شعر : مَا لِأمَّتِي..؟
مَا لأمَّتٍي بِدُونِ حَالٍ وَمَآلٍ
تَسْتَلِذُّ الْقُبُوعَ فِي الْأَوْحَالِ ؟
أَهٍيَّ تَتَدَبَّرُ فِي أَمْرٍ خَطِيرٍ؟
يُكَلِّفُهَا زًمَنَ الْقُرُونٍ الطِّوَالِ ؟
أمْ أنَّ ضَمِيرَهَا قَدْ ماَتَ حَقّاً
وَأنَّهَا لَمْ تَعُدْ بِشُؤُونِهَا تُبَالِي؟
بَعْدَهَا أنْشِئَتْ أمَمٌ وَتَسَلَّقَتْ
جِبَالَ الْمَجْدِ وَرَكِبَتِ الْمَعَالِي
وَتَسَلَّمَتِ الرِّيَّادَةَ وَالْقِيَادَةَ
بَلْ وَالْهَيْمَنَةَ فِي كُلِّ مَجَالِ !
مَا لِأُمَّتِي لَمْ تُحَرِّكْ سَاكِنَهَا؟
تُطْلِقُ صَوْتَهَا يَخْتَرِقُ الْأَعَالِي ؟
وَاحَرَّ قَلْبِي مِنْ أمَّةٍ قَلْبُهَا شَبِمُ !
وَيَا لَهْفِي عَلَيْهَا سَيِّئَةَ الْأَحْوَالِ !.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المغرب --
الأربعاء ٠٤ من ديسمبر ٢٠١٩م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق