الجمعة، 21 أغسطس 2026

قصيدة تحت عنوان{{سُكُوتِي التَّبَاسُمُ}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{احمد الموسوي}}


"سُكُوتِي التَّبَاسُمُ"
أَتَتْنِي بِعَيْنَيْهَا رَبِيعًا لِمَوْسِمِي
وَقَالَتْ مَسَاءَاتِي: وَهَذَا التَّنَاغُمُ

رَبِيعِي، أَنَا أَهْوَى سُكُوتًا لِتَفْهَمِي
فَإِنِّي أَرَى صَمْتِي، وَفِيهِ التَّلَاؤُمُ

عُيُونِي تُنَادِينِي: تَعَالَيْ لِتَنْعَمِي
هَوَاهَا، لَهَا قَلْبِي، وَهَذَا التَّفَاهُمُ

سَأَبْقَى، أَنَا أُهْدِي غَرَامِي وَمَبْسَمِي
وَأَرْوِي حِكَايَاتٍ، وَذَاكَ التَّرَاحُمُ

هَوَاهَا مَسَاءَاتِي، شِفَاءٌ لِمَوْجِعِي
وَأَحْيَا أَمَانِينَا، وَفِيهَا التَّقَاسُمُ

صَبَاحِي بِعَيْنَيْهَا جَمَالٌ لِمَشْهَدِي
وَقَلْبِي لَهَا بَيْتٌ، عَلَيْهِ التَّلَاحُمُ

حَيَاتِي، أَلَا قُولِي كَلَامًا لِمُلْهِمِي
أَغَانِي بَدَايَاتٌ، وَهَذَا التَّسَالُمُ

خُطَاهَا تُنَادِينِي: طَرِيقًا لِمَوْعِدِي
وَأَمْضِي عَلَى عَهْدِي، وَفِيهِ التَّكَالُمُ

وَإِنِّي أَنَا أَهْوَى حُضُورًا كَمَوْسِمِي
رُؤَاهَا مَرَايَانَا، وَسِرِّي التَّنَاعُمُ

حَيَاتِي، وَمَا أَحْلَى أَغَانِي لِمَسْمَعِي
وَنَحْيَا بَدَايَاتٍ، وَفِيهَا التَّعَاظُمُ

وَإِنِّي أَنَا أَبْنِي بُيُوتًا لِمَقْصَدِي
هَوَانَا لَهَا كَأْسٌ، وَهَذَا التَّنَادُمُ

سَنَاهَا بَدَايَاتِي، دَلِيلٌ لِمَوْئِلِي
فَنَمْضِي عَلَى دَرْبٍ، وَيَلْغُو التَّقَادُمُ

مَسَائِي رِسَالَاتٌ، نُجُومٌ لِمَرْسَمِي
كَلَامِي لَهَا وَعْدٌ، وَيَخْبُو التَّزَاحُمُ

نَدَاهَا مَسَاءَاتِي، رَبِيعٌ لِجَدْوَلِي
غَرَامِي أَمَانِينَا، وَيُمْحَى التَّكَاتُمُ

وَأَبْنِي مَسَاءَاتٍ جُسُورًا لِمَعْبَرِي
وَأُهْدِي أَغَانِينَا، وَيَذْوِي التَّحَاكُمُ

سَأَمْضِي، أَنَا أَبْنِي جَنَاحًا لِمُلْهِمِي
حَنِينِي رِسَالَاتٌ، وَيُطْوَى التَّخَاصُمُ

حَكِيمٌ، وَلَا أَرْجُو حَبِيبًا كَمَغْنَمِي
فَحُبِّي حِكَايَاتٌ، وَيَفْنَى التَّصَادُمُ

سَنَمْضِي وَلَا نَنْسَى طَرِيقًا لِمَوْعِدِي
لِقَاهَا نِهَايَاتٌ، وَيُطْفَى التَّشَاتُمُ

جَمِيلٌ، وَلَا يُحْكَى هَوَانَا بِمُعْجَمِي
حَنَانِي بَدَايَاتٌ، وَيُنْفَى التَّلَاوُمُ

فُؤَادِي، أَنَا أَرْوِي هَوَانَا لِمُعْجَمِي
فَقَالَتْ قَوَافِينَا: سُكُوتِي التَّبَاسُمُ

"سُكُوتِي التَّبَاسُمُ"
(البحر الطويل)
✍️ بقلم الاديب الدكتور احمد الموسوي 
جميع الحقوق محفوظة للأديب الدكتور احمد الموسوي 
بتأريخ: 03/09/2022
Time: 9pm

 

خاطرة تحت عنوان{{ربمــــــــا}} بقلم الشاعر الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}


ربمــــــــا
ربما جاء النهارُ، بأحلاميَ التي هاجرت ليلاً
ربما يلوح لي، بين هذه الوجوه، وجهكِ بعينيه الباحثتين
عن حلم هارب
ربما تتصادم أكتافنا، وربما
يقودنا بقايا عطرك
ربما تدفعنا الرغبةُ، الى ذلك المكان. في لحظةٍ واحدة
وربما نقفُ متجاورين، ....
ربما نلتقي، وجهاً لوجهٍ، ولا يعرفُ أحدنا الآخرَ
ونحن نبحثُ عن بعضنا
ربما...
نلتقي في نهاية القصيدة.

 

نص نثري تحت عنوان{{الوداع الأخير}} بقلم الكاتب الأردني القدير الأستاذ{{كرم الدين ارشيدات}}


الوداع الأخير
د.كرم الدين إرشيدات

وكأنه الوداع الأخير...
تتقطع أوصالي من وطأة لحظةٍ
 أعرف أنها حتمية،
لحظةٍ لا أدري كيف سأعبرها،
ولا كيف سأستطيع أن أنظر في عيونٍ كانت يومًا بالنسبة لي العالم كله.

اليوم أحزم ذكرياتي في حقائب الحرمان،
أطوي ما تبقى من حكاياتنا،
وأحاول أن ألوّح مودعًا...

مسافرًا،
مهاجرًا من عالمك الذي عددت فيه كل لحظات وحدتي،
وخبأت بين جدرانه ساعات حزني،
وتركت فيه شيئًا مني لا أعرف كيف أسترده.

أكره الوداع...
وأخاف النظر إلى الوراء،
ليس خوفًا من الطريق،
بل خوفًا من أن أرى دموع الفقدان في عينيك.

أخاف أن ألتفت،
فأرى ذراعين مفتوحتين تريدان أن تضماني إلى صدرك،
فأضعف...

ثم أعدل عن قراري،
وأعود.
لكن...
هل أعود؟

وهل تحتملني عيناك من جديد؟
وهل يستقبلني قلبك؟
وهل يغفر لي قلبكِ قرار الرحيل؟

يا من ملكتِ حنايا الفؤاد،
وسكنتِ الروح قبل أن أعرف أن للروح مساكن...

يا أيتها الإنسانة التي لم تكن يومًا عابرة في حياتي،
كيف أرحل عنكِ
وأنتِ في كل شيء حولي؟

حتى وإن كان الرحيل...
فلن ألبث طويلًا،
حتى تأتي روحك إليّ،
فتحتلني من جديد،
تستعمرني،
تأسرني،
وتقتحمني دون استئذان.

فأنا، في الحقيقة،
لم أكن يومًا أرحل منكِ...
كان رحيلي منكِ وإليكِ.

وما وداع الجسد بوداع،
فالروح ما زالت تسكن حيث أنتِ،
والنفس لا تألف لغيركِ،
والقلب، مهما حاول أن يتظاهر بالقوة،
ما زال يعرف الطريق إليكِ.

فكيف يكون الوداع
وأنتِ التي تسافر إليكِ أشواقي؟

وكيف يكون الرحيل
ومشاعري، كلما ابتعدتُ،
تزداد اقترابًا منكِ؟

كيف أقول: انتهى الطريق،
وكل الطرق في داخلي
تنتهي عندكِ؟

وكيف أغلق باب الحكاية،
وأنتِ ما زلتِ الصفحة التي لم أستطع طيّها؟

كل شيء في عالمي ينطق باسمكِ...
الليل يعرفكِ،
والصمت يعرفكِ،
والأماكن التي جمعتنا
ما زالت تحفظ وقع خطاكِ.

حتى أنا...
حين أقول إنني نسيت،
يخذلني قلبي.

وحين أقول إنني رحلت،
تفضحني روحي.

وحين أحاول أن أقول:
هذا هو الوداع الأخير...

يأتي صوتكِ من أعمق مكان في داخلي،
ليقول لي:
إن كان هذا وداعًا...
فلماذا ما زلتَ هنا؟

وعندها فقط أفهم...
أن بعض الرحيل لا يُغادر،
وبعض الوداع لا يحدث،
وبعض الذين نسكنهم
لا نستطيع أن نرحل عنهم...

لأنهم ببساطة،
صاروا نحن.

د.كرم الدين ارشيدات 
الاردن

 

قصيدة تحت عنوان{{كَلاَمُكِ مُوسِيقَى}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{عباس كاطع حسون}}


كَلاَمُكِ مُوسِيقَى
كَلاَمُكِ مُوسِيقَى، وَعِطْرُكِ عَنْبَرُ

وَوَجْهُكِ بَدْرٌ فِي دَجَى اللَّيْلِ يُسْفِرُ

وَعَيْنَاكِ صَابَتْ كُلَّ صَبٍّ بَدَا لَهَا

فَبَاتَ عَلَى دَرْبِ الغَرَامِ مُعَفَّرُ

سِهَامُكِ لاَ تُخْطِئْ إِذَا مَا رَمَيْتِهَا

وَكُلُّ الَّذِي فِي دَرْبِهَا سَوْفَ يُعْقَرُ

بقلمي

عباس كاطع حسون/العراق

 

قصيدة تحت عنوان{{أشرقت شمساً}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{جاسم الطائي}}


( أشرقت شمساً)
يا فلقةَ الشمسِ منكِ الشمسُ تنكسفُ
ماذا أقولُ وحرفي شفَّه الشغفُ
ما جئتُ وصفاً -وللأوصافِ سطوتها -
إلا وكان يراعي عاجزاً يقفُ
فللمجاز مزاليجٌ مُغلقةٌ
وللسطورِ مدى ينتابُه الأسفُ
وللمعاني ارتحال لا انتهاء لهُ
تمضي الليالي إلى الأطلالِ تختلفُ
أساجلُ الخاطرَ المهيوبَ رونقُهُ
فيخجلُ الحرفُ مفتوناً ويعتكِفُ
كما الندى هي قطراتُ المدادِ على
صحائفِ النورِ روضاً فوقَ ما أصفُ 
يمضي الخيالُ بها نسماً وأغنيةً 
حتى الملائكُ إجلالاً لها تقفُ
كلّي أمانٍ تبدّت كم بها ألقٌ
فمنظرُ الحبِ في العينين والترفُ
وما أزالُ أداري شُحَّ قافيتي
كم عانَدَتني وبحرُ الشعرِ يُغترفُ
فَرُحتُ أبحثُ في نحوٍ وفي لغةٍ 
وأكسِرُ القيدَ فيما ليس ينصرفُ
أنا الذي لم تنلْ مني مكابِرةً 
تفعيلةٌ أزهرتْ مذ ضمَّها الخَزَفُ
أعلنتُ صمتي فلي من حيرتي وجعٌ
وخيرُ ما قيلَ ما تزهو به الصحفُ
-----

جاسم الطائي 

خاطرة تحت عنوان{{أُورُوك}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{صاحِب ساچِت}}


.             #أُورُوك
مَدينَـةُ أَوَّلِ حَرْفٍ
تَشْكُو ٱلجَّفَافَ
تَنَـامُ
في هَدْأةِ لَيلٍ طَويـــلٍ
وَ ٱلأَسَـىٰ
توأمٌ لهَـــا
بَاتَ أَنِيسِي!
عِندَ حَافَاتِ ٱلنَّهايَـةِ
مِلْءُ جُفُونِهَــا تُرابٌ
اِلْتَقَيتُهَـــا
وَ انْتَشَيتُ قُربَهَــا
بِخَمرَةِ ٱلتَّأْريخِ
بِعَزْفِ ٱلنَّاياتِ ٱلمُعَتَّقِ
وَ قيثَارَةِ ٱلسِّـنينِ
نَفضْتُ عَنهَــا 
غُبَارَ ٱلنِّسْيَـانِ
تَعَانَقْنَــا، تَهَامَسْنَــا
تَمَادَينَــا في ٱللُّحْمَـةِ
حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلــ...
فَانْصَهَرْنَـا في لَوْحٍ مِنْ طِينِ
صِرْنَــا رَغَبَاتٍ مُؤجَّلَةً
نُقُوشًــا 
بَأَقْلَامٍ حَجَريَّـةْ
وَ صَرْخَةِ مَوتٍ.. طَوْعَـا
بَينَ سِيُوفٍ صَدِئَةْ
تَسْرِي في عُرُوقِـي طُـرَّا
حِرقَةُ حَرِفٍ،
يَكْتُبُ صَلِيلُـهْ
قَصَائِدَ رَجَــاءٍ
" أيُّهَــا ٱلعَاشِقُونَ،
لا تَشْعِلَوا قِرطَاسَ قَلْبِـي..
وَ تَنْتَظِرُوا قَمَــرَا! "
         (صاحِب ساچِت/ ٱلعِرَاق)

 

خاطرة تحت عنوان{{صدمتني كلمة}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{شيماء الكعبي}}


صدمتني كلمة

كل الندوب تزول امام تلك الكلمة القاسية ومن اغلى الاحباء
من يقوى على حمل كسره فقد ملك زمام نفسه
فكانت المحاولة نفسها موجعة
فخاطبت نفسي أن اكون ثابتة امام تلك المنعطفات وتغير القلوب 
ولكن كل منعطف يخفي بابا من رحمة الله
فقط اصبر ايها القلب النقي
-  فلا أنتظر  الصبّار من صدور القساة.
- لأنّ الصبّار يزهر في قلوب الطيبين 
فعاد النبض لصوابه بلا لهفة او انتظار 
فتفرقت الاماكن والقلوب وحملت هشاشتي بكرامة
وقاومت تلك المشاعر بشجاعة
 شربت من كأس الخيانة آهاتي
فقد مات في عيني وفي مواسم الدفن تذكرت منه تلك الكلمة القاسية
انا المستحيل الذي لايحصل فكيف خدعت بتلك العيون الكاذبة
كنت ابحث عن مستحيل يشبهني يصعب الوصول اليه وليس متاح للكثيرين،،  فهنا أنتهت تلك الحكاية فلن أغفر لنفسي كيف صدقت تلك الأراجيز والحب اصبح لعبة بين المتسولين

قلمي شيماء الكعبي العراق 

قصيدة تحت عنوان{{هجمة مرتدة}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


هجمة مرتدة
بقلم // سليمان كاااامل
****************************
يا حارس المرمى كفى خيبت آمالي
كم تسللت...........إلى  مرمانا أهداف

أوكلما سألناك........ترد للخصم هدف
رددت مستهتراً....وقلتَ لستُ أخاف

حتى تجرأ علينا...............كل صعلوك
وانهارت عقيدتنا.....رغم العدا خراف

فسب الدين الآن..............نراه علانية
مابين مستهزئ...........وناقم وصواف

فطول العمامة.....لا يرد أهداف العدا
ولا مسابح قد تعدت...حبيباتها آلاف

مهاجم العدو.........تعلم كيف يراوغنا
فنحن مشغولون.......بأضرحة طواف

نأخذ بركات مولانا......ونقبل الأيادي
خلف رؤيا نقيم دينا...هكذا الأشراف

نترك المرمى.........بلا حراسة ودفاع
هي الأقدار ياسادتي.......فلما نخاف

وهكذا تمضي......المباراة دون حسم
لكنه يا أصحاب العقول لنا استنزاف

حتى تجرأ........على الدين كل مسخ
ونال منا..........الحزن والهم الشغاف
****************************
سليمـــــــان كاااامل.....الخميس
2026/8/20

 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{اشُك}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{حليم محمود أبوالعيلة}}


اشُك
ريحنـي  وابعـد  عنـي 
لاحسن أعمل لك بلوك
انا  قلبي راح وسابني
ونوىٰ يبعد عنك ويفُك
وتملـي  كلامـك  كـتير 
بتحـب  تلكلك  وتلـوك
خشمك معلهش ستارة
ولسانك  بفلت  ويُـعك
فيه ناس  غيرك حلوة
وقليلة ع الفيس  بوك
دا قلبي ناوي يجرسك
ف ماسينجروتوك توك
لو جيت تبكي وندمان
عمري م آمن لك واشُك
                    كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة 
مصر

 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{شَاهِدُ زُور}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


شَاهِدُ زُور

​ربيع الدنيا قصاد مني
بستان مليان بِخَضَارْ وُزهور

​والجنة أهي هنا في النني
وحبيبتي وبس بكل الحور

​أحلامي بترقص حواليها
فراشات العشق بتلات وثغور

​والثغر يصب خمر كاساته
والكاس بيلف علينا يدور

​والهمس بيعزف حكاياته
بيخدني لحلم أنام مسحور

​بالقاكي بس في أحلامي
الحلم دا قاضي بليلي يزور

أحلفله بحبك على جبيني
حبك صندوق مليان بنذور

و​أحكيله الفرح في أيامي
بس خسارة دي شهادة زور

​كلمات الشاعر/ يحيى حسين

القاهرة - 20 أغسطس 2026 

قصيدة تحت عنوان{{لَا عَدِمْتُ أتَانِي}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{مَحمد الزعيمي}}


 شعر :                 لَا عَدِمْتُ أتَانِي..!

عَدِمْتُ أتَانِي إنْ لَمْ أمْتَطِ مَتْنَهَا
                     إلَى السُّوقِ كَيْ أشْتَرِي بَرْدَعَةً لَهَا
مَرْكَبُهَا دَقِيقٌ يُؤْلِمُ كُلَّ رَاكِبٍ لَهَا
                     أَسَاساً عِنْدَمَا  يَشْتَدُّ  وَتَرُ  سَعٌيِهَا
أنَا الْفَلَّاحُ الَّذِي لَا تَلِينُ عَزِيمَتُهُ
                     لُقِّنْتُ صَبْراً مِنْ أتَانِي وَ شَكِيمَتِهَا
لَا تَعْرِفُ وَهَنَ الْحِمَارِ وَلَا تَرَاخِيَهُ 
                   وَلَا ازْوِرَارَهُ إلَى الْحَافَّةِ وَأخْطَارِهَا
وَلَا نَهِيقَهُ وْ اشْتِمَامَهُ رَائِحَةَ بَوْلِ
                 الْأتَانِ فِي الْأرْضِ وَفِي كُلِّ مَسَالِكِهَا
تَصْبِرُ وَ تَصْطَبِرُ عَلَى حَمْلَيْنِ لَهَا
                  حَمْلٍ  عَلَى ظَهْرِهَا وَآخَرُ فِي بَطْنِهَا
وَ كُلَّ عَامٍ تَجُودُ عَلَيْكَ بِجَحْشٍ
                   يَزِينُ الْمَغْنَى وَيَكُونُ بَعْدُ خَلَفاً لَهَا
كُلُّ أعْمَالِ الْمَغَانِي تُقْضَى عَلَيْهَا
                  وَ هِيَ مَرْكَبَةُ أطْفَالِهَا مَعاً وَ نِسَائِهَا
تُسَاقُ مُنْحَنِيَّةَ الرَّأسِ وَ ثَابِتَةَ الْ
                   خُطَى ، مُؤَمَّنَةً فِي حَلِّهَا وَتِرْحَالِهَا
لَا عَدِمْتُ أتَانِي بَعْدَ الَّذِي تُسْدِيهِ
                إليَّ مِنْ جَلِيلِ عَمَلٍ وَسَهْلِ انْقِيَّادِهَا
هِيَ الَّتِي لَا تُضَاهَى  فِي صَبْرِهَا
                 وَصَمْتِهَا وَمَحَبَّةِ وَخِدْمَةِكُلِّ مُلَّاكِهَا
يَكْفِيهَا تِبْنٌ وَمَاءٌ وَبَعْضُ خَشًاشٍ
                  لَا قَنَاعَةَ فِي الدُّنْيَا ، مِثْلَ قَنَاعَتِهَا
يَتَلَقَّى الْأطْفَالُ مَبَادِئَ الْفُرُوسِيَّةِ
                  وَالْقُوَّةِ وَمَآرِبَ أخْرَى عَلَى ظَهْرِهَا  
مَنْ لَنَا بِصَبْرِهَا فِي جَمِيعِ أحْوَالِنَا
                  فَنَسْعَدُ سَعَادَةً ،  لَا سَعَادَةَ  تُعَادِلُهَا !؟.

                                             الليل أبو فراس.
                                             مَحمد الزعيمي.
            M ' HAMED ZAIMI.
                                                   (المغرب)
                                    الأربعاء 12 فبراير   2020م.