الاثنين، 6 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{عَتَبي عَلَيْكَ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


عَتَبي عَلَيْكَ
عَتَبي عَلَيْكَ وَكَمْ عَلَيْكَ سَأعْتِبُ
أ يَهونُ عِنْدَكَ في الجَحيمُ أُقَلَّبُ

هَمّي رِضاكَ وَشَمُّ عُرُفُكَ غايَتي
وَهَواكَ  عِنْدي في البَرِيَّةِ مَطْلَبُ

وَأراكَ في نَوْمي ويَخْفُقُ خافُقي
وَتراني   مشتاقاً  إليكَ  فَتَهْرُبُ

إنْ كُنتَ أخْلَصْتَ الغَرامَ فََكُنْ لَنا
في حَضْرَةِ الحُبِّ العَظيمِ مُؤدَّبُ

وَكَما نَصونُكَ في الغَرامِ تَصونُنا
لا  تَتَرُكَنّا  في  الجَحيمِ  نُعَذَّبُ

وإذا   أرِدْتَ   فُراقَنا   وَعَذابََنا
فَاذْهب  رَعاكَ اللهُ أينَ سَتَذهَبُ

وََلِقَدْ   فَقَدْنا  في  المَحَبَّةِ  ثُلَّةً
راحوا   فَما  عادوا  كأنّا  نلْعَبُ

مالى  أرى أحلى الأحِبَّةِ غادَروا
وتَفَرَقوا  مِنْ   حَوْلِنا  وتَسَرّبوا

بقلمي
عباس كاطع حسون /العراق

 

ليست هناك تعليقات: