طمحَ الفؤادُ لمربعٍ بِقُراها
فأثار شوقًا يستحثُّ رؤاها
فَقَطَفْتُ منْ غُررِ الْقصيْدِ فريدةً
فَسَرَتْ، وقلبيَ صاحِبٌ لِسُراها
يا علَّها رُغمَ المفازِ تُنِيْلنا
طيفًا يُطيفُ بهجعةٍ فنراها
ألمُ الفراقِ سَهادةٌ وتململٌ
جعلَ الضلوعَ مُقامَةً فكواها
قالوا تشاغلْ بالحياةِ وهمِّها
يكفيك عَضُّ حياتِنا وَلَضاها
ما للغرامِ طبابةٌ تَشْفي سوا
يأسٍ وسعيٍ للعُلا، وقِلاها
شكتِ المسامعُ قولَهم وتحيَّرتْ
وأجابَ قلبيَ مشفقًا وبكاها
إلَّا القِلى لا تذكروهْ فإنني
لا أرتضيهُ وما عشقتُ سِواها
فليبقَ في الأحناءِ ظِلُّ وِدادِها
إن ضنَّتِ الدُّنيا، وعزَّ لِقاها
أبو وحيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق