الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

قصيدة تحت عنوان{{هذه محبتكَ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


هذه محبتكَ
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
ياسيد الرسل........الكرام تحيتي
مالشعر فيك إلا......ذرة من هواء

ماذا أقول............بعدما قال ربي
وأثنى عليك........وغالب الشعراء

ياسيد رسل...............الله قاطبة
يامن تمَجَّدتَ.............في العلياء

ياصاحب..........الشفاعة العظمى
عند اشتداد...........الكرب والبلاء

أنا الذي..............عند ذكر اسمك
يفيض القلب.......شوقا ل اللقاء

ويلهث اللسان..بالصلاة والسلام
علي صاحب.....الروضة الفيحاء

في الذكري........لميلادك نحتفي
بالقرآن والذكر..والسنة العصماء

ياسيد الرسل.......لك صلاة ربي
وسلامه وهو...........أجلُّ احتفاء

لم يكن حبك....هوى حتى نضل
لكنه الشرع...الحنفيف بالاقتداء

لا تقولوا رقص...وطرب وحلوى
فليس الحب.........بامتلاء أمعاء

لاتقولوا مدح..........وحلقات ذكر 
وتمايل هنا..........وهناك بانتشاء

حبك هنا..................في الأخلاق
في التعامل..............سنة العقلاء

حبك هنا................بصدق القول
بنجدة الملهوف........من الفقراء

صلاة ربي............وسلامه عليك
يامن نهيتنا....عن المدح والثناء
*************************
سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين
2026/8/24

 

قصيدة تحت عنوان{{كلمات لم يكتبها قلم}} بقلم الشاعر اللبناني القدير الأستاذ{{خليل شحادة}}


كلمات لم يكتبها قلم
عَمِّديني حبيبتي
بماءِ دمعِ عينيكِ
بكلماتٍ لم يكتبها
قلمٌ، ولا خطَّها مدادْ
تمتمي بآياتِ رُقية،
مزاميرَ همسِ عشقٍ
واغسلي وجهَ نهداتِ روحِ
قدرٌ قضى، شاءَ لنا وأراد
لا تلوميني على عمرٍ
أضاع ليلهُ سنينَ الفراق
تِهنا فيه كطيورٍ هائمةٍ
بين سرابِ بيداءَ وواد

غرستُ بذورَ سناءِ الحبِّ
في أحداقِ ليالي مآقينا
وقبّلتُ شفاهَ لهفةِ الروحِ
على وسادةِ دمعِ السُّهاد
تعالي حبيبتي نكتبْ ماضينا
حبًّا جميلًا ما زالَ وزاد

بقلمي: خليل شحادة – لبنان

 

قصيدة تحت عنوان{{تركوا لواءكَ يا رسول}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{محمد رشاد محمود}}


(تركوا لواءكَ يا رسول) ـ (محمد رشاد محمود)
ذاتَ يومٍ من نوفمبر 1997 الموافق رجب 1418 ثارت في نفسي المواجد وأسفتُ لحال الأمة التي قادت العالم دهرًا ، ثُمَّ أسَفَّت ، وكانت تملكُ أن تقودَه بهدي خاتم الأنبياء لو شاءت ، فكانت قصيدةٌ ، منها هذه الأبيات : 
شَــــجَـنٌ يَـــريــنُ وأدْمُــعٌ لا تُـقلِـــــــعُ 
أنَّى تُغيــــضُ ضَرَى الثُّبـــورِ الأَدمُــــعُ 
يــــا بُؤسَ ما هـــــاجَ الفؤادَ وتَعسَــهـا 
نَسَمًـــــا تَميـــدُ وأَضْلُــعًــا تَتـــضَعضَعُ
حَزَبَتْــنِيَ الأَوجــاعُ حتَّى مــــا يُــــرَى 
أيُّ النِّـــصَالِ لَهَــــــــا أشَـــجُّ وأَوجَــعُ
والعَيْــشُ مــا عَزَّ الإبـــــاءُ فـإِنْ يَهُـــنْ 
فالــمَوتُ أروَحُ مـا يُــســـامُ وأَربَــــــعُ
سُــحقًا لِعـادِيَـــةِ البَـــلاءِ أمـَـــا يُـــرَى
يَـــــومٌ وَوَقـــدُ شَــبـاتِــــهِ لا يَســـطَعُ
هَـتَــــكَ البُـــغاثُ الخـافِـقَينِ وَقَصَّفَتْ
جنـحَ البُـــــزاةِ السَّافيـَــــاتُ الزَّعْـزَعُ
فَهَوَتْ إلى الحَصْبــــاءِ شلَّاءَ الـــرُّؤى
تُغضي على طَيــْــفِ الـــرَّمــادِ وتَخنَعُ
كانَتْ بِعَيـــنِ الَكَـــونِ يَـومَ شَـباتـــــها
هَـــوءًا علَـى ضَلَــــعِ الجَهــالَـةِ يَبْـضَعُ
مِقـدامُهـــــــا عِنــْـــدَ النِّــزالِ مُجَــنَّبٌ
ألا يَــــكـونَ لَــــــهُ الجَنــــابُ المُمرِعُ
عادَتْ علَى بَــــدءٍ غَـداةَ شِيَــاهُــــهــا 
تَرعَى فَيَرعاهَـــــــا الذِّئَـــــابُ الرُّتَّـعُ 
وعَدَتْ حِيـــَــالَ الغَرْبِ في كَبَواتِــــهِ
خُلـــفُ الخَــلاقِ خُـروقُــــهُ لا تُــرقَعُ
كَــم مِنْ نَفـيــسٍ لِلــضَّيــَـاعِ مُخَمَّــلٍ
وَمُزَيَّــــــفٍ حَلــيِ الـقلائِــــدِ يَــــلمَعُ
يَطفو الحَبَـــابُ على العُبابِ وكُلُّ ذي
خَطَرٍ يَغوصُ لَـدَى الحَضيضِ وَيَقبَــعُ
تَرَكـــوا لِواءَكَ يــــا رَسولَ اللَّـــهِ لَـمْ
يُعلــوهُ في الأَرَضِيــنَ وهــــوَ الأرْفَعُ
ولَطــالَــما فَتَــحَ الفتـوحَ ودَاهَــــمَتْ
مِنـــــهُ الـعُتَــــاةَ مَـذَلَّـــــةٌ لا تُقْـلَــــعُ
بَسَطَتْ لَـــكَ البطحاءُ نَشـوى باعَهــا
ونَثَـــتْ شذاكَ الرِّيـــــحُ أَنَّـى تَنـــزَعُ
وَهَوَتْ إلَيَْـكَ رُقَى العُروشِ وكَيفَ لا 
تُفْتَـــضُّ واللَّـــــهُ المُــــعِزُّ المُــوسِعُ
طاعَتْـكَ في القَهَّــــارِ طَوْعَ سَــلاسَةٍ
والعُسرُ لِلــقَهَّــــــارِ سَخْلٌ طَيِّـــــــعُ 
فَحَكَـمتَ بِالقِسطاسِ صِبــغَةَ مُـرسَلٍ
أَعيَــــــأ الأٌُسَـــاةً سَـــدادُهُ والـمَنْزَعُ
حُزتَ العَـــلاءَ فَكُـــلُّ فَضْلٍ حـــازَهُ
بَــــرٌّ لِفَضْلِـــكَ في المَكَـــارِمِ مُتبــعُ
سَمَّـــــاكَ في لَــوْحِ الغُيُوبِ مُحَمّــدًا 
رَبٌّ مُعِـــــزٌّ لِلــمَحـــامِــــدِ مُبْــــدِعُ
تَسيَــــارُ مَجـدِكَ في الزَّمانِ مُخَلَّـــدٌ
يَحــدوهُ مَنْ يَــرجو النَّجاءَ فَيُمنَـــعُ
وُسِّـدتَ في عَيـــــنِ الزَّمانِ سَوادَها
لِـــــمَ لا يُمَجَّـــدُ سَيِّــــدٌ وسَمَـيـذَعُ
جِبريـلُ يُزجي في صَحائِفِ صَـدرِهِ
بِالـنُّـــــورِ والآيُ الـشَّرائِـــعُ تُــشْرَعُ
أنـا في رِحابِــكَ يـا رَسولَ اللَّـــهِ لا
أُطريــكَ قَـدرَكَ بَـــلْ أَحومُ وأَخشَعُ
ضَمَّختُ فاهــي والقَصيـــدَ بِمـدْحَةٍ
قَصَدَتْ نَـــداكَ ومِـرقَمًــــا يَتـضَوَّعُ
وَالخَلـقُ في يَـــومِ الزِّحافِ رَواجِفٌ
فَــــرَقًــا وَوَحـدَكَ شافِـــعٌ ومُشَفَّــعُ 
حَــسبُ العُـــــلا ألا يُعَبَّـــرَ مُجْحِفٌ
بِــــكَ جَنَّـــةَ الخُلـــدِ التي لا تُـفرَعُ
جازَ اصْطِبَــارُكَ طَوْقَ كُـــلِّ مُحَمَّلٍ
كَمَـــدًا فجَــازاكَ العُــروجَ المُــودِعُ
فَبَلَــغْتَ سِـــدْرَةَ مُنْتَهًــى لا يَنتَهــي
بَشَـــرٌ إلَيـــــــهِ ولا مَـــلاكٌ أَطْــوَعُ
(محمد رشاد محمود)