي ماتهرسك تقويك...
تبقاي على خير يا أرض أجدادي.
يا وطني و نعاهدك ما نسمح فيك... 
 
مصطفى سريتي 
المغرب

 

قصيدة تحت عنوان{{زن..... الهوى}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}


 ......................

(" زن..... الهوى ")

زن.... حبي إليك 
هل للهوى من ... عدل؟
هناك تستبين الظلال من قلبي فعل
دع الميزان بين قلبين أيهما تشتعل
مالي أبصر كفة الأشواق ... تنفصل
زن ... حبي إليك 
دع الريح لمستقر لها
أي سفن الهوى عن بيدري لا.... تنخذل
صب كأسي
ما لباخوس حبي فكاك من سدل
******************************
الآن ... سكارى
أترى الكون ... بكفي؟
خذ الحب معتقا من خمري تنسطل
وما لدار من الأرض بين حناياها يسري ينصهل
يا حبيبا...!
أقبل الآن 
من الفجاج... وطف فرضا وأمرا تحتمل
هل عزفنا الأوتار شبابا؟
ما ولى شبابي أسفا
كالزهر أينع ... كل فصولي من فصل
*****************************
زن... حبي إليك
هرولة وطوافا هل كان يقينا؟
هات اليقين وعلى بساطي الحق منكفل
يا عزيزا ...!
هز إليك الأشواق
هناك الدجى
وهنا الفجر من فؤادي ينفلق كالمقل
فالوداع...
وللإنتظار قارعة 
فلا تطل صبري هات صبري من كفل
*****************************
بقلمي/د.معمر محمد 
السودان 
7/2/2026

نص نثري تحت عنوان{{وجع القلب الثاكل}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{المنصوري عبد اللطيف}}


****وجع القلب الثاكل****
دموع أمك
الثكلى
تكتب ألف
قصيدة
تذرغ
ألف معنى
حزنها
يوازي آهات
شعب
أمة
عالم
دموع  عيونها
بللت خرائط
كم هي قاسية
لحظات الوداع
الفراق
رحماك
يا وجع قلبي
في حنان الخلد
ومقعد صدق
صفير الريح الحزين
وحشة الليل الكئيب
اسدلت لحظة الوداع
ستائرها
همست بصوت
يختنق
وعيون تحترق
ستظل 
رمزا
شاهدت 
دفترا 
كتابا
مفتوحا
لشعب
لأمة
العالم
يحتضر في غيابك
رحمك
الواحد الأحد
وجعلك طيرا
من طيور
الجنة
المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 7/2/2026
المغرب

 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{ماتنساناش يا حظ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{عماد الأبنودي}}


 ماتنساناش  يا حظ 

 بقلم/ عماد الأبنودي
...........................
ماتنساناش  يا حظ ف سكتك 
حاول  تتكعبل  ويانا  ف  يوم 
و  ارسم   فرحتنا   بضحكتك 
خلينا   بقا   ننسى     الهموم 

نفسنا   نشرب   قهوتنا   زيادة 
سكرها  الحلو   تملي   يدووم   
و  تكون  لينا   الفرحة   سعادة 
و لو  اتاخرت  ماعليهاش  لوم  

كفاية   الحزن   أهي   بيرهقنا 
تقولشي   آمره   وارد   محتوم 
ياما  دوقنا  منه  ...  و  تعبنا 
و  لسانا   راضيين    بالمقسوم 

  مهما   اتعثرنا   في   خطاوينا 
برضو   راح   نعافر     و  نقوم 
حلمنا   ده    ...  ملكية    خاصة
و صوتنا  أمله  ماهوش  مكتوم 

حتي   صعااااااابنا   لو   تقابلنا 
بيأسها  ...!   القاسي   المزعوم 
هنقولها  استوب   .....  ثواني 
احنا  صحينا  خلاص من النوم   

و   حروفنا  بأشواقها   هتغني 
و  قلبها  فرحان  مش   مهموم 
و  نصيبنا   باقي   لينا   تملي 
جآي  منصور   ماهوش  مهزوم 
        بقلم 
  عماد  الأبنودي 
  7 ,  2 , 2026

قصيدة تحت عنوان{{تهنا في دروب البيض}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


تهنا في دروب البيض
وتهنا في دروب البيضِ نجري

ُسُكارى   لم٘  نَبُلْ  كَبِداً  بِخَمْرِ

قَضيْنا  في هوى ليْلى وبُشْرى

ليالٍ   لمْ   تَمُرْ   يومْاً  بِعُمْري

طَربْتُ  في  الغَرامِ   ولَمْ أُراعِ

لِنَفْْسي    عِزةً    وقليلَ   قَدْرِ

سُقامٌ  حَلَّ  فيَّ  ولستُ  أَدْري

لهُ   وَجَعٌ   يُضاهي  لَسْعَ جَمْرِ

يدُ  الأَوْجاعِ  تنخرُ في عظامي

وكابوسٌ  يُهَيْمِنُ  فوقَ  صَدْري

أَنا    أَدري   ولكن   لا   أبالي

إِذا   ما  كانَ غيري ليسَ يَدْري

أُحِبُّ   أَنْ  أُعَذَّبَ  في جراحي

ولا   أهوى  يعذَّبُ  فِيَّ  غَيْري

فأَبْرَتْني   الجُروحُ   ولا  شريكٌ

يُعزّيني.  ويَحْمِلُ   بعضَ  قََهْري

فإِنّي  قََدْْ  جَنَيْتُ   عَلى حَياتي

لأَنّي  قدْ  رَفَضْتُ  شَريكَ عمري

وفي  تلك الدروب فقدتُ نَفْسي

غريراً   لا   أعي  نفعي  وضُرّي

سَكَرْتُ  في  الغرامِ   فَلَمْ  أُبالِ

ولمْ   أصحُ   ولمْ   أدرِ  بِسُكْري

إلى  أَنْ  طارَ  منْ  رأسي غُرابي

وحَطَّ  البازُ   فاستشعرت  فَقْري

صحوتُ    عندما    شَتَّتُ  عنّي

أَحبّاءٌ    وكانوا     قَيْدَ    أمْري 

كذلكَ  غابَ  عنْ  بَصَري وَسَمْعي 

حبيبٌ     كان   خَزّاناً     لِسِرّي

كأنّي   كُنْتُ   في  التخديرِ حَوْلاً 

فَلَمّا    قد  أَفقْتُ   عََلِمْتُ  قدري

فَما   قَوْلي   وقَدْ   أَسْرَفْتُ حَقّاً 

على   نَفْسي   بِلا  سَبَبٍ   وَعُذْرِ

بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

 

خاطرة تحت عنوان{{أيها العمر}} بقلم الشاعرة اللبنانية القديرة الأستاذة{{ملفينا توفيق ابو مراد}}


أيها العمر

*
أيّها العمر،
أأخرك خمر؟
أم ألمٌ مستمر؟

وهل الخمرُ للألم دواء،
أم سُكرٌ للنسيان
لآفاتٍ تستمر؟

ومن لا يشرب الخمر؟
حالُه كحال مقامر،
يعاقر الألم، يساكن الجور،
يرحل إلى مجاهل الأفكار،
علّه يستعيد جميلًا
مرًّا، أو مرّر ما تمرمر به.

بسالفٍ متالفٍ متوالفٍ منك،
حتى يئس؟
أم فرح؟
أم سئم مراسم  الظلم .

ملفينا توفيق ابو مراد

٢٠٢٦/٢/٧