---
((يَا أَيُّهَا الوغد))
يَا أَيُّهَا الَّذِي يَرْقُصُ عَلَى حُزْنِي
تَلْهُو وَقَلْبِي قَدْ شَبَّتْ بِهِ النَّارُ
أَلَا يَكْفِيكَ مَا جَنَيْتَ مِنْ غَدْرٍ
وَقَدْ كَتَمْتُ مِنَ الخِذْلَانِ أَسْرَارَ
وَهَبْتُكَ كُلَّ مَا فِي القَلْبِ مِنْ عِشْقٍ
كَأَنِّي أُعَاشِرُ فِي الهَوَى صَنَمًا وَأَحْجَارَ
وَأَصْعَبُ مَا فِي الشَّوْقِ مَا يُخْفَى
وَالشَّوْقُ فِي أَحْشَاءِ العِشْقِ بَتَّارُ
القَلْبُ مَوْجُوعٌ مِنْ خَيْبَةِ أَمَلٍ تُحَطِّمُهُ
وَالدَّمْعُ فَاضَ كَأَنَّ السَّيْلَ أَنْهَارُ
أَنْتَ الَّذِي كُنْتَ تَلْهَثُ وَتَطْلُبُنِي
وَاليَوْمَ قُرْبِي صَارَ فِيهِ أَضْرَارُ
يَا أَيُّهَا الوَغْدُ اللَّعِينُ أَلَا تَعِي
أَنَّ الظُّلْمَ مَرْدُودٌ وَالدَّهْرُ دَوَّارُ
تَاللهِ المُنَافِقُ فِي الشَّرِيعَةِ مِنْكَ أَوْفَى
أَمَّا شَرْعُكَ لَمْ تُوفِنَا عَنْهُ أَخْبَارُ
أَصْعَبُ مِنَ المَوْتِ خِدَاعُ مَا يَوْمًا حَسِبْنَاهُ
وَأَصْعَبُ مِنَ الصَّمْتِ آهَاتٌ تُوقِدُ النَّارَ
قلم/
نور الدين نبيل
٣٠/٥/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق