الثلاثاء، 27 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{وُلِـدَ الـحُسَيْنُ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي}}


وُلِـدَ الـحُسَيْنُ

وُلِـدَ الـحُسَيْنُ بِـأَروِقَـــةٍ تَـفُـوحُ
بِـشَـذَى الـوَصِيِّ طِيباً وَإِكْـرَامَــا

أَبْـلَجَ ضِيَاءُ صُبْحِهِ كَأَنَّـهُ شَمْسٌ
أَشْرَقَتْ عَلَى وَادٍ يَسُودُهُ ظَلَامَا

كَـوْكَبٌ دُرِّيٌّ فِي شَـمَائِلِهِ مَهَابَةٌ
تَـرَاهُ حِينََ البَأْسِ أَسَداً مُقْدَامَا

جِبْرِيلُ يُهَزِّزُ لِابْنِ فَاطِمَةٍ مَهْدَهُ
وَيُــقْرِئُـهُ مِــنْ مَــوْلَاهُ سَــلَامَـا

أَبَى الأَحْرَارُ لَهُ كُنْيَةً فَطَأْطَأَ لَهَا
جَـبِينُ الـزَّمَانِ تَبْجِيلاً وَإِكْـرَامَا

​قَـدْ شَـعَّ نُـورُ الحُسَيْنِ فِي أُفُقٍ 
فـَجَـلَا عَـنِ الـدُّنْـيَا بِهِ الـظَّلَّامَا

وَافَـى بِـيُمنٍ بَـدْرُ شَـعْبَانَ الَّذِي 
أَهْـدَى لِـكُـلِّ الـعَـالَـمِـينَ وِئَـامَا

فِـي خِـرْقَةٍ بَيْضَاءَ لُفَّ سَـنَاؤُهُ 
لَـمَّـا بَـدَا بَـدْرُ الـسُّـعُودِ تَـمَـامَا

وَجِـيءَ لِلْـمُصْطَفَى فَـأَذَّنَ فِي
يَـسَـارِ إِذْنِهِ وَفِي يَمِينِهِ أَقَـامَا

بِـضْعَةُ المُخْتَارِ فَـكَيْفَ لِمَادِحٍ
لَا يَـجْعَلُ الـحَرْفَ لَهُ حُـسَامَـا

فـَأَنْـظَمْتُ لِـمَوْلِدِهِ قَـصَائِـدَ لَا
تـَلِـيقُ إِلَّا بِـمَـنْ مِثْلِهِ مُـقْدَامَـا

شـُبَيْرُ رَفَـعَهُ اللهُ فِي العَالَمِينَ
رُتْبَةً لَا يُدْرِكُهَا حِبْرٌ وَلَا أَقْلَامَا

مَضَتْ لِشَعْبَانَ أَيَّامٌ قَدْ بُشِّرَتْ
بِالسِّبْطِ فَاطِمَةَ مَوْلُوداً وَإِمَامَا

فَاصـطَفَاهُ الـعَـلِيُّ لِلْعُلْيَا فِدَاءً
فَنَالَ عِنْدَ المَلِيكِ المُلْكِ مَقَامَا

أَبُـو الأَئِـمَّةِ يَا فَيْضاً كـم تَمَنَّاهُ
إِبْرَاهِيمُ عِزّاً وَتَقْدِيساً وَإِكْرَامَا
         
           ✍️  بِـــقَـــلَـــمٍ ️

           أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 

نص نثري تحت عنوان{{قِمَّةُ الحَنينِ واللهْفَة}} بقلم الكاتب اللبناني القدير الأستاذ{{مُحَمَّد الحُسَيْني}}


خَمْسُ نَسَماتٍ مِن قَلْبٍ يَحِنّ – 5
(قِمَّةُ الحَنينِ واللهْفَة)

في هذِهِ المرَّةِ
لم أَشْتَقَّ مِنَ الغِياب،
بل مِنَ الفَرَح…
مِن تِلكَ الرَّجْفَةِ الخَفيفة
التي تُصيبُ القَلْب
حينَ يُصَدِّقُ أنَّ اللِّقاءَ مُمْكِن،
ولو كانَ وَهْمًا جَميلًا.
النَّسْمَةُ الأُولى
لم تَمُرَّ عَلَيَّ وَحْدي،
دَخَلَتْ صَدْرَكَ أنتَ، أيُّها القارئ،
وسَأَلَتْكَ بصَوْتٍ خافِت:
هل سَبَقَ أنِ اشْتَقْتَ
حتّى ابْتَسَمْتَ دونَ سَبَب؟
النَّسْمَةُ الثّانِيَة
كانت ضِحْكَةً بلا فَم،
فَرَحًا بلا مُناسَبَة،
كَأنَّ القَلْبَ تَعَلَّمَ فجأةً
أنْ يُحِبّ
دونَ أنْ يُطالِبَ بالوُصول.
أمّا الثّالِثَة،
فكانتِ الأَكْثَرَ غَرابَة،
لم تَأْتِ مِن جِهَتي ولا مِن جِهَتِكَ،
بل مِن بَيْنِنا جَميعًا،
مِن ذلكَ الخَيْطِ الخَفيّ
الذي يَجْعَلُنا نَشْعُر
أنَّ الحُبَّ لُغَة
لا تَحْتاجُ إلى تَرْجَمَة.
النَّسْمَةُ الرّابِعَة
اقْتَرَبَتْ حَدَّ اللهْفَة
لكنَّها لم تَحْتَرِق،
كانت شَوْقًا يَعْرِفُ حُدودَه،
عِشْقًا يَقِفُ على أَطْرافِ القَلْب
ويَكْتَفي بالنَّبْض
بِدَلَ القَفْز.
والنَّسْمَةُ الخامِسَة…
آه، الخامِسَة
لم أَكْتُبْها أنا،
أنتَ مَن أَكْمَلَها الآن
بِذِكْرى،
بِاسْم،
بِصَوْتٍ مَرَّ بِقَلْبِكَ
فَأَيْقَظَه.
هُنا،
لا أَقولُ إنَّني أُحِبّك،
ولا أَقولُ إنَّني أَشْتاق،
أنا فقط أَتْرُكُ قَلْبي مَفْتوحًا
لِيَعْبُرَهُ الفَرَح
كما يَمُرُّ الضَّوْء
مِن نافِذَةٍ
نَسِيَتْ أنْ تُغْلِق.

✍️ مُحَمَّد الحُسَيْني – لُبْنان

 

خاطرة تحت عنوان{{طال انتظاري}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عدنان الغريباوي}}


((( طال انتظاري )) 

أنا لا أُجيدُ لُعبةَ الهوى
فهويت وانتهى بي المطاف 
وأمست سنيني
من بعد سمان عجاف 
وسنابلي الملأى
الى شامخة بخفاف 
أوغرقُت بِكامل كياني 
وأنغمسُت في الانتظارِ
الى أن أحترق عمري 
شمعة فشمعة 
وفقدت ذاتي
فصرتُ إحدى ضحايا الحُبِّ
أو بالأحرى 
احدى ضحايا الانتظار 
وافتح نافذتي 
ابعث بناظري لمدىً بعيد 
أبحث عن حلم 
لعله يزورني من جديد 
لقد سئمت مني الأعذار 
وسئم مني الانتظار 
الى ان هددني الوقار 
فكل قلاعي الحصينة 
خارت وبدأت بالإنهيار 
عندما طالني الوقار 
ق
عدنان الغريباوي 

العراق 

قصيدة تحت عنوان{{وما فيك من صبوة لا يحاكى}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{حامد الشاعر}}


وما فيك
من صبوة لا يحاكى
هنا   للجميع  تركت   ذراك ــــــــ هناك   تعد     الليالي     أراكا
تعد  فما  زاد فيها  غموضا ـــــــ وما اتضخت في الليالي رؤاكا
إليها   أراك    تمد    يديك ــــــــ  إلى مجدها  هل  تعود   تُراكا
تجن  وفي عدها  ما تراه  ــــــــ فمن     هوس  لا  يراه  سواكا
ويكفيك في عدها ما تلاقي ـــــ إله   الورى   بالفراق    ابتلاكا 
*******
عن الشمس تبحث ماذا دهاك ـــــ وهذا  الدجى لا يطيق سناكا
على البدر ألقيت حملا ثقيلا ــ وفي الليل من ذا يجافي ضياكا
وحيدا تحث الخطى في المسير ـ فهل يقتفي من تحب خطاكا 
ووجه الضيا مقمرا قد حملت ـــــــ وغير  السنا لا يطيق دجاكا
تصر على الصبح بعد المغيب ـــــــ فكيف  تعد شروقا   ضحاكا 
*******
ولبى  نداك       وحين   أتاك ــــــــ وهذا   القصيد  يروم فتاكا
يراك   القصيد  يسمي  فتاك ــــــــ بتلك  الرؤى  لا يضج كراكا 
على عفة  من  حباك الجمال ــــــــ وأعطاك  منه   الجلال براكا
أجب من هداك لهذا الهوى يا ـــــــ مجيب  الأحبة واقهر عداكا
فلا تنتهك  عرضه  إن  أتاك  ــــــــ فهذا الهوى لا يطيق انتهاكا
*******
يرى في فراش المنى منتهاك ـــــ فمن في لذيذ العناق اشتهاكا تركت  شذاك  وأنت تسير  ـــــــ وللمسك قد رمت أحذو حذاكا
تمد  وفي كل    بعد   مداك ـــــــ يطول     وعبر  الأثير  مداكا
علمت  بدنيا الهوى  مبتداك ـــــــ فكيف  يجاري المدى منتهاكا
تربيت بين   الغواني  أديبا ــــــــ وطحنا  جنى من  أدار رحاكا 
******
برسم الحقيقة  تقلي السراب ـــــــ وباسم  المحبة تجري دماكا
إباء  تزيد  وعزا          وفيه ــــــــ بفضل  الإله     عرفت  أباكا
وفي الليل نوح الحمام شجاك ـــــــ فكيف   ترد  عليه     غناكا
حملت وفي التيه حر الصحاري ــــــ إلى خضرة هل تعود رباكا
دعاك     الشديد    القوي  إليه ــــــــ  ومنك  بضعف تخر قواكا 
*******
وعدت  به     لذة     ونعيما ـــــــ فشف الهوى بالجحيم حشاكا
 لطاو  وهاو   تقول الليالي ـــــــ  أدم في انطواء الزمان طواكا
وما  أبدا  يستحيل   مناك ــــــــ فحقق  وأنت     صريع  مناكا 
على ما مضى تتباكى تحاكى ــــ وما فيك من صبوة لا يحاكى 
شجيا عرفت الهوى ونجيا ـــــــ وأضناك   من  حبه  ما  شجاكا 
*******
أراك تحوك القوافي  سواك ـــــــ له  ما  يحاكى من الشعر حاكا
تلوك الكلام  وبالقول تهذي ـــــــ من الشعر ما صغت غيرك لاكا
سواك سقى في الليالي فأين ــــــ طلاك  ومن  كأسه  ما سقاكا
وبالهدم أدرى الذي قد بناك ـــــــ رأى المجتنى مثمرا من جناكا
أطال النوى  ليته  ما  قلاك ــــــــ  ومن    دائه  حبذا  لو شفاكا 
*******
لماذا  تطيل نواك    خلطت ــــــــ هواك      أساك     به وجواكا
عجبت فكيف سواك  احتواك ـــــ  وتبدي  جواك وتخفي هواكا
وقوفا   أقمت  به    وحراكا ــــــــ     وبينهما  قد   أقمت عُراكا
وفي الحزن كل الليالي تحاكى ـــــ  فلا تأسفن  على من تباكى
على من تغابى هنا  واحتيالا ــــــ على  العالمين   فلا  تتذاكى 
******
عداك  الحبيب  بلا  سبب لم ـــــــ  يقبل     بثغر   المحبة  فاكا
وفيها      تعد  اللذين احبوا ــــــــ الحياة ولست تطيق انفكاكا 
تلاقي الدياجي وحين الظلام  ـــــ يزيد  امتدادا   تزيد ارتباكا
تناجي   جميل  المحيا أراك ـــــــ تقول   له    أين تمضي هناكا
أنا مثلك الحب اشقى فؤادي ــــــ ومنك فرغم الجفا  ما جفاكا
*******
وهذا  المحب قديم الهوى ما ــــــ  نسى عاشقا من جديد أتاكا 
دعاني  لهذا  الهوى ما دعاك ـــــــ بوعي ومن دون وعي ادعاكا
شهيا   وجدت الهوى  وبهيا ـــــــ ومن  رونق  الحب نلت بهاكا
بهذا الهوى رمت قلبي وذاك ــــــ وفوق  اليدين   رميت شذاكا 
وشعرا   أقول    لعلك  تأتي ــــــــ عساك  تعود       إلي  عساكا
*******
وحين تغيب  أقول   لقلبي ـــــــ فمن  هجره  ما  لقيت   كفاكا
لقيت العدى لم تبال ولكن ــــــــ شقيت فحين الحبيب ازدراكا
فكيف إذن سالما ومعافى ــــــــ تعود     وهذا  الغوي     غواكا
بهذا الفؤاد   سبيت  وذاك ــــــــ  الضمير  وتعطيه  هذا   وذاكا
تضحي بغال تقول ومهما   ـــــــ أتاك   من السبي روحي فداكا 
*******
وفي  جنة  لا تزول  اصطفاك ــــــ صفي مع  العاشقين اجتباكا
على الأرض ملقً تركت سواك ــــــ بتلك  الغيوم  جعلت سماكا
به ما بلغت  علاك على  حب ـــــــ له      شاردا  من  تراه رماكا
مضلا هويت  وضالا  غويت ــــــــ فكيف  يمد  ظلالا     هداكا
غريقا  تركت      تجر  عماك ــــــــ وحرا  اجتباك  وعبدا  سباكا
بلغت الصبا ما بلغت السداد ـــــــ وجافى الهدى والرشاد صباكا 
******
تخاطب نفسي الليالي تقول ــــــ أراك  مع الوهم تجري العراكا
تراك إذا مت    فيها  وحيدا ــــــــ  فكيف      تطيّب  كفّ ثراكا
ومن قبل عمتّ مساء فكيف ـــــــ ودون  الصباح  تفيض نداكا
أراك  تعد  الليالي   وخلف  ـــــــ عَقول وبعض الجنون اعتراكا
وعن عدها نفسه من نهاني ــــــــ بأمر   شديد   الوضوح  نهاكا
*******
سَلِمت وأنت تفيض  الكلام ـــــــ وما  سلمت في السلام يداكا
أتيت  الليالي  بهيا  خشيت ــــــــ  هلاكا  وما   جئت  إلا ملاكا
تمد  بتلك    الليالي   شباكا ــــــــ فسبحان  من بالجمال حباكا
جعلت  بكل الليالي    ملاكا ــــــــ أخذت  زمام المحب امتلاكا
عجزت كما تشتهي أن أراك ـــــــ فهل  ينتهي  ضائعا من حماكا
********  
وسخط العدى لا يهم المحب ـــــــ ويشغلني   أن  أنال  رضاكا
بقلبي المعنى   أراك  وغيري ــــــــ فمن  توبة  من  هواك دعاكا
ليوم القيامة   صبّا  سأبقى ــــــــ من  المهد  للحد  قلبي رعاكا
أطاعك قلبي ذبيحا  فيالي ــــــــ ته  ما  أطاع  الهوى  وعصاكا
يصير  النوى  قاتلا  للمحب ــــــــ ويودي      بكل  قتيل  نواكا 
أراك  ملاكا  يجازي   سواه ــــــــ وبالليل يجري الردى والهلاكا
********
أنا المستهام  الذي كوثرا قد ـــــــ  سقاك   بأم  الكتاب    رقاكا 
وإن  غيره      للبعيد  نفاك ــــــــ  ومنه الأكيد  قربه  ما   نفاكا 
فجد بالوصال  الهني  علي ــــــــ فلا  أرتجي  غيره  من   لقاكا
حِماك رعى وسيحميك حتى ــــ ومن  نفسه  من يصون حِماكا
أدام اشتباكا  مع الحب قلبي ـــــــ رعاك  إلى  ربه   ما اشتكاكا
هناك  أراك  أرى     بي  رؤاك ــــــــ هنا  للعدى  ما  تركت ذراكا
******
العرائش في 19يناير 2026
قصيدة عمودية موزونة على البحر المتقارب 
بقلم الشاعر حامد الشاعر

 

قصيدة تحت عنوان{{ذكرى حبيبٍ}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{رفا رفيقة الأشعل}}


ذكرى حبيبٍ ..

ملك الفصول بسحره يتألّقُ
والنّور من عين الدُّجى يتدفّقُ

حولي الطّبيعة بالضّياء توشّحتْ 
وبلابل بين الغصون تزقْزقُ

وشّى الرّبيع الرّوض من أزهارهِ 
نيلوفرٌ عبقُ الأريجِ وزنبقُ …

غضُّ الورودِ تفتّحتْ أكمامهُ
عن ميسمٍ فيهِ النّدى يترقْرقُ

وجلستُ وحدي والهوى في خاطري..
ذكرى حبيبٍ في الفؤادِ  تحلّقُ

أرثي لقلبي إنْ تذكّرَ ما مضى 
غطّى على أفقي سحابٌ مطبقُ

أهوى أنيق الحسنِ .. كم أشتاقهُ 
والقلبُ فيهِ متيّمٌ ومعلّقُ

عذبُ الكرى عنّي نفاهُ طيفه
سهدٌ براني .. والغرامُ يؤرّقُ

والدّهرُ شتّتَ شملنا بصروفهُ
أمّا الخيالُ فكمْ يطلّ ويطرقُ

وهنًا يزور خياله متبسّمًا
وبخافقي أمواجُ بشرٍ تدفقُ

وإذا يزور  صباح يومٍ  باسمٍ
حُجِبَتْ بهِ شمسُ السّما لا تشرقُ

أمسى الوجود بلاقِعًا في بعدهِ
والشّوقُ كالبركانِ نارٌ تُحرقُ

وأصارعُ الأمواج في يمِّ الهوى
والقلبُ  قدْ يطفو .. وحينًا يغرقُ

عانيتُ دهرًا والأسى يجتاحني
والعينُ تهمي .. دمعها يتدفّقُ

إنّ الهوى يرمي السّهامَ يصيبُنَا
بين الضّلوعِ قلوبنَا تتمزّقُ

هلْ في غدٍ تمضي العواصفُ والنّوى
وأرى الزّمانَ بِحَالنَا  يترفّقُ؟

يا ليتَ شعري هل سيبسمُ دهرنَا 
والعذْبُ منْ أحلامنا يتحقّقُ

لا .. لن أقول أضعتُ عُمرًا في الهوى
بلْ ضائعٌ عمرُ الَذي لا يعشقُ

               رفا رفيقة الأشعل

                     (على الكامل ) 

قصيدة تحت عنوان{{سفر}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}


*سفر...!
والعمر رحلة وسفر...!
هي حافلة أو قطار أو راحله...
تبدأ الرحلة من ذات محطة
نسافر في ٱتجاهين وأكثر...! 
وفي ما نرى من تغير المحطات 
نرجع بالسفر إلى الذاكرة...!
ويمضي من العمر في ردهات القطار 
ويمضي النهار...!
وتمضي  بنا الحافلة والقاطرة...!
ونجلس نسافر بالصمت وبالنظر...!
نراقب من وراء النافذة...! 
وفي ردة طرف...! ورمشه عين...!
نرى من العمر أطوارا وأطوار...!
ينبه القطار للرحيل يصفر...!
نركب...نشد الرحال...!
ونثمل في صدى صوت الصافرة 
 نسافرفي الطريق بصمت 
ويمضي منا العمر...!
ويمضي النهار...!
بين السراب وبين الغبار
ومر الشجر...!
وعيوننا تسافر عند  الآفاق والنواصي
نرقب توالي التضاريس ...! 
ومر الشجر...!
 نشاهد تغير المشاهد والوجوه...!
 شجر يقبل....! وشجر يمضي...!
وحين نسافر...
نمضي عكس إتجاه  الشجر...!
فتأتي الطفولة إلينا من ماض غدى...!
نرى نوادينا وفيها نرى دروب القرى...
و ملامح على  التلال وقفر الربى...!
ونحن جالسون على المقاعد بصمت
ليمضي  سريعا منا العمر...!
أدراج الرياح سدى...!
نرى الشيب كالثلج في قمم الجبال 
بياضا بدى...!
ليهرب الشيب من حاضرنا لأيام الصبى 
وفي لحظة من خيال...!
نعود إلى المدرسة من النافذة ...!
ونرسم على الناصية ذكريات الطفولة
و ألف غروب...! و ألف خريف...!
ويأتي إلينا المصيف...!
جالسون في مقاعد القاطرة...
نتأمل الطريق من تلك النافذة ...
ويأتي إلينا المصيف...!
فلا نرى منها إلا إنعكاس ذواتنا !
قحط ووحشة وٱغتراب...
گأنها الرحلة من حولنا 
فراق وحزن و نعيق غراب....!
كأن العمر ٱنتظاراتنا على باحات الرصيف
كأنه ركوبنا في القاطرة...
نسافر  بين الحاضرو الذاكرة
ويستيقظ الحنين فينا من سباته
ويعلق كأصواف الغمام 
ويسافر معنا ببطء 
ولا يبتعد سريعا مثل الشجر...
ومثل الجبال...! ومثل التلال...!
ويصبح كل ما نبصره هو ما يضج به
القلب والعقل...!!  
فيصبح للشوق ألم و جمال 
وللحزن والشجن فينا ٱعتمال...
ويلد فينا الغروب من عمق السفر 
ويحمر ٱغترابا شفق العمر 
ويمضي الى العتم... 
ليحملنا الى نهايات العمر 
فتهدأ الريح وتسكن
وتنتهي الرحلة...!!!
ويتوقف تتالي المشاهد ومر الشجر
ونرجع من النافذة الصغيرة 
إلى حاضر القاطرة...!
وتهدأ فينا الذاكرة ويرتاح الخيال...
وينقلب حسيرا إلينا البصر...!
نتفقد فيها رحلنا والحقائب للنزول
وعلى بلور النافذه الصغيرة
تهدأ الريح ويشتد الهطول
ويحيا فينا الحنين والشوق
حين تهمي المطر...!
لنعرف بأن أيامنا كمر الغمام...
ومر الشجر...!
ونعرف بأن العمر مجرد رحلة للسفر...!

-سمير بن التبريزي الحفصاوي🇹🇳

(( بقلمي))✍️✏️ 

نص نثري تحت عنوان{{الحياة ركود}} بقلم الكاتبة الفلسطينية القديرة الأستاذة {{شادية محمود دحبور}}


الحياة ركود

كأنَّ الحياة صارت ركود
وشبح البيْنِ عاه‍دها عهود
فهذه الغيمة السوداء
في عباءتها
تئن من السواد
وتلك الأرض قد حرمت 
طعم الهواء
تلك الجبال أضحت
 تخطف منها أعطر نسيم
وهذه الأغصان تصطنع الفرح
فتصدق كذباً أطلقته
حتى تظن تراقصاً
مع الرياح
أما الزهور فأثوابها 
بها ألف لون
لكنها سرعان ما تهترئ من 
حرق الشموس
والصبر صار مَراتباً ومنازلا
أشواكه تدمي العيون
وبلابل التغريد باتت
تردد أغنية الغراب
والأرض ما فيها إلا تجاعيدٌ
قد خطها زمن المنون
إني أرى الأمواج حزينةً
وتفر من جبروت ذلك
 البحر العنيد
لكن لضعفها تُسلبُ
كما العبيد
وأسماك باتت ترتمي
 في حضن بحرٍ بات
 لها سنيد
من وحش إنسٍ جاء 
يسلبها الحياة
هذي الحقول البائسة
سئمت خياماً صُفر ٍ
تنذر بالهلاك
لكنها تشكو إلى الله
 النجاة
ماحال دنيانا تجهمت
فضيعت معنى الحياة
اني أكاد أعترف
أن الحياة فقط سراب
فيها الخداع يستقر
يخرج عليك من
ألف باب
فلا يغرنك بريقها
لما تراه
ان البريق مع الزمن 
تطفئه طبقات الصدأ
وتعميه ألوان الغبار
ولو بقي بعضٌ منه
لأخبأ تحته آبار نار.
شادية محمود دحبور 

غزة /فلسطين 

قصيدة تحت عنوان{{لاحَت بأهلِ البيتِ مِن عدنانِهِ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


بعنوان لاحَت بأهلِ البيتِ مِن عدنانِهِ
يا قاطفَ    الجوريِّ   من   أفنانِه

            عرِّجْ على    وادي   الأراكِ وبانِه

واقرِ    السَّلامَ     نوافراً   نجديَّةً

       سرَحَت بروضِ الحُسن في نيسانِه

واستذكِرِ   العهدَ   الوثيقَ  بربعِه

          مُتعطِّراً     بالنفحِ     من  ريحانِه

وابكِ   الغداةَ  ربيعَ  عيشٍ   ناضرٍ

            أَفلَت    بدورُ   ضمانهِ     وأمانِه

مُتذكِّراً  غِزلانَ   وادي   المُنْحَنى

           ومرارةَ   الحِرمانِ   في  حِرمانِه

لا تَأْتلي  جُهدا   بِسعيِكَ    نحوَهُ

           مادُمتَ   مُشتاقاً   إلى    غزلانِه

وَخِدِ الرِّكابَ مُيمِّماً شَطرَ الحِمى

            إنِّ  الحِمى    مشمولةٌ   بحَنانِه

ظبيٌ دقيقُ الخصرِ  في خَطَرَاته

            كالبدرِ    إذ ما  تمَّ    في   إِبَّانه

ذو قامةٍ  هيفاءَ    ماجَادَت  بها

             غِزلانُ  شيرازٍ  لدى     خَاقانِه

يَسْبي  بطلعتِه القلوبَ ويَهتدي

            ببهائِها الصُّوفيُّ في    وِجدانِه

وشِفارُ     ألحاظٍ   لهُ    ذبَّاحةٌ

            يَكْوي بها   العُشَّاق من نيرانِه

وَهبَت فؤادي     مِنحةً   عٰدَنيَّةً

           لاحَت  بأهْلِ البيتِ  من  عَدنانِه

فَغَدا  يتيهُ على  الخلائقِ  كُلِّها

           بجنونِه    المُودي   بِلُبَّ  جَنَانِه

مَجنونُ ذاك الظبيِ أضحَى سارحاً

           بحِمَى الغَضاوجداً على  كُثبانِه

يُصفِي  الغرامَ مودَّةً   مُضريَّةً

           فيَّاضةً       بفؤادِه      ولسانِه

 ما فارقَت منذُ ال(ألسْتُ)جفونَهُ

           دَمعاتُهُ   الحَمراءُ  من   تَحنانِه

يبكي على زمَنِ الوِصالِ بحَسرةٍ

        تشوي عروقَ النبضِ في شريانِه

مَنْ مِثلُه  حفِظَ    الوفاءَ    بهِمَّةٍ

        كالليثِ  إذما   صالَ في  ميدانِه

أبداً ولم ينسَ    النعيمَ    برِحلةٍ

         صوفيَّةٍ  في الخُلدِ  بينَ  حِسانِه

لا زالَ مُنتقلاً    بعِشقٍ   طاهرٍ

          بحدائقِ الفِردوسِ في  أحضانِه

يَجني الرحيقَ كمِثلِ نحلٍ ناشطٍ

           مُتلهِّفٍ   للزهرِ   في  أغصانِه

كي يَسكُبَ العشقَ المُقدَّسَ خمرةً

         يسقِي  بها المَحرومَ  من إِخوانِه

وإذا أفاضَ   السُّكرَ   نورُ  يقينِه

         ساقاهم     بجرارِه        ودِنانِه

شِيثيَّةً  قد عُتِّقَت    في   ديرِها

          تطْوي فسيحَ الفُلك  في دورانِه

وتظلُّ تسري لا تملُّ من السَّرى

          في الكونِ بين أُناسِه    أو جانِه

صَلَّى على المبعوث ِمن إيماضِها

          بعدَ الأعاجمِ   في حِمى  عُربانِه

سيظلُّ في مِحرابها الحرُّ الرُّؤى

         مُتمَسِّكاً   بالعهدِ   في   أزمانِه

ما غَرَّدت في الأيكِ صادِحةٌ ومَا

        صلَّ الحَصى البرَّاقُ في  غُدرانِه

.محبتي والطيب..بقلمي نادرأحمدطيبة 

سوريا

 

خاطرة تحت عنوان{{أتظن يا سيدي}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{نورالفجر}}


أتظن يا سيدي
أنك بي تكتفي ؟ 
قلها بكل صراحة 
مني لا تستحي
فأنا امرأة أعرف 
ما يدور بخلد الآخر 
أعرف أنك كغيرك 
من الرجال تهوى 
أن تعشق .. غيري 
لا ملام  ولا حرج 
أنت حر ..  سيدي 
لكن ورب الكعبة 
لن تكون بعدها 
يوما لي وسندي 
ولترحل لغايتك 
وتلك التي تشتهي 
يامن إكتفيت بك 
بعد الله الواحد 
ولكن أنت لم تكتفي 

#نورالفجر
🇹🇳 تونس

 

قصة تحت عنوان {{أحلام الدحنون}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسير المغاصبة}}


أحلام الدحنون"
رواية
بقلم:
تيسير المغاصبة
– 12 –
بعد تحقيق النصر المؤزر ضد العدو الإسرائيلي بمنعه من التقدّم  وطرده من الأراضي الأردنية، انتقل جيش منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفدائية إلى الأردن بكثافة، ليصبح جيشان في دولة واحدة.
ويقال إن منظمة التحرير قد اتخذت من الأردن قاعدة للعمليات ضد إسرائيل.
لكن بالرغم مما تحقق فقد شاب التوتر كل المظاهر اليومية في البلاد  وعلى مختلف المستويات والثقافات.
كان دحنون قد شقّ طريقه عائدًا إلى الخيمة، متأمّلًا الحفر العميقة المحفورة على جانبي الطريق، الأشبه بالمقابر الفارغة المنتظرة الجثامين، والأعمدة الحديدية الممدودة على طرفي الشارع ، كل عمود إلى جانب حفرة معدة له ليقف فيها ليصبح عما  قريبً عمود نور يضيء الشارع المظلم.
ما إن اقترب دحنون قليلًا من الخيمة ورؤيته لحكم متجهًا إليها حتى شدّ الخطى.ما أن  وصل ورأى رواقها "بابها" مقفلًا، علم أن حكم في الداخل، إذن هو يريد الخلوة بأمه لينال منها، فتخنقه عبراته، ولم يستطع فعل شيء سوى الصراخ بأعلى صوته.
فتحت وطفى رواق الخيمة لترى نفسها هي وحكم وجهًا لوجه أمام دحنون الذي كان منفجرًا بالبكاء بصوت مرتفع، بينما كان ينظر حينًا إلى حكم بغضب شديد، وحينًا آخر إلى أمه بخيبة أمل.
بينما شعرت وطفى براحة في صدرها لوصول  دحنون في الوقت المناسب، بعد أن همّ حكم بها وهمّت به لينقذها من وصمة عار لا تزول أبدًا.
قالت:
-علامك يمه؟ ويش فيه؟
لكن دحنون لم يجب ولم  يتوقف عن الصراخ. قال حكم وهو يحاول الاقتراب منه متوددًا:
-علامك عمي دحنون؟ في ناس ضاربينك؟ وقعت؟ خفت من إشي؟
لكن دحنون رفع حجرًا عن الأرض  محاولًا رميه به فيما لو اقترب منه أكثر، فابتعد حكم.
تقول وطفى لائمة دحنون كما وأنه إرتكب جريمة ضد أحد أفراد عائلة الخزاق  أقبح من جريمتها :
-عيب يمه يادحنون، هذا ابن عمك ..هذه قلة أدب !
تقترب منه محاولة ضمّه كي تسيطر على الوضع ، لكنه يرجع إلى الوراء رافضًا، فيستدير ويجري مبتعدًا بسرعة قصوى.
بعد ذهاب دحنون ينظر حكم إلى وطفى براحة، وكأن الشر المتمثل بدحنون قد زال بهذه السرعة، فوضع يده على كتفها، لكن في تلك اللحظة يفاجأ بصفعة قوية على وجهه من كف وطفى. كانت صفعة لم يتوقعها من امرأة ذليلة مستسلمة، والأهم أنها تعلم من هي عائلة الخزاق.
فتقول له ويداها مرتعشتان:
-إصحاك  تعيدها مرة ثانية يا حكم! إنت فاهم؟ وهسّا يله روح من هونا! يله!
فيستدير حكم لأول مرة مهزومًا، ويغادر بصمت.
بعد مغادرة حكم بدقائق، يظهر أبو عطا قادمًا من بعيد وبيده هراوة كبيرة، وعيناه تقدحان شرارًا، وقد اعتقدت وطفى بأنه لم يترك عمله ويغادره ليعود إلى البيت إلا لأمر هام جدًا. شعرت بالقلق الشديد،سيما  وهو الزوج المصاب بمرض الشك.
قال لها صارخًا وهو يلوّح بهراوته:
_ وينه؟
ترد وهي مرتعشة من شدة  الخوف:
_ م.. م.. مين هو؟
_ هو فيه غيره؟ ابن الحرام دحنون!
وعندما سمعت هذا الكلام تنفست الصعداء، وقالت بهدوء أعصاب:
_ لويش؟ ويش مساوي مقصوف الرقبة؟
_ بتقوليلي ويش مساوي؟ ما صوته واصل للورشة هالملعون وهو بزاعق! والله لاكسر راسه هالمره!
فقالت بخبث محاولة تهدئته:
_ آه.. ما هو هذا دحنون المسكين وقع على وتد الخيمة.. المسكين مليح إنه ما إجا ببطنه وسطحه.. بعدين سكته وأعطيته قرش مشان يروح على الدكانه يشتري؟
_ والله عليوم لو إنه سطحه وخلصنا من قرقعته!
_ هههههه.. بس هو مطوّل ليجي يا عواد.. عمنه راح على الدكانه البعيده.. إنت جعان يا عواد؟ هههههه..شكلك جعان؟
ما إن تأمّل وجنتيها المحمرّتين كلون الدم حتى تأجّلت رغبته بالإيذاء البدني برغبة من نوع آخر. فجذبها من يدها، لكن بطريقة عنيفة نوعًا ما، لكنها بلا شك تختلف عن طريقة حكم كثيرًا؛ طريقتة الخالية من العنف، وقال:
_ طيب.. تعالي جوّا؟
تبتسم وطفى وتدخل معه إلى الخيمة.
أما دحنون فلا يزال يجري مبتعدًا بسرعة دون توقف، غير عابئ بتحريص أمه وأبيه له ولإخوته من الابتعاد عن الخيمة:
"لا تبتعد كثيرًا حتى لا يعترض طريقك أولاد ويضربونك."
"لا تبتعدوا كثيرًا حتى لا تلحق بكم الشرطة."
"يوجد عصابات تقبض على الأولاد ويسحبون دمهم."
"يوجد عصابات تتاجر بأعضاء الأطفال."
"إن ناداك أحد لا ترد عليه فهو لا يريد بك إلا السوء."
"احترسوا من الكلاب، قد تكون مسعورة."
كان دحنون يحفظ كل تلك التحريصات عن ظهر قلب، لكن بداخله شيء أشبه ببركان شديد الغليان يجبره على الاستمرار  بالجري دون توقف. فقط يريد أن يجري. لا يعلم إلى أين يذهب، لكنه لن يتوقف عن الجري.
إنه يكره عائلة الخزاق، بل شعر في تلك اللحظة بأنه يكره الجميع: يكره أباه، وأمه، وإخوته، وأخواته، يكره جميع الناس.
لقد شعر بأن ساقيه قد ارتفعتا عن الأرض، فأصبح كما وأنه  يطير محلقًا في السماء.
أما في خيمة أبي عطا ووطفى، فهذه المرة قد تكللت كل محاولاته بالفشل.ليعلن تاريخه الجسدي العجز التام ، لقد أدرك هذه المرة فقط أنه أصبح عجوزًا! بل هو عندما تزوج كان عجوزًا.. هو عجوز منذ البداية.
يهطل عرقه الغزير كهطول المطر، يخفق قلبه بشدة، فيحدّث نفسه قائلًا:
"أنت عاجز لأول مرة يا أبا عطا، فما عليك سوى توديع تلك الأيام، والعيش على  ذكرياتك مع كفاية وغيرها."
ينهض، يرتدي ثيابه، ينظر إلى وطفى بصمت وهو يعاني من ذل وقسوة الهزيمة، ثم يستدير عائدًا إلى الورشة.
أما دحنون فلا يزال يجري دون توقف، قاطعًا التلال، مجتازًا الطرقات، محنيًا رؤوس سنابل القمح، ناثرًا حباتها.
تتوقف سيارة فخمة ثمينة بالقرب منه، يهبط منها رجل أنيق، بيده قطعة شوكولاتة كبيرة مغرية، فيناديه:
_ تعال يا شاطر.. تعال عمو خذ!
يشعر دحنون كأن الذي أمامه ذئب يتساقط لعابه، فيشعر بالذعر أكثر، فيستأنف الجري بسرعة أكبر.
يمرّ بشاب يرعى الأغنام، ما إن يراه الراعي حتى تتسع حدقتاه، فيقول له:
_ تعال يا ولد.. وقف شوي!
لكن دحنون لا يرد عليه، لكنه يلحق به تاركًا أغنامه، محاولًا الإمساك به. يجذبه من قميصه، فيكاد أن يمسك به، تنقطع أزرار قميصه، لكنه لا يتمكن من الإمساك به فيعود إلى أغنامه.
يرى أمامه ثعبانًا أسود ضخمًا، فيكاد أن يطأه بقدمه، فيصرخ من شدة الرعب، كما يخاف الثعبان أيضًا هاربًا، فكلاهما قد أفزع الآخر.
تظهر أمامه مجموعة كلاب ضالة، يشجعهن جريه المستمر على اللحاق به. يصرخ مذعورًا.
يرى من بعيد سيارة شرطة نجدة، ينطلق زامورها المرتفع، تهرب الكلاب خائفة من الصوت  ،يغيّر دحنون اتجاهه هربا من سيارة الشرطة ثم يزيد من سرعته.
يمرّ من بيدر قمح بعد الحصاد، وقد نال منه التعب، فيسقط على الأرض ويغفو إغفاءة شعر بأنها طويلة. ارتاح أخيرًا من رحلة جري طويلة.
فتبدأ رحلة الأحلام؛ يرى في نومه أن الرجل الذي في السيارة الثمينة يقبض عليه ويضعه في سيارته وتنطلق به السيارة بعد تخديره.
ثم يقبض عليه الراعي ويجرّه على الأرض إلى مكان مجهول.
ثم يهاجمه الثعبان ،يلتف الثعبان حوله كالحبل المتين ويعضّه عضّات متتالية ليسري سمه في شرايينه.
تحيط به الكلاب ليصبح وليمة عشاء لهذا اليوم.
تقبض عليه الشرطة وتعاقبه بالصفع لأنه كان يجري.
وأخيرًا يرى الأب وبيده شعلة كبيرة، بينما هو مشدود الوثاق على عمود نور، ويريد حرقه .
يصحو من نومه فيرتاح عندما يعلم أن جميع هزائمه تلك كانت مجرد أحلام. شعر بالشوق لأمه، مهما كانت فهي أمه، لا بد أن يعود إليها، أو أنه الآن بحاجة ماسّة إلى صدرها الذي لم يضمه يوما.
يجرف التراب بأصابعه وهو مستلقٍ على بطنه، فيعثر على شيء لامع. تخبره بديهته أنه خاتم ذهب، يقول في نفسه:
"هذا لأمي إن تمكنت من العودة."
كان قد ابتعد كثيرًا عن الخيمة، فشارفت سويعات الأصيل أن تدخل.
شقّ طريقه عائدًا إلى الخيمة، ما إن يصل وتراه أمه حتى تجري إليه ، فكانت نظراتها إليه كما  وأنها نظرات اعتذار  عمّا حدث أو ما كان سيحدث.
وقالت له بحنو:
_ إنت إجيت يمه؟ مالك يمه؟ إنت تعبان.. بدك خبزة؟
نظر دحنون إليها، محاولا  تناسي ما حدث، وابتسم ابتسامة متعبة، ومدّ إليها الخاتم الذهب وقال:
_ يمه لقيت إلك ذهب.
- آه والله هذا ذهب عن جد.. ييي الله يسعدك يمه.
فيتركها ويدخل إلى الخيمة ليرتمي على الفراش وينام نوما عميقا.

                         "وإلى الحلقة القادمة"
تيسير المغاصبة

25 / 1 / 2026 

قصيدة تحت عنوان{{هجمة مرتدة}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمان كاااامل}}


 هجمة مرتدة

بقلم // سليمان كاااامل
***************************
ماذا يضيرك.........إن مدحت بلادي
أرني مقامك.....والجبال ذي الأوتاد

أرني شموخك.......على مدار الدهر
تراه يحكي...........للعالمين أمجادي

لكم حَييتَ...........في ظلي وكرمي
لكم كنتَ محمياً..بنفوذي وأجنادي

آاالآن تخطو........على سيرتي كبراً
لن يرفع المال قزماً على ذي العماد

ألم يُعلمك آباءك قدر مصر ومقامها
ألم يُربوك على أن تُقبِّل تلك الأيادي

من أقرأَكم حروف اللغات بعد جهل
من علمكم........فنون الكلام بكل ناد

تلك مصر....وإن شئت تعرف قدرها
فاسأل من......غزوك بالفكر والإلحاد

من همهم يسرقوك ويُسكِروك عمداً
حتى ينشروا......البغي في كل وادي

لولاها مصر ما.......قامت لكم قائمة
ولكنتم........أيها العِقالُ أول الحصاد

إعرف قدر مصر.....تنحني لها إكباراً
وتقول مُفتخراً..يامصر ياخير البلاد
****************************
سليمـــــــان كاااامل......الأحد
٢٠٢٦/١/٢٥

خاطرة تحت عنوان{{الرّاية الأخيرة}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{محمد الصغير الجلالي}}


الرّاية الأخيرة
أ. محمد الصغير الجلالي

كيفَّ
الصّعودُ
إلى الأعالي
وأنا العربيُّ
القابعُ في القاع؟

أحملُ تاريخي،
قميصًا ملوّثًا بالدم،
وأصعدُ…
كلما رفعتُ رأسي،
هاجمتني
أعرّابُها
وأغرّابُها.
هذا
قميصك،
يا عثمان،
ما زلتُ أحمله،
شاهداً
يقطر بدمك.

أنا ابنُ لغةٍ
يُصلّى بها،
لكنها
غريبةٌ في دارها.
ابنُ خريطةٍ
تتشظّى،
كلما حاولتْ
أن تصبح وطنًا.

كيفَ الصعودُ
وأنا المحاصَرُ
بعروبتي،
بالإخوةِ
الأعداء؟

لكنّي،
رغم القاع،
رغم
بناتِ آوى
من عشيرتي،
ورغم
إخوة يوسف،
ما زلتُ
قادرًا
على رفع
رايتي.

تونس 26 _1_2026

 

قصيدة تحت عنوان{{الحضارة والأنثى}} بقلم الشاعرة اللبنانية القديرة الأستاذة{{ملفينا أبومراد}}


 الحضارة والأنثى

*
قال:
«الحضارة أنثى، وكل ما هو حضاري أنثوي.»
أجابت:
«والبقاء ذكر، وحقه لا يُنكَر.»

قال:
«المحبة أنثى، وبهذا أصدق المشاعر.»
أجابت:
«كما الحب ذكر، وبه أصدق المشاعر.»

قال:
«الآمال أنثى، وبه نحيى.»
قالت:
«الأمل ذكر، ومجموعه آمال.»

قال:
«الكلمة أنثى، وبهذا أصدق التعبير.»
قالت:
«الحرف ذكر، منه تُصنع الكلمة والعبارة.»

قال:
«أنت أنثى، منك الإلهام.»
قالت:
«الإلهام ذكر، منه بهاء التعابير.»

قال:
«الأنوار أنثى، كم بها نستنير.»
قالت:
«النور ذكر، في حياتنا منير.»

بقلمي ✏️ ملفينا أبومراد
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين 
٢٠٢٦/١/٢٦
---

نص نثري تحت عنوان{{رحلة عذاب}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{محمد ختان}}



"رحلة عذاب"
عين أذرفت دموعا سالت دماء قلب وإحترق نزيف المشاعر
فيا ليت تقتحمني ولو للحظة نسمتك ؟؟؟
أيقنت أني لا محالة مسافر بين بلاد دون هوية
رحلة عذاب أقتفي أثار وهمية ولا أعرف أين المصير
ملهوف يجري وراء سراب حلم وطنك
يعاند المسافات ويمحو أثار غيابك
يسير بين دروب كل أزقتها بحور من اللهفة
يكتوي لهيب الأشواق العارمة ويظل ماداً الأيادي
يصرخ ملأ الإحساس يفقد التوازن يدثرني
أماكن دخلتها مرغما لا تحمل غير إغترابي
أجوب بين مدائن أبوابها تفتقر المعاني
أنتقل هنا وهناك كنحلة تبحث عن رحيق وجودي
أيا أرضا اِكتملت نضج ثماري
أيا نبثا صار محصولا
إقطفي نسائمي لعل موسمي يجود
فرياحي باتت تحترق وتشعلني
فيا سماء ألا هبي بأمطار خزائنك
وأروي قلبا متعطشا بات ينادي
حقوله دمرها جفاف هجرك وصمتك المرير
سأظل باحثا لعل يوما أدخل قصورك
سأفتش عن أبوابك الخفية وأقتحم أسوارك
سأحارب كل طقوسك المفروضة
سأدخل ولو جثةً تصارع الفناء
فجزرك مهما حملت من عوائق
ومهما خبأت من مصير
فجثتي روح تملأ أوطانك وستعبقها كل حبي
فإلى داك اليوم وإلى خاتمتي أولد لك كل يوم
نبضاً روحاً كياناً جسداً نفساً تعايشك
تمت بقلم محمد ختان المملكة المغربية

 

خاطرة تحت عنوان{{وفي ليلة شتاء باردة سلكت}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{ميثم الزبيدي}}


وفي ليلة شتاء باردة سلكت 
طريق طويل ،
طريق كأنه مهجور منذ سنوات ،
لم أسمع صوت أحد فيه ، 
ولم أجد له تفسير ،
طريق أشبه مايكون بسراب في 
فصل صيف ،
مشيت لوحدي لوقت قصير ، 
ومن ثم توقفت ،
نظرت من بعيد ، لكنني لم أرى 
نهاية لطريق كنت أظن 
ومن خلاله أصل الى ما اريد ،
هذه هي المرة الأولى التي 
اتخذ فيها قرارا غير مدروس واسير 
في طريق مجهول .

ميثم الزبيدي 

العراق.... 

نص نثري تحت عنوان{{قررت الرحيل}} بقلم الكاتبة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


 "قررت الرحيل"


قررت أن ألملم جراحي
قررت أن أبحث عن الافراح
قررت أن أهرب بعيدا بقلبي
قررت أن أبتعد عنك وأغير دربي
فكرت جيدا قبل اتخاذ قراري
فكرت جيدا قبل ان الجأ للفرار
يجب ان أرحم نفسي منك
يجب أن أفوز بروحي منك
أنا فعلا تعبت
أنا فعلا تهت
لذلك قررت الابتعاد
قررت أن أمضي وقتا طويلا مع نفسي
قررت أن أرتاح وأريح رأسي
أرهقتني الحياة
أتعبني طول المسافات
سئمت الوجوه المقنعة
سئمت النّفاق و الرّياء
كرهت الزور والبهتان
كرهت المراهنة على كسب الرّهان
لجأت للرحيل
ليس هناك من حل بديل
انا انسانة لها كيان
انا انثى لها وجدان
أنا أستحق العيش بلامعاناة
أنا أستاهل شهد الحياة

سأعيد ترتيب فوضاي
سأرمم ما تهدّم في داخلي
سأمسح غبار الخيبات عن روحي
وأتعلم كيف أبتسم من جديد

سأختار نفسي هذه المرة
دون خوف… دون تردد
سأمضي خفيفة القلب
متصالحة مع ذاتي

لن أعود حيث أُهملت
ولن أقيم حيث كُسرت
فالسلام الداخلي
أغلى من ألف علاقة مؤذية

رحيلي ليس ضعفًا
بل شجاعة متأخرة
هو حبّ أخير
أمنحه لنفسي

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳
إبنة الزمن الجميل ❤️

قصيدة تحت عنوان {{عش حرا}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


.:: عش حرا ::.
"متى استعبدتم الناس..
وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟"..
صاح بها الفاروق عمر..
و سطرت مجدا خالدا..
حرا هكذا الإنسان خُلِق..
وِفْقَ قانون الإله ينضبط..
لشرع الخالق يمتثل..
لا لأهواء الخلائق والبشر..
لا لِنَزَعَات النفس تُمْلِيها..
لا لِنَزَغَات الشيطان تستسلم..
حرية للظلم تدفع..
حرية للطغيان تقاوم..
كالطير في السماء تُحَلِّق..
كالنجوم في علياء السماء تتلألأ..
كالماء في الجداول والأنهار ينساب..
كموج البحر هديره يهيج..
عش حرا عش حرا عش حرا.

#عبدالغني_أبو_إيمان 
الدار البيضاء - المغرب
26/01/2026

 

نص نثري تحت عنوان{{بين اللقاء والرحيل}} بقلم الكاتب المصري القدير الأستاذ{{محمد العطار}}


بين اللقاء والرحيل اقدار حاولت يوما ان اسخرها لتكون سلمنا الذي نعرج به وعليه إلي سماء احلامنا ..لفظت الرحيل وتبنيت اللقاء ثم أتيتك بكل هزائمي.. بكل ثقوب روحي التي ظلت تذكرني بحجم الرصاص الذي أطفأته الحياة في صدري..
أتيتك بذاكرة مسعورة متوحشة بصلابتها.. بحضورها الذي لايغفو حتي حينما أغفو..
أتيتك بأطيافي وبأناي المتعددة وأنا الذي لم ينتمي يوما إلى "أنا" واحدة..
 كنت و لازلت شظايا إنسان تفتت من  المحن
لم تنصفه الحياة ولو لمرة.. لم تكرمه يوما بأن يجرب الوقوف ولو لبرهة من زمن على شفير فرح..
خذيني وأنا المثقوب على آخره بأي "أنا" شئت بالأنا التي تناسبك أو اجمعيني إن استطعت فما أحوجني إلى شبه احتواء بكامل معني اللقاء.. 
مريض أنا حد الهوس.
مستهلك من الأحزان حد الشتات..
مستنزفة روحي من كل فرح إلا حديثك .. 
ومفلسة من كل أمل إلا لقائك..
فلا تنزعجي أيتها المخلوقة من نور.. من صمت طيني المشقوق ومن خرس الكلام على شفتي.. فحنيما لفظتني أمواج قدري المتلاطمة على شطآنك.. ما أدركت أبدا أني المعني بك  فتصلبت حواسي وضاع الكلام مني وخرست..
أيتها الأميرة الأسطورية المطلة من دفتي كتاب خرافي.. احمليني إليك واجعليني بين السطور ظلا لظلك ولتلفظي مثلي الرحيل لننعم باللقاء ..فما أحوج الجائع لكسرة خبز وما أحوج اليتيم لظل اهتمام
لظل حب.. لظل لقاء... 
محمد العطار..
مصر.

 

قصيدة تحت عنوان{{رعشات بين أحضان الذكريات}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{نادرأحمدطيبة}}


رعشات بين أحضان الذكريات
..........................................
يابارقاتٍ    في  حديقةِ حُبِّنا
        طوباكِ  مِن حلمٍ لذيذ الومضةِ
بالله أسألُ  بالنبيِّ المُصطفى
         بالنورِ  بالكتبِ المُقدَّسةِ التي
قد وَثِّقَت أيمانَ  أنديةِ الهُدى
         أترى لديكِ  ذكرياتِ حبيبتي؟!
أيَّامَ     كُنَّا      نلتقي  وقلوبُنا
         بِيضٌ كثلجٍ في عرائسِ بهجةِ
زوجي   يمامٍ    ينقرانِ  بلهفةِ
        قمحَ الحنينِ على بيادرِ حِنطةِ
يتغازلانِ    على    مقاعدٍ  جنّةٍ
       ربّاهُ     ياربَّاهُ       أيَّةُ     جنَّةِ؟!
يستذكرانِ شريطَ أحلامِ المُنى
      ويخطِّطانِ مصيرَ أطيبِ أُسرةِ
كم يومَها قسّمتُ ألحانَ  الرَّجا
      لحبيبتي   بفراخِ  عُشٍّ  خمسةِ
والوردُ  ثالثُنا   وشاهدُ   عهْدِنا
       ونفائحُ   الأزهار  والنحلِ التي
قد شدَّها عطرُ الحنينِ فسارعت
  للرقصِ في عُرسِ النوايا السمْحةِ 
ياذكرياتٍ     بُدَّدَت    وتفرَّقَت
    عنها ليالي الأُنسِ  ساعةَ  مِحنةِ
هل يازمانَ الوصلِ هل مِن عودةٍ
       لحديقةِ الأحلامِ هل مِن عودةِ
كانَت  لنا   بردَ  اليقينِ   بطيبها 
      واليومَ بردُ  الهجرِ  شمعُ القِصَّةِ
ياذكرياتٍ   في  حديقةِ   حُبِّنا
       بتنا     نغنٍيها  أغاني  الحسرةِ
ياذكرياتٍ  كم  سنذكرُ  حُسنها
     أودى    بها   غدرُ  الزّمانِ فولَّتِ
محبّتي والطيب..بقلمي نادرأحمدطيبة 

سوريا 

خاطرة تحت عنوان{{عِظاتٌ لي ولكُم}} بقلم الشاعر الأردني القدير الأستاذ{{فؤاد أحمد الشمايلة}}


عِظاتٌ لي ولكُم)

*التَّوبةُ لا تُؤجَّلُ
فلا تَدري نفسٌ متى الى الله تَرحلُ.
*لا تنقُضْ معَ اللهِ العهد
وتذكَّرْ دومًا لحظةَ الموتِ والَّلحْد.
*"إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعون"
فارجعوا الى اللهِ-تعالى-اليومَ أيُّها الَّلاهون.
*فوِّضْ أمرَكَ دائمًا الى الله
ولا تعتمدْ على يومًا على أحَدٍ سِوَاه.
*الدُّنيا مَزرعة
ويومَ القيامةِ يَحصُدُ الإنسانُ ما زرَعَ.
*حسبيَ اللهُ ونعمَ الوَكيل
في كُلِّ ظالِمٍ فاسِدٍ عميل.
*صَلِّ على المُصطفى الحَبيب
وتذكَّرْ دومًا أنَّ الموتَ مِنْكَ قَريب.

فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{قلوب خداعة}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمود صلاح}}


قلوب خداعة
حبيناه حب منتهاه 
وقلبي في غرامه سكران
كان فرح عمري 
كان نبض قلبي 
ولا لحظة نسيناه 

ضاع من عمري ياما
عيشني سنين خداعه
 عيشني الجرح بعد الفرح 

في لحظة  صدق قلبه معايا 
قالي بقلب بارد قلبي مش معايا 
كان واخدني سكة
 كنت له فترة نقاهة
صدم قلبي وكل حواسي 
هي القلوب جري لها إيه 
حتى ماصعبنا عليه
 
دبح قلبي بكلمة 
لما قالي إن قلبي كان بديل 
لحب تاه منه زمااااااااان 
درات بيا الدنيا وقلبي غاب 
والنبض جف 
اه من قلوب خداعة 
تجرح وتدبح قلوب 
خدتها نزوة وشماعة 
قالت بنسى حب قديم 
اما قلبك سوري كان شماعة

بقلم محمود صلاح

 

قصيدة تحت عنوان{{الحب لا يعرفني}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


الحب لا يعرفني
بقلم // سليمان كاااامل
************************
ما إن رأيت ........العيون حتى
ذاب قلبي.............بين أضلاعي

خفت من...............أعاصير حب
يطير منها...مجدافي أوشراعي

أو حديث ...........بطرف عين
فيه سحر............يزيد أوجاعي

عاهدت قلبي.......أحفظه معافاً
فالحب نار..............فيها وداعي

ماعلمت...............عاشقاً سعيداً
لم يئن من.................غير داعي

أو جهزوا....................له مقبرة
من ذبول...............من صراعي

مابال قلبي.................لو طواكِ
بين نبضي................وهو راعي

أو تعود....................عزف لحن
علي هواك........يُرضي سماعي

لكان اليوم.............قتيل الغرام
وأنت القاتل............ولن تراعي

ولأجل الحب.......هجرت قلبي
سكنت عقلي.............فقل ناع
************************
سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين
٢٠٢٦/١/٢٦

 

قصيدة تحت عنوان{{وربحت مـــن هـــــذا الحصاد}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{أحمد عبد الرحمن صالح}}


ق:وربحت مـــن هـــــذا الحصاد
ك:أحمــــــد عبد الرحمن صالح
                 ✺ 
                 ✺
                 
إلــى مـــــــــــن تخلــــــــــى 
   الله أولـــــــى بمـــــــن خلق 
      وهـــــــــــــو اللطيف بالعباد

إنّ الحيــــــــــــــاة إذا خلت
   مــن الهمــــــــــــوم وأقبلت
      يـأتـــوا إلينـــــا فــــى إزدياد

أمـــا إذا مـــــــــــــــا أدبرت 
   بنوائبٍ قـــــــــــــــد شمّرت
      لا يحفظـــــــــــــــون للوداد 

يمضـــــــون عنا بـــلا رجوع
   لا خيـــــــر فى تلك الجموع
      هجرانهــــــــــم عين الرشاد 

قـــــــــــــد كان ود مصطنع 
   مسكيــن حـــــق مــن إقتنع
      بسراب من زهـــــــم الفساد

أفنينا زهــــــــــــــــرة عمرنا
   منـــــذ اتبعنـــــــــــــا قلوبنا 
      مــــن دون وعــــى واجتهاد

العقـــــــــــل ادركــه الركود
   بعقــــوق مــن صنع الجمود
      من فرط مـــــــا لاقى العناد

يـــــا مـــــن تخلى بـلا سبب
   تالله قــــــــــد بطل العجب
      وعليك لن اقـــــــــم الحداد

الروح قـد أرهقهــــــا ظلمى
   حيـن استمعت لصوت قلبى 
      وتــركت عقلـــــــــى للكساد

الله اُنســــــــى فـى وحشتى 
   ولقــــــــــــد عشقت لعزلتى
      وربحت مـــن هــذا الحصاد 
                  ✺
كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح

 

قصيدة تحت عنوان{{تقلب الدنيا}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


الأديبة تغريد طالب الأشبال/ العراق 🇮🇶
.............. 
(تقلب الدنيا)من ديواني(معتقل بلا قيود) 
…………… 
(ما طارَ طيرٌ وارتفعْ.....إلّا كما طارَ وقَعْ)*
وما هوى صغيرُهُ…...من عشِّــهِ إلّا ارتفعْ
وهكذا الدُنيا لنا… يوماً....ويوماً في هَلَعْ
تُضحِـكُنا في تارةٍ…....وتارةٍ نبكي وَجَــعْ
تَحمِلْنا إلى العُلى….....ثُمَّ منَ الأعلى نَقَعْ
نَدورُ في أفلاكِها…......مُنخَفَضٍ ومُرتَفَـعْ
دانيـــةً فانيـــةًفي ضِيقِ أو في مُتَّسَـــــعْ
في مَأمَنٍ نُمسي إذا... واحِدُنا عَنّها امتَنِعْ
ولا يُجاريها ولا.…....يَبكي عليها في وَلَعْ
…………… 

*/البيت الأول منقول