الأحد، 5 يوليو 2026

قصيدة تحت عنوان{{استجابة للتقوی}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


استجابة للتقوی
وكَم لذةً او متعةً قدْ تركْتُها
لِصِحَّةِ عَقْلي(1) أو لِطاعَةِ ديني

فَلَسْتُ بِمَيّالٍ إِلى الزيْغِ والْهَوى
لأَنِّي إذا طِعْتُ الْهَوى يُرْديني

وما كانَتْ اللَّذاتُ هَمِّي ومَطْلَبي
ولَيْسْتُ غرامي في عَديدِ سِنيني

ولَسْتُ بِميّالٍ إلى المالِ والغِنى
فرَبّي كريمٌ إنْ يَشِحُّ مَعيني

وما صُحْبتي للأوفياءَ لِحاجَةِ
ولكنْ وَجَدْتُ الأوْفِياءَ بغوْني

ولستُ ضعيفًا إن صبرتُ على الأذى
ولكنَّ نفسي للعُلا تدعوني

(1) فالخمرة مثلا تذهب العقل

بقلمي 
عباس كاطع حسون/ العراق

 

خاطرة تحت عنوان{{هكذا قال عنترة}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{ابن الحاضر}}


.................هكذا قال عنترة...

مذ كان عبدا
كان يرفض
كان في كل 
نبض يحرض
لكنه اليوم تمرد...
اخذا بنصل سيفه
با حثا عن كل حق
ظل يمشي
ساحقا كل تردد....
محدثا في الطوق شرخا
باعثا في النفس عشقا
للاماني والترانيم 
الجميلة لا يحدد......
راكبا صعب الدروب
كاشفا بالحدس
حقا سوف يغضب
مبشرا في الافق فجر
سوف يولد............
مدركا عطش النفوس
الى التساوي
أقسم بالصمت
وبوحوش الفيافي
وبالطين
اأن إلاها أوجدنا لأوحد......
صائحا في كل عمق
وهو يزبد
لماذا الخنوع
وماذا يفيد التردد.......
ظل كالنجم يسرى
والصوت يعلو
والكون في إجلال يردد...
الا انهض يا ابن ادم
الا انهض
فالنائمون غدهم
عبدا سيولد..........
فليس هناك
الاه لغبد
وآخر لسيد.........
هكذا قال عنترة
وهو بحد السيوف 
يجلد......

د.ابن الحاضر. 

خاطرة تحت عنوان{{في رأسي}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}


في رأسي ..

حيث تنام عشيقتي ،

أراها الآن ،

تنزعُ مجوهراتها ،

بيدها النحيلة تعيدها الى الصندوق ،

تخلعُ ملابسها ،

و حمالةَ صدرها عن حريرِ جسدها ،


تنزلقُ الى مخدعها ،

كما معتادة ،

كقطة منزلية تغفو على سريرها ، 

و طوال الليل ،

أشعرُ بالفقدان ،

وأستلقي هنا بلا نوم !!

 

نص نثري تحت عنوان{{ بَلُّورِي المَسْحُور}} بقلم الكاتبة اللبنانية القديرة الأستاذة{{سهى زهرالدين}}


 بَلُّورِي المَسْحُور 


كَمَا يَبْتَلِعُ الصَّمْتُ فُقَاعَاتِ الهَوَاءِ
بَدَأَتِ التَّوَجُّسَاتُ فِي نُقْطَةِ التَّسَاؤُلَاتِ
نَدِيمُ الفِكْرِ يَرْنُو عَلَى هَمْسَةٍ
فَوِلَادَتِي بَتْرَاءُ
عَانِسٌ فِي مَهْدِهَا غُرَبَاءُ.
فِي أَحْشَائِي رَكَلَاتٌ
أَنْ مَرَرْتَ عَلَى هَفَافِي
يَنْحَنِي الحَبَقُ بِجَلَالٍ
وَإِنْ لَمَسْتَ أَشْجَانِي
رَأَيْتَنِي مَصْلُوبَةً
كَالرِّيحِ بِلَا حَيَاةٍ.
حَمَلْتُ كَأْسِي الـمُتَهَاوِي
رَشَفْتُ الصَّبْرَ
حَتَّى ثَمِلَ الوَقْتُ، فَغَفَتِ الرُّوحُ
وَأَصْبَحْتُ كَالمَوْجِ
تُرَدِّدُ لَحْنَ السَّمَاءِ.
مَنْ أَنَا؟
ضَبَابٌ فَارِغٌ ...أَمْ
عَانِسٌ بِلَا أُمُومَةٍ؟
لَا
أَنَا بَلُّورٌ مَسْحُورٌ
فِي عُمْقِي سَحَابَةُ مَطَرٍ.
إِنْ هَلَّ الشِّتَاء...
تَنَاسَلَتِ الثُّلُوجُ بِنَهَمٍ
وَإِنْ هَلَّ الرَّبِيعُ..
أَيْنَعَ النَّدَى فِي المَدَى.
يَا كَأْسِي..
لَا تَتَغَاوَى فِي صَمْتِ الأَمَاكِنِ
فَقَطْ دَعْنِي..
أَذُوبُ فِي الهَمَسَاتِ
لِأَغْدُوَ مِرْآةَ الرُّوحِ
تَثْمَلُ لِتَشْعُرَ بِالنَّشْوَةِ.

           سهى زهرالدين

نص نثري تحت عنوان{{ قمر في حضن العتمة}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{عائشة ساكري}}


 قمر في حضن العتمة

بقلم الشاعرة عائشة ساكري تونس 

أيتها الأيامُ والساعاتُ،
يا عابراتِ العمر بين صمتٍ ودعاء،
تمهّلي قليلًا…
فقلبي تعب من طول المسير،
وما زال يؤمن أن بعد العتمة نورًا.
مررتُ بكِ محمّلةً بالأمنيات،
أحمل في صدري خوفًا وحبًا،
وأرفع كفّي للسماء
كلما ضاق بي الطريق،
فلا أجد أصدق من الرجاء.
رأيتُ الحياة تمتحن صبري،
وتقيس قوة روحي،
وتسألني في كل منعطف:
هل ما زلتِ قادرةً على الوقوف؟
فأجيبها بالثبات… نعم.
في بيتي قلوبٌ غالية،
أحملها في دعائي ليلًا ونهارًا،
أخاف عليها من التعب،
وأحوطها بالحب،
وأستودعها الله في كل حين.
لي زوج صالح وابن بار بوالديه 
وفي قلبي ابنةٌ كالقمر،
مهما أثقلتها هموم االغربة
تبقى نقية، صابرة، قوية،
تربّي الأمل في حضنها،
وتعلّم الحياة معنى الرحمة.
أيتها الأيامُ والساعات،
علّميني كيف أكون هادئة وسط العواصف،
وكيف أزرع الطمأنينة
في أرضٍ أنهكها الإنتظار،
وكيف أبتسم رغم التعب.
أنا امرأةٌ لم تهزمها المحن،
لأنها تعلّمت أن الله أقرب
من كل خوف،
وأكبر من كل حزن،
وأرحم من كل ألم.
سأمضي مطمئنة،
وأحمل قلبي بيدي،
وأقدّمه شكرًا للخالق
في كل صباح،
وفي كل مساء.
يا رب،
بارك أيامي،
واحفظ أحبّتي،
واكتب لنا سلامًا دائمًا،
ونورًا لا ينطفئ،
وقلوبًا لا تنكسر.
أيتها الأيامُ والساعات،
كوني بنا رحيمة،
فنحن نحب الحياة،
ونؤمن أن الغد
سيكون أجمل بإذن الله.

 تونس في 29 جانفي  2026

قصيدة تحت عنوان{{كوني حقيقة}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كااااامل}}


كوني حقيقة
بقلم // سليمان كااامل
********"""**"****"""*""""**""*
ولولاها الذكرى ..........ماحَنَّ قلبي
ولا تاقت لطيفِ......الحبيب نظراتي

أجوبُ الفضاء كي............أحظى بها
ولو بسمة تُنير..........بالحب ظلماتي

ببعضٍ من................الكلمات أسمعها
تُعِيدُ النظم حين...تخذلني حكاياتي

ماذا بقلبي .....من الحنين لم يصبر
لو لوَّح الحبيب .......لبَّيتُ نداءاتي

ياذات حسن........ تَملَّك القلب حتى 
لم يبقَ لذات حسن....قليل نبضاتيى

فكل نبضي ........يُناديكِ حباّ فلبي
لا تجعلي الذكري .....كلها حسراتي 

كما تَملَّكتِ قلبي...........أنت ملَّكِيني
لا تهجريني وتذريني....في متاهاتي

لاتدعيني مع....الذكرى إنها مُوحشة
تغتالني فيها .....سباع من خيالاتي

كوني هنا ............قطرة من عرق 
تُبَرِّد القلب......... من هجير خيباتي

وكوني صدى... أغنية تسمعها أذني
يَطرَب لها القلب.......... في معاناتي

مللت الخيال ....والأطياف الذكرى
كل ذلك قد .............يُفني حياتي
****************""***""""**""
سليمان كااااامل ......الأحد
٢٠٢٦/٧/٥