السبت، 17 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{المجد لله في الأعالي}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}


المجد
لله في الأعالي
المجد  لله    في    الأعالي ـــــــــ والحمد      لله    ذو الجلال 
كم أحمد  الله  في ابتهالي ـــــــــ في الحمد  والشكر  لا أُغالي
من يكثر الحمد  في الليالي ــــــــ بالفوت   والموت   لا   يبالي 
الحمد      لله    من  يوالي ـــــــــ في  دينه      طائعا     أوالي 
بالشكر   والحمد  دائما من ـــــــــ يبدي  الرضا  يرفض التعالي 
أعلنت  حمدي  له    أُوالي ـــــــــ مني  أتى  الحمد في التوالي 
******
الروح في حمدها   أفاضت ـــــــــ  خيرا   كثيرا   على الأهالي 
لا  أعلم    الغيب     لي إله ـــــــــ أدرى    ومن     غيره بحالي 
أرجو    بقلبي جنان  خلد   ـــــــــ  مالي  بدار     الفناء    مالي 
ألقى   خيالي  ومن خلالي ـــــــــ  نور    التجلي   أرى  حيالي 
مثلي أرى  أنجم    الليالي ـــــــــ أبغي     سناءً       من الهلال 
نفسي أضحي بها  أضحي ــــــــــ  ديني     ومن    أجله بمالي 
*******
في حبه  المستهام يخشى ـــــــــ  عاقبة        الآل        والمآل 
في جيبه     لم يدم حراما ـــــــــ أغناه      بالحل      والحلال 
ما قل  منه   العطاء   ربي ـــــــــ والفيض   يجري  من السلال 
آلاؤه  لا         تعدُّ    أغلى ــــــــ ما  صاغ      فينا   من   الآلي 
ما أبصر  القلب من وجود ـــــــــ إن  شاء   يمضي  إلى الزوال 
*******
على    المسيح  الإله أثنى ــــــــ أعطاه  من     أجمل  الخصال 
أعطاه    من  ذاته    صفاتا ــــــــ والروح  أعطاه     في  النوال 
أعطاه في  البدء كل شيء ـــــــــ  والخلق  في     قمة  الكمال
المجد       لله في الأعالي  ــــــــ بالعز      يحظى     وبالمعالي 
ما صاغ وحيا فلم يكن في ــــــــ  دنياه    ضربا   من   الخيال 
إنجيله في الخلاص بشرى ــــــــ دنياه  روض    على    التلال 
*******
قال على الصخر فابن بيتا ــــــــ لا   تبن      بيتا  على  الرمال
لا    تزن  لا  تقتل   البرايا ــــــــ أعرض     محبا  عن     النزال 
أكرم أباك    الذي       تراه ــــــــ والظلم   يفضي  إلى   الخبال 
في الناس كن شامخا  عزيزا ـــــ لا  ترض        بالذل  كالجبال 
ترجو  التعافي  وبالتداوي ــــــــ تشفى    فمن  دائك   العضال 
للنفس شيطانها     ويغوي ــــــــ في البيد    بالكيد    والمحال 
******
للنار    والجنة        اتساع ـــــــــ يمتد     بالناس       والظلال 
يسقى ومن كوثر الهنا من ـــــــــ يروي   العطاشى   من الزلال 
ويبلغ    المجد  من تفانى ـــــــــ في  ساحة  البذل     والنضال 
قد يخضع القلب للأعادي ـــــــــ للبغض  قلب  المحب     قالي 
دنياك  دلت    على  بتول ـــــــــ تزدان        بالحسن   والدلال 
تلك    البتول  التي تراها ـــــــــ تقواك       في   عالم  المحال 
********
كل  جديد    يصير     رثا ـــــــــ  كم  يفتك       السير  بالنعال 
ها نحن تلك الحياة عنها ـــــــــ  بالفصل    نشقى     وبالفصال 
سرَّ السكارى الذين هاموا ـــــــــ حال   العناقيد        والدوالي 
فلا   تبع ما  غلا  رخيصا ـــــــــ  لا  يترك      المشتري الغوالي 
كم علّق الوقت في ضياع ــــــــ  منا    جميعا  على      الحبال
*******
الصبر لو غاب كل   شيء ـــــــــ قد     يفعل       الهم  بالرجال 
كن فرحا لا تعش  حزينا ـــــــــ وانسف  جبال    الأسى  الثقال 
بالخير  تأتي وفي امتثال ـــــــ بأخير    الناس       في  المثال
بالشر  تأتي   وفي سجال ــــــــ تعطي  مزيدا   من      الجدال
كالغاب    العالم   الآن لا  ــــــــ تسفك     كذئب      دم  الغزال 
كم  من قتيل  ودون أجر ــــــــ أغواه          قتل  على  القتال 
*******
في السلم لا  تقم    جدالا ــــــــ والحرب  تبنى   على  السجال 
من شفه في الطريق حمل ــــــــ فكيف    يقوى  على   السعال 
نور التجلي على      يميني ــــــــ  من خان  عهدي على شمالي 
يلقى ضنى العيش كل غاو ــــــــ بعد  ليال       الغوى  الطوال 
للنار بعد   اتباع  الهوى  ك ــــــــ ل  مشر ك   في العقاب صالي
محبة      الله   في  سلام ــــــــ يلقى     المحبون  من  خلالي
********
النور      للظلمة   المعادي ـــــــــ تطلبه       أحلك        الليالي
قلت  بلى    والجواب   رد ــــــــ شاف  على    طارح   السؤال 
ثوب الجواب الجديد يأتي ــــــــ ومن  عهود    الورى  البوالي 
فاح     الشذا  بعد ذكره  لا ــــــــ  تُنسى سنين الهوى  الخوالي وبالحبيب     الذي   حماني ــــــــ من  شر نفسي   شغلت بالي 
دنياي  قد  جئتها    عريسا ـــــــــ  والطيب أرمي على   عقالي
*******
الحب ديني  ودنياي   اه  ــــــــ وى   كيفما  شئت في اعتدالي 
مبتهلا       خالقي  أناجي ــــــــ كم  أحمد    الله  في  ابتهالي 
من عدله     سيدا   أوالي ـــــــــ  في الأرض  قد  حرّر الموالي
بفضله       قدوتي   أراها ـــــــــ في الأرض   والجو  والمجال 
قد جاءها صاحب المعالي ـــــــــ في   هيئة  الحسن   والجمال 
********
والرب   من  عالهم   بخير ــــــــ أجرى    عطاء   على    العيال 
ما كان  منه  العطاء يوما  ـــــــــ' ممتنع        النيل      والمنال
قد  جاءنا   هاديا     بنور ـــــــــ  فينا    محى   ظلمة   الضلال
طه  إمام  الورى  شفيعي ـــــــــ  أشد     إليه     هنا     رحالي
مثل الذين أحبوه شكري ـــــــــ  بالقول       أبديت     والمقال
أحببته    صادقا      إلهى ـــــــــ والصدق  في  القول   والفعال
******
العرائش في 8يناير 2026
قصيدة عمودية موزونة على مخلع البسيط 
بقلم الشاعر حامد الشاعر

 

قصيدة تحت عنوان{{إمرأةٌ كأنها العنقاء}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عدنان الغريباوي}}


 قصيدة ((  إمرأةٌ كأنها العنقاء )) 


​مَـا أَبْصَـرَتْ عَيْنُ قَـلْبِي مِثْلَهَا امْرَأَةً
تَسْقِي ظَمَأَ الجُوعِ صَبْراً مِلْؤُهُ المَاءُ

تَجُـوعُ فَـتَشْرَبُ المَـاءَ لَا عَنْ شَهِـيَّةٍ
وَتَـدْرَأُ بِـالزُّهْـدِ عَـنِّي شَمَـاتَـةَ أَعْـدَاءِ

​تــَبِيتُ وَالـعِـفَّـةُ الحَـسْنَـاءُ حِـلْيَتُـهَا
وَلِلْقَـيُّـومِ شَـاكِـرَةٌ. بِـلَا كَــدَرٍ وَلَا لَاءُ

​سَـلِيلَـةُ الفـخـرِ مَـنْ زَاكَـتْ مَنَـابِـتُهَا
بِـنْـتُ الـمَـكَـارِمِ. وَالأَخْـلَاقُ عَـنْـقَـاءُ

​إِنْ غِبْـتُ عَـنْـهَا. فَعَهْـدِي كَانَ كُفْؤَهَا
مَـأْمُـونَـةَ الغَـيْـبِ.. لِلأَسْـرَارِ مِـيـنَـاءُ

​إِلَهِيَ اجْعَلْ "عَقِيلَةَ" الرُّوحِ لِي سَكَناً
وَاشْفِ السَّقَامَ.. فَأَنْتَ السَّـامِعُ الـرَّاءُ

​تَجُـوعُ صَـبْراً.. وَمَا بَـاحَتْ بِمَوْجِـعَـةٍ
صَمَّـاءُ عَـــنْ ذُلِّـهَـا.. لِلْـجُــودِ غَــنَّــاءُ

​رَبَّـتْ بَـنِيَّ عَلَى الطُّهْـرِ الذِي رَضِعُـوا
فَصَارُوا لِي فِي ظَلَامِ الدَّهْـرِ أَضْـوَاءُ

​أَدْخُـلُ البَـيْـتَ مَكْــدُوداً فَـتَـجْــلُـوهُ
بِـبَـسْـمَـةٍ.. مَـسَّـهَـا بِـالـرِّفْــقِ سَـــرَّاءُ

​تُخْـفِي مِـنَ الوَجْـدِ مَا يَكْفِي لِـقَبِيلَـةٍ
وَتـداويـنـي وَهِـيَ  . لِلْأَوْجَــاعِ رِدَاءُ

​​جَوزيتِ خَـيْـرًا لَـنَا يَا رَحْمَـةً سَكَـنَتْ
رُوحِـي.. وَحَـاطَـتْ بِرِفْـقٍ كُلَّ أَبْنَائِي

​وَإِنْ تَـكُـنْ جَنَّـةُ الفِـرْدَوْسِ مَـوْعِـدَنَـا
فَـلَا أُرِيـدُ بَـدِيـلًا عَـنْـكِ .. يَـا حَــوَّاءُ
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

قصيدة تحت عنوان{{ثلاثية المعراج}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


 ثلاثية المعراج

بقلم // سليمان كاااامل
*************************
من البيت العتيق للأقصى رحلة
توقف الزمان..فمصدق ومُكذبِ 

تلاها عروج........للسماوات العلا
هنا المحال.......على عقل مُغيبِ

فالبيت والأقصى والسماء ثلاثة
ورفقة الحبيب بالمحب الأقربِ

من ملكَ الزمان.........ودعا عبده 
لرحلة الإبهار......وإعجاز الواهبِ

هنا توحيد.............. الشرائع كلها
فالدين واحد.....والنبوة مذاهبِ

لم الأنبياء...................كانوا تبعاً؟
خلف نبينا..........بالشرع المحببِ 

فتلك الأماكن..............كلها قالت
حين وطأها...........النبي الأعربِ

تلك هيمنة..................أرادها الله
فنبي الكعبة..............للقدس نبي 

ظن الجاهلون.....يهودية القدس
وظن الموتورون...........بظنٍ أبي

وهكذا ثلاثية......المعراج إسلام 
لله رب.................العالمين تأدبِ
*************************
سليمـــــــان كاااامل....الجمعة
٢٠٢٦/١/١٦

خاطرة تحت عنوان{{قوافي الغاربة}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{فيتوري العبيدي}}


 [ قوافي الغاربة ]

بقلمي فيتوري العبيدي البيضاء ليبيا 
مابين جانحة الليل وطيف الفكرة ،تمتد لنا الذكريات ،مفعمة بكل ماهو آت، مابين سطرها الحاني المشوب بكل تعابير الفقد @والصمت ،هناك نرتقي أحرفاً غرثاء 
وبكل،معاني الحزن تارة ومعاني  الفرح تارة أخرى ،فتارة تتكر صفو اليل البهيم ،وأخرى تجنن بنا بكل حبور ،ويكون الوسن حلماً جميلاً لها .. .. وأخرى نمتطيها كجواد أمهق بين سفوح الشعر والأدب وبين عبير فراشات الجمال .. ....
هناك يتجلى للصمت أن يتحدث ومعبراً عن نفسه ...... 
هنا نقول أنها قوافي في زمن الصمت 
فيتوري العبيدي البيضاء ليبيا

قصيدة تحت عنوان{{وحدي في الضوء}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{رضا بوقفة شاعر الظل}}


 "وحدي في الضوء"

أكتبُ... لأنّ الدربَ خلا من رفيقْ
ولأنّ وحدتي... تنسجُ الحريقْ
أنا ابنُ صمتي، والكلامُ ضلوعي
وفي القصيدةِ ألوذُ حينَ يضيقْ

ما عاد في الطرقاتِ غيرُ سرابِها
ما عاد في العيونِ دفءُ فريقْ
تركوني... والقصائدُ في يدي
حرفي أنيسٌ... والمجازُ صديقْ

سقطوا جميعًا من يديّ، كأنهم
ظلالُ يومٍ... زائلٍ ومضيقْ
لكنني ما زلتُ أشعلُ حبرتي
وأقولُ: ما ماتَ الحنينُ العتيقْ

أنا شاعرٌ، وحدي، ولكنّ السما
تسمعُ أنيني... والنجومُ تفيقْ
فامضِ، وكنْ جمرَ الحقيقةِ كلها
من قال إنّ النورَ لا يستفيقْ؟

بقلم الشاعر رضا بوقفة  شاعر الظل 
وادي الكبريت
سوق أهراس
الجزائر
الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

قصيدة تحت عنوان{{صلّى الإلهُ على البشيرِ محمدٍ}} بقلم الشاعر السعودي القدير الأستاذ{{أبو وحيد}}


صلّى الإلهُ على البشيرِ محمدٍ
ما لاحَ نجمٌ في السماءِ وأشرقَا

خيرُ الأنامِ مطهرًا ومنزهًا
جمعَ الفضائِلَ كلَّها واسْتَوسَقَا

شهدَ الإلهُ بفضلهِ وكمالهِ
منْ مثلُهُ نالَ الوسيلةَ وارتقَى

فَمَقامُهُ فوقَ الخلائقِ كلِّهم
بلغَ العَلاءَ ومُنْتَهاهُ وحَلَّقا

صلّى النبيونَ الكرامُ تيمنًا
ومحمدٌ كانَ الإمامَ المنتقى

فوق الطباقِ السبعِ حطّ رِحالَهُ
مستأذنًا متخشّعًا متشوّقَا

يغشاهُ نورُ جلالِ عَرشِ مليكهِ  
نالَ الكرامةَ والعطاءُ تدَفَّقا

والسدرةُ الغناءُ تألِقُ بهجَةً   
والكونُ يزهوَ مُنشدًا متأنّقا

سبحانَ من أسرى بخيرِ عِبادِهِ
ورَقا بهِ صُعَدًا لأشرفِ مرتقى

لِيَرَى من الآياتِ ما يَشْدُد بهِ  
عزمًا يودُّ عدوَّهُ أنْ يَخْلَقَ

أبو وحيد 

قصيدة تحت عنوان{{اغسلي وجعي}} بقلم الشاعر اللبناني القدير الأستاذ{{خليل شحادة}}


اغسلي وجعي
ارسميني بدمعِ ريشاتِ عينيكِ
ألوانَ غسقِ سَماءٍ، حُمرةَ وجنتيكِ
على بساطِ وسادةٍ بحرُها وَجْدٌ
ازرعيني روحًا ترنو إليكِ
حيكيني وجعًا، خربشةَ كلماتٍ
قهقهةَ ضحكاتٍ أحزانَ بسمات
كوني لي معبدًا، ترانيمَ آيِ شِعر
مرآةَ عشقٍ، ربيعَ عمرِ صِبا وحياة
سيدةَ سِفرِ أبجديةِ سِحرِ قصائد
صوتُ صمتِكِ حكايةُ حكايات
يا ساريةَ قلمٍ في مدادِ بحر
ريحَ عمرٍ، نسيمَ أحلامٍ وذكريات
يا سيدةَ قَبَّلَ حرفي شفتيها
لا تسأليني عن لقاءٍ ربما آت
تعالي إليَّ يا مليكةَ عرشِ هودج
واغسلي وجعي عمادَ دعاءٍ وصلاة

بقلمي: خليل شحادة – لبنان

 

قصيدة تحت عنوان{{قد يئست من الخضوع}} بقلم الشاعرة المصرية القديرة الأستاذة{{نيفار أحمد عبد الرحمن}}


 قصيدة/قد يئست من الخضوع

بقلمي/نيفار أحمد عبد الرحمن 

أكرمتني حين تركت 
وأهانتني حين ملكت
والود منك مصطنع 
دون إنقطاع

الكذب لا ينجي غريق
والريح لا تخمد حريق
والعشق بالقلب يضيق
سقط القناع

ما كنت أطلب مستحيل
والقلب ما كان يميل
عن حوزة الصبر الجميل
قبل الضياع

دع عنك أسباب العزوف
يا من غدرت بلا كسوف
الحبر لا يرسم حروف
تأوي الخداع

أهملتني وهجرتني
لا يكفي أنك خنتني
وكسرتني من دون ذنب
فاَت أوان الإستماع

قد كنت فيك ساذجة 
حين وافيتك بالبراءة
والصدق فى أبهى نطاقً
أذيت قلبي بالإندفاع

اليوم أعلنها صريحة
ما كنت فى الحب فصيحه
ولسوف أرضي نهايتي
وهزيمتي بالإقتناع

غرقت ظلال سفينتي
وتحطمت كل الأمال
أمواج غدر عاتية 
قد مزقت متن الشراع

هآ اعترف
أنا مخطئة حين أرتضيت
خوض الغمار المضنية 
والإختلاط بالضباع

الزيت لا يخلط بماء
والارض لا تحمل سماء
وفطنت أني مخطئة 
حين أرتضيت بأن اُباع

بقلمي/نيفار أحمد عبد الرحمن

قصيدة تحت عنوان{{لماذا تضيقُ الأرضُ بي وتجورُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{رامز الأحمدي}}


 لماذا تضيقُ الأرضُ بي وتجورُ

ألستُ تُرابَاً؟ أم خيالاً يسيرُ

بماذا تُواسيني؟ ودُنيايَ ضيقٌ
تُعسِّرُ عُمرَاً، لا تقُلْ لي يسيرُ

أراني ظلاماً دون وجهٍ وصوتٍ
وكُلُّ دفينٍ في الجُسومِ عَسِيرُ

أنا مُتعَبٌ والحزنُ يعصِفُ قلبي
لماذا همومُ الأرضِ حولي تدورُ

فيا ربُّ إني آثِمٌ ربِّ لُطفاً
فإن كُنتُ ذا ذنبٍ فليسَ يضيرُ

ولكنني عبدٌ وكُلَّي خشوعٌ
وأنت غنيٌّ والوجودُ فقيرُ

وأنتَ الذي في العالمينَ حميدٌ
مجيدٌ وإني مُضغَةٌ وتبورُ

أكان على نفسي ضلالَ فجورٍ
ليهلَكَ تقواها بقلبٍ يطيرُ

أبثُّ قصيدي من ضرامِ فؤادٍ
يغارُ على حرفي ويأبى الغرورُ

(فرزدَقُ) شعري (أخطَلٌ) فيهَ (أعشى)
ولُبُّ قصيدي في الوفاءِ (جريرُ)

ويبكينني اللائي عَرفنَ مآلي
ويَنشدنَنِي شعري فتصحو القبورُ 

أتخنقُ أحزاني لأخنقَهَا؟ ما
عرفتُ حِيالَ البؤسِ ماذا أصيرُ

رامز الأحمدي
#رامزالأحمدي

قصيدة تحت عنوان{{ماض على الدَّرْبِ مهْلاً لا أزالُ أرى}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{مهند الطوفي}}


في الأحداث الأخيرة في مدينة حلب أقول :
ماض على الدَّرْبِ مهْلاً  لا أزالُ أرى
ولمْ تَزَلْ خَطْوتي تُتابِعُ الأثرا
لي جولةٌ في المدى وافَيْتُ آخرها
واشْتَدَّ شَوْقي بها أنْ أُكْمَِلَ السَّفَرا
بِيْ لَهْفَةُ الرّوُحِ عِشْقاً لا أُهَدْهِدُها
كيْ تُشْعِلَ الفَخْرَ والأَشْواقَ والوَطَرا
يَحْلو الخَيارُ مَعَ العشرين َ من عمري
كشاعرٍ عاشقٍ يعانقُ القَدَرا
أنا عَشِقْتُكِ يا شهباءُ حاضِنَتي
روحي تُعانِقُ فيكِ الأهلَ والبشَرا
فيكِ عَرَفْتُ حياةَ العِزِّ في كَرَمٍ
أواجِهُ الشَّرَ والعدوانَ مُنْتَصِرا
على خطى الأَهْلِ والتّاريخُ يذْكُرُهُمْ
كَمْ سَطَّرُوا عِبَراً كمْ سَطّروا صُوَرا
وَعِشْتُ أَلْمَحُ فيكَ المجدَ يا بلدي
والقلبُ يَنْبُضُ بالآمال  مُفْتَخِرا
ما كُنْتُ أَعْرِفُ لَحْناً لَسْتُ  أَطْرَبُهُ
ولا أصاحبُ صُبْحَاً وَدَّعَ القمرا
 طِفلاً أبوحُ مَعَ العُشّاقِ في  سَهَري
وَاوقِدُ الرُّوحَ مِصْباحاً لِمَنْ سَهِرا
وكُلّما زادَ قَصْرُ الشَّوْقِ في  حُلُمي
أعِيْدُ صورَتَهُ في الصُّبْحِ مُعْتَذِرا
عَشِقْتُ أَرْضَكِ في الأحياءِ  مُبْتَهِجاً
مدينةَ العلمِ والعُمًالِ والشُّعرا
عَشِقْتُ أهْلَكِ يا أهلي ويا سندي
صَدُّوا الغُزاةَ وَصدّوا  كُلَّ مَنْ  عَبرا
لَنْ نَنْثَني عن دُرُوبِ الْعِزِّ يا بلد  
سَنَهْزِمُ الظُلْمَ والظُّلّامَ والخَطَرا
شعر
مهند الطوفي 

حلب 

قصيدة تحت عنوان{{للشام… ما تبقّى من بكاء}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{محمد الصغير الجلالي}}


 للشام… ما تبقّى من بكاء

أ. محمد الصغير الجلالي

للشام
ما تبقّى
من بكاء،
ولي
ما تبقّى
من نشيد.

أزقّتُها
تمشي على وجع،
والنوافذُ
تشيخُ
من طولِ التحديق،
كلُّ بابٍ
يحفظُ اسمًا
ثمّ
يُغلِقُهُ
عليه.

مآذنُها
تنادي الله،
والأجراسُ
تتهجّى الصمت،
ولا جواب.

أطفالُها
يكبرون
سريعًا،
يحملون اللعبَ
كأكفانٍ صغيرة،
ويتعلمون العدَّ
لا بالأرقام
بل
بعددِ الغياب.

الخبزُ
في يدِ الأمهات
رجفةُ دعاء،
والماءُ
قسمةُ خوف،
والليلُ
يطول
كجرحٍ
لا يندمل،
كأنّ الفجر
خان الموعد.

الشامُ
حين تئنّ
توقظُ أسماءَنا الأولى،
تسألنا:
من أنتم
بعد هذا السقوط؟
فنصمتُ.

وأنا
أحمل
الشام،
كلما نطقت
نزفت دمائي
قصيدا.

أنا شاهدُها
الناقص،
أمشي
بنصف قلب،
لا أملكُ
إلا اسمي
ووجعَها،
أكتبُها
كي لا تموت،
وأموتُ
قليلًا
في كلِّ سطر.

أجمعُ صوتي
من تحت الركام،
وأمشي
نحو القصيدة
كمن
يمشي
نحو
هاويةٍ
اسمُها
وطن.

الشامُ
لا تطلبُ المعجزات،
بل قلبًا لا يساوم،
وصوتًا
إذا قال: سنعود،
يدفعُ المعنى
بدمه،
ولا
يتحوّل
إلى رماد.

تونس، 16 _1_ 2026

قصيدة تحت عنوان{{متى يدوم الحب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


 متى يدوم الحب

بقلم //سليمان كاااامل
*************************
ما ضرني..................هذا الجفاء
ولا صمت الشفاه.......عند اللقاء

من أخبركِ............بأنني أحترق؟
من لوعة الفقد.....وجهد الرجاء

أرأيت اصفرار.......وجهي هياماً
وشخوص عيني....لوجه السماء 

وبت أهذي............لفرط الجنون
بحرف عشق.........مزين بالوفاء

من قال بأن............الحب أنانية
أخذ وأخذ................دون العطاء

وبذل الندى...............لمن ينكره
وافترش القلب.......دون الغطاء

يا أنت لا...............تعلمي من أنا
أنا العاشق..........لنفسي باحتفاء

أنا الذي................يتسابق لحبي
وترجو وصلي........أحلى النساء

من تكوني............حتى تستذلي
قلب تمرس..............على الدهاء

ولا تطويه..........أنثى ولو كانت
خير البنات................لأمنا حواء

أظننت لأجلك........أكتب الشعر
فتشي بين..........حروف الهجاء

تجديني أخبئ......بينها حواري
كلهن يعشقن....حرفي بالسخاء

فانظري أيهن............من تكوني
وربما بعدك................ألف انتقاء

تواضعي واجعلي.....الحب ديناً
فأعظم الحب.......ماكان بالوفاء
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الخميس
2026/1/15

قصيدة تحت عنوان{{بنورِ اللهِ أشرقتِ البيوتُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادر أحمد طيبة}}


 بعنوان بنورِ اللهِ أشرقتِ البيوتُ

أبيتُ  مُنادماً  في  اللهِ  خِلِّي
ولي في حُبِّ  آلِ البيتِ بيتُ
بهِ أُزجي بيوتَ الشعرِ  سَكرى
لتشدوَ  لحنَ قافيتي البيوتُ 
وأعزفُ   نغمةَ الإيمانِ شوقاً
إلى  ظبيٍّ   أكادُ   بهِ   أموتُ
لهُ   المِيزانُ    برجٌ   مُستنيرٌ
وبُرجي في السنا البرّاقِ حوتُ
وأرسلُ  للندامى    بوحَ  قلبٍ
على  أهلِ   المحبّةِ  يستميتُ
أناجيهم :: شدا القُدّاسَ صبٌّ
يصرِّحُ في قداديسي انتشيتُ
لأجرعَ  من  قوارير  التّناجي
نبيذاً   حَلَّهُ   المَولى  المُقيتُ 
وأسكرُ  بالصبابةِ  إن  هدتني
سبيلَ المصطفى  هذي الكُميتُ 
فينقذني ويُمسكُ رمقَ  عشقي
ضحىً من نعمةِ التوفيقِ قوتُ 
وأرتشفُ  الندى من زهرِ روضٍ
بهِ  الريحانُ  والمِسكُ  الفتيتُ 
فيا بيتاً   يشعُّ   سناً  وطيباً
بنورِ  اللهِ   أشرقتِ  البيوتُ
بهِ  من  نعمةِ   الإيمانِ  نورً 
بهِ من شجرةِ الزيتونِ زيتُ 
عليهِ شبابُ عمريَ باتَ وقفاً
بِصَمْتِ جوىً بهِ ربحَ الصَّمُوتُ
أفوتُ ومهجتي وردٌ وطيبٌ
وأخرجُ  من فَناهُ  كما أفوتُ
على من صانهُ في سمتِ حقٍّ
سلامُ  اللهِ   ما ازدهتِ السُّموتُ
دوامَ المُلكِ  ما صلّت قلوبٌ
وأسعفَها   التهجُّدُ  والقنوتُ
وماغنّت على الشطآن لهفى
نوراسُنا   وأقلعتِ   اليخوتُ 
محبّتي  والطيب...بقلمي نادر أحمد طيبة 
سوريا

قصيدة تحت عنوان{{قُلتِها عِندَ الغُروبِ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمد رشاد محمود}}


 (قُلتِها عِندَ الغُروبِ) - (محمد رشاد محمود)

في يومٍ غلَّفَته الشجون ، من عام 2008 أهويتُ على جبين أمي اُقبِّلها ، وكانَت أنفاسُها تتسارَعُ ، وضيئَةَ المُحَيَّا ، وإن كربها النَّزع ، فما أعجَزَها عن أن تقول : "قبَّلَتك العافية ". وجال في ذهني شريطٌ للحياة في كنفها منذُ وعَيتُ أدرج في حبائها ، وتَضُمُّني إليها ، فتفك من واعِيَتي مُغلق الكلمات في مجلَّات الأطفال وتُقَرِّبُ إليَّ مواطِنَ الجمالِ في الرسوم والصُّوَر، حتى لقد رغَّبتني في القراءة قبل أن أفكَّ طلاسم الحروف وفَجَّرَت من أناملي قدرَةً صناعًا على الرسم في سنٍّ لا يلتفتُ فيها الصِّغار إلى دلائل الحروف ومعاني الرسوم ، وفاضَت روحُها الطاهِرَةُ بينَ يدَيَّ ، فذرَفتُ الدَّمعَ وتَهدَّجَت أنفاسي وهدَرتُ بأبيات - لعلها لا تَثقُلُ على صبر المُطالِع - كانَ منها :
" قبَّـــلَتـْــــــكَ العافيـــــــَـــــة "
قُلتِــــها عنـــــــــدَ الغـــــروبِ
والــــرَّدى يَستَـــــلُّ مِن رَيَّــــا
كِ أصـــــداءَ الـــوَجيــــــــــبِ
دَعـــوَةٌ أرجــــــو بيُـمنـــَـــــــا
هَـــــــا مُجــافــاةَ الذنــــــوبِ
جـــــازَ يَــــا أُمُّ اصطبــــــاري
لَـــوْعَةُ الوَجـــــدِ الصَّبيــــــبِ
والـــــذي أ خْفِــي مـن الأحْـــ
ــزانِ يُـــزكي من لهـــيـــــبي
يا رَواحًــا نـــَــــدَّ عَـــنْ سُحـْـ
ـــرَيَّ بالـقَبــــْــــرِ الــــــرَّواحُ
غالَـــهُ المَـــوتُ ولـــــــوْ أبـــْ
ــقــاهُ لانـــْــجابَ اللَّـــــــواحُ
أُمَّتــــــا يَــــا رَحمَــــةً في الأ
رضِ بَثَّـــــــتهــــا السَّــمَـــــاءُ
لَيــــــــتَ لي مِنـها لَمــــــــامًا
بَـــــــعــدَ أن حـــمَّ القضــــاءُ
يا غياثي يَــــومَ يطمو الضِّـــ
ـيــــــقُ أيــْــــنَ الـمَهـــــــرَبُ
ضَاعَ مِن كَــــــفِّي قِيـــــــادي
ضـــاقَ مِنِّــــي المَـذهَـــــــبُ
والأمَــــانِــــــــــيُّ حُطــــــامٌ
بَـــــــــدَّدَتــهُ الـــلَّاعِجـــــاتُ
بِئْـسَـــــتِ الرَّوحـــــاتُ والأوْ
بــــاتُ فاتَتـــهــــا الحـــيـــاةُ
ورَواحــي مـَــــــــا رَواحــي
ضِلَّــــــــــةٌ لِلسَّــــــالِكيـــــنَـا
غِبـــطَةُ العَيْـــــــشِ سَـــرابٌ
مِن ظنـــــونِ الغابِـــــرينـــــا
لَيـــــــــتَ أنَّـــــــا مَعشَــــــرٌ
لَمْ نَـــــــكُنْ مِن أهلِهــــــــــــا
أو تفــادَينـــــــــا بهـَــــــــــــا
أنَّــــــــــةً مِنْ كَــربِــــــــهـــــا
أُمَّتـــــــا أيْــــنَ اختِـلاجُ الـــ
ــخَفْضِ أيــْـــــــنَ الحـــــدَبُ
رَحمَــــةُ اللهِ لَـــــدَى الـــمَكــ
ــــــــــــــــــــــروبِ أُمٌّ وأبُ
عَبـــــــقَرِيُّ الكَـــــــونِ ساجٍ
لَيْـــــــــــتَهُ لَـــــــمْ يَنـــْــطِقِ
جِنَّــــةُ الأعْيُـــنِ فـي الأشــــ
ـــجَــــانِ فَــــقدُ الألَــــــــــقِ
غَـــلَّــــفَ الكَـــــــونَ حِجـابٌ
مِـنْ غُــيـــــــومِ الــــدَّامِعـاتِ
وعَــــلا الــــــدَّوْحَ نَشِيــــــجٌ
مِـن رَنيــــــــــمِ الــغـــارِداتِ
وادْلَهَـــــــمَّ الأُفـقُ مَـرأى الــ
ــعَيْــــــنِ طَــيَّ اللَّـــــوْعَــــةِ
كُــــلُّ مــا آنَــسُ مِنــــهُ الــرَ
رَوْحَ أشْـجَـــى مُهْــــــجَـتِــي
فَــسُـــرَى النَّــسْـــمِ زَحِيـــــرٌ
وسَنَـــا الــشَّمـسِ شُحــــوبُ
والضِّفــــافُ الـــخُضْرُ غَــشَّـا
هَــــــــــا ذُبُـــــولٌ وجُــدوبُ
والــعُــلالاتُ صَداهَـــــــــــــا
هَـــمْهَـــمَــــــــاتٌ وكُــــرُوبُ
ولُــهَــــــــــــاثٌ وزَفيــــــــــرٌ
ونُــــــــــوَاحٌ ونَـحــيــــــــبُ
وَوِطَــاءُ البُـــــرْءِ في الـــدُّنــ
ــيــــــا جِــــرَاحٌ ونُـــــــدوبُ
وَيْـلَــــتــا مِنْ حُــرْقَةٍ في الــ
ــقَلـــبِ يَـعْصِيــهَـــــــا فَمـي
زادُهَـــــــــــا ذَاتي وأضْــــلا
عِـي ومَسـْــراهـَـــــــــا دَمـي
بَعثَرَ اللَّـــــــيلُ مِـــن الــسُّلـــ
ــوَانِ مـــــا جَـنَّ الـصَّبَـــــاحُ
وحَصـادي مِنْ غِراسِ الــصَّـ
ــبْــــرِ ذَرَّتْـــــــهُ الـــــــرِّياحُ
ذِكريَـــــــاتٌ لَــمْ يَــعُـد لِـــي
مِنـــــكِ غَيــرُ الذِّكْـــــرَيَــاتِ
لَيْــــتَ مَـــا أفْـضَى مِن الأيــ
ـــيـــَـــــامِ في ظِلِّـــــــكِ آتِ
كُنْــــــتُ فــي فَـيْئِكِ جَمَّ الـــ
ـــبِشْرِ مَـــــأمُــــولَ الـنَّــجَاةِ
بِتُّ مِــــنْ فَقْــدِكِ صفْـــرَ الرُ
رُوحِ مَكْـــــــــلومَ الشَّبَــــــاةِ
كُْــــنْتُ في نَبْـــضِكِ أستَجـْــ
ــلِي مِنَ الغَـــيِّ الهُـــــــــدَى
ذا بَـــــــقــائِــــي دُونَ أنْ أَرْ
خَــــى بِــمَـــــرْآكِ سُــــــدَى
كُنْـــتُ إمَّـــا صِحْـــتُ يا أُمـُ
مُ اسْتَنَــــــارَ الغَيْـــهَـــــــبُ
وانْحَنَى الخَفْــضُ علَى الدُّنـ
ــيَـــــــا وَلانَ الـــمُــصْـعَـبُ
طَابَــــتِ الأحْـــرُفُ بَثَّــــتـــ
ــهَـــــــا شِفَــــاهٌ ولَهَــــــــاةُ
رُقْيَــــــةُ الأحْـزَان خَلَّــــتـْــ
ـــهـَــا لَـدَى الـصَّدرِ الشَّكــاةُ
يـَـــا نَجَـاءَ الـرُّوحِ في الغَمـ
ـــمَاءِ غَشَّاهـــــــــا الـوُجومُ
هَـشَّــــمَ الـقـارِبَ والـمِــجْــ
ـــدَافَ مَــــوْجَــــاتٌ غَشومُ
أيــــــنَ منِّـي مَنْــطِقٌ كَالسِــ
ـــسِحْرِ فــي الجُلَّـــى جَهـيرُ
وجَبـِــيــــــــــنٌ ألــمَـــــعِـيٌّ
إِذْ نَبَــــــــا الأَيــــــدُ نَصِيـــرُ
وَسِمَــــــــاتٌ نَيـــِّـــــــــراتٌ
وابْتِــسامَـــــــــاتٌ عِــــذابُ
وسَجِيــَّـــــــاتٌ علَى الإمْــــ
ـــلاقِ في العُسرَى رِحـــابُ
ومُحَيًّا - دَعْ وميــــضَ الشَــ
ـشَمـسِ - مِنْـــــــهُ البَــــلَــجُ
مَــــا عَـصَى الـمـــــــأزَمُ إلَّا
جَــــــاءَ مِنــْــــــهُ المَخْــرَجُ
لَيْـــــتَ شِعـري ما الَّــذي أَوْ
غَـــرَ بـالصَّــقْرِ الهَـــــــــزَارُ
أو تُــرَى مَــــا يَبْـتَـــغِي مِـنْ
ضَحــــوَةِ الشَّمـــسِ القَتَـــارُ
والـــفَــرَاشاتُ علَــى الأغـْـــ
ـــصَانِ مَـــــــا أوجَفَهَـــــــــا
والزُّهُـــــورُ النُّجْلُ في الأكْــ
ـــمَــــامِ مَـــــــــا نَدَّفَهَــــــــا
أَيــْـــــنَ منْ عَيْنَيَّ دَفْقُ النُـــ
ـــنُـــــــورِ أَيـــْــــــــنَ الأَرَجُ
مَـــــا علَى نَاشِيــــهِ مِنْ جَـوْ
حِ الأسَــــــــى مُعْتَـــــــــلَــجُ
ضَيْعَتَــــــا مَـا جَنَّــتِ الأَحْـــ
ــــلامُ أَمْــسَــــــى بَـــــــــدَدَا
ضِقْتُ بِـــالشِّـــقْــوَةِ والأَشْــــ
ـــجَانِ والجُلَّــــــى يَــــــــــدا
كُــــــــلُّ مَـــــا يبْعَثُ بِالغِبْـــ
ــطَةِ في النَّــفــسِ اسْتَـحـالا
وَصْلُـــهُ أغْضَى علَى الجَفـْــ
ــــــــوِ وآضَ الـــــــــرِّيُّ آلا
أُمَّتَـــــــــا لا أَقـرَبُ السَّــــــر
راءَ مَــــــــــــا أَشْجَيْتــِــــنِي
آيَـــــةُ السَّيْـبِ لَـــدَى المَحْـــ
ــرُومِ فَقْــــــــدُ المُحْسِــــــنِ
هَــلْ تُــرَى أَشْتَفُّ عِنْــدَ النَــ
ــنَـبْعِ نَـــــفْـحَ الــــزَّهَـــــــــرِ
أَو تُـــرَى أَسْمَــعُ في الأسْـــ
ـــحارِ هَـــــمْـسَ الشَّـــــــجَرِ
وأعِــي وَمْــــضَ الـعَشِيَّــــــا
تِ وسَــــــجْـــوَ الـمَغْـــــرِبِ
واخْتِـلاجاتِ السَّنَـــا في النَـ
ــنَجْـمِ بَيْــــــنَ الغَيـــــــهَـبِ
والـرَّوابي الخُضْرُ رَيَّــا الـدَّوْ
حِ هَـــــــــلْ أَجْتَــــــــالُهَــــا
بِالنَّـــــدَى مُخْضَلَّــــة الأكْـــ
ـــنــافِ مُدْهَـــــــا مَّــا تُهَـــا
ربِّـــي أسْـكِنْــهـا ضِفَافَ الــ
ــخُلـــــــدِ إنَّــــــا مُؤمِنُـــونَا
فَازَ أَهـــــلُ البِــــرِّ بـِــالعُقْـــ
ــــبَـى وأَكْـــــدَى المُبْـطِلونا
أَشْرَفَ النُّــــورُ علَى النُّـــــو
رِ وهَـــــــشَّ الكَــــــــــــوْثَرُ
وَهَـــــفَا الـــرُّوحُ مِنَ الصَّلــ
ـــصَالِ وَهْــــــــوَ الجَوْهَـــرُ
(محمد رشاد محمود)

نص نثري تحت عنوان{{قلمي يترنَّمُ}} بقلم الكاتب الأردني القدير الأستاذ{{فؤاد أحمد الشمايلة}}


(قلمي يترنَّمُ)

*الرُّجولةُ ليستْ بالوشمِ ولا بالدَّقِ
إنَّما الرُّجولةُ بالفعلِ وبصدقِ ما يخرجُ مِنَ الِّلسانِ والفكِّ.
*كن كريمًا
تكنْ أميرًا
والبخيلُ 
لا تصاحبْ-وحسب-صاحبَ الإيمانِ،
وإنَّما صاحبِ المؤمنَ الرِّجَّالَ
فلا الإيمانَ وحدَهُ يَفي
ولا الرُّجولةَ دونَ إيمانٍ تِكفي
ومَنْ لا يكنْ-يابنيَّ- رجلاً  فإنَّهُ عند أزمتكَ يتركُكَ
ويَمشي،
فالرُّجولةُ والإيمانُ كَفَّتا ميزانٍ.
*عندَما تبرُّ أمَّكَ أو أباكَ أو الإثنيْنِ معًا
فلا تظهِرْ ذلكَ للعامَّةِ 
واجعلْ عملَكَ خالصًا للهِ-تعالى-مُكمَّلًا.
*تفقَّدوا الفقيرَ في السَّراءِ وفي الضَّرَّاءِ
تفقَّدوهُ عندَ الفرحِ وعندَ العزاءِ
ولا تلتفِتوا كثيرًا للمدراءِ وللوزراءِ.
*لا مكانَ لهزِّ الذَّنبَ عندي
ومَنْ ينكرْ ذلكََ فدواؤهُ عندي
وليجرِّبْ بالشَّرِ أنْ يقتربَ مِنِّي.
*مََنْ لا يصلحْ حالَه
فتعسًا لهُ ثمَّ تعسًا،
لانَّهُ خائِبٌ غيرُ فالِح.

فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن 

قصيدة تحت عنوان{{أَنَا الشِّعْرُ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر :                     أَنَا الشِّعْرُ..!

أَنَا الشِّعْرُ الْكَلَامُ الْمَوْزُونُ الْمُقَفَّى
                   لِسَانُ الْعُرْبِ الْمُبِينُ ، النَّقِيُّ الْمُصَفَّى
تَبَاهَى بِيَ الشُّعَرَاءُ ، نَظْماً وَإلْقَاءً
                   وَنَظَّمُوا سُوقاً ، فِيهَا أُلْقَى ، وَ أُصَفَّى
جَوَاهِرِي تُعَلَّقُ عَلَى أبْوَابِ الْكَعْبَةِ
                   مُقَدَّسِ الْعُرْبِ جِوَارَ الْمَرْوَةِ وَالصَّفَا
يَهَابُنِي الْعُظَمَاءُ عَلَى لِسَانِ الشُّعَرَاءِ
                  فَمَنْ لَيْسَ لَهُ شَاعِرٌ عَنِ التَّارِيخِ يَخْفَى
وَأرْفَعُ أَقْوَاماً وَأخْفِضُ أخْرَى كَانَتْ
                  تُطَاوِلُ  السَّحَابَ ، فَتَتَقْرَّبُ إِلَيَّ  زُلْفَى 
سَلُوا بَنِي ضَبَّةَ قَدْ رَفَعْتُ شَأْنَهُمْ لَمّا 
                 لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ ، شَاعِرٌ يَرْفَعُ لَهُمُ الْأَنْفَا
تَكَالَبَتْ عَلَيْهِمُ الْقَبَائِلُ بِنَعْتِهِمْ بِبَنِي
                أنْفِ النَّاقَةِ وَلَمْ يَجِدُوا مَنْ يَرْفَعُ الْحَيْفَا
إلَى أنْ وُهِبُوا شَاعِراً يُنَافِحُ عَنْهُمُ
                 بِقَوْلِهِ : إنَّ قَوْمِي أسْيَادُ النَّاسِ وَشُرَفَا
قَوْمٌ هُمُ الْأنْفُ ،  وَ الْأذْنَابُ غَيْرُهُمُ
                 وَ هَلْ  يَرْقَى ذَنَبُ  النَّاقَةِ ، لِيَكُونَ أنْفَا ؟ 
َأنَا الَّذِي نَظَرَ الْأعْمَى إِلَى بَهَاءِ صُوَرِي
                 وَ أَحْيَيْتُ بِكَلِمِي ، نُفُوساً وَ قُلُوباً غُلْفَا
وَكَمْ مِنْ ضَمِيرٍ كَانَ مَيِّتاً ، فَأيْقَظْتُهُ !
                 وَ كَمْ مِنْ قِيَمٍ أَحْيَيْتُهَا بَعْدَمَا آلَتْ تَلَفَا !
وَأنْهَى النَّاسَ عَنْ كُلِّ مُنْكَرٍ إِنْ فَعَلُوهُ
                 وَ أَدْعُوهُمْ بِالْحُسْنَى ، أَنْ يَلْزَمُوا الْعُرْفَا
أُقَرِّبُ بَيْنَ كُلِّ الْعَاشِقِينَ الْمُتَجَافِينَ
                  بِهَمْسٍ ، يُذِيبُ الْجَلِيدَ و الْفُولَاذَ أَحْرُفَا
وَأُلَيِّنُ الْقُلُوبَ مَيْلاً بَعْضَهَا إلَى بَعْضٍ
                   فَلَا تَجِدُ بُدّاً ، مِنْ  أنْ  تَرْتَبِطَ وَ تَأْتَلِفَا .

                                     الليل أبو فراس.
                                      محمد الزعيمي.
                                M ' HAMED  ZAIMI.
                                 -- المملكة المغربية --
                            الخميس ٢٥ صفر الخير ١٤٤٤ه

                       موافق  22 أيلول / سبتمبر 2022 م. 

قصيدة تحت عنوان{{وَطنِي يُعَلمُنِي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{عزالدّين الهمّامي}}


 وَطنِي يُعَلمُنِي

***
وَطنِي...
يَسْكُنُ فِي صَمْتِي
أَكْثَرَ مِمَّا أَسْكُنُهُ
يُرَتِّبُ أَفْكَارِي
قَبْلَ أَنْ أَنْطِق
وَيُعِيدُ تَرْبِيَتِي
كُلَّمَا فَكَّرْتُ
خَارِجَ السِّطْر
يَتَكَلَّمُ دُونَ صَوْتٍ
يَكْتُبُنِي فِي سِجِلَّاتِهِ
يَمْحُونِي مِنْ مِرْآتِه
وَيَرْفَعُ الْعَلَم
يُرِيدُنِي
شَاهِدًا لَا سَائِلًا
رَقْمًا لَا جُرْحًا
صُورَةً فِي الْخَلْفِيَّة
لَا صَوْتًا فِي الْمَشْهَد
***
وَطَنِي
يُعَلِّمُنِي
كَيْفَ أَخَافُ
كَيْفَ أُصَفِّقُ
كَيْفَ أُحِبُّهُ
دُونَ أَنْ أَعْرِفَهُ
ويُرَبِّينِي
عَلَى فِكْرَةِ النَّجَاةِ
لَا الْحُرِّيَّة
وَعَلَى فَنِّ التَّكَيُّف
لَا فِعْلِ الرَّفْض
يَجْعَلُنِي
أُحَارِبُ ظِلِّي
وَأَشُكُّ فِي صَوْتِي
وَأُفَتِّشُ عَنْ خِيَانَةٍ
فِي كُلِّ فِكْرَةٍ
تُشْبِهُنِي
***
وَطنِي...
هَذَا أَلَمِي
هَذَا قَدَرِي
هَذَا حَقِّي
وَأَنَا أَنْتَظِر
حَتَّى صَارَ الاِنْتِظَار
وَطَنًا بَدِيلًا
فِي النِّهَايَة لَا أَعْلَمُ
أَيُّنَا الْمُحَاصَر
أَنَا
أَمْ وَطَنٌ
يَخَافُ
مِنْ سُؤَالِي
***
بقلمي عزالدّين الهمّامي 
بوكريم / تونس 
2026/01/17

قصيدة تحت عنوان {{دقدقة قلب}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


دقدقة قلب

القلب يدق دقدق 
أم أنه من البرد يطقطق

ويطول الليل بشجونه
وحديث الليل بلا منطق

والقلب يثور ويحتج 
ولا يكاد بالشكوى ينطق

إلا والليل و يرمقه 
وكأنه لعذابه يتمطق

وساعات الليل تتراقص
تشد على الخصر تتمنطق

يحيى حسين القاهرة

16 يناير 2022 

الثلاثاء، 13 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{من و لمن}} بقلم الشاعر الجزائري القدير الأستاذ{{رضا بوقفة شاعر الظل}}


 من و لمن

من يكتبُ لِمَنْ؟ من يقرأُ لِمَنْ؟
أنا في زوايا صمتي... مُنعزلْ

أأكتبُ لنفسي؟ أم أكتبُ لظلّي
إذا ما انعكس؟ ثمَّ... وارتحلْ؟

أأقرأُ حبرًا لأبني يقينًا
ويهدمُهُ الحرفُ حين يُكْتَملْ؟

فمن في القصائدِ... كان يُناديني؟
ومن في السُطورِ... بقلبي اتّصلْ؟

أأنا قارئُ الحرفِ أم هو قارئـي
إذا ما انطوى المعنى... وانفصلْ؟

أنا ليس أنا... وربما أنتَ
تقرأني الآن كي... تكتملْ

تُرى... هل كتبتُ لأحيا قليلاً؟
أم أكتبُ الآن كي... أندملْ؟

أأنقشُ وهمي على جُدرِ وهمٍ
وأدعو صدايَ لكي... يكتحلْ؟

أنا في الحروفِ أُبعثُ موتى
وفي صمتها... يولدُ المُشتعلْ

أتَشْهَدُ حرفي أم الحرفُ يشهدُ
بأني غريبٌ... إذا ما سُئلْ؟

أنا نصفُ ظلٍّ، ونصفُ اختفاءٍ
إذا ما انمحى الخطوُ... أو زَلَّ زلْ

فلا تسألِ الحرفَ: من ذا كتبني؟
ففي كلِّ "من"... تختفي ألفُ "لـمْ؟"

أنا هنا لن أبرحَ مكانْ
لا يزال صوتي... يندملْ
والسكونُ يُربّتُ فوق فمي
كأنّهُ يعرفُ ما لم يُقَلْ

أُحدّقُ في الجدرانِ باهتًا
كأنّي صدى، أو صدى المُقَلْ
أأصمتُ لأنّ الحنينَ نوى؟
أم لأنّ الطريقَ قد اختزلْ؟

أأكتبُ وجهي إذا ما بكى
وأرسمهُ حينَ يكتملْ؟
أم أتركُ الحرفَ دوني يميلُ
ويمنحني ما بهِ... ارتحلْ؟

فمن ذا أنا إن نطقْتُ سُكوني؟
ومن كنتُ قبلكَ... إن سُئلْ؟
أنا نصفُ موتٍ ونصفُ حياةٍ
إذا ما رأيتَ… فلا تَسْتَعِجلْ

بقلم الشاعر رضا بوقفة  شاعر الظل
وادي الكبريت
سوق أهراس
الجزائر
الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية

نص نثري تحت عنوان{{حكايةُُ بلغاريّة}} بقلم الكاتب التونسي القدير الأستاذ{{الطاهر مزاته}}


حكايةُُ بلغاريّة______________
مات الأبُ
تخاصم الاخوان
"بيتكو"و"غوران"
بسبب إرثٍ زهيد
حصانٍ أسودَ وعصفوريْن
سيفٍ حادّ وصقْرين رمادييْن
قوْسٍ بعشرين سهما ذهبيّا
تهاجما،تبادلا مُرّ الكلام
انفلت الماردُ من القمْقم
حجب عنهما الصواب
دِيستِ الأخوّة بعجلات الجشع

أنطلق"غوران" نحو الحقول
يتلظّى غضبا كالثائر المسعور
جلس تحت شجرة الكستناء
رأى نملةََ تُدحرجُ حبّةَ دُخْن
بحجم عين العندليب
سقطت الحبّةُ في ثقب عميقْ
ذهبت،ثمً عادت
معها نملةُُ أخرى
ربّما أختها،
تعاونتا على حملها إلى المكان المنشود

في مكان اَخر غير بعيد
رأى"بيتكو"
صقرا عجوزا يُحوّم في الفضاء،
يرسم دوائر
لينقضّ على حمَلٍ صغير
أطلق صقره الشاب
لتندلع معركةُُ في السّماء
لم يستطع حسمها،
صاح يطلبُ النجدة من أخيه
في لمح البصر،انقضّ الأخوان
يفتكان بالعجوز
سقط مُضرّجا بالدماء،
تناثر ريشهُ
وتفرّق في المروج
أيادي سبأ

عاد"بيتكو"
وجد أخاه على عتبة الباب
حنّت دماء للدّماء
كما تحنّ صافياتُ القلوب
تعانقا وتصالحا
لعنا حُمّى الطّمع

قال"بيتكو":
إذا لم يكن لك في هذه الدنيا أخُُ
فيجبُ أن تجد واحدا
ولو في متاهات الغيوم.

الطاهر مزاته/تونس

 

قصيدة تحت عنوان{{وَطَنِي}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{عزالدين الهمّامي}}


وَطَنِي…
***
وَطَنِي
أُطَارِدُهُ فِي خُطُوَاتِي
فَيَسْبِقُنِي
وَأَسْكُنُهُ
وَكُلَّمَا لَامَسْتُهُ
تَبَدَّدَ
كَوَعْدٍ فِي بَيَان
أَمْشِي إِلَيْهِ بِقَلْبٍ مُؤَجَّل
كَأَنِّي أُرَتِّبُ الفَقْدَ فِي دَاخِلِي
قَبْلَ الوُصُول
وَأَطْوِي النَّشِيدَ
عَلَى صَوْتِ الطُّبُول
يَقُولُونَ: هُنَا الوَطَن
فَأَبْحَثُ عَنْهُ فِي وُجُوهِ العَابِرِينَ
فَلَا أَجِدُ
سِوَى تَعَبٍ مُقِيم
وَظِلَالِ أَحْلَامٍ مُهَاجِرَة
تَعَلَّمَتِ الرَّحِيل
***
وَطَنِي…
أُحِبُّهُ كَمَا يُحِبُّ الغَرِيقُ
قِطْعَةَ خَشَبٍ
لا تُنْقِذُهُ،
وَلَكِنَّهَا
تَمْنَعُهُ
مِنَ الاِعْتِرَافِ بِالغَرَق
أَتَعَلَّمُ أَنْ أُخْفِي وُجُودِي
كَيْ لَا يُصَادِرَنِي النَّشِيد
أُرَبِّي صَوْتِي عَلَى الهَمْس
لِأَنَّ الصُّرَاخَ هُنَا
تُهْمَة
***
وَطَنِي…
يَكْتُبُنِي فِي الهَامِش
ثُمَّ يَطْلُبُ مِنِّي
أَنْ أَمُوتَ فِي المُتْن
يَحْمِلُنِي كَشِعَار
وَيَتَخَلَّى عَنِّي
كَمَعْنًى
وَأَنَا لَا أُغَادِرُهُ
لِأَنِّي لَا أَعْرِفُ
إِلَّا هَذَا الوَجَع
وَأَبْقَى
لِأَنَّ البَقَاءَ
لَا يَكُونُ إِلَّا فِي وَطَن
يُشْبِهُنِي…
أَوْ أُسَاهِمُ فِي بِنَائِهِ
وَجْعًا
وَسُؤَالًا
وَحَقًّا فِي الصَّوْت
***
عزالدين الهمّامي 
بوكريم/تونس

2026/01/10 

قصيدة تحت عنوان{{ما بال قومي؟}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


 .:: ما بال قومي؟ ::.

مابال قومي في الدنيا تائهون؟..
في التفاهة المقيتة غارقون؟
لِدين الله المكين مضيعون؟..
لأعداءهم المغتصبين منصاعون؟..
رجالهم ماعادوا رجالا؟..
نساؤهم ما عُدْن نساء؟..
أبناؤهم للأخلاق قد تركوا؟..
ولكل أنواع البلايا ارتكبوا!..
سكْرٌ و عربدة..
مخدرات وزندقة..
قسوة و جريمة..
استهتار و فساد..
جلد مدور للفتنة زرع..
سباب و لعان على كل الألسنة يشاع..
جاهلية العرق للشعوب فرَّقت..
أُسَرٌ بالطلاق البغيض تشتتت..
و أولاد وبنات تشردت..
مع الزنى شبابنا و شاباتنا طبَّعت..
والأحقاد في كل المجالات انتشرت..
من تفرقتنا العدو يقتات..
ولخيراتنا الكثيرة ينهب..
والفقر المدقع بيننا يتوالد..
مساجد بلداننا هُجِرت..
و مدارسنا للعلم نسفت..
مشافينا من الفساد تعاني..
متى ؟ وكيف للطريق القويم نعود؟..
و لصرح البناء المرصوص نبني؟..
لنعود خير أمة كما كنا..
ونسطر ملحمة كانت ولاتزال قَدَرَنا..
بالمعروف نأمر  عن الشر ننهى وننتهي..
بالعروة الوثقى نتمسَّك..
و لرضى الرحمن نرنو ونتطلع.

#عبدالغني_أبو_إيمان 
الدار البيضاء - المغرب
10/01/2026

@à la une
@متابعين

قصيدة تحت عنوان{{يا طائري}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{رفا رفيقة الأشعل}}


 يا طائري ..


فجرٌ أطلّ وشعّتِ الأنوارُ
وعلى الغصون تغرّدُ الأطياُرُ

حولي الطّبيعةُ بالضياءِ توشّحَتْ
وعلى المدى قدْ رُشّتِ الأزهارُ

راقتْ عروشُ الياسمينْ تفتّحتْ
أزهارهُ .. والعطرُ منه يمارُ

مرّ النّسيمُ مداعبًا زهرَ الرّبا
نيلوفرٌ وبنفسجٌ وبهارُ

يا أيّها الطيرُ المغرّدُ ههنَا
للحبّ تشدو .. والهوى أسرارُ

هل ذقتَ من طعمِ الهوى ما ذقتُهُ
من دنّهِ  كأسٌ عليَّ تُدارُ 

يا طائري .. قلبي كقلبك تائهٌ
غاب الأحبّةُ .. والفراقُ مَرَارُ

كلفٌ بسلطانٍ وكمْ أشتاقهُ 
ملكَ المشاعرَ حبّهُ جبّارُ

يا طائري دون الّذي أشتاقهُ
بحرٌ يموجُ وغابةٌ وقفارُ

والليلُ مُعتكرٌ وقد غاب الّذي
من نوره بدرُ السّما يمتارُ

حلوُ الشّمائلِ منْ وقارٍ تاجهُ
ومن الجبين أضاءتِ الأنوارُ 
 
فالبدْرُ  يستضوي بنور جبينهِ
وينيرُ دربي إنْ غَفَتْ أقمارُ

عانيتُ دهرًا والأسى يجتاحني
يشقى فؤادي في الهوى .. يحتارُ

يا طائري هذا الّذي أشتاقهُ 
ما ساعدتْ بلقائهِ الأقدارُ

أهذي ونارُ الشّوقِ بينَ جوانحي 
ويذوبُ جفنٌ دمعهُ مدرارُ

(وغدا نهاري من توحّشِ فقدهِ
ليلٌ .. وليلي بالسّهادِ نهارُ)

مولايَ أمسى الأنسُ بعدكَ وحشةً
كلّ الوجودِ مهامهٌ وقفارُ

يهواك قلبي أيّها الملك الّذي
من وجههِ زهرُ النّجومِ تغارُ

قدْ صغتُ حرفي في هواك  قوافيا
مشبوبةٌ بعواطفي الأشعارُ

                     رفا رفيقة الأشعل 
                         على الكامل

قصيدة تحت عنوان{{حلم الحرية}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

............ 
(حلم الحرية)من ديواني(ثورة فكر) 
………
وَاستَفَقنا
مِن سُباتِ اللَّيلِ
في مَوتِهِ كُنّا
لَيتَ إنّا نَستَفيقْ
مِن سُباتِ الفِكرِ والعَقلِ الغَريقْ
في جُنونِ الغَربِ
حَتى قَد غَدَونا
تابِعينْ،راتِعينْ
في فُسوقٍ  عَنهُ كُنّا راغِبينْ
فَخَسِرنا النَفسَ بِعناهُ اليَقينْ
ومبادي الحَقِّ في أشرَفِ دِينْ
فَغَفَونا بَينَ أحضانِ المَزاميرِ 
وَقُمنا
راقِصينْ،عابِثينْ،تائِهينْ
في دُروبِ الغَربِ
والغَربُ تَوَلّانا سِنينْ
قادَنا حَتى هُزِمنا
وَغدَونا لَهُ أخيارُ العَبيدْ
في أراضِينا وَنُعطيهِ المَزيدْ
حَيثُ أسيادِهِ كُنّا
خَيرَ أحرارٍ على الحَقِّ جُبِلنا
فَتَغَيَّرنا
وإنَّ الّلهَ حَتمَاً لا يُغَيّرُ ما بِقَومٍ
غَيرَ إنّا قَد تَغَيَّرنا وَتُهْنا

نص نثري تحت عنوان{{أحبك بـ جنون}} بقلم الكاتبة المصرية القديرة الأستاذة{{نقاء روح}}


 ( أحبك بـ جنون)

أوَ تدري يا حب العمر 
لم يكن حبي لك بمحض صدفة
أو حبا لقيطا ليس له أصل 
بل أحببتك في نبرة صوتك 
في بريق عينيك حينما تنظر إلي 
وفي زهو ضحكاتك 
التي تعيد لي ترتيب نبضات قلبي 
أحببت حنانك، دفء مشاعرك
وكل التفاصيل الصغيرة 
التي لا يلحظها أحدا غيري 
فـ قسما بالذي وضع محبتك 
في قلبي عنوة ودون ارادة مني 
إني أحبك بجنون 
وإني لأشتعل غيرة 
حد أنني أغار من كل شيء 
يقترب منك، 
وأحسد كل من يمر 
عبر طريق أنت فيه  
أحسد حتى نسمة الهواء التي
تستنشقها وتتخلل صدرك 
أعلمت إلى أي مدى أحبك!

نقاء روح_مصر

خاطرة تحت عنوان{{قبل وبعد}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{فيصل عبد منصور المسعودي}}


 { قبل وبعد }


----------- 

قبلاً كان الصبا

يتغلب

على الذكاء والجمال

كنت كالغزال

لا تثبتين على حال

كلما تكبرين سنة

تهدئين وتنضجين

ألأن

بعد إن تخطيتي ألأربعين

بخمس سنين

أنت كالصورة

كلما تكبر تتضح أكثر

حبيبتي

كلما تتقدمي في السن

تصبحي أجمل من الشباب

جمالك إزداد جمالاً

تألقت ذكاءً

أصبحت عينيك تتكلم

عند اللزوم

ملامحك تشع خبرةً

اللفتة عندك بحساب

نظرات عينيك

تروي حكايا

تغني

عن كل الكلمات و الجمل

أتعلمين

حتى جسدك بدأ يتكلم

بقلمي

فيصل عبد منصور المسعودي

نص نثري تحت عنوان{{معلّق بين الندى واللهب}} بقلم الكاتب الجزائري القدير الأستاذ{{زيان معيلبي}}


 معلّق بين الندى واللهب


أراوغ الصورة…
ألتقطها من شرخِ زمنٍ واهن
ظلًّا يلمع على جلد الخيال
تتدثّر بخفرٍ شفيف
وتنحني كسرٍّ يتعلّم البوح
لتبلغ اكتمالها بين ارتعاش يديّ
تُسكّن نبضها…
وتتركني وقودَ شوق
على تخوم الصبر
أرتقيها كأنها ممرٌّ من غيم
أغرس توقي في صفاءٍ عنيد
كي لا تتعثّر خطوتي
على حدِّ الرغبة
وأظلّ
معلّقًا بين وعد الاقتراب
ولهب الانتظار…

_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر