شعر : عَذَابَاتُ النَّجَاحِ..!
أقُولُ لِمَنْ يَنْتَظِرُ مَاذَا بَعْدَ الْاِنْتِظَارِ
هَلِ النَّجَاحُ يُفِيدُ فِي تَقْرِيرِ الْمَصِيرِ؟
كَمْ مِنْ حَامِلٍ شَهَادَةً لَمْ يَنَلْ مِنْهَا
إِلَّا عَذَابَاتِ بَحْثٍ عَنْ شُغْلٍ يَسِيرِ
مَا النَّجَاحُ إلَّا بِدَايَةٌ لِبِدَايَاتٍ لَيْسَتْ
لَهَا نِهَايَاتٌ فِي عَالَمٍ مُظْلِمِ التَّغْيِيرِ!
فَالنَّجَاحُ فِي نِهَايَةِ السِّلْكِ التَّأْهِيلِي
دُخُولُ الطُّلَّابِ فِي مَتَاهَاتٍ وَشَفِيرِ
فَلْتَفْرَحُوا قَلِيلاً،وَلْتَبْكُوا كَثِيراً أيُّهَا
النُّجَّاحُ عَلَى مَصِيرٍ يَنْتَظِرُكُمْ حَقِيرِ!
إِمَّا سَعْيٌ مُسْتَمِرٌّ بَيْنَ كُلِّيَّةٍ وَبَيْتٍ
وَإِمَّا طَوَافٌ حَوْلَ مَجْهُولِ الْمَصِيرِ!
كَمَا تَدُورُ الرَّحَى عَلَى لَهْوَتِهَا فَوْقَ
ثِفَالِهَا بِمَطْحُونٍ لَا يَزِيدُ عَلَى شَعِيرِ!
وَ الطَّالِبُ هُوَ الطَّالِبُ سَوَاءٌ أَكَانَ
فِيهَا مُوَاظِباً أمْ مُعْتَاداً عَلَى التَّأْخِيرِ!.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
الجمعة 08 شوال 1439ه.
موافق ل : 22 يونيو 2018م.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق