السبت، 24 يناير 2026

قصيدة تحت عنوان{{سَلُوا قَلْبِي}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{مَحمد الزعيمي}}


شعر :               سَلُوا قَلْبِي..!

سَلُوا قَلبِي إلَى مَنْ  يَمِيلُ 
                    أ إِلَى سُعَاد ،ٍ أمْ  بِغََيْرِهَا عَلِيلُ؟
هِيَ الوَقُودُ،هِيَ النَّارُ فِيهِ
                    هِيَ  شُعلَةٌ  فِيهِ ، هِيَ الفَتِيلُ
هِيَ المُخَاطَبَةُ فِي شِعْرِي
                    إِنَّهَا  فِيهِ  هِيَ  الَّلفظُ الجَمِيلُ
تَتَجَاهَلُ  أَنَّنِي  بِهَا المُغرَمُ
                    وَ تَعْلَمُ أنِّي  فِي حُبِّهَا  القَتِيلُ
كَذَا هِيَ المَرْأةُ دَائِماً تَتَمَنَّعُ
                    لِتَسْمَع َ أكْثَرَ و َالكَلَام ُ لهَا دَلِيلُ 
يَا مَنْ أتَوَجَّهُ إِلَيْكِ بِكَلَامِي
                    كَفَى صُدُوداً إِنِّي بِحُبِّكِ  كَلِيلُ
اِرْحَمِي ضُعْفَ عَاشِقٍ مُتَيَّمٍ
                   دَمُ قَلْبِه ِ بِحُبِّكِ  يَنْزِفُ و َيَسِيلُ
لَا تَصُمِّي أُذْنَيْكِ عَنِّي فإنَّنِي
                   لَاأمَلُّ ، وَنَفَسِي فِي حُبِّكِ طَوِيلُ.
                    

                                      .الليل أبو فراس 
                                       .مَحمد الزعيمي
                 M ' HAMED  ZAIMI.
                                  -- المملكة المغربية --
                          الثلاثاء 02 ذي القعدة 1439ه.  

                         موافق ل : 17 يوليوز 2018م. 

الجمعة، 23 يناير 2026

نص نثري تحت عنوان{{الأكرم هو الأتقى}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


.:: الأكرم هو الأتقى ::.
مابال قومي قد فتنوا؟..
في حمية الجاهلية انغمسوا..
طائفية رعناء انتشرت..
لأوصال الحمى قد قطعت..
سباب وشتم بها الألسنة والأقلام تنطق..
في كل المحافل ضغائن تنتشر..
إعلام.. سياسة.. تعليم..
ناشئة على الأحقاد تتغذى..
ماهكذا ربنا في كتابه أمر..
ما هكذا نبينا الرحيم هَدَى..
أكرمكم عند الله أتقاكم رب كريم في كتابه ذَكَر..
"دَعُوها فإنها مُنْتِنَة" محمد الهادي بأعلى صوته جَهَر..
بنيان مرصوص هكذا للمجتمع أَسَّس..
لبناته واحدة تلو الأخرى وَضَع..
يا أمتي للرشد عودي..
بمكارم الأخلاق أفضل أُمَّةٍ كوني..
حُبٌّ في الله.. بُغْضٌ في الله لحدود الله صُونِي..
اغضبي إذا المحارم انتهكت..
لحقوق العباد صَمَّام أمان عُودِي..
عن دعوى الجاهلية ابتعدي..
عودي كما كنتِ خير أُمَّةٍ عودي.

#عبدالغني_أبو_إيمان 
الدار البيضاء - المغرب
19/01/2026

 

قصيدة تحت عنوان{{يهواك قلبي}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{رفا رفيقة الأشعل}}


يهواك قلبي ..
رفا رفيقة الأشعل(تونس) 

الفجرُ من عين الدّجى يتسلّلُ
وإلرّوض حولكَ باسمٌ متهلّلُ
أفقٌ توشّحَ بالضّياءِ وبالشّذَا
وشدا على شمّ الغصونِ البلبلُ
كلّ البطاحِ قد اكتستْ بزبرجدٍ
زهر الرّبا بندى الصّباحِ مكلّلُ
بنتُ الضّيا طلعتْ ولاح شعاعُها
( بين الغصونِ كما تلوح الأنْصُلُ)
ووقفتَ وحدك.. حائرًا متفكّرًا
فيمَ انشغالك أيّها المتأمّلُ
كلّ الّذي نحياهُ ليس بدائمٍ
أحسبتَ أنّكَ في الهوى لا تُخْذَلُ ؟
رحلوا وقلبي  تائهٌ متألّمُ
كمْ أوهموني أنّهمْ لنْ يرحلُوا
فيما مضى كم من حسودٍ لامني
قالوا قسا .. ومن الهوى يتنصّلُ
كادوا لنا حتّى تفرّقَ شملنَا 
وستائر الأحزانِ حولي تُسدَلُ
الرّوح تعشقكمْ تصونُ عهودكُمْ
والقلبُ لا يسلو ولا يتبدّلُ
يا مِنْ أُحِبُّ وطيفهُ في خاطري
ومنَ النّوى همّ علينَا يَثْقُلُ
يهواكَ قلبي رغم كلّ مواجعي
يا منْ نأيتَ وفي الهوى لا تعدلُ
مولايَ إنّي في غيابكَ تائهٌ 
وعلى الأماكنِ  وحشةٌ لا ترحلُ
هذي الدّيارُ وبعد أنْ فارقتها 
بعد الصَّبا فيها تنوح الشّمألُ
أهذي ونار الشّوقِ بينَ جوانحي 
تأتي على الأضلاعِ منها تأكُلُ
تمضي الليالي والشّهور تشابهتْ 
عمرٌ تقضّى  عن حماكمْ أسألُ
واهًا لقلبي لا يفيقُ من الهوى
أمسى على شوك الغضا يتململُ
آفاقنا أمستْ بغيرِ كواكبٍ
والّليلُ معتكرُ الحواشي أليلُ
في بعدكمْ لا أستلذّ بعيشتي 
ويخبُّ بي شوقٌ إليكَمْ يُرْقلُ
جار الزّمانُ ووحشةٌ  تجتاحني
وسهامُ دهري كمْ تصيبُ وتقتلُ
صنتُ الهوى وأذاقني غصصَ النّوى
دمعي همولٌ فوقَ خدّي يهطلُ
وَهَنًا يزورُ خيالكم متبسَمًا 
وجميل طيفك بالوقارِ مكلّلُ
ويحي إذا غبتمْ وعزّ لقاؤنَا  
كلّ الكواكبِ في سمائي تأفلُ
لا بلبلٌ يشدو ولا وجه الثّرى
يحلو .. وأزهارٌ تجفُّ وتذبلُ
الكون إن غبتم مجاهل كلّهُ
يا دهرُ ما يخفي لنا المستقْبَلُ؟
ليتَ الزّمان يروقُ يجمعُ شملنا 
والدّفءَ نحو قلوبنا يتسلّلُ
بلقائنا كلّ المواجعِ تنتهي
ويطلّ  فجرٌ باسمٌ متهلّلُ
وأصوغُ حرفي في هواكَ قوافيا
بجمال روحك والسّنا أتغزّلُ

                     رفا رفيقة الأشعل

                       (على الكامل ) 

قصيدة تحت عنوان{{غضضت الطرف عنها تساألا}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{يونس المحمود}}


غضضت الطرف عنها تساألا
قلبي مستنكرا متأفف وقال
هل النظر على الجمال حرام 
إن الله واهبها غنجا دلالا
لماذا تغض الطرف ياصاحبي 
اشفق لحالي الدمع سال
يترقرق من جفني قلبي 
لأن طرف العين اشتكالا 
منك وعليك بخنق تساألت 
هل العشق حرام أم حلالا
تحول غيضها لمجرى دمي
فاض في جسدي يمنة شمالا
جرف الحنين والشوق غرق 
طالب النجدة من أم الثكالا 
الذين لقوا حتفهم بدروب الحب
وقال لها أتسعفيني أيا خالا
أم أموت مثل السابقين حبً
حامل هم لاتحمله الجبالا
صابر والصخر لايتحمل صبري 
والله لايضيع أجر من والى
في الحب مغفرة في الحب عفو
وأنا رهين الحب مهما العمر طالا
حبك ياشقراء يسري بدمي 
كمى يسري بقبة السماء الهلالا
السفير الدكتور يونس المحمود سورية

 

قصيدة تحت عنوان{{ياليل}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمد عنانى}}


ياليل

بقلمي  محمد عنانى

ياليل رِفقا بحالي

قد عذبتني الشجون

وبت طي خيالي

قد كبلتني الظنون

أين ذهبت آمالي

أين الرفيق الحنون

أكان طيف أماني

أم يساورني الجنون

ما عاد خِل يبالي

بل صار دوما يخون

ياليل رفقا بحالي

فالعمر أضحي يهون

محمد عنانى 

قصيدة تحت عنوان{{قلبي يقول}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


قلبي يقول
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
كوني هنا...................على مقربة
ربما سمعتِ...............دقات قلبي 

كثيراً كثيراً................ما تسأليني
إن كان حبكِ.........منيتي ودربي

أو لم تقرأي.............عيني يوماً؟
أو لم تسمعي.....حرفي العربي؟

قال قلبي...................فيك شعراً
تراقص منه...........قلمي وهدبي

فاح عطر..........الحروف باسمك
حين خُطَّت........بحنيني وقربي

هنا على...............وجهي أمارات
سهد وسهر...........شوقي وصب

ولحن أغنيه............في وحدتي
أنادي طيفك.........تقتربي وربي

أو بعد هذا......تسأليني الحب؟
بالله من..............أحبك كحبي؟

تكرر هذا...............السؤال كأني
في هواك................دائم الكذب

أو كأنك....................غير واثقة
بأن أمامك.............طاهر القلب

ربما تسمع................الأذن زيفاً
فيفرق القلب بين الجد واللعب

كوني هنا................تتضح رؤاك
يُبدي النبض...........حقيقة اللب
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين
٢٠٢٦/١/١٩

 

نص نثري تحت عنوان{{سكرات الهوى}} بقلم الكاتب الفلسطيني القدير الأستاذ{{رائد كُلّاب}}


سكرات الهوى.. 
سكرات الهوى تسابيح عشق..
كأنها ترانيم ناي تنشد آيات الشوق.. 
بوح قلم يعانق وجد القصيد.. 
أبجدية تغدق حروف الغزل..
... 
سكرات الهوى.. 
عيون ساحرات.. 
 تساقط منها ثلاث جمرات
مشاهد  هي أقرب للوصال ..
جمرة استوطنت العين .. أوقدت نارا بين الرموش.. 
وجمرة في مهد القلب..
كأنها شعلة الهوى المستدام.. 
وجمرة بأنفاس الروح..
هي عشق سرمدي.. 
لا رجعة فيه ولا استسلام.. 
... 
سكرات الهوى... ثغر يثمل ويسبي.. كألحان نبض أسرت
الروح من زهو ثناياها.. 
همس شهد هيام بملكوت الأحلام.. تأبى ان تستكين الأشواق.. 
 كندى الصباح ترياق يشفي من علل الغياب..
أنفاس شوق..
 قوافي تأججت بشموع اللهفة بشغف اللقاء.. 
...  
سنا قلمي أضحى رهن يمناها يساق للجنون.. 
لا يلتزم بشريعة ولا قانون.. 
بوح حنين..
 سيل حروف فاضت من الاحداق منبع العشق.. 

بقلمي رائد كُلّاب 

قصيدة تحت عنوان{{على نهج الأوائل}} بقلم الشاعر السعودي القدير الأستاذ{{أبو وحيد}}


على نهج الأوائل//
....................... 
يا واردَ النّهلِ قدْ وافيتَ فابتدرِ
هذا الزلالُ فرَشِّفْ نُطفَة السَّحَرِ

هبّتْ شمولٌ بليلٍ فاكتسى شَبَمًا
وزادَ صَفْوًا ولمْ يُلبَسْ من الكدَرِ   

فَبُلّ حرّ الفؤادِ الصّبِ مغتنمًا
قبل الفراقِ وبُعْدِ الدارِ والسّفَرِ

طافت بنا أُمْنياتٌ نفْحُها عطرٌ
كُنّا غريرين نقضي العمْرَ في حَبَرِ
  
في غفلةٍ عنْ صروفِ الدّهْرِ والغِيَرِ   
دبّت سرايا من الأسبابِ والقدَرِ

حان الفراقُ ونادوا هيَّ فارْتحِلوا
ساروا لطيّتِهمْ في بُهمَةِ الغُدَرِ

غابوا ولكنْ بقلبٍ باتَ مرتهنًا
أضناهُ طولُ الفراقِ المرِّ والسّهرِ

يشكو نجومًا تبادى من صوامِعِها 
كلّتْ وعاذت من التّطوافِ والهِجَرِ

يرجو صباحًا عسى في ضوئِه فرجٌ        
لمستهامٍ كواهُ البعدُ بالسّجَرِ

أبو وحيد 

قصيدة تحت عنوان{{إلامَ يطولُ الحُزنُ والعُمرُ أقصَرُ}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{رامز الأحمدي}}


إلامَ يطولُ الحُزنُ والعُمرُ أقصَرُ
ويحلو بعينِ الشامتينَ فيكثُرُ

ويمضغُ أسراري ويكشِفُ جُلَّهَا
أيُكتَمُ ضيمٌ وهو في الوجهِ يصدُرُ

فيعدو صراخُ الذاتِ صوتَ قذائفٍ
فتقصِفُ مولاها ولا تتحَسَّرُ؟!

وما في الدجى ضنكٌ سوى ما جَنَيتَهُ وباقيكَ مُرٌّ إذ بماضيكَ يعثُرُ

ولم يعد الماضي كما إسمُهُ لأنهُ حاضرٌ ما دامَ في الرأسِ يَنخُرُ

وما فتكت ليلى بقيسٍ ببعدها
ولكن بذات الفتكِ ليلاهُ تَسمَرُ

ومات عشيقُ الشعرِ والحرف شاهدٌ
على ضميري الحيِّ والموتُ أغبَرُ 
.
.
.
ألا يطمئنُّ القلب بَعضاً لبِضعٍ
فلم تَسِرِ الدنيا لمن يتحذَّرُ

كرهتُ حيالي بالمضيق ولم أزل
أعاتِبُ ربعي بالودادِ وأصبِرُ
.
.
لروحي على الأيامِ حقٌّ وجِزيَةٌ
فكم ملكٍ بالنفسِ يرضى ويكفُرُ
.
تُميتُكَ أفكارٌ لتحسبُ طيبها
زُعافاً و شرُّ النفس دوماً يُغرِّرُ
.
وما لك لا تحظى بأيِّ فضيلةٍ
كأنكَ مدمِيٌّ وعصرُكَ خِنجَرُ

وفيكَ براكينٌ مُكدَّسَةٌ أسىً
تكادُ (كـ نفخ الصُّورِ) تُفنِي وتُحشِرُ
.
.
.
إذا ضَلًّ عن ذكري أثيمُ تعاستي
فليس يغُرُّ الصبًّ إلا التأثَّرُ

وإن نَسٍيَتْ لهفي بناتُ قصائدي 
فليس يضيرُ النَّسيَ إلا التذكُّرُ

أيُنسى أميرٌ والكواكبُ حولَهُ
يَضِجُّ بكشفِ الخافِياتِ ويعبُرُ 

وإن كادَ حتفي أن يضلَّ حُتوفَنَا
فخيرُ دليلٍ من نُحِبُّ ونغمِرُ !

عليَّ سلامُ الله ما دمتُ رامزاً
أعِفُّ عن الآثامِ والذنبَ أكثرُ

ويحبو على روحي طريقُ كآبتي
لأبدو مشاعاً للهموم وأُقبَرُ

وما خطوتي للخلف مثلَ أمامها
ولكن وقوفي في المآسي لَأَعسَرُ

أنا الأحمديُّ الأعظَمِيُّ بصبرهِ
فمن على بلواهُ مثليَ يَصبِرُ

ومن يحمِلُ البؤسى ويُهدي مباسِمَاً
ففاقدُ شيءٍ قيلَ يُعطِي ويُكثِرُ

سلامٌ على الدنيا ولستُ بطالبٍ
جناها، مقامُ الحُرُّ صدرٌ ومصدَرُ

رامز الأحمدي
#رامزالأحمدي

2026/1/20 

قصيدة تحت عنوان{{غيرة الرجال}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


غيرة الرجال
بقلم // سليمان كاااامل
**********************
كوني لي...لست لسواي
فغيرتي تقتل
إنني امرؤ عزيز
وعلى مالي أغار

كيف ترتضي أن
تكوني نهبا لكل جائع
وأنا من يحفظك
بالعين والقلب أسرار

كوني ثمينة كما
أردتك ان تكوني ثمينة
فليس المتاح
لكل لاقط له أسعار 
 
قد يغريك الثناء 
نعم 
ولكن ثناء العزيز عز
وثناء الوضيع انبهار

تعلو وترتفع بيننا
قيمة الجواهر
مادامت تحوطها
أستار وأسوار

مادامت لم تلمسها
أيد صاغرة
ولم تدنس طهارتها
عيون وأنظار

أنا خلفك وأمامك
وعن يمين وشمال
أنا الحارس لمالي
والشرف والديار

لو نظرة وقعت عليك
كان حقا أجاهدها
فما للحر
أن يدوسه أغيار

إن أبيت إلا
أن تكوني ملك الجميع
فمالي أنا بممشى
يطأه الصغار

إنما الأسد أسد
لا تأكل فضلة الضباع
وإن تأنفت تركت
وخلفت وراءها أوضار
***********************
سليمـــــــان كاااامل....الثلاثاء
٢٠٢٦/١/٢٠

 

قصيدة تحت عنوان{{أرح الأشواق}} بقلم الشاعر السوداني القدير الأستاذ{{معمر محمد}}


 ......................

(" أرح الأشواق")

وأرح الأشواق
ما لنصاب من زكاة جاهليها 
والريح إن تعرت...
هفا النسيم حنينا لسايقيها
ولي في ثغر الماضي هوى من حافظيها
وشفاه كالنار تلظى من رضاب سارقيها
وحرير تهدل على استراح حامليها
كلما كان خصلا تداعى ناظريها
ونوافير تئن من أسر حابسيها 
هو كان ثمرا يأبى قاطفيها
هو كان نارا تسري في وارديها
يا راحلا
في غفار الدجى ترتجي وفاديها
وتصب الأشواق صبا لذاكريها
رويدا...
لي في ذمة شفتيها قصيدة وذائقيها
والقمر إذ أقسم وعدا..
ما لجبروت طلها طوعا من طائعيها
أنا من أرضها الحراء
كيف لجوع إذا ما صدني أرتويها
كالنأي إن أبى القيثار راقصيها
أسقني الشوق..
هدني جور أفولها وما تاركيها
وكم ظمأ الفؤاد ؟
برهة ما لعاصف صدها من قابليها
أيها الدرويش المعنى
رفقا ل صلاة الهوى ميقاتا من معاليها
ما طفح كيل التمني من كيلها راغبيها
نون في ربيعها ما بدأ الظلال والحسن ساكنيها
فأرحم فؤادي 
وأرح الأشواق ربما تاب الفؤاد من زائريها
بقلمي/ د.معمر محمد 
السودان 
21/1/2026

خاطرة تحت عنوان{{بحث}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{رمزية مياس}}


 بحث

ارهقني البحث عن الطفولة
عن رفاق الحي والذكريات
عن الاساطير والحكايات
عن تدفق الحنين واالخفقات
ارهقني البحث 
عن البعد والقرب والغيابات
عن الحروف وشذر الكلمات
عن صدق المشاعر وصفوة النيات
ارهقني البحث
عن دفاتري والاقلام والكراسات
عن الاحلام والهواجس والهلوسات
البرد يتراقص في ليال الغربة الحالكات
اضمد جراح الزمن السارح
احزم حقائب الامنيات
وارميها في بحر الظلمات
رمزية مياس كركوك العراق

نص نثري تحت عنوان{{سَحَــابَـةٌ لِلْدِفْءِ}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{صاحِب ساجِت}}


.
        " سَحَــابَـةٌ لِلْدِفْءِ "
لَوْحَةٌ
فِي ذِهْنِي
تَكْتِبُ آمَالِي،
وَ غَيثُ ٱلسَّمَــاءِ
يَرْسِمُ لَونَ
مَآلِي!
أَنَــا وَ ٱلثَّلْجُ.. 
صِنْوَانِ لَا نَفْتَرِقُ
لِيَمِينٍ أو شِمَالِ
يَــا صَاحِبي..
هَلْوَسَاتُ عَاشِقٍ مَحْمُومٍ،
فَوقَ ٱلسَّحَابِ
تَأْخُذُنِي عُنْوَةً!
تَعَــــالَ..
نَنْعَمُ بِٱلدِّفْءِ
في مِعْطَفِ ٱلرَّجَاءِ
نُفَلْسِفُ أَحْلَامَ ٱليَقْظَةِ
وَ نَكْسِرُ قَيْدَ ٱلزَّمَانِ
يَــا وَحْشَةَ ٱلدُّنْيَــا..
وَ مَـا فِيهَــا!  
ضَبَابٌ أَنَـــا..
رَاحِلٌ فِي ٱلصَّيفِ
آتٍ فِي ٱلشِّتَاءِ
صِفْرَ ٱليَدَينِ        
وَ حَقِّكَ..
لَا أَمْلِكُ سِوَىٰ رُسُومٍ
عَلـىٰ جِدَارِ ذَاكِرَةٍ خَرِبَــةْ
وَ رَجْعُ ٱلصَّدَىٰ يُرَدِّدُ
بَعْدَكَ..
"  يَلُومُونِي..
أَنَـا اَلْمَـا غَمْضَتِ اِعْيُونِي!"
تَعَـــــالَ.. 
يَــا بَهْجَةَ ٱلسُهْـــدِ
بِهُــدْبِ عَيْنِي،
جَنَاحَ فَرَاشَةٍ غَضْ
أَفْتَرِشُ ٱلسَّمَا زَهْـرًا
أَرْغَبُ فِــي ...
لِتُطْفِـئَ نَارَ ٱلبُعْــــدِ!

     (صاحِب ساجِت/العِرَاق) 

قصة تحت عنوان{{فاجعة العمر}} بقلم الكاتب القاصّ التونسي القدير الأستاذ{{ ماهر اللطيف}}


«فاجعة العمر»
بقلم: ماهر اللطيف

كان مستلقيًا على ظهره على أريكته المفضّلة في بيت الجلوس، إثر أدائه صلاة العشاء جماعة في المسجد. يدعو الله، يحوقل، يسبّح، يستغفر. ينظر يمنة ويسرة فلا يجد أحدًا بجانبه.

زوجته رحيل تُعدّ الشاي في المطبخ، وابنته قطر الندى في غرفتها تتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي وتتواصل مع من تربطها بهم علاقات مختلفة، ونفس الشيء بالنسبة لـ ياقوتة أختها، الجالسة على فراشها المحاذي لفراش أختها في الغرفة ذاتها. أمّا راقي، الابن الأكبر، فكان خارج المنزل مع أترابه وخلّانه.

فجأة صاح الحاج إبراهيم عاليًا:
— «يا ربّ!»
ثم شرع يردّد الشهادة بصوت مرتفع. العرق يتصبّب من جسده كلّه، شعر بحرارة جارفة تكتسح بدنه النحيل العليل، ازرورق وجهه، تراخى جسده. حاول رفع يده وطلب النجدة، لكنّه لم يقدر. ثانية… فثالثة… دون جدوى، حتى غاب عن الوجود.

أتمّت رحيل مهمّتها، وضعت الكؤوس على طبق كالعادة ومعها بعض الحلويات، وهمّت بالخروج للالتحاق بالحاج إبراهيم ومشاركته السهرة، حين رنّ هاتفها. ظهر على الشاشة اسم أختها روعة. جلست على كرسي المطبخ، وشرعتا في حديث طويل معتاد؛ تتبادلان أطراف الكلام عن كلّ شيء، حتى لا يكاد يُفهم منه شيء، تهتمّان بالكبير والصغير، بالجيران والأقارب، وتهذيان لوقت طويل.

أمّا راقي، فكان يلعب الورق في مقهى الحيّ مع أبناء حارته، يتقاسم معهم الذنوب والمعاصي؛ من هتك أعراض الناس، وثلب هذا، وبثّ الإشاعات على تلك، إلى جانب تعمّد إيذاء أنفسهم بما يتقاسمونه من سموم معروفة في مثل هذه الأمكنة.

كان الحاج إبراهيم في عالم آخر…
جسدًا بلا حراك، جثّة هامدة، وحيدًا في بيت عامر بالناس. لا يعي شيئًا منذ أن انقطعت صلته بالمكان ومن فيه قبل دقائق، بعد أن كان في مناجاة صادقة مع خالقه؛ حديث خالص، مضمونه الدعاء له ولرحيل وبقيّة أفراد العائلة الصغيرة والموسّعة، ذوبان تام في حضرة عظمة الخالق جلّ جلاله.

خرجت ياقوتة بغتة إلى بيت الجلوس لتطلب من أمّها إيقاظها باكرًا لتلتحق بجامعتها في الوقت المحدّد، فلم تجدها. حاولت الاستفسار عنها، فسألت والدها مازحة كعادتها:
— «أين عجوزك أيّها الشاب الوسيم؟»
لم يجبها. أعادت السؤال أكثر من مرّة دون ردّ.

ارتعد جسدها حين رأت أباها ملقى بهذه الهيئة؛ سبّابة يده اليمنى خارجة عن بقيّة الأصابع كأنّه كان ينطق الشهادة، عيناه مغمضتان، وجهه مبتسم، والعرق يغمر جسده.
لمست جبينه فوجدته باردًا جدًّا. رفعت يده اليمنى فسقطت أرضًا. حرّكته في كلّ اتجاه فلم يستجب. وخزته بإصبعها عند بطنه، فلم يحرّك ساكنًا.
صرخت بأعلى صوتها:
— «النجدة… النجدة!»
لكن لا أحد أجاب.

جرت إلى أختها بصوت مرتعد، ممتلئ بالخوف والأسى والحزم:

— «أسرعي يا قطر الندى… يبدو أنّ والدنا مات».

— «كُفّي عن المزاح!» (مصدومة، صائحة)

— «لا أمزح، والله… الأمر جلل» (تبكي بحرقة)

قفزت قطر الندى من فراشها، اندفعت نحوه، ارتمت في أحضانه، قبّلته من كلّ مكان، امتزجت دموعها بدموعه العالقة على جفنيه. نادته، خاطبته، لكنّه لم يجب. جسّت نبضه مرارًا، ثم صاحت بفرح مرتجف:
— «ما زال قلبه ينبض! بسرعة، اتّصلي بالإسعاف! أو لننقله إلى المشفى!»

عثرت ياقوتة على أمّها وأبلغتها الخبر. سقط الهاتف من يد رحيل، تحطّمت شاشته. صرخت، جرت نحو شريك حياتها، احتضنته، قبّلته، توسّلت:
— «أرجوك لا ترحل… لا تتركني وحدي في هذه الغابة… انهض، افتح عينيك…»
اتّصلت ياقوتة بالإسعاف.

أما راقي، فقد أحدث ضجّة في المقهى، قلب الطاولة، بكى، ركض نحو البيت وخلفه جمع من الناس. نادى والده، ترجّاه ألّا يتركهم، دعا الله بحرقة.

وصلت سيارة الإسعاف بصافراتها التي أيقظت الحيّ. قدّم المسعفون الإسعافات الأوليّة، ثم نقلوا الحاج إبراهيم إلى المشفى على جناح السرعة.

لحقت به رحيل وأبناؤها في سيارة أحد الجيران، وهي تردّد بصوت مبحوح ودموعها تغمر ثيابها:
— «برهوم، أرجوك لا تتركني… هل تتذكّر يوم التقينا في المعهد قبل أربعين عامًا؟ يوم غازلتني فعاتبتك… تحدّيتني حتى نلت مرادك… قصّة حبّ عنيفة وجميلة… فهل تريد أن تنهيها اليوم؟»

وصلوا إلى المشفى. انتظروا خلف الأبواب المغلقة.
يحاولون التعلّق بأيّ خبر، بأيّ بصيص أمل…
لكن الطاقم الطبّي لا يزال يصارع لإنقاذ هذه الروح.

فهل سينجح؟
أم أنّ أجل الحاج إبراهيم قد حلّ؟
هل سيعود معهم إلى دار الفناء، أم سيسبقهم إلى البرزخ في انتظار يوم الحشر ؟

 

نص نثري تحت عنوان{{أحببتك أكثر مما ينبغي}} بقلم الكاتبة المصرية القديرة الأستاذة{{نيفار أحمد عبد الرحمن}}


قصيدة/أحببتك أكثر مما ينبغي
بقلمي/نيفار أحمد عبد الرحمن 

أحببتك أكثر مما ينبغي 
وكان الحظ حليفى بالألم والخداع

أسكنتكَ قلبي ومهجتي 
فستوطن الجرح ضلوعي بطول الأوجاع

سامحتك فى كل مرة ترتجي
وجزاء تسامحي كان شتات يحمله الضياع 

لا يوثق الغصن الندى 
بأنين الشوك من دون نزاع
 
ولن يُحبس الطير الشادي
بين قضبان ذُل يحرسه ضباع

فلكل جواد كبوة 
تجعله شجاع 

وأنا لم ولن أستسلم أبداً لمثلك
أيها المتغطرس من خلف قناع

فمثلي ومثلك أمواج عصفت 
بسفينة تُبحر من غير شراع

يتقاذفها الريح بين عواصف الوهم
على شطئان السراب في طول صراع

فحرر قيودكَ من معصمي 
فقد حان الرحيل  دون وداع

بقلمي/نيفار أحمد عبد الرحمن

 

قطعة شعرية تحت عنوان{{شوقي الحار}} بقلم الشاعرة اللبنانية القديرة الأستاذة{{ملفينا توفيق ابومراد}}


شوقي الحار
*
ش / شمس أشرقت في ليل مظلم،
و / وزعت أنوارها على قلب المتألّم.
ق / قزمت البشر بقوة من متحكّم،
ي / يرى الكون كمحكوم متجهم.
ا / أملًا بنجاة، لا بانحدار إلى جهنم.
ل / لا لوم لائم، في صرعة متكلم.
ح / حاكى النجوم كالنار في التعاظم،
ا / اتهمها غازلها بفكره المحطّم.
ر / رأى خياله… آه، خياله المرمّم.

ملفينا توفيق ابومراد
لبنان🇱🇧

٢٠٢٦/١/٢١ 

نص نثري تحت عنوان{{قهوتي}} بقلم الكاتبة الفلسطينية القديرة الأستاذة{{شادية محمود دحبور}}


قهوتي
سمراء لا حنطية
حبوبها رموز
لا تعرف أبجدية
إن أردت حلها
تَحلَّ بالهُوية
واصنع لك عزاً
لتعلوَ في البرية

قلاعها مشرعةٌ
تجوب الغالبية
ولكنها لا تعشق
إلا صاحب ذوق
يعشق حورية
بحضن الفنجان تغفو
بشفتيه إليها يدنو
 وبعينيه تأمُل 
 ليجعلها سبيّة

تجمع الأصحاب
من غير قضيّة
تسحرهم بطعمها
فمذاقها سمفونية
والهيل عطرٌ فيها
بشهده يُرويها
مهدئٌ فعالٌ 
 لمزاج البشرية
الروعة في المرار
والمشروبات بها 
تحار
بادرها بالتحية
ولك منها  رشفةٌ
رب اجعلها هنية.
شادية محمود دحبور

 غزة/ فلسطين 

قصيدة تحت عنوان{{الرجال قوّامون على النساء}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{تغريد طالب الأشبال}}


الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶
............. 
(الرجال قوّامون على النساء)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) 
……........ 
قُمنَ النِساءُ عَلى الرِجالِ بِعَصرِنا
                       وَتَنازَلَ الصِنديدُ عَن مَنصِبِهِ
ما صارَ ذا التَغييرُ إلّا عِندَما
                     صارَ الغَضَنفَرُ يَستَهِينُ بِجَيبِهِ
وَغَدا يُطالِبُها بِبَعضِ حُقوقِها
                           بَلْ كُلِّها وَبِخِسَّةٍ تودي بهِ
لا يَدري لَو عِندَ النِساءِ خزائِناً
                       تَفنى،ولا تَفنى شواطِئَ كَدِّهِ
قَد كانَ قَوّاماً ويَأمِرُ ناهِياً
                    في الظِلِّ أمسى تائِهاً في ظِلِّهِ
بِالغَصبِ وَالإكراهِ يَأكُلُ مالَها
                   عَجَبَاً! أيُعقَلُ مُستَسيغَاً جُرمِهِ؟
حتّى غَدَتْ لا تَستَسيغُ فِعالَهُ
                      وغَدا قَنوعَاً قابِلاً في وَضعِهِ
لو كانَ ذو شِيَمٍ وفازَ بقَلبِها
                      خَيرٌ مِنَ المالِ الَّذي قَد يُردِهِ
خَيرٌ مِنَ النارِ التّي تَغتالُهُ
                         في كُلِّ يَومٍ تَبتَليهِ بِسَعدِهِ
فَانهارَتْ الأركانُ في بَيتِ الهَنا
                     وَتَضَعضَعَ الأُسُّ المَتينُ لِبَيتِهِ
مُتَسائِلاً:عَجَبَاً! لِماذا أُسرَتِي

                  خارَت؟ولا يَدري الجَوابَ بِفِعلِهِ 

قصيدة تحت عنوان{{وشاية قلم}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


وشاية قلم
بقلم // سليمان كاااامل
************************
مللت ولم................يمل قلمي
تحرر من.......نبضي ووجداني

وأفاض على......الأوراق عشقا
أغرى ببريق.........مداده بناني

سكت.........عن الحب فأخبرها
وأفشي لها.....لهفتي وأشجاني

حتى تربعت..........وهي واثقة
ورغم صمتي.....أنطقت لساني

وإن قلتُ ما.......أحببتكِ يوماً
قالت كذبتَ.....وشعرك سماني

لم هذا الهروب.......وأنت مني
وأنا منك....وعطري منك داني

لم التململ من....حبي وعشقي
وفيك أنت.....زهوتي وافتتاني

ماذنب قلم......أخلص بمحبتي
تباعده عن..شغفي بك سليمان

وهل من........حبي ملالة حتى
تصمت الصمت......الذي عراني

هاقد فضح..........صمتك القلم 
فلا تنابذ قلماً.......يوما بعدوان
************************
سليمـــــــان كاااامل...الخميس
٢٠٢٦/١/٢٢

 

قصيدة شعبية تحت عنوان{{صوت مبحوح}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{يحيى حسين}}


 صوت مبحوح


إنتي لوحدك ما غيرك إنتي
عشق القلب يا روح الروح

موجي وبحري شطي سفينتي
خلي في قلبك باب مفتوح
 
أعبر منه جزاير قلبك
يبقى في قلبك ليا فتوح

واسمع منك اجمل كلمة
يهمس قلبك اجمل بوح

ويرقص قلبي ويحضن قلبك
تعالي حبيبتي انا كلي جروح

داوي جروحي يا سكني ودوحي
بنادي عليكي بصوت مبحوح

يحيى حسين القاهرة 
22 يناير 2025

قصيدة تحت عنوان{{دَعِ الْجَوَّالَ..وَابْتَغ ذَا الْجَلَالِ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{محمد الزعيمي}}


شعر : دَعِ الْجَوَّالَ..وَابْتَغ ذَا الْجَلَالِ..!

مَاذَا كُنَّا نَفْعَلُ قَبْلَ الْجَوَّالِ ؟
                      ِأصْبَحَ  لدَيْنا  ، أفضلَ  الأَعْمَال 
كُنَّا بِدُونِهِ أسْعَدَ النَّاسِ بَالاً
                      فَأمْسَيْنَا  بِرُفْقَتِهِ ، تُعَسَاءَ الْبَالِ
كَانَ لَنَا  وَقْتٌ لِكُلِّ الْأشْغَالِ
                     فَلَمْ  يَعُدْ مَعَهُ ، وَقْتْ ، لِلْوِصَالِ
في غِيَابِهِ كنَّا نَتَمتَّعُ بِأحْلَى 
                     وِصَالِ ، و يَحْلُو ،  سَهَرُ الَّليَالِي
ِمَعَ الأَبِ وَالأمِّ والْأخِ والأبْن
                    ِو مع الجَدِّ ، و الْجَدَّةِ ، و الْخَال
ْكَانَ لَيْلُنَا قَصِيراً بالحَدِيثِ ال
                    ِبَرِيءِ ، و الْمُؤْنِسِ  مِنَ الأقْوَال
ِتَرْعَاهُ صِينِيَّةُ الشَّايِ المُنَعْنَع
                   المَطْبُوخِ ، علَى  الجَمْرِ المِشْعَالِ
ِّحَدِيثُنَا كُلُّهُ فِي الشَّأْنِ العَام
                     للأُسْرَةِ ، وَ مَا لَهَا مِنَ الأَحْوَالِ
وإذا ما زل اللسان فإلى ما 
                    يَسُرُّ القلْبَ ، منْ طِيبِ الأقْوَالِ
من حدوثات وأزليات ممتعة
                  يُعْطَى بِهَا الدَّرْسُ ، لِكُلِّ الأطْفَالِ
حَتَّى يَصِيرَ فِيمَا بَعْدُ الأَشْبَالُ
                   أسُوداً ، وَ الْأَطْفَالُ  إلَى الرِّجَالِ
أما والآن فقد ضاع منا الكثير
                   بسَبَب  لعْنَةٍ كُبْرى ، لَعْنَة الجَوَّالِ
اسْتَلَبَ عُقُولَنا واسْتَحْوَذَ عَلٰى
                  أوْقَاتِنا ، وَ كأنَّه  ، قَيَّدنَا  بِالأَكْبَالِ
َفَلَمْ نَعُدْ مَعَهُ أحْرٰاراً مُتَخَلِّصِين
                  مِنْ  لعْنَتِه  ، التِي  تُقَاسُ  بالوَبَالِ
أيهاالناس،بالله ارحموا أنفسكم 
                  دَعُوا الجَوَّالَ، و ابْتَغُوا ذَا الْجَلَالِ
َإذَا كُنْتُمْ تَعْصُونَهُ بِهِ وتٰقْتَنِصُون
                الحَرامَ ، و تَتَجاوٰزن به عَنِ الْحَلَالِ
ْغُصْتُمْ في أوْحَالِ سِلبِيَّاتِهِ وأَسَأ
                  تُمْ  إلَى مَا ابْتُكِرَ لهُ ، من اسْتِعْمَالِ
ِابتُكِرَ للتَّوَاصُلِ واخْتِصَارِ العٰالَم
                  قَرْيَةً  صَغِيرَةً  ، مُحَدَّدَةَ  الأوْصَالِ
ِوتَوْفِيرِ الْعَنَاءِ واخْتِرَاقِ الحُدُود
                 مِنْ كُرْسِيٍّ ، وَ طَيِّ مَسَافَاتٍ طِوَالِ
ْونَقْلِ علُومٍ وتَصْدِيرِ مَعَارِف مِن
                 منَابِعها إلى أبْعَدِ حُدُودٍ فِي الأدْغَالِ
ٌلا أحَدَ ليْس للجَوَّالِ عليْهِ فضْل
                 إذا  هُو  اسْتَغَلَّه  ، أحْسَنَ  اسْتغلالِ
نِعْمةٌ منْ أنعُمِ  اللهِ علَى  عِبادِه
                 سَتبْقى لهم  خالدةً ،  مدٰى الأجْيالِ.

                                        الليل أبو فراس .
                                         محمد الزعيمي.
                       M ' HAMED  ZAIMI.
                                      --المملكة المغربية --
                           الأحد 07 ذي الحجة 1438ه.

                       موافق ل : 10 أوت (غشت)2017م. 

قصيدة تحت عنوان{{رسالة}} بقلم الشاعر الفلسطيني القدير الأستاذ{{صفوح صادق}}


" رسالة "
أمضي وأحملُ في الفؤادِ رسالةً
                    نورًا يضيءُ دروبَنا إجلالا
وأزرعُ الحبَّ الجميلَ بمهجتي
                  فيورِقُ الإحسانُ فينا ظلالا
وأبثُّ في الدنيا رجاءً صادقًا
                 فتعودُ بعدَ العسرِ دومًا حالا
وأجعلُ الأخلاقَ تاجَ مسيرتي
                    وأكونُ للخيرِ العميمِ مثالا 
وأمشي وخلفي في الدروبِ بصيرةٌ
            تهدي الخطى وتزيدُ قلبي كمالا
وأحيا لأزرعَ في القلوبِ مودةً
                فتفيضُ أنهارُ الصفاءِ وصالا
وأرفعُ الآمالَ نحو سمائنا
             وأرى التفاؤلَ في المدى آمالا
فإذا تعبتُ، فليكنْ تعبي ضياءً
                يبني من الظلماءِ فجرًا زالا
وإذا سقطتُ، أقمتُ روحي شامخًا
             وعرفتُ أنَّ المجدَ يولدُ نضالا
هذا طريقي: نورُ خيرٍ دائمٍ
                 وبه أُحلّقُ في المدى إقبالًا

الشاعر صفوح صادق-فلسطين 

قصيدة تحت عنوان{{داء بلا دواء}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{نور الدين نبيل}}


((داء بلا دواء))
تاه مني الحرف وأختلت معانيه
وحتى الشعر ضلت عني قوافيه

موجوع فكري
والفقد كاد يقتلني
هل من راقٍ لذاك الحزن يشفيه

لا الطبيب يجدي فى نزع دائي وعلتي
ولا حبيب  غائب مازلت أرجيه

أشتد بي سقمي وخارت قوايا
وريح الصمت اذراني بعالم التيه

جاء الشتاء واشتدت برودته
وليل الشتاء بأسراره فيه مافيه

الناس توقد فى الليالي مدافئها
ونار شوقي لدفئ القلب تصليه

الوسائد مللت من كثرة سؤالها
أين الذى كنت طول الليل تناغيه

مالي أراك قد خاصمت أحضاني
وبت طول الليل بالفقد تنعيه

رحماك من دمعٍ مزقني وأقمشتي
رحماك من دمعٍ لحشوي  منه تكويه

ماكان لوسائدي جواب ولا رد
وما كان لي غير الله أدعيه

ياظلمة الليل وياليل بلا قمر
أما آن الأوان لغائب عني تهديه

فإن عصاني وفرقت بنا السبل
هل الصبر لعليل القلب يجزيه

قلم/
نور الدين نبيل
٢٢/١/٢٠٢٦

 

قصيدة تحت عنوان{{صقيع كانون}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{جاسم الطائي}}


( صقيع كانون )
صقيع كانون ما القى وما أجدُ 
فمن بدفءٍ سيحمي القلبَ أو يَعِدُ
لمن سأشكو ومَنْ في الليلِ يسمعُني 
وهل سيجرعُ من همٍ طغى أحدُ
فأنت أنتَ ونارُ الهجرِ تحرقني
وكيفَ تجتمعُ النيرانُ والبردُ 
صقيعُ كانونَ صدُّ الخلِّ مبعثهُ 
ولي ببعضِ أماني وصلهِ جَلَدُ
أصبِّرُ القلبَ كم يشقى لفرقتهِ
حلمٌ لخاطرهِ يأتي ويبتعدُ
ويذرفُ القلبُ من دمعٍ ويخذلُني
ويُحرقُ العينَ يستلقي بها الرمدُ 
حتى الخواطرُ إذ تأتي تراوغُني
وتتركُ الروحَ هيمى هدّها الكمدُ
صقيعُ كانونَ فاهنأ فيك مقتلَتي
صنوان أنتَ وسهمُ الخلِّ والسدَدُ
أحدّثُ النفسَ في بوحي وألهمها
جميلَ حرفي رسولاً حالماً يفِدُ
ويملأُ الصفحة البيضاءَ من زهرٍ 
ويطربُ الجمعَ عشاقاً إذا رفدوا
فهل ستشرقُ شمسُ الصبحِ ثانيةٍ
وهل سيأتي سناها ملؤهُ السَعَدُ ؟
-----------------

جاسم الطائي 

قصة تحت عنوان{{أحلام الدحنون}} بقلم الكاتب القاصّ الأردني القدير الأستاذ{{تيسير المغاصبة}}


