لوْ كنتَ
لوْ كنتَ تعلمُ ما أكابدُ منْ جوى
لعذِرْتني ولقلتَ أشقاكَ النوى
وبكيتَ حُزْناً لي بأنّي مَسَّني
ضُرٌّ وأشْقانى عِنادِكَ والهوى
ولقد ذوی قَلْبي عَليْكَ محبةً
فمتی سترحمَ منْ بحبِّكَ قد ذوى
هذا الفؤاد لغير حبك ما اهتدى
فارحم فؤاد المهتدين من الجوى
ابعدتنى ظلما وما اسعدتني
عمدأ وما اسعفت قلبي إذ هوى
عطشا تقلبني الهموم على اللظى
والقلب منك ومن وصالك ماروى
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق