عصفورة قلبي
لم أجد إلا بريق كلماتها
فانحنيتُ أمامه
دمعة اشتياق... عصفورة قلبي
الحنينُ يحنو لحنينها
ولعشّها تعودُ بلا جناحين
في بعدها استذكرتُ ضحكاتها
فقفزتُ فوق الأحزان بذكرها
وفي ذكرها صدى الحنين
فصارت صحراءَ حياتي بعدها
وفي قربها... هي الماء لعطش السنين
أحمد أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق