السبت، 17 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{حين يسقط الخوف}} بقلم الشاعرة المصرية القديرة الأستاذة{{سميرة عبد العزيز}}


 حين يسقط الخوف ****

حين يسقط الخوف 
تثور صراخات الدميات 
ينفلت بركان الصمت 
يعلن أن موكب
 الحق أت 
لقد انكسرت
 سلاسل العبيد
 فى الظلمات 
لقد أضاء العدل 
دروب العتمات
 ونظرت المحكمه
 من جديد 
فى قضيه
 المعارضات 
 وتجمع العبيد
 ليكونو جيش
 يقاتل لأجل انتصارات
هنا فى ميدان اللذات
تتم ثوره التصفيات 
لا ثم لا لهواجس 
 تفرق الامه 
تكون خوف
 يقسمها فى
 كل الاوقات 
حين يسقط الخوف 
يتبدل الوقت
 يكسر طلاسم
 السخريه ليكون
 هو نبض الثبات 
 الروح قوه 
 يقويها الذات 
ولا يقهرها 
خوف الظلمات 
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

قصيدة تحت عنوان{{همى .... توسلا}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}


..........................
(" همى .... توسلا ")

وهمى غفرانا...... تشوقا
وسهامها صابه.....توسلا
رجاءا عذبا............ تأدبا
ما هجد طرفه...... تنعما
آنس شروقها...... تهجدا
كالطفل عنيدا...... تصلبا
يهفو خاشعا......... توددا
******************
وهفا خشوعا....... تأملا
كالريح أتى........ تسكعا
راضيا للصبر........ تأمرا
ولان وديعا........ تخوفا
طائعا واهبا......... تلطفا
كالماء العزيز....... تكسرا
ودعاه ( الحب ).... تائبا
******************
نحيلا بات............. تائها
كالهيثم صريعا إن تزأرا
ودنا قربانا............ تقربا
بالآهات قسما..... تحلفا
وهمى مزنا........ تقاطرا
هيت الكأس.... و تتمنعا
ملبيا عزومة ما.... تأخرا
كزكاة حولا........... ترقبا
******************
بقلمي/د.معمر محمد 
السودان 

15/1/2026 

قصة تحت عنوان{{أحلام الدحنون}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسير المغاصبة}}


أحلام الدحنون"
رواية
بقلم:
تيسير المغاصبة
– (8) –
بينما كان دحنون شاردَ الذهن بذلك المشهد الكئيب ، يفاجئه الأب من الخلف، فيرفعه من جدائله بيدٍ واحدة ليصبح معلّقًا كالثريّا، ثم يوجّه له عدة صفعات على وجهه، بينما وطفى تنظر دون أن تستطيع فعل أي شيء.
يقول له الأب شائطًا بغيظ، وكأنه كان ينتظر تلك اللحظة:
– إنت بتفكّرني نسيت فعلتك قبل الركوب يا ملعون،وكيف حولت الرحلة لنكد وغم ؟ وبعدين إنت جبان وما بدك تحارب مشان تظلّك قاعد بوجهي، يله ،بلا من هذول الجدائل؟
ثم يُخرج شبريّته من حزامه – سلاح أشبه بخنجرٍ رفيعٍ حادّ الطرف – ويجذّ جدائله ويقطعهن، ثم يتركه يسقط من علوّ، ويقول له:
– يله روح اقلب وجهك بهالشدوق!
بقي دحنون صامتًا، بينما علوان ينظر مبتسمًا، مستمتعًا بالمشهد، فكراهيته لدحنون لا تقل أبدًا عن كراهية الأب له، فيقول محاولًا استفزاز أبا عطا أكثر:
– شوف شوف عيونه كيف بطلع عليك هههههه، والله غير ينتقم منك لمّنه يكبر؟
– يجعله ما يكبر! هو أنا بدي أستناه لمّنه يكبر؟
* * * * * * *
يتجوّل دحنون مستكشفًا، ناظرًا إلى داخل بيت الشعر من شقٍّ إلى شقٍّ آخر، فبعد تجاوزه شقّ عائلته، ينظر داخل الشقّ الثاني، فيرى مشهدًا لم يكن غريبًا عنه، فقد رآه قبل ذلك في مكانٍ آخر؛ إذ كان الرجل الأسود وزوجته في وضعٍ حميمي، لم يسترا نصفهما العلوي، وكانا أشبه بالقطط، لم ينتظرا حتى يخيم الظلام ليسترا أنفسهما عن الأنظار .
يراه الرجل فيقول له صارخا:
– امشي يا ولد من هون!
فيتجاوز ذلك الشقّ إلى الذي يليه، ليرى علوان جالسًا، وقد أجلس أخته سحر على ركبتيها كالأسيرة، ويوجّه لها أقذع الشتائم والإهانات، والصفعات، ويغرزها بإبرة الخياطة بين الحين والآخر،وتصرخ مع كل غرزة :
– أنا أخذتك من خشّه، لا مش من خشّه، أخذتك من جحر مثل العِرْسة (الفأرة الكبيرة) يا واطيه!
– .....................
– والله برميكي زي الكلبه بالشارع!
– .....................
– هسّا، وقبل ما نصل دارنا، أي غلطه بسفخِك على وجهِك، سامعه يا جعانه؟
ثم ينهض ويأمرها أن تضع رأسها على التراب، وعندما تفعل، يضع قدمه فوق رأسها، وهي مستسلمة، لا تفعل شيئًا سوى ذرف الدموع بصمت.
وفي الحقيقة، ما يصدر عن علوان يُعدّ شيئًا طبيعيًا لإنسانٍ قذر، خصوصًا عندما يلتحق بوظيفةٍ لدى مسؤول، حتى لو كان عمله مجرد خادمًا.
يتابع دحنون تجواله أمام ثوب الثعبان الأسود، الممتلئ بشتى أنواع الثعابين البشرية المتنوعة، وما يراه ومايشتمه من عفن ونجاسة ونتانة.
يعترض طريقه أحد الأقارب، سادًّا عليه الطريق، فيجثو أمامه، ركبةً على التراب، وأما الركبة الثانية فمرفوعة. يقرّب وجهه منه، وينظر في عينيه نظراتٍ حادة، حتى يكاد يلامس وجهه، فتمتد يده بين فخذيه، ليضغط كالكماشة  بإصبع الشاهد والإبهام بقوة، ويقول له بقسوة ووقاحة:
– ما هذا، وله؟
تكاد عينا دحنون  تدمعان من شدة الألم. تمرّ وطفى مبتسمة، وتلقي التحية على هذا القريب، وكأن ما يفعله يعد  أمرٌ عادي:
– والله دحنون هذا مغلّبنا، وشلونك عمّتي يا شلاش؟ وشلون أمك؟ خلص، إنتو بدكو تظلّو بعمان؟
– آه، خلص، رحلنا هون يا عمّتي.
تتابع وطفى مرورها، فتكون فرصة دحنون ليلحق بها فزعًا. لكن تلك الأفعال القاسية لم تنتهِ، سواءً معه أو مع غيره من الأطفال.
تجلس أمه مع بعض النسوة. يتلفّت دحنون حوله، فيرى طفلة في الرابعة من عمرها ترتدي فستانًا قصيرًا دون أن تكون مرتدية  تحته ما يستر عورتها. تجلس فاردةً ساقيها، وتضع فوق فستانها، على حجرها، قِطَع حلوى الحلقوم، وتأكل بسعادة.
تطلب منها امرأة خمسينية أن تطعمها، فترفض الطفلة. هنا تمدّ المرأة إصبعها من بعيد مستفزة الطفلة، مشيرةً إلى ساقيها  بمعنى أن  كل شيء لها ظاهر ، فتشعر الطفلة بالإهانة والاستفزاز معًا، فتجهش بالبكاء، رافسةً بقدميها، فتتناثر حبات الراحة هنا وهناك، فتقوم المرأة بالتهامها بكل هدوء أعصاب.
كان دحنون يشعر بالقلق من أفعال الجميع وقسوتهم وسوء سلوكهم،وسوء أخلاقهم ، ويشعر بأنه غريب في الدنيا الواسعة. 
* * * * * * *
قبل مغادرة علوان، يقترب منه أبا عطا ويهمس إليه:
– ما بلاقي معك، عمي، نص نيره مشان أشتري خبز وشاي وسكر؟
فيثور علوان معزرًا، وهو يخرج محفظته:
– وبعدين معاك؟ هو إنت بدك تعيش عاله علي ؟! عيب عليك يا عمي! هو إنت لحقتني على عمّان مشان أصرف عليك؟ شو هو، إنت بدك تظلّك قاعد من غير شغل، ولا بدك تقضيها شحدة؟ روح اشتغل مثل اللي بشتغلوا!
ثم يخرج من محفظته نصف دينار ويقول له:
– خذ، ودورلك على شغل. عامل، ناطور بالورشات، المهم ما بدي أشوفك قاعد. إنت فاهم يا عمي؟
– فاهم، فاهم يا عمي.
تمرّ أيام على عمل أبا عطا في ورشاتٍ تحت الإنشاء، فيشتري خيمة كما فعل باقي الأقارب، وينصبها إلى جانب ورشة، ويستمر في عمله بالبناء نهارًا، وعمله كحارسٍ ليليٍّ للورشة ذاتها.
ينطلق دحنون متنزّهًا على التلال، متأمّلًا الحشائش والأزهار، حتى يصل إلى سور إحدى الفلل، فيرى...
"وإلى الحلقة القادمة"
تيسير المغاصبة

14 / 1 / 2026 

نص نثري تحت عنوان{{يا مجيب الدعاء}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


 “يا مجيب الدعاء”


يا رب يا سامع النداء
يا رب لي عندك رجاء
يا رب ما لي حبيبٌ وفيّ سواك
يا رب ما لي صاحب ولا رفيق مخلص عداك

أرفع لك يدي بالابتهالات في كل صلاة
وأتوجّه لك بالشكر والحمد في كل مناجاة
أستحلفك بعزّتك وجلالك
أستحلفك بقوّتك ومجدك وارتفاعك
أستحلفك بهذه الأيام الغالية على قلبك
أن تنظر إليّ بعين رحمتك وعدلك

أنت تعلم ما أريد قبل أن أتفوّه بمطلبي
أنت فاحص القلوب، وتعلم ما يجول في العقول
يا رب، ها أنا ذا أمتك الضعيفة أتوسّل إليك
يا رب، ها أنا ذا جاثمة على ركبتيّ بين يديك

يا رب، أنت وحدك تراني وتلمس ضعفي
يا رب، أنت تدرك شدّة حبّي لك وشغفي
يا رب، وحدك تنظر إليّ في هذه البريّة
وحدك تُصغي لي في هذا الخلاء بجدّية

قلبي يفيض شوقًا لملاقاة وجهك الكريم
قلبي يهيم عشقًا بجمال وجودك البهيّ
إن ضاقت بي السبل فأنت السبيل
وإن أثقلتني الهموم فأنت المعين والكفيل

إن انكسرت روحي فأنت الجابر
وإن ضعفت قواي فأنت القادر
لا باب لي سواك أطرقه
ولا رجاء لي غيرك أعلّقه

فاجعل يا رب أملي فيك لا يخيب
واجعل دعائي إليك مستجابًا لا يغيب
طهّر قلبي من كل حزنٍ دفين
واملأه نورًا ويقين

وارزقني صبرًا جميلًا
ورضا يسكب في الروح سكونًا جليلًا
يا رب إنّي فوضت أمري إليك
واعتصمت بحبلك المتين

فلا تردّني خائبة
ولا تجعلني من القانطين
هب لي من لدنك طمأنينة
تسكن بها نفسي القلقة الحزينة

واكتب لي الخير حيث كان
واصرف عنّي الشر حيث كان
يا مجيب الدعاء
يا قريبًا لا يردّ الرجاء

اختم لي دعائي بالقبول
وافتح لي أبواب فضلك بلا حدود

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 — ابنة الزمن الجميل ❤

قصيدة تحت عنوان{{يا ليتها ما دارت}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{مصطفى محمد كبار}}


قصيدة لأبن عفرين من  ( ١٤٦ )  بيت  بعنوان  

يا ليتها ما دارت

حملتُ بليلتي الأولى ذنبها بالطيباتِ
                      و ربما تلكَ  كانت  أعظمُ الخطيئاتِ
فإذا شاءتْ الأقدارُ مراً  تبارحتْ  
                        في بلاءها  فيضً يعدُ بالموحشاتِ
إستقتْ بدروبيَ بالقرابينِ  و هي 
              تسقطني حيناً و حيناً تدفُنني بالخسَاراتِ
نحو الشرايينِ تتسابقني و تقطعها
                     فألهفُ لساعةٍ قبلها  لأرتبُ إعتباراتي
أجولُ بالبكاءِ بكلِ  وجعٍ و أعصرهُ
                    فالصمت أضحى من الكلامِ  بمناداتي
فلا تقرأيني يا صمتي في الورى
                     و لا تعبثي بالجروحِ حينَ يرنو لذاتِ
فهذا الكربُ من عصفِ الطعوني
                        ليالٍ شابتْ  بأنيني هدتْ  بِصِفاتي
فرغمَ الوصايا كنتُ أرعى نبضها 
                         فكيفَ  تاهتْ عن الطريقِ  مولاتي
أوعظتني حينما توَسدُ القلبُ بها
                       حبٌ  توردَ بالغرامِ فرحاً  بإبتهالاتي
ف تزاحمتْ  بحسنها  بلذةُ التلاقي
                   بقربي تدلكُ بالحنينِ كالنساءُ الماهِراتِ
تبارعتْ بكلِ التفاصيلِ حينما أقبلتْ
                     فأشرقتْ و هي ترسمُ نورُ إبتساماتي 
عشقٌ  كانَ يسطعني ببحرِ عينيها
                   ثم يرمني بأحضانِ الساعاتِ الدافئاتِ 
بكاملِ مشمشها حضنتني و أسْحرتْ
                    فاتنةٌ استباحتْ بطيفها بكلِ النبضاتِ
كانت بالأمسِ تغزو جسدي و تلاعبهُ
                     إمراة  بالفراشِ كانت  من الساخناتِ 
ف بينَ جفنيها خبئتُ بكلَ مرايايَ 
                     صورٍ أبرقتْ كالشمسِ بتلكَ النظراتِ   
 كتوأمينِ قطعنا بجسدِ السنواتِ كلها        
                     و اليومُ  ها أنا وحدي أُداعبُ نكَباتي
فلو نطقَ الصبخُ غزلٌ  لقالَ سجدتها
                        أيخشعُ الصبحُ من ذكرِ السَاحِراتِ 
أيخفى وجهُ القمرِ بليالِ العاشقين  
                   والشموعُ تشهدُ برقصتي مع العاشِقاتِ                          
شفاهٌ و قد رعى بشهدهِ  قبلتي
                     و كم  لذنا معاً ننسجمُ  ناراً بالقُبُلاتِ  
فنهدٌ كان طالعٌ  فكأنهُ بحرُ خمرٍ
                   و نهدٌ تخدرَ  برعشةِ اللقاءِ من لمساتي
كنتُ أراها حسناءٌ حينَ أبلُغها  بها
                    ثمارٍ تتدلقُ كالثريا من صدورٍ رائعاتِ
حبيبتي  هي أحلى من كلِ الكائناتِ
                   أجملُ من  كلِ النساءِ  و كلِ الأميراتي
فيا ليتها عرفتْ كم أُحُبها بتلك الروح
                   حمقاءٌ  مني سرقتْ  بهجتي و  نجاتي
يا وردةً لاحتْ بالنسيمِ نثرتْ بعطرها
                   يامن تفجرتْ بجلساتُ القبلِ بالملذاتِ
فأغرتني  و كانت  أشهى من العسلِ  
                  سحرٌ فاضَ بجمالها على كلِ الجميلاتِ
نعم أحببتها و الدينُ يشهدُ لي عندها 
                    عجبي كيفَ ترضى مكابرةً بإنزِلاقاتي
كيف تُعدني من البعدينَ عنها ويحها
                  قصمتني و راحتْ تُسقطُ  بكلِ مقاماتي       
ما كنتُ أُومنُ يوماً بالسقوطِ  إنما
                   شأءت أن تكتبَ نعوتي بِحبرِ  الناكراتِ
غدتْ و هي تدوسُ بقلبيَ و تسحقهُ
                     حتى هوى كأوراقُ الخريفِ اليابساتِ
فلا تعتبْ  يا أيها الحرفُ  بنزفكَ 
                      فالجرحُ  جرحي و المأساةُ  مأساتي
كفرتني  و سيفها مزروعٌ بخاصرتي
                  و صراخُ الأنينِ  للقيامةِ يعلو السماواتِ
بذاتها علقتْ جثتي بمشنقةِ الهالكينَ
                    و أوصتْ بعمريَ الحزينُ بعتمةُ الشاتِ
قد نُهِمتُ و القفرُ يكبدني بالحسراتِ
                     فالخسرُ ديني  و دارُ الخيبِ  مقراتي
و كأنها حجرٌ تفجرَ بها الزمانُ حرماً
                   كالريحِ  سارعتْ  تختفي بين المداراتِ 
رحلتْ و هي تجرفُ ببحورَ دموعي
                      فدمعةٌ تحملها و دمعةٌ ترسو بوفاتي
تاهتْ بدربها لأشقى بسقمِ  الويلاتِ
                          كجرحٌ  يشرقُ منَ  الجحيمِ الآتي
ناديتها و ملحُ الدمعِ يحرقُ بجفوني
                          نزيفٌ ينهمرُ  بالألمِ  من جِرَاحَاتي
أيامٍ قد كانت تحفظُ بكلِ لحظاتنا 
                       فآهٍ  على رحيلُ  الذات  من  الذاتِ
كطوفانِ دامتْ تجري لتشتفي بجرحي
                  مكسورٌ أنا بوحدتي أعدُ بملئَ الفراغاتِ
فعلى سور الحرمانِ قد جفتْ أوردتي
                      فأدمى بالعمرِ حزنٌ  بزحمةِ البلاءاتِ
حتى أضاحني  اليأسُ  في  أبدٍ
                    مسجونٌ بعلتي ما بين القهرِ و الأهاتِ
أغمرُ  بخمرِ الهزائمِ بوداعها  كارثتي
                       أضوعُ شغباً بنزفُ الجِراحِ بكاساتي
فأعصرُ الوجعَ بين ضلوعي زخماً
                     أبكي بالوداعِ في بللٍ بآخِ الصَرَاخاتِ
فألفُ قرنٍ بيني و بينها و قد تلاشتْ 
                       ما بيني و بينها من الآلافُ السنواتِ
كأنها كانت تحملُ في أزلٍ كفني
                    كأنها مزقتْ بعمري البريء بالفاجِعاتِ
مضتْ براحِها كالريحِ تجولُ بنكستي
                  ترمي بذكرياتُ السنينِ و تكثرُ بمهاناتي
قد تباعدنا و نارُ الفرقةِ  يجهدني
                     نارٌ يحرقُ بأناي المعتومِ بمرِ المعاناتِ
و كلما  جئتُ أنهضُ من مهادمي
                      رماحٍ  تكاثرتْ بجسدي من الطعَناتِ
مالي أنا لا أراها بكلِ صبحٍ و هي
                     عبادتي و شريعتي  هي  كلَ صلواتي
و غربتاه عذبتني بألفِ طعنةٍ و باركتْ
                      حينما أقبلَ الكسرُ من زمنِ العَذاباتِ
فأخذتْ مني حياتي أخذتْ مني نجاتي
                  أحرقتْ روحيَ بلا خجلٍ و كلَ ذكرياتي
فكيف أرشفُ الحبَ بأحزاني و أعبرهُ 
               و ذكرياتُ الأمسِ تحملني لِدفءُ اللقاءاتِ
ها أنا أحملُ من الغيابِ ما أوجعني
                       مجنونِ رحتُ أتوهُ جرحاً بالطرقاتِ
يمامةٌ و قد ضلتْ الطريقَ إلى بيتها
                     سجدتْ بموتها تعصفُ بلذةِ الشَهَواتِ
فعلى جدارِ الخيبة  أصلبتني ألماً
                     و أقدمتْ على قتلِ أحلاميَ البريئاتِ
هاجرتْ بزحامِ الأوجاعِ ليسلو بغيابها 
                     سوادٌ دامَ يعلو  بكلَ أياميَ السَارِياتِ
فيا  من هوتْ  بقلبي  في أجلٍ
                     يا من تربعتْ بعرشها بعصرُ الخياناتِ
غداً سأُدْفَنُ دُونَكِ  بالترابِ مودعاً
                     سأغيبُ عن دنياكِ طرفاً بإحتضاراتي
غداً سأسكنُ في الغيابِ  دونَ خذلٍ
                       و سأكتبُ  نعوتي على كلُ الجنازاتِ
سأقولُ للناسْ  تلكَ أعنفُ  القاتلاتِ
                         حبيبتي زاهتْ كالبرقِ تطعنُ بذاتي
جأت لتكملَ  ما كتبتهُ لي الأقدارُ
                      و صنعتْ  تابوتاً  مطرزً  بالآهِ  لِرُفَاتي
فهي  أولُ إمرأة  قلتُ لها  أُحبكِ
                        و أولُ واحدةٍ عاشرتها بقبلةُ  الهاتِ
سيدتي  كانت كالملاكِ بكلِ الفضاءاتِ
                  جنةً حسبتها براحتي سيدةُ كلُ الملكاتِ
يا دمعةّ  سختْ على دروبِ الشقاءِ
                    تحملُ بأوجاعِ الرحيلِ تهدمُ بالمسَاراتِ
لما  تبعدتِ  بعجلٍ  تسبقينَ النوى
                    لما تركتِ روحيَ بأن تشقى كالراسِباتِ
فكم  جئتُكِ  لأغريكِ بالأيامِ لنلهو
                    طيبٌ يُشفي بالأيامِ و حزنُها  الكئيباتِ
حتى إذا بلغتْ  من الحلمِ   حملتهُ
                       فرحاً  رحتُ  أهديهِ  لقلبُ الحَبيباتِ
قد عاندني الزمانُ و أحفى بهدمي
                      حطمَ بكلِ خطايَ  و كسرَ بجناحَاتي  
فراشةٌ رحتُ أركضُ خلفها منتفضٌ
                     كطيرٍ  يحملُ قلبُ الملاكِ في الجَناتِ 
فيا معبودةُ القلبِ يا خنجرُ الذاتِ
                      ياعشقاً صار غباراً بدموعيَ الباكياتِ
يا وطناً  من الياسمينِ صار للحزنِ  
                       يا ناراً أحرقتني ألماً  بلهبِ الجمراتِ                  
و كلما جئتُ أتحاشى بخيبتي وجعي
                    أسقطني الحزنُ بغدركِ ببعدُ المسافاتِ
ف حينما أقسمتي بالهوى  قد كذبتِ
                      مثلتِ دورَ العفافِ الطاهرةُ كالراهباتِ
فأبرعتِ بالرحيلِ كمن  تشهى فراقي
                     حتى أتممتِ بعزائي  و أكثرتِ  ببلاتي
فعجبٌ كيف ترضى النفوسُ بِذلها
                    تمضي هماً  بالأيامِ  و تلعنُ  بالحِكاياتِ
فها نحنُ نشحذُ من الموتِ بقايانا
                       حُفاةٌ نركضُ للأمسِ للأيامُ الراحِلاتِ
مضيتُ  و الحرمانُ  طوقَ كلِ ضجرٍ 
                      متيمُ أنا و العشقُ بلاءٌ من السماواتي
ربي ما عدتُ أُطيقُ الإنتظارَ في كللٍ
                      فمالكَ لا تشفعُ بحالي بكثرةِ الدعواتِ
إني قد قطعتُ بحورَ الشوقِ أشْكوها
                           بلعنةُ النصيبِ  منذُ زمنُ البداياتِ
فجاءتْ تغريني بحسنها حينما شعتْ
                      كالنورِ بفجرها تشرقُ بنورِ الصباحاتِ
سمراءٌ دارتْ كالناجياتِ تغزو دنيتي
                   تموجُ بين الفصولِ برقصتها كالفراشاتِ
كآياتِ الخُلودِ و قد رستْ  تهديني
                    حينما تباركتْ  تشتهي يومها بملاقاتي 
فجاءت تستعجلُ بخُطاها بعد حينٍ
                    تتسابقُ الأقدارَ بهدمي من كلِ الجِهاتِ
قد هوتْ تبرحني برجسها لتزيدني
                       ألمٌ يطفو  ببحورِ الأحزانِ  بالويلاتِ
و كلما سعيتُ لقربها  عني تباعدتْ  
                      حتى رمتني بغدرها و دارتْ  بِذَلاتي
فشاءت  بأن تهجرني  بألفِ لعنةٍ
                     جالتْ  تلملمُ بأرضِ الحَوايا بالنِفَاياتِ 
راحت تزفُ بنفسها و تكسُرها كقربانٍ
                        لكلبٍ يعلو برخصها  بينَ الحَاوِياتِ
ويلي من ما أرى من كفرٍ  يباركني
                     كيفَ أعدها و هي بالغدر أم العنيداتِ
قاتلةٌ جأتْ تأكلُ بالكبدِ  و تضحكُ  
                      فاضتْ   تسعى بحلمها  ترجو مماتي
فاليستْ  مصادفةً بأن أبكي بقصيدتي
                     و ليستْ مصادفةً أضوعُ كفراً بِهَواتي
فهذا هو حاضريَ المكنون  بالكنايا
                       هذه قسمتي  بالدنيا  و تلك  حياتي
أمشي و أسخفُ بذاكرتي علي أنسىاهُ
                      جرحٌ يجتهدُ  وجعاً بمرهِ بحشاشاتي
أُسافرٌ بالوجعِ لأحتمي بين الكلماتِ
                      أراوغُ  ألماً  يصرعني  بكلِ  اللحظاتِ
فمالها تغيرتْ هكذا و أنا  أرددها
                   مالها دامتْ تشتفي بالجحيمِ الحَارقاتِ 
فيا ليتها ما دارتْ  بمرها  لتكسُرِني
                    ليتها ما أبرقتْ بطعنها تمضي بِشَتاتي
ياليتها ما عرفتْ  بطريقَ العمرِ يوماً 
                  ولا هدمتْ بيتي بقدمِها بكلُ الحِجاراتِ
نزوتُ  بثقلِ الإنكسارِ  أعتقُ الهمَ
                 أمضي بالخسرانِ واهنٌ بقفرِ الإنكساراتِ
مضيتُ  للأحزانِ أنا  بضعفي للثرى 
                  فهوت مراكبي و تتطايرتْ كلُ شِرَاعاتي
فرحتُ أقاومُ الأمواجُ الغاضبةِ لأنجو
                    سرابٌ قضى على نجاتي بنارُ الخيباتِ 
غريبٌ أنا مازلتُ أحتضنُ كلَ الذكرى  
                     أحتسي  خمرُ الهزائمِ  بتيهِ  السَكَراتِ 
فعلى ركامِ الذكرياتِ  نمتُ حجراً 
                   ندمٌ  صارَ يلعنُ  ذاتي  بسوءِ إختياراتي
بحنينٍ  لا ذتْ  تقسُ بأقسى لعنتها
                      تذبحٌ  كمرِ السنينِ  بلوعةِ  الحسْرَاتِ
و إني قد وفيتّ لها رغم قسوتها
                     حتى بدلتُ الكثير  لأجلها من عاداتي
إمرأة منذ الصغر كانت  كلَ حياتي 
                     كانت قرآني  و إنجيلي  و كلَ توراتي
قد حسبتها دنيتي و سوفَ أُخلدها
                    سوادٌ  جاء يحرقُ أمامي  كلَ  رغباتي
حتى أدمنني العذابُ بجحرِهِ أسيراً
                    أتقلبُ متألماً بفراشي بلوعةُ إنهياراتي 
أيشفعّ لي جرحٌ كلما جئتُ أُودعهُ
                   هيهاتٌ  للذي دارَ  يشدُني لويلُ الجُناةِ
فلو دارتْ لتهدني بكلِ السنينِ بفراقها 
                    لقلتُ  تلكَ من نكستْ  بكفرها  راياتي
تلك هي صاحبة الروحُ التي ماتتْ
                   فآهٍ للتي فارقتني و هي قبلتي للحياةِ 
فلو كان للزمانٌ لسانٌ لأبكمَ بالقوافي
                   لنزعَ بالصراخِ صمتَ الأنينِ من كلماتي
لأسقطَ أرضاً بكلِ النجوم السماءِ 
                 لنزعَ من القرآنِ قارعةُ الميزانِ لمداواتي
لأخرجَ من الحكاياتِ طعنهُ يومها
                      لإعتذرَ من كلِ وجعٍ  بطولِ  ساعاتي
لفجرَ  بكوكبِ الأرضِ غضباً و لاحَ
                       يتلو  بالقصيدةِ وجعاً من الخُرَافاتِ
أناجي  بصلاةُ الحرفِ  حينما ألعنهُ
                   و أرنو بالجحيمِ قدراً بزحمةِ ال لكماتِ
فأرسو بوحشتهِ بحرفٍ فقد شدني
                    أبوحُ بسيرتي المعذبة بأوجعِ العِباراتِ
فأقسُ بالكلماتِ حتى قلبي أحجرهُ
                      عصفٌ أضربُ بهِ  و أغفو  بالملاماتِ
فأكتبُ بمرِ الكؤوسِ بجرحٍ يغلبني 
                   و يا لمرِ  الحرفِ إن دارَ يكفرُ  بكتاباتي
فلمن أشكو إليهِ و الخذلُ يعرفني
                     فمن يشفعُ  لجرحٍ يبارحُ  بكلِ حالاتي
يا دارُ لا تبكي عليهمْ مهما بكَ نزَلوا 
                  مهما أسقطوا بشرهم بالمنايا الضَاحِياتِ  
فإني قد قطعتُ بحور اليأسِ ماضياً 
                   و نزعتُ من حياتي كلها دارُ إبتساماتي
جرحاً سكبتهُ  بين الحينِ و الحينِ
                   رحتُ أعاتبُ آلهتي من كثرةِ الصدَاماتِ
كالضريرِ يسحَبني العتمُ  لأشكو لهُ
                       فألومُ  بحظيَ ساقطٌ  و أدفِنُ  أناتي
فقسماً بربِ العبادِ قد فاضني كلهُ
                         وجعٌ  ينخرُ بعظامي  يفجرُ  آهاتي
ذكرياتٍ بقيتْ تحرقني بكلِ صورها 
                     تدفعني  بالهلاك  لأحضانِ  الصِراعاتِ
فأطوفُ بين جدران الوحدةِ باكياً 
                         و لا  أرى بجواري  أُنسٌ  لمواساتي 
لا قمرٌ  يضيءُ  ليسامرَ  ليلتي 
                        و لا  الشمسّ ترجعُ  لتشرقُ بحياتي
فمازلتُ أتضرعُ بين المواجعِ بكأبتي
                   أهربُ بجرحي من المأساةِ إلى المأساةِ
أزفُ  للجناةِ بكثرةُ المحنِ و أذكرهم 
                   أنطفأُ كغروبِ الشمسِ البعيدةِ بدمعاتي
فعانيتُ ما عانيتُ  من جِراحاتٍ
                  تشقُ بصدري كرباً و تدنيني بإحتراقاتي
و إني مازلت أشكو  رفقةَ الدروبِ  
                  غرباءَ حسبتهم رفاقَ العمرِ من حماقاتي
ها أنا نديمٌ  و أكادُ لا أفارقُ مهانتي
                    و لستُ أدري كم مرةٍ متُ من سَهواتي
فيا ليتها ما دارت تتعانقُ  بصدري
                       يوما حضنتها بالروحِ بزمنُ البِداياتِ
يا ليتها ما عرفتني و لا أنا عرفتها
                    و لا مضينا خائبين نلعنُ  زمنُ النهاياتِ
فلو كان لي شرف الموتِ لبقيتُ معها
                   لكنها  أبتْ بأن تسمع  شيئاً  من ندائاتي
و لو  كانَ للقصيدةِ حقها في الكلامِ
                      لأشبعتْ بالحديثِ عن كبرَ الخطِيئاتِ
فتلكَ مصيبتي الكبرى و تلكَ عتمتي
                     ترقدُ  بسرير فنائي و تكسُرُ   بإمنياتي
زحفتُ لألفٍ و ثم عدتُ أُعاشرُ كهلي
                         كحقيرٍ جبان  مهزومٍ  منَ الغزواتِ
خمسونَ  عامٍ  و أنا أشقى  خلفها 
                      سرابٌ  كانَ يتقدمني  بكلِ الخطواتِ
إمرأة كانت تداري إنكساري بلعنتها
                     حقيرةٌ بكفرها  دامتْ أسفلُ السَافلاتِ 
يا أيها القلبُ لا تبكي على من خانوا
                       و رموا بكَ  مُقيداً  بوحشةِ  الظُلماتِ
قل رغمَ الطعناتِ  فمازلتُ أهواها
                    و أحضنها عشقاً و أراها  بكلِ المناماتِ
قل يا ليتها بقيتْ بالدارِ تزرعُ ريحانً
                        ليتها صدقتْ معي بالأيامُ الواعداتِ
فأخرج من جوفكَ  لتنسى  ألماً
                      و إنفجر كالعصفِ بصورها  من المرآةِ
و إذا خنتَ نفسكَ بالقصيدةِ لتعبرها 
                       إرمي بها  دونَ ترددٍ  بسلةِ المهملاتِ    
فرغمَ تعددها  شطبْ  على العناوينِ 
                    و لا ترتعشُ حزناً على الأيامِ بالنداماتِ  
فها أنا  معكَ  أمضي دونها كالقتيلِ
                         بجرحٍ ينزفُ للثرى بذكرى الأمواتِ 

                            
       
ابن حنيفة العفريني 
الشاعر  ... مصطفى محمد كبار 

حلب سوريا   ٥ / ١٠ / ٢٠٢٥ 

خاطرة تحت عنوان{{أحترت بوصفها}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{ميثم الزبيدي}}


أحترت بوصفها ،
أحترت بوصفها ، حتى 
أن قلمي عجز عن 
التعبير عنها ،
اطيل النظر اليها 
ولجمال 
عينيها من بعيد ، 
واشعر أن القلب أقرب 
مني اليها ،
وصفتها من خلال 
قصائد الشعر 
بكلمات تليق بها ،
كتبت عن عينيها مالم 
يكتبه شاعر تغزل 
في يوم ما عن 
العيون .

ميثم الزبيدي 

العراق.... 

قصيدة تحت عنوان{{الإسراء والمعراج هدية السماء}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


الإسراء والمعراج
هدية السماء
بقلم //سليمان كاااامل
***********************
ولي في....ذكرى الحبيب أنس
كيف لا...........والمعراج أحيانا

فلولاه ما......صليت لله خمساً
ولا عرفت............للدين أركانا

ولا ازددت يقينا..بأكرم الرسل
حيث قربه.........الإله واجتبانا

ولولاه ماكنا....خير أمة للناس
ولا فتحت.......له إكراما جنانا

ياسيدي.........صلى عليك الله
ماهبت نسائم....أو ارتفع أذانا

حينما تتلي...سيرة المصطفى
نلقي السمع..........ونخر أذقانا

ويتحدر الدمع......شوقاً وحباً
لمن......طاف بالعرش و إيمانا

وروى قلوبنا.............بنور النور
وأفاض علينا من وحيه برهانا

إني لأبتهل إلى الله ربي تعبداً
يعز دينه..........ويعلي له مكانا

ويرد كيد..الحاقدين بحقدهم
فما للمعراج....رفضاً ولا نكرانا

يا أيها المحبون...لعطر سيرته
إملأوا الدنيا....تفاخراً وعرفانا

وقولوا أتانا...بالمعراج فريضة
ولنعم الذي..........بالوصل آتانا

فصلوا عليه.....وسلموا تسليماً
يامن بسيرته.........محا أحزانا
***********************
سليمـــــــان كاااامل....الجمعة
2026/1/16

 

قصيدة تحت عنوان{{بنات الشعر}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{ سمير الزيات}}


بنات الشعر
ــــــــــــــــ
وَقَفَ الْهَـوَى والْقَلْـبُ بَيْنَ يَدَيْكِ
     وَتَلأْلآ     كَالنُّــورِ    فِي  كَفَّيْــكِ
لَمَـعَ الْحَنِينُ وشَدَّني لحـنُ المُنَى
     بَيْنَ الْهَـوَى وَالْقَلْـبِ فِي عَيْنَيْـكِ
                   ***
فَإِذَا بَنَـاتُ الشِّعْرِ تَشْـدُو بِالْهَـوَى
     وَتُدَاعِبُ  الأَحْـلاَمَ  فِي  جَفْنَيْـكِ
وَإِذَا جَمَـالُ الْكَـوْنِ  يَزْهُـو فِتْنَـةً
     لَمَّـا  كَسَـا   مِنْ  سِحْـرِهِ  خَدَّيْـكِ
جُـنَّ  الْفُـؤَادُ  حَبِيبَتِي  لَمَّـا  رَأَى
     كُلَّ   الْوَرَى    يَتَهَافَتُونَ   عَلَيْـكِ
وَوَقَفْتُ أَشْكُو مِنْ هَوَاكِ حَبِيبَتِي
     أَشْكُـو الصَّبَابَـةَ  وَالْحَنِيـنَ  إِلَيْـكِ
وَعَلَى جَبِينِكِ قَدْ رَسَمْتُ صَبَابَتِي
     وَرَسَمْـتُ  أَنَّـاتِي   عَلَى  فُودَيـكِ
فَإِذَا ضَحِكْتِ كَشَفْتِ عَنِّي غُمَّتِي
     فَبَكَيْـتُ  منْ فَـرَحٍ  عَلَى كَتفيـكِ
                    ***               
ضَجَّ الْهَوَى بِجَوَانِحِي وَتَرَاقَصَتْ
     خُطُوَاتُـهُ السَّكْـرَى عَلَى قَدَمَيْـكِ
وَالْقَلْبُ يَخْفِقُ فِي خُشُوعٍ قَائِلاً :
     لَبَّيْـكِ – يَا رُوحَ الْهَـوَى–  لَبَّيْـكِ
فَتَعَانَقَا والشَّـوْقُ  يَقْطُـرُ  مِنْهُمَـا
     وَتَهَامَسَـا  بِالْحُـبِّ   فِي  أُذُنَيْـكِ
مَاذَا دَهَـاكِ ـ حَبِيبَتِي ـ حَتَّى أَرَى
     هَذَا الأَسَى وَالْوَجْدَ فِي عَيْنَيْكِ؟
فَلِمَ السُّهَادُ حَبِيبَتِي وَلِمَ الْجَوَى؟
     وَالْقَلْـبُ وَالأَحْـلاَمُ  ملْـكُ يَدَيْـكِ
                     ***
إِنَّ الْحَيَـاةَ حَبِيبَتِي قَدْ أَوْدَعَـتْ
     سِـرَّ ـالأُنُوثـةِ  وَالشَّبَـاب  لَدَيْـكِ
وَتَمَثَّـلَتْ   بِجَمَالِهَـا  وَبِسِحْرِهَـا
     مِثْـل الْوُرُودِ الْبِيـضِ فِي كَفَّيْـكِ
فَلْتَهْـنَئِي  بِرَحِيقِهَـا    وَعَبِيرِهَـا
     وَلْتَمْـلَئِي   مِنْ  عِطْـرِهَا  رِئَتَيْـكِ
                    ***
إِنِّي، وَقَلْبِيَ، وَالأَمَـانِيَ، وَالْهَـوَى
     نَشْدُو الصَّبَا وَالْحُبَّ فِي عِطْفَيْكِ
غَنَّى الْهَوَى وَالْقَلْبُ غَنَّى بِالْجَوَى
     لَحْنًـا    تَدَفَّـقَ   بِالْحَنِـينِ   إِلَيْـكِ
طَارَتْ بَنَاتُ الشِّعْرِ تَنْقُلُ عَنْ فَمِي
     نَظْـمَ  الْقَـوَافِيَ ،  وَالثَّنَاءَ  عَلَيْـكِ
حَمَلَتْ زُهُورَ الْحُبِّ مِنْ بَيْن السُّطُو
     رِ ، وَسَـارَعَتْ تَهْفُـو عَلَى خَدَّيْـكِ
فَتَعَطَّرَتْ أَنْفَـاسُ صَدْرَيْنَـا  مَعًـا
     وَتَعَطَّـرَتْ  شَفَتَـايَ  مِنْ شَفَتَيْـكِ
                     ***

الشاعر سمير الزيات 

قصيدة تحت عنوان{{يمر العام}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{صالح منصور}}


يمر العام 
بقلم صالح منصور 
يمر العام بعد العام بعد العام 
ويغرق بصيص النور فى الظلام 
وتقتل المبادئ على يد العوام 
وتنتحر الافكار فى رؤوس الاصنام 
وتشيع الفاحشه بين الانام 
ويبقى الجميع ينشد السلام 
ويمضى العام بين وفاق وخصام 
وتقرع الاجراس ويعلو الاذان 
عام جديد من الاحزان 
فالقدس لا جديد .. هان 
والعراق لا جديد .. قسمان 
وسوريا لا جديد .. حيران 
بين لا وطن وكل الاوطان 
واليمن ضاعت بآمر السلطان 
وياتى باباهم نويل سكران 
يحمل قنابل وصواريخ وبقايا انسان 
ويعطى اطفال العرب هدايا 
هذا ذراع وهذا نخاع وهذا مصل ديدان 
وتقرع الاجراس 
وتطفئ الانوار 
ويسرق باباهم كل الهدايا 
ويشرق العام الجديد 
اشاهد بعد الهدايا 
دماء ..
قتلا ..
سبايا ..
عجزى حتى عن الحكايا 
يصرخ صوت عامى الجديد 
يسقط كل ملوك العرب 
يسقط كل سلاطين العرب 
يسقط كل حكام العرب 
تسقط كل شعوب العرب 
وتبقى شجرة كريسماس مجيد 
تحمل لكم بعض الحكايا 
عن النخوة 
عن الشهامة 
عن حطين 
عن اليرموك 
عن العزة 
عن الكرامة 
ههههههههههههههه
ورب العزة عن الكرامة

                                صالح منصور 

قصيدة تحت عنوان{{بِشْر الحَافي والشَّيْطَان}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{علاء فتحي همام}}


بِشْر الحَافي والشَّيْطَان /
َأتَظُن  أنَّك  قَد  صَرَعت  تَعبُّدي            
وهَدمت قُصور  كَرامة وجداني 
فلقد   أسكَنها    الإله   سَريرَتي
جِبَالا   لا  تَهْتَز   بطَعنَات  جَبَان                       
َأتَظُّن  أنَّك  قَد  قَصَفت  جَبهتي
وقَطَّعت   نُور   شَرايين  أيماني
فَجنُون   البَاطل   أوقَد    عِزَتي
وسَنَا   اليَقين   يَسْكُن   شُرياني          
ولقد بَكى الإيمَان  جُل  جَفاوتي
ودُمُوعه  تَكسو بَوحي  وتهواني        
فلن تَنال بَعد شُرورك مِنْ  هِمَتي    
فتلك  سُفن بُحور  التقى تَهواني                                                                                                        
وفي  كُل دَرب  كانت تزأَر  قُوَتي             
كابدني   الخَنَّاس   بسهم   جَبان           
سأعُود  أََهتِف  بصِدق  فَضيلتي       
ومَكارم  الأَخْلَاق  نُبْلهُا   يَهواني          
أَتَظُّن  أنَّك  بِغَدر  الزَّلات  تَذُمّني             
وتَسكِنها   نَهر  حنَاياي  وأحزَاني          
فلا  ورب  السَّماء  صِدقا   فإنَني        
مني لن  تَنال ولو  كَخيط  دُخان       
فلا  صَفَعَت  أذْنَابُك ما بمَكارمي
ولا  نَالت شُرُورِهِم سَنَا  أَغْصَاني
فأعوَانِك لن تُثير  تُقَى حَفيظَتي
وزَمَانِك  سَيفنَي   وَيَبقَى   زَمَانِ
وأَذْنَابُك لن  تَسُوء  قَط أَواصري
ومَكانك  سَيَفْنَى   ويَبقى   مَكانِ
فَلمْلِم   أوَاصِر   بَغْيِك   فشِيمَتِي 
لا    تَسْجُد   لغير   سَما   الرَّحْمَن 
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام  ،،

 

قصيدة تحت عنوان{{المجد لله في الأعالي}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}


المجد
لله في الأعالي
المجد  لله    في    الأعالي ـــــــــ والحمد      لله    ذو الجلال 
كم أحمد  الله  في ابتهالي ـــــــــ في الحمد  والشكر  لا أُغالي
من يكثر الحمد  في الليالي ــــــــ بالفوت   والموت   لا   يبالي 
الحمد      لله    من  يوالي ـــــــــ في  دينه      طائعا     أوالي 
بالشكر   والحمد  دائما من ـــــــــ يبدي  الرضا  يرفض التعالي 
أعلنت  حمدي  له    أُوالي ـــــــــ مني  أتى  الحمد في التوالي 
******
الروح في حمدها   أفاضت ـــــــــ  خيرا   كثيرا   على الأهالي 
لا  أعلم    الغيب     لي إله ـــــــــ أدرى    ومن     غيره بحالي 
أرجو    بقلبي جنان  خلد   ـــــــــ  مالي  بدار     الفناء    مالي 
ألقى   خيالي  ومن خلالي ـــــــــ  نور    التجلي   أرى  حيالي 
مثلي أرى  أنجم    الليالي ـــــــــ أبغي     سناءً       من الهلال 
نفسي أضحي بها  أضحي ــــــــــ  ديني     ومن    أجله بمالي 
*******
في حبه  المستهام يخشى ـــــــــ  عاقبة        الآل        والمآل 
في جيبه     لم يدم حراما ـــــــــ أغناه      بالحل      والحلال 
ما قل  منه   العطاء   ربي ـــــــــ والفيض   يجري  من السلال 
آلاؤه  لا         تعدُّ    أغلى ــــــــ ما  صاغ      فينا   من   الآلي 
ما أبصر  القلب من وجود ـــــــــ إن  شاء   يمضي  إلى الزوال 
*******
على    المسيح  الإله أثنى ــــــــ أعطاه  من     أجمل  الخصال 
أعطاه    من  ذاته    صفاتا ــــــــ والروح  أعطاه     في  النوال 
أعطاه في  البدء كل شيء ـــــــــ  والخلق  في     قمة  الكمال
المجد       لله في الأعالي  ــــــــ بالعز      يحظى     وبالمعالي 
ما صاغ وحيا فلم يكن في ــــــــ  دنياه    ضربا   من   الخيال 
إنجيله في الخلاص بشرى ــــــــ دنياه  روض    على    التلال 
*******
قال على الصخر فابن بيتا ــــــــ لا   تبن      بيتا  على  الرمال
لا    تزن  لا  تقتل   البرايا ــــــــ أعرض     محبا  عن     النزال 
أكرم أباك    الذي       تراه ــــــــ والظلم   يفضي  إلى   الخبال 
في الناس كن شامخا  عزيزا ـــــ لا  ترض        بالذل  كالجبال 
ترجو  التعافي  وبالتداوي ــــــــ تشفى    فمن  دائك   العضال 
للنفس شيطانها     ويغوي ــــــــ في البيد    بالكيد    والمحال 
******
للنار    والجنة        اتساع ـــــــــ يمتد     بالناس       والظلال 
يسقى ومن كوثر الهنا من ـــــــــ يروي   العطاشى   من الزلال 
ويبلغ    المجد  من تفانى ـــــــــ في  ساحة  البذل     والنضال 
قد يخضع القلب للأعادي ـــــــــ للبغض  قلب  المحب     قالي 
دنياك  دلت    على  بتول ـــــــــ تزدان        بالحسن   والدلال 
تلك    البتول  التي تراها ـــــــــ تقواك       في   عالم  المحال 
********
كل  جديد    يصير     رثا ـــــــــ  كم  يفتك       السير  بالنعال 
ها نحن تلك الحياة عنها ـــــــــ  بالفصل    نشقى     وبالفصال 
سرَّ السكارى الذين هاموا ـــــــــ حال   العناقيد        والدوالي 
فلا   تبع ما  غلا  رخيصا ـــــــــ  لا  يترك      المشتري الغوالي 
كم علّق الوقت في ضياع ــــــــ  منا    جميعا  على      الحبال
*******
الصبر لو غاب كل   شيء ـــــــــ قد     يفعل       الهم  بالرجال 
كن فرحا لا تعش  حزينا ـــــــــ وانسف  جبال    الأسى  الثقال 
بالخير  تأتي وفي امتثال ـــــــ بأخير    الناس       في  المثال
بالشر  تأتي   وفي سجال ــــــــ تعطي  مزيدا   من      الجدال
كالغاب    العالم   الآن لا  ــــــــ تسفك     كذئب      دم  الغزال 
كم  من قتيل  ودون أجر ــــــــ أغواه          قتل  على  القتال 
*******
في السلم لا  تقم    جدالا ــــــــ والحرب  تبنى   على  السجال 
من شفه في الطريق حمل ــــــــ فكيف    يقوى  على   السعال 
نور التجلي على      يميني ــــــــ  من خان  عهدي على شمالي 
يلقى ضنى العيش كل غاو ــــــــ بعد  ليال       الغوى  الطوال 
للنار بعد   اتباع  الهوى  ك ــــــــ ل  مشر ك   في العقاب صالي
محبة      الله   في  سلام ــــــــ يلقى     المحبون  من  خلالي
********
النور      للظلمة   المعادي ـــــــــ تطلبه       أحلك        الليالي
قلت  بلى    والجواب   رد ــــــــ شاف  على    طارح   السؤال 
ثوب الجواب الجديد يأتي ــــــــ ومن  عهود    الورى  البوالي 
فاح     الشذا  بعد ذكره  لا ــــــــ  تُنسى سنين الهوى  الخوالي وبالحبيب     الذي   حماني ــــــــ من  شر نفسي   شغلت بالي 
دنياي  قد  جئتها    عريسا ـــــــــ  والطيب أرمي على   عقالي
*******
الحب ديني  ودنياي   اه  ــــــــ وى   كيفما  شئت في اعتدالي 
مبتهلا       خالقي  أناجي ــــــــ كم  أحمد    الله  في  ابتهالي 
من عدله     سيدا   أوالي ـــــــــ  في الأرض  قد  حرّر الموالي
بفضله       قدوتي   أراها ـــــــــ في الأرض   والجو  والمجال 
قد جاءها صاحب المعالي ـــــــــ في   هيئة  الحسن   والجمال 
********
والرب   من  عالهم   بخير ــــــــ أجرى    عطاء   على    العيال 
ما كان  منه  العطاء يوما  ـــــــــ' ممتنع        النيل      والمنال
قد  جاءنا   هاديا     بنور ـــــــــ  فينا    محى   ظلمة   الضلال
طه  إمام  الورى  شفيعي ـــــــــ  أشد     إليه     هنا     رحالي
مثل الذين أحبوه شكري ـــــــــ  بالقول       أبديت     والمقال
أحببته    صادقا      إلهى ـــــــــ والصدق  في  القول   والفعال
******
العرائش في 8يناير 2026
قصيدة عمودية موزونة على مخلع البسيط 
بقلم الشاعر حامد الشاعر

 

قصيدة تحت عنوان{{إمرأةٌ كأنها العنقاء}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عدنان الغريباوي}}


 قصيدة ((  إمرأةٌ كأنها العنقاء )) 


​مَـا أَبْصَـرَتْ عَيْنُ قَـلْبِي مِثْلَهَا امْرَأَةً
تَسْقِي ظَمَأَ الجُوعِ صَبْراً مِلْؤُهُ المَاءُ

تَجُـوعُ فَـتَشْرَبُ المَـاءَ لَا عَنْ شَهِـيَّةٍ
وَتَـدْرَأُ بِـالزُّهْـدِ عَـنِّي شَمَـاتَـةَ أَعْـدَاءِ

​تــَبِيتُ وَالـعِـفَّـةُ الحَـسْنَـاءُ حِـلْيَتُـهَا
وَلِلْقَـيُّـومِ شَـاكِـرَةٌ. بِـلَا كَــدَرٍ وَلَا لَاءُ

​سَـلِيلَـةُ الفـخـرِ مَـنْ زَاكَـتْ مَنَـابِـتُهَا
بِـنْـتُ الـمَـكَـارِمِ. وَالأَخْـلَاقُ عَـنْـقَـاءُ

​إِنْ غِبْـتُ عَـنْـهَا. فَعَهْـدِي كَانَ كُفْؤَهَا
مَـأْمُـونَـةَ الغَـيْـبِ.. لِلأَسْـرَارِ مِـيـنَـاءُ

​إِلَهِيَ اجْعَلْ "عَقِيلَةَ" الرُّوحِ لِي سَكَناً
وَاشْفِ السَّقَامَ.. فَأَنْتَ السَّـامِعُ الـرَّاءُ

​تَجُـوعُ صَـبْراً.. وَمَا بَـاحَتْ بِمَوْجِـعَـةٍ
صَمَّـاءُ عَـــنْ ذُلِّـهَـا.. لِلْـجُــودِ غَــنَّــاءُ

​رَبَّـتْ بَـنِيَّ عَلَى الطُّهْـرِ الذِي رَضِعُـوا
فَصَارُوا لِي فِي ظَلَامِ الدَّهْـرِ أَضْـوَاءُ

​أَدْخُـلُ البَـيْـتَ مَكْــدُوداً فَـتَـجْــلُـوهُ
بِـبَـسْـمَـةٍ.. مَـسَّـهَـا بِـالـرِّفْــقِ سَـــرَّاءُ

​تُخْـفِي مِـنَ الوَجْـدِ مَا يَكْفِي لِـقَبِيلَـةٍ
وَتـداويـنـي وَهِـيَ  . لِلْأَوْجَــاعِ رِدَاءُ

​​جَوزيتِ خَـيْـرًا لَـنَا يَا رَحْمَـةً سَكَـنَتْ
رُوحِـي.. وَحَـاطَـتْ بِرِفْـقٍ كُلَّ أَبْنَائِي

​وَإِنْ تَـكُـنْ جَنَّـةُ الفِـرْدَوْسِ مَـوْعِـدَنَـا
فَـلَا أُرِيـدُ بَـدِيـلًا عَـنْـكِ .. يَـا حَــوَّاءُ
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

قصيدة تحت عنوان{{ثلاثية المعراج}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


 ثلاثية المعراج

بقلم // سليمان كاااامل
*************************
من البيت العتيق للأقصى رحلة
توقف الزمان..فمصدق ومُكذبِ 

تلاها عروج........للسماوات العلا
هنا المحال.......على عقل مُغيبِ

فالبيت والأقصى والسماء ثلاثة
ورفقة الحبيب بالمحب الأقربِ

من ملكَ الزمان.........ودعا عبده 
لرحلة الإبهار......وإعجاز الواهبِ

هنا توحيد.............. الشرائع كلها
فالدين واحد.....والنبوة مذاهبِ

لم الأنبياء...................كانوا تبعاً؟
خلف نبينا..........بالشرع المحببِ 

فتلك الأماكن..............كلها قالت
حين وطأها...........النبي الأعربِ

تلك هيمنة..................أرادها الله
فنبي الكعبة..............للقدس نبي 

ظن الجاهلون.....يهودية القدس
وظن الموتورون...........بظنٍ أبي

وهكذا ثلاثية......المعراج إسلام 
لله رب.................العالمين تأدبِ
*************************
سليمـــــــان كاااامل....الجمعة
٢٠٢٦/١/١٦

خاطرة تحت عنوان{{قوافي الغاربة}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{فيتوري العبيدي}}


 [ قوافي الغاربة ]

بقلمي فيتوري العبيدي البيضاء ليبيا 
مابين جانحة الليل وطيف الفكرة ،تمتد لنا الذكريات ،مفعمة بكل ماهو آت، مابين سطرها الحاني المشوب بكل تعابير الفقد @والصمت ،هناك نرتقي أحرفاً غرثاء 
وبكل،معاني الحزن تارة ومعاني  الفرح تارة أخرى ،فتارة تتكر صفو اليل البهيم ،وأخرى تجنن بنا بكل حبور ،ويكون الوسن حلماً جميلاً لها .. .. وأخرى نمتطيها كجواد أمهق بين سفوح الشعر والأدب وبين عبير فراشات الجمال .. ....
هناك يتجلى للصمت أن يتحدث ومعبراً عن نفسه ...... 
هنا نقول أنها قوافي في زمن الصمت 
فيتوري العبيدي البيضاء ليبيا

قصيدة تحت عنوان{{وحدي في الضوء}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{رضا بوقفة شاعر الظل}}


 "وحدي في الضوء"

أكتبُ... لأنّ الدربَ خلا من رفيقْ
ولأنّ وحدتي... تنسجُ الحريقْ
أنا ابنُ صمتي، والكلامُ ضلوعي
وفي القصيدةِ ألوذُ حينَ يضيقْ

ما عاد في الطرقاتِ غيرُ سرابِها
ما عاد في العيونِ دفءُ فريقْ
تركوني... والقصائدُ في يدي
حرفي أنيسٌ... والمجازُ صديقْ

سقطوا جميعًا من يديّ، كأنهم
ظلالُ يومٍ... زائلٍ ومضيقْ
لكنني ما زلتُ أشعلُ حبرتي
وأقولُ: ما ماتَ الحنينُ العتيقْ

أنا شاعرٌ، وحدي، ولكنّ السما
تسمعُ أنيني... والنجومُ تفيقْ
فامضِ، وكنْ جمرَ الحقيقةِ كلها
من قال إنّ النورَ لا يستفيقْ؟

بقلم الشاعر رضا بوقفة  شاعر الظل 
وادي الكبريت
سوق أهراس
الجزائر
الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

قصيدة تحت عنوان{{صلّى الإلهُ على البشيرِ محمدٍ}} بقلم الشاعر السعودي القدير الأستاذ{{أبو وحيد}}


صلّى الإلهُ على البشيرِ محمدٍ
ما لاحَ نجمٌ في السماءِ وأشرقَا

خيرُ الأنامِ مطهرًا ومنزهًا
جمعَ الفضائِلَ كلَّها واسْتَوسَقَا

شهدَ الإلهُ بفضلهِ وكمالهِ
منْ مثلُهُ نالَ الوسيلةَ وارتقَى

فَمَقامُهُ فوقَ الخلائقِ كلِّهم
بلغَ العَلاءَ ومُنْتَهاهُ وحَلَّقا

صلّى النبيونَ الكرامُ تيمنًا
ومحمدٌ كانَ الإمامَ المنتقى

فوق الطباقِ السبعِ حطّ رِحالَهُ
مستأذنًا متخشّعًا متشوّقَا

يغشاهُ نورُ جلالِ عَرشِ مليكهِ  
نالَ الكرامةَ والعطاءُ تدَفَّقا

والسدرةُ الغناءُ تألِقُ بهجَةً   
والكونُ يزهوَ مُنشدًا متأنّقا

سبحانَ من أسرى بخيرِ عِبادِهِ
ورَقا بهِ صُعَدًا لأشرفِ مرتقى

لِيَرَى من الآياتِ ما يَشْدُد بهِ  
عزمًا يودُّ عدوَّهُ أنْ يَخْلَقَ

أبو وحيد 

قصيدة تحت عنوان{{اغسلي وجعي}} بقلم الشاعر اللبناني القدير الأستاذ{{خليل شحادة}}


اغسلي وجعي
ارسميني بدمعِ ريشاتِ عينيكِ
ألوانَ غسقِ سَماءٍ، حُمرةَ وجنتيكِ
على بساطِ وسادةٍ بحرُها وَجْدٌ
ازرعيني روحًا ترنو إليكِ
حيكيني وجعًا، خربشةَ كلماتٍ
قهقهةَ ضحكاتٍ أحزانَ بسمات
كوني لي معبدًا، ترانيمَ آيِ شِعر
مرآةَ عشقٍ، ربيعَ عمرِ صِبا وحياة
سيدةَ سِفرِ أبجديةِ سِحرِ قصائد
صوتُ صمتِكِ حكايةُ حكايات
يا ساريةَ قلمٍ في مدادِ بحر
ريحَ عمرٍ، نسيمَ أحلامٍ وذكريات
يا سيدةَ قَبَّلَ حرفي شفتيها
لا تسأليني عن لقاءٍ ربما آت
تعالي إليَّ يا مليكةَ عرشِ هودج
واغسلي وجعي عمادَ دعاءٍ وصلاة

بقلمي: خليل شحادة – لبنان