الثلاثاء، 14 يوليو 2026

قصيدة تحت عنوان{{من له الحكم؟}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كاااامل}}


من له الحكم؟...
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
غافلتُ قلبي........حتى أراكِ خِلسة
إِستَحسَن القلب...مالم تراه عيوني

مُخادِع قلبي........حين يُحَكِّم أمره
كم في هواه..............تختل ظنوني

لن أبني حبي...........على وهم قلب
فالعين تعرف.......وتفهم من تكوني

قد يشرب......القلب خمرة فَتُسكره
من نظرة...من همسة فيُثير جنوني

حديثكِ.........أو عيناكِ كاسات خمر
لو ملأن القلب.....كنتِ أحلى فنوني

أطلقت عيني.......تبحث عن مُنيَتي
لا عن هوى.......يُغري بالنوم جفوني

أحبكِ كما...........تراكِ عيني سيدتي
أنثى بالغرام تشتعل وتلهب دواويني

لا صورة من......خيال القلب مُجردة
أو وهم خطَّه.....نبض القلب يُغريني

نَمْ أيها القلب........ لا تُبدي لها عشقاً
وأطلقي أيتها....العين جنداً يوافيني

يجمع الأخبار.....عن معشوقة القلب
فَتُقِرُّها العين لي.....أو تكون مدفون
****************************
سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين
2026/7/13

 

قصيدة تحت عنوان{{حِينَ تَنَفَّسَ الْقَبْرُ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أحمد الموسوي}}


"حِينَ تَنَفَّسَ الْقَبْرُ"
(البحر الطويل)

✍️ بقلم الأديب الدكتور أحمد الموسوي

دَنَا الْمَوْتُ حَتَّى ضَاقَ جَفْنَاهُ مِنْ أَلَمٍ
وَفِي طَرْفِهِ الْمَذْبُوحِ تَبْكِي مَرَاحِمُ

سَرَى الْبَرْدُ حَتَّى غَارَ خَدَّاهُ مِنْ سَقَمٍ
هُنَا صَدْرَهُ الْمَكْسُورَ تَرْثِي دَعَائِمُ

مَشَى الصَّمْتُ حَتَّى خَارَ رُكْنَاهُ مِنْ وَجَعٍ
لَدَى صَوْتِهِ الْمَخْنُوقِ تَذْوِي مَعَالِمُ

وَلَمَّا عَلَى الْأَهْدَابِ أَغْفَى وَلَمْ يَفِقْ
وَمَالَتْ عَلَى الْأَجْفَانِ لَيْلًا غَمَائِمُ

سَرَى الْوَهْنُ حَتَّى مَالَ جَنْبَاهُ مِنْ نَصَبٍ
تَهَاوَتْ عَلَى الْأَكْفَانِ سِرًّا تَمَائِمُ

وَلَمَّا مِنَ الْأَعْمَاقِ أَوْمَى وَلَمْ يَقُلْ
وَسَارَتْ إِلَى الْمِحْرَابِ هَوْنًا مَرَاسِمُ

وَمَرَّتْ عَلَى جَنْبَيْهِ رُوحٌ بِلَا جَسَدٍ
عَلَى نَعْشِهِ الْمَحْمُولِ تَصْحُو خَوَاتِمُ

وَنَادَى مِنَ الْأَقْصَاءِ صَوْتٌ وَلَمْ يَصِلْ
لَدَى عُمْرِهِ الْمَسْلُوبِ تَبْكِي مَوَاسِمُ

وَلَمَّا لَدَى الْجُدْرَانِ نَادَى وَلَمْ يُجَبْ
وَنَاحَتْ عَلَى الْأَيْتَامِ فَجْرًا حَمَائِمُ

سَرَى الصَّمْتُ حَتَّى مَاتَ لَفْظٌ وَلَمْ يَعُدْ
وَفِي ثَغْرِهِ الْمَفْجُوعِ تَذْوِي مَبَاسِمُ

وَصَاحَتْ مِنَ الْأَحْشَاءِ رُوحٌ بِلَا صَدًى
هُنَا نَبْضَهُ الْمَقْطُوعَ تَحْكِي مَلَاحِمُ

تَهَاوَتْ مِنَ الْأَضْلَاعِ تِلْكَ الرَّسَائِلُ
وَفِي رُوحِهِ الْمَسْجُونِ تَسْرِي نَسَائِمُ

وَسَالَتْ مِنَ الْأَجْفَانِ نَارٌ بِلَا سَبَبٍ
لَدَى صَمْتِهِ الْمَشْحُونِ تَبْقَى مَكَارِمُ

وَلَمَّا إِلَى الرَّحْمَنِ نَادَى وَلَمْ يَخِبْ
هُنَا قَلْبَهُ الْمَرْعُوبَ تَبْنِي عَزَائِمُ

وَطَافَتْ عَلَى الْأَكْفَانِ نَارٌ بِلَا لَهَبٍ
وَفِي خَوْفِهِ الْمَحْمُومِ تَفْنَى هَزَائِمُ

وَدَقَّتْ عَلَى الْأَبْوَابِ كَفٌّ وَلَمْ تُجَبْ
عَلَى جُرْحِهِ الْمَفْتُوحِ تَطْفُو مَظَالِمُ

وَمَالَتْ عَلَى الْأَكْتَافِ كُلُّ الْحِكَايَةِ
لَدَى مَوْتِهِ الْمَكْتُوبِ تَفْنَى مَغَانِمُ

وَفِي جَيْبِهِ الْمَبْلُولِ تَغْفُو رَسَائِلُ
وَفِي سِرِّهِ الْمَكْتُومِ تَبْكِي جَرَائِمُ

تَهَاوَتْ مِنَ الْأَعْمَاقِ تِلْكَ الْخَطِيئَةُ
لَدَى عَفْوِهِ الْمَأْمُولِ تَفْنَى مَآثِمُ

مَشَى الْقَوْمُ حَتَّى غَابَ مَيْتٌ وَلَمْ يَمُتْ
وَفِي قَبْرِهِ الْمَفْتُوحِ تَحْيَا عَوَالِمُ

جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي
بتأريخ 09/04/2026
Time: 3pm

 

قصيدة تحت عنوان{{الخير باق لا يزول ولا ينضب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{علاء فتحي همام}}


الخير باق لا يزول ولا ينضب /
وإذا كانت لك الحظوظ بتوابعها
فإن ساءت  فلا  تهتز  ولا ترهب
واجعل   لنفسك   دورا   وعاتبها
إن   حادت  عن  جميل  المطلب
وعَلِّمْ   دموعك  صدق  مواجعها       
فلا  تسيل  على  مخادع  أجرب                 
واقتل  غرور   النفس  ودوافعها
أولا  ترى  الغرور  للقبائح  أقرب
وإذا  ما أتتك  الهموم  فصارعها
ولا  تقم  على   مقابرها   وتندب
فكم من أوجاع كشفت  فظائعها
ورحلت  بحقائب  ثيابها    تهرب
ولشرار  النفوس مكائد  فحاذرها 
ومن   صهيل   مكائدهم   تعجب 
فسيجدون أعمالهم في  فواجعها
وكأنهم   في  موج   بحر   مرعب 
وأسكن  الأخلاق حسن  مكارمها 
فلها   قناديل   تنير   ولا    تغرب
وارتدي  ثياب  الضمير   وناجعها
ولمن خدعوا ضمائرهم لا تصحب
وهذب  النفس   وألبسها   قنائعها
فالخير  باق  لا يزول  ولا  ينضب
وألبس  اللسان  جواهر  بنواصعها
ورضا   الأقدار   جواهرها   أعذب 
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام 
جمهورية مصر العربية 

١٢ /٧ / ٢٠٢٦ 

نص نثري تحت عنوان{{قصة الأمس}} بقلم الكاتب الأردني القدير الأستاذ{{كرم الدين يحيى ارشيدات}}


قصة الأمس
د.كرم الدين ارشيدات
قصة الأمس...
قصة حيكت أحرفها بخيوطٍ من بقايا الأحلام،
 ونسجت سطورها من نبض قلبٍ
 آمن بأن للحب وطنًا،
 وللشوق موعدًا،
 وللأمل عمرًا لا يقاس بالسنين.
هي قصة كُتبت من أوردةٍ كانت تمدني بالحياة،
 أوردةٍ حملت عشقًا صادقًا،
 واختزلت في جريانها كل معاني الود والوفاء، 
حتى غدا القلب
 لا يعرف للحياة معنى إلا بها.
بدأت بأحلامٍ وردية، 
غضةٍ كبراعم الربيع، 
ونقيةٍ كقطرات الندى على أوراق الزهر. وكانت كنسمة ليلٍ معطرةٍ بالياسمين، 
تمر على الروح فتوقظ فيها ما نام من أمنيات.
هي طويلة.
 بطول ليالي الشتاء، 
وفواحة كأزهار الربيع،
 وجميلة كحبة لؤلؤ تستريح على صدر حسناء.
إنها قصة حب.
عناوينها قلوبٌ نقية بنقاء الماء الزلال، وأبطالها أرواحٌ التقت
 قبل أن تتصافح الأيدي،
 فعرفت بعضها بمجرد همسة شوق، 
أو توارد خاطر،
 أو دعاءٍ صادقٍ في جوف الليل.
هي قصة مشاعر تتسلل إلى النفس برفق، وتستوطن الروح 
كما يستوطن الفجر الأفق
 بعد طول انتظار.
هي أيضًا قصة قلوبٍ أنهكتها الوحدة، 
وأثقل الصمت نوافذها،
 حتى صار الأمل يطرق أبوابها خجولًا.
بل هي قصة عشق.
 لا  بل قصة حبٍ غجري، 
لا يعرف القيود،
 ولا يؤمن إلا بالمودة والوفاء، 
وقد تكون حكاية قلبٍ ثائر،
 خرج يبحث عن وطنٍ يسكنه،
 وعن حبٍ يليق بكل ما قدمه من نبض.
لكن الأيام لا تُبقي كل شيء كما كان؛ 
فبعض الحكايات يرحل أصحابها،
 ويبقى عبيرها عالقًا في الذاكرة، 
وتغيب الوجوه،
 بينما تظل الأرواح
 تعرف الطريق إلى بعضها
 مهما باعدت بينها المسافات.
أيتها الأنثى...
ليست كل الحكايات تنتهي عندما يغيب أبطالها،
 فبعضها يظل حيًا في الذاكرة، 
ينبض كلما مر طيفٌ عزيز،
 أو هبّت نسمة تحمل عطر الأمس.
فإن كان الزمن قد طوى الصفحات،
 فإن القلب ما زال يقرأها، 
حرفًا حرفًا،
 وكأن الحب الصادق
 لا يعرف للنهايات معنى.
قصة الأمس هي 
براكين غرامٍ تفجرت على شفتيك، 
وأنهار حنينٍ سالت في أعماق قلبي،
 وما زالت إلى اليوم
 تبحث عن مصبها الأخير.
قصة الأمس كانت بدايتها في قلبي.
ولا أدري.
بل أتمنى.
أن تكون خاتمتها
 ما زالت محفورةً في قلبك

د.كرم الدين يحيى ارشيدات 
الاردن

 

قصيدة تحت عنوان{{نَفْسٌ حَائِرَةٌ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


نَفْسٌ حَائِرَةٌ

​لِي رُوحٌ مُعَذَّبَةٌ
فَمَنْ لِلرُّوحِ يُدَاوِيهَا؟

​هِيَ وَالْقَلْبُ فِي لَدٍّ
تُبَارِيهِ يُبَارِيهَا

​كِلَاهُمَا عَذَّبَ الْآخَرَ
تُضْنِيهِ وَيُضْنِيهَا

​فَصَارَتِ النَّفْسُ حَائِرَةً
أَتَقْسُو عَلَيْهِ وَتُرْضِيهَا؟

​أَتُمِيتُ الْقَلْبَ لِكَيْ تَحْيَا
وَتَعُودُ رُوحُهَا فِيهَا؟

​فَتَظَلُّ الرُّوحُ مُعَذَّبَةً
وَأَنْتَ حَبِيبِي شَافِيهَا

​بقلم: يحيى حسين
​القاهرة

27 يناير 2019