أحلام الدحنون"
رواية
بقلم:
تيسير المغاصبة
-11-
تمرّ أيام على انتهاء مدة العزاء، ويشوب القرية هدوء ثقيل. يخرج دحنون للتنزّه قرب القناة، يشاهد الأولاد وهم يسبحون، ويمرّ من أمام مجلس الرجال فيسمع بعض أحاديثهم. قال أحدهم:
-والله يا رجل، المسؤولين قالو زمان إنهم بدهم يمدّو للقريه ماسورة ميه كبيره، وبعدين يساوّو إلنا حنفيات مشان نشرب منها ميه نظيفه بدال ميّة القناه لملوّثه. قمنا فرحنا كثير وبطلنا نقول غور المزرع، صرنا نسمّيها غور الماسوره، بس ما مدّو  إلنا أي ماسوره، ولا حتى الغور اطوّر!
يقول رجل آخر:
-يا رجل، هذه الغور قريه منسيّه، والله غير تكبر بنتي الزغيره وتصير جدّه ، والماسوره بعدها ما انمدّت.
تمرّ امرأة بالرجال وتقول لأحدهم منبّهة:
-يا أبو محمد، إلحق بستانك، إلحق، عيال عمّان خرّبوه خراب يا زلمه !
يردّ الرجل بهدوء وحياء وخيبة أمل:
-يا خيتي  ما بقدر أحكي معا هم، هذول عيال وطفى، ما بدي إياها تزعل مي.
وأثناء عودة دحنون من نزّهته يرى أمّه برفقة علياء، ومعهنّ شوال خيش كبير متّجهات به إلى البستان، فيذهب معهنّ، ويشاهدهنّ وهنّ يقطفن الفول والفاصولياء ويعبّئن الشوال لطفى لتأخذه معها إلى عمّان.
مع المساء تصل المركبتان اللتان ستأخذان عائلتي عواد وعلوان إلى عمّان، فتبدأ وطفى بتوديع قريباتها بالدموع، شاكية الغربة والبعد، وحينًا آخر تجهش بالبكاء بصوتها الرفيع المرتفع.
تتحرّك المركبتان في رحلة العودة صعودًا إلى الكرك، ومن ثم عبر الطريق الصحراوي إلى عمّان.
ما إن تصل المركبتان إلى عمّان حتى تبدأ وطفى، كالعادة، في إيقاظ أولادها:
-يلّه يا عيال، هينا وصلنا عمّان. قوم يا دحنون شوف عمدان الكهربه، قوم شوف لضواو!
وفي الواقع لم تكن عمّان أحسن حالًا بالمعنى الصحيح؛ فلم يكن فيها إلا أعداد قليلة من أعمدة النور في بعض الأماكن، مع كثرة الجبال والتلال وأصوات الكلاب الضالّة، فكان الظلام حالكًا أيضًا.
* * * * * * * *
في الصباح الباكر، وقبل ظهور الضوء، تفتح وطفى رواق الخيمة الكئيبة وتتوجّه إلى الورشة، فتقوم برشّ الجدران حديثة البناء بالماء، ثم تعبّئ البراميل بالماء للعمّال، وتتفقد أدواتهم قبل حضور المتعهّد الذي إن لم يرَ العمل منجزًا على أكمل وجه يرفع صوته معزّرًا أبا عطا ومهدّدًا إياه بالطرد. ولهذا السبب تقوم هي بكامل المهام الموكلة لزوجها، بينما هو، كالعادة، لا يزال مستغرقًا في النوم.
بعد ذلك تملأ تنكتها بالماء لتفرغها في جرّة العائلة للشرب، ثم تقوم بعجن الدقيق وتتركه مغطّى ليتخمّر، بينما تشعل النار تحضيرًا لإعداد خبز الصاج.
منذ اللحظة الأولى يسمع دحنون خطوات قدميها ونفخها في يديها وحكها ببعضها  لتدفئتهما من نسمات الصباح الباردة، فيشعر بالراحة والأمان. يتأمّل أعمدة الخيمة الخشبية ويستمع إلى صريرها حتى يظهر النور، فيخرج إلى حيث أمّه وهي جالسة تخبز، فيجلس إلى جانبها يمطرها بالأسئلة، فتجيبه بضيق وهي تؤدّي مهامها اليومية التي لا تنتهي أبدًا.
أمّا في منزل علوان، فبعد خروجه إلى عمله كخادم لدى المسؤول المعروف، تصحو سحر متأخّرة من نومها،وقد ورثت كسل الأب ! فتفتح النوافذ لدخول الشمس إلى باحة المنزل وتبدأ بالتنظيف. ولم يكن لمنزلها سوى مجرى تصريف واحد لمياه التنظيف، وهي تمنع من قبل الجارات من محاولة إستعماله ،تجري المياه  من خلال هذا المجرى مغرقة الأدراج الطويلة الضيّقة لتصل إلى آخر منزل في المنحدر الضيّق. وما إن ترى الجارات المياه أمام أبوابهنّ حتى يتتبّعن مصدرها، وعندما يعلمن أنها من عندها يذهبن إليها وقد استشاطن غضبًا لتعزيرها على فعلتها.
وبما أنها كانت مهزوزة وضعيفة الشخصية أمام الغرباء، لم تكن تردّ عليهنّ، ولكنها كانت تبكي كالطفلة الصغيرة أمام صراخهن في وجهها.
فهي تربت على الذل والقهر من قبل زوجها القاسي عواد .
 لكنها كانت تعوّض ذلك كلّه بالتعبير عن غضبها بالإساءة إلى أخيها  دحنون المضطهد من قبل العائلة، بالشتم والتنمر كلما رأته، بحقد لا يخفى أبدًا، محمّلته مسؤولية كل ما يحدث للعائلة، بل للبلد كلّها.
لكن ماأن تخلو بنفسها حتى تدرك بأنها كانت تغش نفسها ،وأن دحنون مجرد طفل صغير لاحيلة له ،ولايضر ولايفيد،لكن في الوقت نفسه لاتستطيع التراجع عن معتقدات العائلة التي  اصبحت معتقدات  راسخة في عقولهم.
* * * * * * * * 
تذهب كفاية إلى الشميساني لتمرّ بخيمة أبي عطا، وما إن تصل وتراه جالسًا على باب الخيمة وحده يستمع إلى الراديو حتى تعلم أن الظروف دائمًا في خدمتها.
وفي الحقيقة هذا ما يحدث؛ فالأولاد الكبار في المدارس، بينما كانت وطفى في زيارة لإحدى قريباتها النفساء، مصطحبة معها خالدة وزهير، هاربة عن دحنون لتخفيف المجهود عليها.
ما إن يرى أبا عطا كفاية حتى ينشرح صدره، فينظر حوله متفقدًا المكان، ثم يستقبلها كالعادة بالقبل. وقبل أن يدخلها إلى فراش وطفى الغائبة، يتفاجأ بدحنون آتيًا من وراء الخيمة وقد رأى كل شيء.
فتقول كفاية بغيظ:
-هذا البوم، ويش بساوي هونا؟ ليش ما هو مع أمّه؟
يمسكه عواد من شعره الناعم الطويل رافعا إياه عن الأرض ،فيتذكر دحنون على الفور حادثة قطع جدائلة فيصرخ من شدة الألم ،فيوجه له الأب عدة صفعات من شدة الغيظ ،فيصمت دحنون بعد تلك الصفعات لأن  الإهانة كانت بالنسبة له أشد من الضرب،  فيقول له الأب  بحزم:
-اسمع  وله ، يلّه من هون، روح شوف أمّك عند أي مره وإلحقها!
فيتركه ليسقط على ركبتيه بقوة .
يجري دحنون مبتعدًا باحثًا عن أمّه، وقد علم بمجرد رؤيته لكفاية، أم علوان، ماذا سيفعلان؛ فالخيام لا يمكن أن تخفي الخطيئة.
* * * * * * * * 
بعد تجمّع افراد العائلة كلّها يقول أبو عطا لوطفى:
-وهي أخوكي خلف مات بسبب عيون ولدك دحنون الواسعة مثل عيون البوم؟
تصمت الأم مصدّقة كلامه-هكذا يحدث عندما يتوغل الجماعة بضلالة المعتقد- بينما يضحك جميع إخوة دحنون لهذا الوصف ، فيغمزهم الأب بخبث أن: «أحضروه إليّ»، ويكون قد أعدّ مسمارًا محمّى على النار. يذهب إخوة دحنون إليه ويحضرونه، فيثبّتونه له ليكويه بالنار، تاركًا له علامة على وجهه الجميل .
لم يصرخ دحنون من لسعة النار بقدر مايصرخ في كل مرة يتعرض بها للاهانة والقهر ،فأنه في كل مرة يتحطم بداخله شيئا .
ويستمر الإذلال عند رؤية الاقارب والجيران له وتذكيرهم بما فعلوا به ،وضحكاتهم الساخرة منه.
في ظهر اليوم التالي، حيث كان الطقس جميلًا، محرضا القطط على التزاوج ،يكون أبو عطا في الورشة، وخالدة وزهير مستغرقين في نوم عميق ، بينما سنبل وعطا وهاني في مدارسهم. أمّا دحنون فكان يلهو بعيدًا عن الخيمة.
يصل حكم، يرى أن وطفى وحدها، فيضمّها هذه المرّة إلى صدره ويطرها بقبلات الشوق المتتابعة ، فتستسلم لضمّته كالعادة، ثم يغلق باب الخيمة. فتقول بقلق:
-ليش هيك؟ شو بدك تساوي ياحكم ..بلا الولد يشوفنا ..دحنون مو بعيد من هونا؟
لكنه يجذبها إليه ليبالغ في تقبيلها، وهي تحاول الابتعاد قائلة:
لا... لا يا حكم... لا!
وفي تلك اللحظة تنطلق صرخة مرتفعة من خارج الخيمة.

                      "وإلى الحلقة القادمة"
تيسير المغاصبة

21 / 1 / 2026 

نص نثري تحت عنوان {{الضؤ المسموع}} بقلم الكاتبة المصرية القديرة الأستاذة{{سميرة عبد العزيز}}


الضؤ المسموع ****
بين حنايا الروح 
ضجيج  لا يبوح 
يعانق السماء 
يلاحق ظل الفلاح
ممسك بيد الدعاء 
الضؤ المسموع 
يلملم شمل كيانى
 الضائع
يهمس فى أذنى 
يرمم فؤادى
 الموجوع 
يهدينى بعض
 من الشموع 
يظل رفيقى بين 
دروب تخلت 
عنها ملامح الدروع 
مازال يذكرنى 
بالدعاء فى
 صلاه خشوع 
الضؤ المسموع 
يحتضن ظلى
 المفقود 
يتوج جبينى 
بتاج الوعود 
لا يقطع وصال
 العهود 
يأخذ بعض 
من ملامحى 
يزين بها 
 محرابه الودود 
أظل بين كفوف
 مهده ملاذ لا يموت 
لم يقبل أن
 اكون شيئا 
 تحتضنه اعشاش
  العنكبوت
بقلم الأديبة سميرة عبد العزيز

 

نص نثري تحت عنوان{{صباحاتي_وقهوتي}} بقلم الكاتبة اللبنانية القديرة الأستاذة{{لينا_ناصر}}


#صباحاتي_وقهوتي
#لينا_ناصر

هذا الصّباحُ،
وَجْدي يجلسُ أمامي،،
وبيدهِ
علبةُ تبغٍ وعودُ ثقاب...!

خلفَ نظارتهِ الداكنة
سهمانِ نحوي،،
يرسمانِ ملامحي
بحيرةٍ واضطراب...!

يتظاهرُ بانشغالِ يديه،،
وتفضحهُ رعشةُ الأنامل...

وأنا الأخرى
أختلسُ نحوهُ النظر
بثباتٍ صارم،،
وفي القلبِ بركان
ينتظرُ لحظةَ الانقلاب..!

مشاكسٌ!!

يفهمُ أنني أغار
من عطره،،
من ربطةِ عنقه،،
وساعةٍ تعانق معصمه،،،
من قميصٍ غلّف صدره،،
من كلّ شيءٍ
يُحيطُ به
ويجعلهُ جذّابًا مبهر...!

يثيرُ غيرتي أكثر
حين يرفعُ نظارته،،
ويضعُ تفاصيلي
تمامًا تحتَ المجهر...!

يعقد رجليه،،،
يستوي في جلسته،،،
وعيناهُ تتشبّثانِ بي
أكثر… فأكثر...!

يضربُ قادحَ عودِ الثقاب،،
فيشتعلُ النبض،،
ويخرجُ ضباب سيجارتهِ أمامي
على هيئة أنثى
تعزف على أنفاسه
وتحجب عنّي النظر...!

فأنتفضت بداخلي
أنوثةً لا تُقهَر،،
وأنقضّ بمخيلتي عليه،،
أمزّق الضباب،،
أكسر عودَ الثقاب،،
وأمرّ على كلِّ مؤنثٍ
يُحيطُ به
وبحنكة متمردة
أمره أتدبّر...!

أفتح عيني مجددًا
لأجدني ما زلت مكاني،،
أهذي مع نفسي
وأثرثر...!

وهو يمسكُ بيدي
ويقول:
اهدئي…
ما بكِ؟

فأتلعثم،،
وأترنح عمدا،،
فيقتربُ أكثر،،
فأختبئ بصدره
وأبتسمُ خلسة،،
وأنا أراقبُ سيجارته
تشتعلُ غيرة وحدها
على المنضدة،،
ودخانُها المتصاعد
لم يعد يرسمُ

إلّا خيبة تتبخّر...! 

قصة تحت عنوان{{أين نحن ؟!}} بقلم الكاتب القاصّ السوري القدير الأستاذ{{يحيى محمد سمونة}}


أين نحن ؟!

وصل ضجيج العناصر المطعمة التي رفضت تناول طعام الغداء بحكم سرقة الكم الأكبر منه!
وصل ضجيج تلك العناصر إلى مبنى قيادة الفوج الذي يبعد قرابة مئة متر عن صالة الإطعام [ هي صالة خلت من نوافذ سوى باب مفتوح من جهة الغرب وآخر مغلق من جهة الشرق حيث يقع مبنى القيادة على بعد مئة متر ] 

هرع الرائد إسكندر - باعتباره ضابط أمن الفوج - إلى مكان الصخب، و هو يرتدي زيا رياضيا، فالوقت لم يسعفه لارتداء زيه العسكري [ لم يكن من طبع الرائد أن يظهر أمام عناصر الفوج بغير بدلته العسكرية التي تمنحه زخما و شيئا من هيبة ]

المطعم الذي فاحت منه رائحة العصيان، يحتوي على ثلاثين طاولة يتحلق حول كل واحدة منها ثمانية أفراد، يجلس كل فرد منهم على كرسي مستقل مؤلف من أربعة قوائم حديدية [ أثناء فورة الشباب تم حمل تلك الكراسي و الخبط بها على الطاولات ذات الصاج المعدني فكانت تحدث أصواتا مجلجلة] 
 
دخل الرائد المطعم من بابه الغربي المفتوح، و راح يصرخ في الجموع المنتفضة، لكنه ما من أحد يشعر بوجود الرائد أو يسمع صوته - فالصوت الواحد مهما كان جهوريا لن يكون مسموعا في خضم ضوضاء عارمة - 

يندفع مساعد الإطعام - صاحب الكرش الممتلئة - مهرولا بين الصفوف و يصرخ بأعلى صوته طالبا السكوت، و ما من أحد يراه، أو يسمع صوته

لكن واحدا من الجالسين بجانب الباب الغربي انتبه إلى وجود الرائد، فنكز الذي بجانبه و الذي بجانبه نكز الذي يليه و هكذا انتبه الجميع و ساد الصمت أخيرا

ها هو الرائد الآن يمشي ببطئ شديد بين الصفوف واضعا يديه خلف ظهره، و تعابير وجهه تنبئ بشر مستطير، و الصمت المخيف يسود المكان

مضت عدة دقائق على هذه الحال و الكل في حالة ترقب و حذر

ما لبث الرائد أن قال: كل العناصر بالشورت إلى خارج المطعم في صف منتظم [ قلت: تلك جرأة كبيرة من الرائد أن يطلب التعري من عناصر فيهم من كان يشغل منصبا رفيعا في حياته المدنية، فهذا أستاذ في معهد صناعي و ذاك مديرا لمحطة قطار و ثالث مديرا لمنشأة رياضية و رابع و خامس و سادس، ثم نحن الآن في وحدة عسكرية مقاتلة و لسنا في دورة أغرار حتى يطلب منا أن نظهر بالشورت ¡ ]

- وكتب: يحيى محمد سمونة - حلب.سوريا 

إشراقة شمس 114