الاثنين، 6 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{يا أحفاد الخنازير}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


يا أحفاد الخنازير
بقلم // سليمان كاااامل
************************
لكم يوم....وإن طال بنا الزمان
هكذا وأبداً....لا يخطيء القرآن

مهما رأيتم........بساستنا الجبن
مهما زرعتم.............بيننا خوان

تلك حقيقة...ولو غابت معالمها
فحتماً............سيصدق العدنان 

يا أمتي لن...تغيب الشمس إلا 
ويشرق في..........الأفق برهان 

لتفسدن في.......الأرض مرتين
ولتعلون علواً...........ماله أركان

فما قتل أسرانا........إلا أمارات 
توحي لنا......الضعف والخذلان 

وأنكم غثاء كغثاء السيل همل
مهما علت.......أصواتكم بهتان

مهما تماديتم...ضلالاً وإضلالاً
هناك يوم............حالك ونيران

هنا شبيبة......ستثور وتنتفض
هناك أسد.........زئيرها طوفان

تأخذ كل ما...علا أمامها أرضاً
يردد صيحتها.....الزيتون أذان

الله أكبر............الله أكبر نصراً
مؤزراً وإن.....حماكم الشيطان
************************
سليمـــــــان كاااامل.....السبت
٢٠٢٦/٤/٤

 

قصيدة تحت عنوان{{رحلة}} بقلم الشاعرة العراقية القديرة الأستاذة{{رمزية مياس}}


 رحلة

اشد الرحال الى الماضي
اركب قطار الأمس
اتوغل في العصور السابقات
اسأل المتنبيء عن حال العيد
وسواد الليل و الكاحلات
اشاكسه بالسيف والقلم والقرطاس
واستحضر شعراء المعلقات
اناظر الخنساء
في رثاء صخر في النائبات
ثم اقف على الأطلال
ابكي مع امرؤ القيس
على ذكرى الحبيب والمنزل
واسهر ليلا طويلا كموج البحار
واجالس الشعراء
مع العقاد كل ثلاثاء
في صالون مي زيادة
وأقاسمها الجنون 
في حب جبران
ثم اسافر الى جيكور
والتقي بالسياب
اساله عن ظلام العراق
وشناشيل البصرة الفيحاء
وفي نهاية المطاف
اتقهقر أجر ذيول الخيبة 
الملم شتات روحي
وفي جعبتي حفنة وهم وأنين
يتصارع سكوتي مع صمتي
واتيه بين الأمس والحاضر
أخاصم خطواتي
واصارع  الذكريات
ادفن صغار الأمنيات
وأغتال فيض التساؤلات
مع تحيات واحترام
رمزية مياس ،كركوك، العراق

قصيدة تحت عنوان{{مُـرَبِّـة وَرْد}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{حليم محمود أبو العيلة}}


 مُـرَبِّـة وَرْد

لِسة لُحُبِك  جوايا نبض بيدق
يا أحلىٰ  أيام  عُمري وسنيني
وانام   واصحـىٰ  علىٰ  حُبِـك
وعُيونك  نِيل وفُرات  يرويني
ولمسة  ايديك  فِ  ليل  الشتا
صيف  وشمس   بؤنة  تدفيني
وشذا  طيـفك  عِيـدان  ريحان
وحِنَّة تِتْحَنِّي ورِوحك تحنيني
رضاب  شفايفك  خَلِيَّة  عسل
تِرْوِي  لهفة  شوقي  وحنيـني
أحضـانـك   فداديـن   سنـابـل 
وشمس  ضحـىٰ  على  جبيني
صوتـك  ألحـان  أغانـي  طرب 
بِعَزْفِ  نبض  قلبي  وشراييني
قُربك  كاسات  شَرْبات  مِحَلِّي
من عسل  مُرَبَّة  ورد بساتيني
وروحك  الحلـوة  وسماحتهـا
تداوي كل  جراحي وتحييني
وهبتك  عواطفي  وإخلاصي
ومحبتي  وولائي  وكرابيـنـي
فاهديني قلبك ورُوحك وبُوحك
وشِعري  وقصايدي  ودواويني
                   كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبو العيلة 
مصر

قصيدة تحت عنوان{{لِنُعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{الليل أبو فراس}}


شعر :                      لِنُعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ..!

 طُمُوحُنَاإلَى السَّمَاءِ مِعْرَاجُنَا 
                        بِهِ نَتْرُكُ الْحَضِيضَ  لِأعْدَائِنَا

لَكَمْ عَايَشْنَاهُمْ وَ سَايَرْناهُمْ
                         فَمَا لَانُوا وَلَا كَانُوا  أوْلِيَاءَنَا 

وَكَمْ هَدَيْنَاهُمْ إلَى مَا يَفْرِضُهُ
                        عَلَيْنَا الْوِدُّ ، فَمَا أَنْصَتُوا إِلَيْنَا

تَجَاوَزْنَا عَنْ كُلِّ مَا اقْتَرَفُوهُ
                        تُجَاهَنَا فَمَا كَبُرُوا وَلَا قَدَّرُونَا 

تَرَكْنَاهُمْ لِحَالِهِمْ بَعْدَمَا يَئِسْنَا
                        وَقُلْنَا : لِنَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَا

إِلَيْكُمْ عَنَّا وَبِاللهِ عَلَيْكُمْ دَعُونَا
                        فَإِنَّ لَكُمْ دِينَكُمْ وَإِنَّا لَنَا دِينَنَا.

                                                الليل أبو فراس
                                                 محمد الزعيمي.
                M ' HAMED ZAIMI.
                                           -- المملكة المغربية--
                                        الجمعة ٢٤ ذي الحجة١٤٤١ه

                                       موافق  14 غشت 2020م. 

قصيدة تحت عنوان{{دورة الحياة}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{عبدالغني_أبو_إيمان}}


.:: دورة الحياة ::.
في الأرحام تسعة أشهر نقضي..
نطل على الدنيا بين الأفراح نبكي..
رضعا لحولين كاملين حياتنا تبدأ..
طفولة بالبراءة تتسم..
شباب مشاكسون ننمو ونكبر..
رجال بالمسؤوليات نتكفل..
زوجات وأبناء بهم نُرزق..
وراء الكسب والرزق كل يوم نلهث..
وبعد حين للتقاعد نُحال..
وبعد عُمْرٍ يقدره الإله نرحل..
ودورة الحياة من بعدنا تعود..
إلى ما شاء الله تعالى و يُقدِّر..
لكن، نعم… لكن..
حياتنا أعمال وأفعال تُكتَب..
كبيرها وصغيرها في الصحائف تُدَوَّن..
ما من قنطار أو قطمير منها إلا و يُسجَّل..
ملك عن اليمين والشمال في الكتاب يحفظ..
فاحذر أخي.. أختي في الحفر لاتسقط..
بعد الموت هناك إله يُحاسِب..
في يوم عصيب طويل بين العباد يُقْضى..
ضعيفا لحقوقه لاتهضم..
زوج وزوجة في حياتك لاتظلم..
بنت و أخت و أم لميراثها لا تسلب..
جار قريب بالجنب عليه لاتعتدي..
عامل و زميل في كسب الرزق لا تُهِن..
بصرك و سمعك في الأعراض لا تُطلِق..
من الصالحات وطيب الأعمال أكثِر..
عسى في المحشر تنجى و تسعد..
و مستقر في الجنان بها تحظى و تنعم..
و بصحبة النبي الخاتم تفز و تفرح.

#عبدالغني_أبو_إيمان 
الدار البيضاء - المغرب
05/04/2026

 

قصيدة تحت عنوان{{يا ربيعا}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{سميربن التبريزي الحفصاوي}}


 *يا ربيعا...


يا ربيعا على الضفاف
باهجا وبهيا  ونديا قد بدى... 
ياصفارا  الأقحوان و الجرجير
والحسون فوق غصن قد شدى
ثم طار يقتفي أثر الخطاف
يا ربيعا على الضفاف
أيها النحل الصديق...
 الساعي خلف أعباق الرحيق
يا نسيما هب من ذاك المدى
والفراش الهافي للنوادي
في الفيافي والبوادي
عند وادي... بين سهل ومضيق
أقبل إن القحط ولى وتوارى
بين شدو وهتاف 
والمروج اخضوضرت 
والنسيم العاطر قد سرى 
بما يسر وبما يليق
بين زهر وعند غصن 
من جنوب وشمال وصبا 
لما هب من رحيق الزهر 
من مروج خضر و زهور البر 
بين عطر وفراش وندى
وانتشى خلف النعاج و الخراف
يا ربيعا على الضفاف
يا زهورا زينت وجه الربى
تعبق الإصباح بالعطور والشذى
ومروجا إكتست خضر الحلل 
يلمع منها خير  قطر للندى
وسهول وجبال وتلال...
تلبس الزهر قميصا و غلاف...
يا ربيعا على الضفاف...

   -سميربن التبريزي الحفصاوي🇹🇳
   -(( بقلمي))✍️✏️

نص نثري تحت عنوان{{رصاصة في دفء صوت}} بقلم الكاتب المصري القدير الأستاذ{{كريم خيري العجيمي}}


رصاصة في دفء صوت..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-#وبعد..
فصوتك الذي غدا فخا يسكنه الرصاص..
هو ذاته.. الذي كان عهدا بأن يهدهد روحي..
ووعدا بأن يهدِّئ وجعي..
وهو ذاته الذي كان حلما..
يصلي القلب على أعتابه ليتوب من خطايا التعمق في أولئك الذين طَعنوا على سبيل المواساة..
وجرحوا وهم يمدون أيديهم عونا.. ليخرجوك من مكايد السقوط..
فإذا بك تهوى كلما مددت يديك..
أخبرني..
كيف ستبرر للحكايا التي لم تكتمل.. أنك لم تقصد الحزن الأخير.. حتى آخر قسوة..
بأي حجة ستقنع اللقاءات الفارغة..منذ فزع.. ألا تجزع..
وكل ما خلف أسوار عالمك وجع..
بأي حق جعلت من الكلمات كمائن..
وبأي وزر كتبت عليَّ أن أقدم لها قلبي..طائعا ومرغما؟!..
لم أكن أعرف أن شغفك بالذهاب؛ تؤازره كلمة وداع مبتورة.. كانا كافيين جدا لأستقبل النهاية التي أردتَها، ولم تخطر لي على بال.. حتى في أعتى كوابيسي..
كافيين.. لتغلق الأبواب خلفك دون رحمة..
ويبقى صوتك المشنقة..
منصوبا على أزقة الروح..
شاهدا على فصل الموت الأخير.. ذلك الذي تكتبه ضحكة عابرة..
ربما حديث لم يكتمل..
أو بقايا تحية تلقيها.. تتهاوى كمزحة غير معهودة..
جاهزا في كل مرة..
ليستقبلني ضحيةَ كل يوم..
تشد الحبل جيدا..
فينفذ الحكم بلا مرافعة..
بلا شهادة..
بلا مداولة..
بلا دليل..
وبلا استئناف..
حتى آخر صمت ينجبه الفراق..
أنا.. الذي يقتله الكلام..
ويقتله السكوت..
قل لي.. كيف أهرب.. لا لأنجو.. وإنما لأستكمل نصاب الفزع بعيدا عن وجه يؤرخ لحضارة العدم.. بعيدا عن صوت يكتب الفناء كلما أهداك حرفا..
صوت يرسم المتاهة جيدا، ثم يأخذ الطرقات ويمضي..
حتى وإن أكملت أربعين الضياع التي افترضها النصيب المزعوم.. فلن تستطيع إلى الخروج سبيلا..
صوت لا يصنع من قمح اللهفة.. إلا خبز الجنائز..
فتظل تسائله.. والجوع ينهشك..
أما من بكاء لأجلي.. ولو على سبيل الصدقة؟!..
أما من وردة على شاهد القبر؟!..
أما من شيء.. أي شيء؟!..
حتى على سبيل الحداد؟!..
قل لي..
كيف أقنع جماهير السؤال في ذاكرتي.. أن تسدل الستار وتصفق..
فقد انتهت المسرحية..
ومات البطل..
حتى وإن راقه الدور الذي سيؤديه..
فلن يشهد نجاحه سوى زحام الكلمات.. وفراغ المعنى..
أنا..المجبول على البكاء.. منذ أول أغنية..
حتى آاااخر ما في اللحن من دموع..
فكيف أبتسم.. حين لا يسعني إلا أن أنهار بعنف..
حين لا يسعني إلا أن أكون زادا لرحيلك.. نقصا لبقائي..
أخبرني..
كيف أصنع من نزق الخسارات ضحكة كبرياء..
وأنا المهزوم .. حتى وإن عدت منتصرا؟!..
أنا.. الغابة التي تصاعدت منها العصافير..
والدخان..
وفتات الأغنيات..
ليداهمها صوتك..
آخر صفعة على بوابات الفراق..
وأول بشارات القيامة..
انتهى..
(نص موثق)..

النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..

كريم خيري العجيمي 

قصيدة تحت عنوان{{لعنة قافية}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{مصطفى محمد كبار}}


 لعنة قافية

قد جئنتُ من ديارُ الشقاءِ أهوي ببقاياهُ
                       و حملتُ من العشقِ ما كنا قد كسرناهُ
و إني قد بلغتُ الثرى حينما  فارقني
                           وجعٌ  تهدمَ  بالقلبِ حتى بلغَ  ثراهُ
فراحَ  الألمُ  يعصرني  بين  ضلوعيَ
                            و إني  إن  كنتُ  لا   ألقاهُ   فألقاهُ
كأنَ الذي  راحَ  بالعمرِ  فلا يعرفني
                           تنحى بالغيبِ بعتمةٍ و مالَ بنواياهُ
فعلى البقايا  من أثرٍ  زلَ يباعدني
                        رماني لحضنِ النكساتِ و شدَ بِخُطاهُ
أحاطَني بكلِ العصورِ بشرهِ  و رسى 
                         من المأساةِ  بدمعٍ لا يفارقُ  بشكواهُ
ليتهُ كانَ يعلمُ بأني متيمٌ بغرامهِ ألفاً
                      عشقٌ كعشقِ الأنبياءِ و ربما كانَ أعلاهُ
يا أيها الراحلُ من لونَ دمي بأزلٍ
                    كيفَ تهدني و القلبُ دارٌ بعرشهِ لكَ بناهُ
تواعدنا لأن نبقى معاً كزوجُ اليمامِ 
                      نسلو بطيبُ السنينِ رفعاً بالعمرِ بِجناهُ
هيهاتٌ للذي أمطرَ كوكبي بحزنِ مرهُ
               .        أزاحَني من الدهرِ بكلِ راحتي  بمَداهُ
فكيفَ لأنجو من غدٍ إن جاءَ يذكرني
                     و الوجعُ اللئيمُ ما بقيَ في البعدِ يرعاهُ
فما نهمتُ بقهرُ الزمانِ نكستي لولا
                     لعناتٌ أهالتْ عليَ بالجحيمِ من خفاياهُ
أنا الرديمُ في عصفِ الرياحِ إن نكبتْ
                    أنا الشبيهُ الحيُ المنقوصُ بالعدمِ أشباهُ
و كلما مرَ بطيفهُ بذاكرتي أحرقني
                          بجمراتٍ تستلهبُ  إذ  عدتُ بذكراهُ
فضرني على بابُ اليأسِ بكلِ شغبٍ
                          فتىً  ينازعُ الجراحَ  بنزفِ  جرحَاهُ
و ظني قدراً  كنتُ سأحملهُ بالأيامِ
                          كالسرابِ  غدا  هارباً  بثملِ  سِكراهُ
فأبرحتني بِطعونها الرماحُ و إنما
                           بألفِ طعنٍ  راحَ  يستريحُ بخباياهُ 
كالغبارِ في الريح مضى يبيتُ بملامحهِ
                       يجهدُ مبتسماً  بصورٍ تعيدني لمراياهُ 
و القلبُ  ليسَ  لهُ راحٌ  بلحدِ المنايا
                          كفرٌ بلذتهِ  يبشرني و كفرٌ  خطاياهُ
فأشكو  من لوعةُ الفؤادِ بمرِ ونسٍ
                        أدنو في هلاكٍ كالغريقِ  ببحرِ مَناياهُ
يجاهدني  الشوقُ إليهِ  بوحشةٍ
                         فأرسو  بالغيابِ وجعاً بِعشرةِ ذِكراهُ
فهذا الأرقُ كيفَ أردُهُ و اللهفةُ ذابحةٌ
                        بالروحِ يعاشرني  بالجرحِ الذي  رباهُ
يا من هدني بلوعتهِ  بنارُ الرحيلِ
                       كيفَ تنسى و غرامكَ يحرقُ سجاياهُ
بذمةِ  اللهِ  لي نكباتٍ و قد تفرعتْ
                     حتى القدرُ قد ذلني و راحَ يقسُ معاهُ
بالأمسِ كانَ الفجرُ يطلُ نوراً ببقايانا
                        و اليومْ أُدمى كالنحيفُ البلايا  وراهُ
و حينما جئتُ لأعبدهُ  دونَ آلهتي
                          غدا كافراً  الذي كنتُ  كالآلهِ أهواهُ
تباعدَ و هو بالقلبِ روحاً كان مسكنهُ
                        فدارَ اليومُ  عني شريداّ بشرِ  نكاياهُ
كم من السنينٍ رحتُ أشقُها  بهامتي
                     و كم لزمتُ ندماً بفاجعتي أرنو بضراهُ
كأني نكستُ الدنيا يوما جئتُ أُكبرهُ 
                      غدا كالعنةِ يقبرُ بالزمانِ أثري  بمزاياهُ
ف حملتُ جِراحاتٍ دامتْ  تذبحني 
                        و أنا الذي بدنيتي  لم  أعشقْ  سواهُ
فيا أيها العابرُ بوجعِ الفراقِ  فراقُ
                         مالكَ تبلي بالقلبِ أرقٌ فوقَ ما بلاهُ
مالكَ تناحرُ سقوطيَ بغدركَ و تشتفي
                       و ذاكَ القلبُ مازالَ  يخفقُ  ألماً بِغزَاهُ
و كأني حينما أدعو لجرحي أُزعجهُ
                       أحمقٌ أنا  فلا أدري كيفَ بقلبي غواهُ
كفرٌ  يباركهُ بملئُ الأحقادِ  ف يبقيهِ      
                            كالحجرِ  عدمُ  بمكاني  فإني الآهُ
منذُ ألفٍ أُنادي و هو يديرُ بوجههِ
                      سرابٌ يصبحُ صراخي و يُفنى بصداهُ
و كأنني حين ورثتُ  منهُ  مهادمي
                       أغديتُ بالبلاءِ ساقطٌ من ثملِ خمراهُ
فمالكَ تهزي بالكفنِ يا أيها الجرحُ                    
                   كأنكَ رضيتَ بالألمِ لتشحفَ مني دَناياهُ
كالضريرِ قد صرتُ معكَ لبابُ الموتِ                          
                     فكيفَ ترهقُ روحاً بطعنكَ و أنتَ غلاهُ
و إني قد أضرحتُ بالأيامِ سقمهُ 
                       عتمٌ  أهالَ  بظلامُ  الليالي من كِناياهُ
فمالي و كأني على وجهُ الأرضِ نقمةٌ   
                        مالي أزحفُ بقلبيَ خاسراً  لمن رماهُ
فقد  ضحى الوهنُ  يباركني دهراً 
                       جرحٌ غدا بالشركُ يهوى من بهِ  رواهُ
رماني كطائرٍ مذبوح بالمواجعِ و دنا
                    بكؤوسٍ تسقطُ بخمرها من ديارِ فناياهُ
فذاقني بالويلاتِ و مضى بمر لوعتهِ 
                       كالقَرابينِ  جرى بالهمِ و الكسرُ معناهُ
و إني لم أهدرُ بوقتُ الأيامِ ببكاءٍ
                      إلا و كانَ الحزنُ  سببُ حَرامهِ  ببلواهُ
قد  أضنى في الردى بحلمهِ منكسراً 
                     و الحجبُ العقيمُ  يدورُ  بهِ  بما أجراهُ
و ليسَ لديني خجلٌ لو أنهُ أنصفني 
                      هذا السقامُ بالعمرِ من الذي كانَ سَقاهُ
فأضوعُ  بين ظُلماتِ الليالي  بتيهٍ
                        و هو  براحُ الحلمِ  قاتلٌ ينامُ بجفناهُ
فأيُ دينٍ للحبيبِ إن جاءَ يهجرني
                          يرحلُ بلا عذرٍ  و بالروحِ  قد  أفناهُ 
علتي منقصةٌ مهما يُحكى للعابرينَ
                     و حزني مقلدٌ بالشركِ البليغِ فما عساهُ
غريقٌ بدمعتي كلما زارني كابوسهُ
                    أشقى بالخصامِ حائرٌ كيفَ البعدُ أرضاهُ 
أنالُ بجفَ الفؤادِ ضيمٌ  و قد دعا
                        فما يبقيهِ بالوداعِ حَرانٌ من حكَاياهُ
و كإنَ لخافقي المغلوبِ نكساتُ رهبٍ
                         فينهضُ الحزنُ  ليرسو ألماً  بِمرسَاهُ
هاكَ اليدينِ تحملني ببياضُ القلوبِ 
                      يشفعُ بالبقاءِ و ذو البقاءِ يشقُ  بخلاهُ
و أعدُ بالليالي ضجراً  كأنها عادتْ
                       تعصفُ بأحوالي راحلةً  بموسمِ جَفاهُ
فهل تراني بصلاة الحرفِ كم أُعددها
                      و أدينُ لقلبي بالكدرِ اللعينِ بكفرِ عِدَاهُ
أشاطرُ بكلِ حرفٍ يدعي بنورِ عتمتي
                     كأن لحرفي لسانٌ ينطقُ الجراحَ بأفواهُ
فمالهُ يبرحني  ذاك الجرحُ  شريداً 
                        فالعمري ينعى و هو  يرقصُ  بكفْناهُ
ما كانَ بيني و بينهُ طقوسٍ نرددها 
                      صغاراً كنا نلهو بسعدِ فرحٍ بفحرِ غِراهُ
كالسرابِ دارتْ هامتي منقلبةٌ بنزعها
                        العينُ  من الدموعِ  بحرٌ  و  قد جناهُ
فتلكَ الحكايا ما دارتْ لتهدُنا فراقاً
                      و لا الحنايا تبرئتْ بوصلنا يومَ ضحاهُ
حافياً خلفهُ رحتُ أشتهي بكلِ وصلٍ
                    بسدهِ العالي جفاني و أطرحني بقدمَاهُ
فتقاسمتُ بيني و بين الحرمانِ ذلتي
                      و كلما سعيتُ بالنهوضِ هدني بمسعاهُ
فيا أيها العمرُ مالكَ تمضي جارحاً
                        فتراني أشقى بالوتينِ و هو من نداهُ
عبثٌ  ما قد شدني لضياعي  لولاهُ
                       فكيفَ  أردهُ لذاتي و النفسُ  قد نعَاهُ
فرحتُ أشحذُ منهُ ما دارني بصبابتي
                       خاصمني بلعنتهُ و فاضَ يلزمُ بِكفراهُ
يومَ جأني ضريحاً كالمشلولِ يتوسلُ
                     كنتُ أرعى وعكتهُ بيدي و أُسقيهِ دواهُ
و عندما تعافى تمردَ كالحقيرِ يزفني
                        لعتمةٍ راحتْ تزيدُ بألمي ببعدِ ممشاهُ
ها أنا من بعدِ الخسرِ أحيا بالحسَراتِ
                     من حبيبٍ مازالَ بالطعنِ السكينُ بيدَاهُ 
فمالي أشيبُ بالوجعِ بدربُ الإنتظارِ
                          مالي أرمي بالروحِ حجراً  كي  أراهُ
فدع النسيانِ يصلبني يا أيها الجرحُ
                           و إكفر بذاك القلبُ  الذي  بكَ رماهُ
أكانَ  جرحي جسراً  فعدني  راكضاً
                        أم أن  موتي أبرحني بالوغى و نجَاهُ
فيا قاتلي هل أشبعتَ بشركَ  كسرتي
                      ام بقتلي عانيتهُ و مثلي مضيتَ بعماهُ
فإني أراكَ و قد بعتَ نهديكَ للغريبِ
                         فمالكَ برخصٍ الجسدِ  تسعى  بعلاهُ
مازلتُ أجلسُ بحيرتي في البلاءِ  كيفَ
                        أصدقُ  من سكنَ القلبْ  جاءَ و جزاهُ
فكم  هانتْ عليهِ عشرةُ الأيامِ برخصٍ
                     فأنا الضريمُ مازلتُ أحتفُ بجوارِ بقاياهُ
فأمدُ بذراعيَ  للسماءِ أكفرُ غِيابهُ
                      أتضرعُ بوجعُ الرحيلِ مراً و ما احتواهُ
جفني حجرٌ بليلي يسدُ دربُ المنامِ 
                        و العمرُ  بالكربُ العتيقُ  غريقٌ  ببكاهُ
فكيفَ تعدني راسباً كالأمواتِ ياقاتلي
                       كأنكَ نشئتَ من جرحيَ  تدنو  بشذاهُ
ها هو الصبحُ قد غدا راجياً دونكَ 
                      فكم ضلني برحيلكَ قلبي و كم أضناهُ
قل لي بربك يا أيها العمرُ كيفَ أنجو
                        و الذكرياتُ تقطعُ بالروحِ من حناياهُ 
فإني أوفيتُ زمنُ الطيبِ لألفُ دهرٍ
                       بالكرمِ أحملهُ  و أرهقُ تعباً  من ثقلاهُ
كالبرقِ رحلَ و هو يشقني  بشتاتٍ
                       عجبي فما أشقى هجرانهُ و ما أقسَاهُ
و تراني بإني ما ذكرتهُ يوماً إلا وجعاً 
                         فحسبي من الأحزانِ  فمازلتُ أهواهُ 
ذاكَ البعيدُ قد دارَ كالغريبِ يعادني
                       فكيفَ لأحملُ بزمني إليهِ قرباً و ألقاهُ
ويلهُ هذا القلب كم تألمَ بحزنهِ باكياً
                         فلا عيشٌ  يسكنني  و لا حياةٌ  بلاهُ
أُنازعُ  بفراغِ الوحدةِ  كلُ ضجرٍ 
                       أفتشُ بين زوايا الأمسِ عن ما دفناهُ 
فدعْ ظِلالَ همومكَ تشتفي في طرفٍ
                         و ألعنْ  قدري  الملعون  يوما  دعاهُ
قد خانَ وفائي و لذا هارباً  كالريح
                      حتى قربني الموتُ و ما عُدتُ أخشاهُ
فالستُ أحسبُ اللعناتُ و إن طالتْ
                      وكلما جاءَ العمرُ  يتعافى القدرُ  قضاهُ 
فرغمَ  الطعونِ  و الأسى بإنهياراتي
                      مازلتُ أخبئهُ بالروحِ خلداً  بينَ ثناياهُ   
فلا أغضُ  عنهُ  ناظري  و أنسى
                       فمن يسكنُ الروح  كيفَ لي أن أنسَاهُ 
                          
                     

مصطفى محمد كبار

ابن حنيفة العفريني ✍🏼 
حلب سوريا .......  ٢٨ / ٣ / ٢٠٢٦

نص نثري تحت عنوان{{بين غموضي وقلبي}} بقلم الكاتبة الجزائرية القديرة الأستاذة{{روز نجوى}}


بين غموضي وقلبي..

لم أعد أعرفني..
أأنا التي أبتسم الآن
أم تلك التي تبكي في صمت حين ينطفئ كل شيء
كم نسخة سكنتني
واحدة تُجيد الصبر حتى الاختناق
وأخرى تُتقن الهروب حتى الضياع
وثالثة تُقنع الجميع أنها بخير..
بينما تتفتت في الخفاء
كنت أرتدي وجوها لا تُشبهني
أجامل.. أساير.. أتنازل
حتى ظننت أنني تلك الوجوه
ونسيت ملامحي الأولى
لكنني لم أكن ضعيفة
كنت فقط أخفي قوتي في صمت
أُرمّم نفسي وحدي
وأعود كل مرة أكثر ثباتا دون أن أعلن ذلك
في داخلي غموض أُحبه
لا لأخفي الحقيقة
بل لأنني لا أشبه الوضوح السريع
يقتربون.. يحاولون قراءتي
وأبتسم
كأنني كتاب لا يُفتح إلا لمن يستحق
ورغم هذا البعد
يسكنني حنان لا يُقاوم
قلب يتسع لمن أحب
يحتويهم يصغي لهم
ويعطي دون حساب
أضعف أمام براءة طفل
تذوب قسوتي
وأعود تلك البسيطة التي تحب الحياة
كما هي دون شروط
أنا لست صراعا فقط
ولا ضياعا كما ظننت
أنا مزيج غريب
من قوة هادئة
وغموض جميل
وقلب حين يحب يُخلص
وربما..
لن يفهمني الجميع
لكن هذا لا يُخيفني
يكفيني أنني بدأت أفهمني

روز نجوى Rose..الجزائر 

قصيدة تحت عنوان{{أَحْسَنْتِ الذَّبْحَ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{مُحَمَّد تَوْفِيق}}


أَحْسَنْتِ الذَّبْحَ
************
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
فَبِجَدَارَةٍ
اسْتَحْقَقْتِ الْمَدْحَ،
فَبِخِفَّةِ يَدِكِ الْمَعْهُودَةِ
أَحْسَنْتِ الْقَتْلَ وَالذَّبْحَ،
وَبِدَمٍ بَارِدٍ كَالثَّلْجِ،
وَهُدُوءٍ كَصَقِيعِ الْبَرْدِ،
وَخَرِيفٍ قَدْ طَلَّ بِقُبْحٍ،
فَاقْتَلَعَ الْأَخْضَرَ وَالْوَرْدَ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
فِعْلًا أَحْسَنْتِ الذَّبْحَ.
****************
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
ضَحَايَاكِ خَلْفَ الْأَسْوَارِ،
وَبِدَمْعٍ كَدُمُوعِ التَّمَاسِيحِ،
قَدْ سِرْتِ تَنْعِينَ الْأَقْدَارَ،
فَسُحْقًا لِمَلَاكٍ ذَلَّ،
وَأَصْبَحَ قِطْعَةً مِنْ نَارٍ،
يُبِيدُ مَنْ يَدْنُو إِلَيْهِ،
وَجِنَانٌ حَوْلَهَا دَمَارٌ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
لِمَلَاكٍ أَصْبَحَ شَيْطَانًا.
*****************
لَمْ أُنْهِ الْجَوْلَةَ سَيِّدَتِي،
وَمَا زِلْتُ وَسَطَ الْمَيْدَانِ،
أُشْهِرُ أَسْلِحَتِي أُقَاتِلُ،
وَسِلَاحِي هُوَ الْإِيمَانُ،
بِهِ أَطْرُدُ أَلَاعِيبَ إِبْلِيسَ،
بِهِ أَسْحَقُ كَيْدَ الشَّيْطَانِ،
لَمْ أَخْضَعْ يَوْمًا لِكَلَامِكِ،
أَوْ سِحْرِ سَاحِرٍ فَتَّانٍ،
فَنَزَعْتُ سُمُومَكِ سَيِّدَتِي،
وَقَلَعْتُ أَنْيَابَ الثُّعْبَانِ،
فَظَهَرَتْ أَذْيَالُ الْخَيْبَةِ،
وَسَقَطَتْ أَوْرَاقُ التُّوتِ،
وَكُلُّ خِدَاعِكِ قَدْ بَانَ.
تَصْفِيقٌ حَادٌّ سَيِّدَتِي،
لَقَدْ فُزْتُ بِنِهَايَةِ الْجَوْلَةِ،
وَأَنْتِ الطَّرَفُ الْخَاسِرُ.
******************
شِعْر / مُحَمَّد تَوْفِيق

مِصْر — بُورْسَعِيد 

قصيدة تحت عنوان{{رافضة الإرتباط}} بقلم الشاعر السوري القدير الأستاذ{{يونس المحمود}}


...... رافضة الإرتباط.......
رافضة ردت عليَّ قبل أن
 يرد الطرف لجفن عيني
كأن الحب للحبيب يشي
ينم على قلبي يشيني
بأني متيم عاشق مغرم
بكل خطوة من خطاها تغويني
ريم يتنقل على حافة جرف    فؤادي  أنتظرها تهوى فتهويني
وتنهيني عن حبها المجنون 
لأغض عنها طرف عيني 
تقول: كف كفاك شقاوة 
كدت أن أنزلق  وترميني 
في خضم  قاع بحر عينكَ
وتهب عجاج ريح حنيني 
تدحضني تمزق أشرعة مركبي 
تحطم مجداف شراييني 
وأغرق بحب لانهاية له 
أخشاه وبغياهبهي يخفيني 
إبتعد كف كفاك شقاوة 
دعني أعيش بقية سنيني
مع سفينة لاتغرق  بالحب 
قبطانها قلبي يأمرها ترسيني
بأي مرسى أبتغيهي يعجبني
كطيرة حرة  ب السماء شاهيني
السفير الدكتور يونس المحمود سورية

 

قصيدة تحت عنوان{{مَورِدٌ وحَجيج}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{جاسم الطائي}}


( مَورِدٌ وحَجيج )
ألا هاتِها كالزهرِ عطراً تفرَّدا
قوافي طويلِ البحرِ إن ماجَ أسعَدا
فما لسواكَ الفُلكُ في أيِّ محفلٍ
وأنتَ لهُ الديوانُ شعراً مُمَجَّدا
خَبِرتَ تفاعيلَ الحياةِ فلا تكنْ
ضنيناً وأطلقْ ما حييتَ مُغَرِّدا
وأسمعْ مِن الندمانِ مَنْ كانَ أمرُه
على أيِّ لحنٍ هائمَ الروحِ أمردا
ولا تسأل العذالَ شيئاً فودُّهُم
كمنقوعِ سُمٍّ لو أطالَ التودُّدا
ففي كلِّ حالٍ كنتَ أنتَ حكيمَها
بحِلمٍ وإحسانٍ ولا زلتَ سيِّدا
وسيّانَ عند المرءِ إنْ يطلبِ العلا
فلا قصُرَتْ منهُ الخطى أو تردَّدا
ستذكركَ الأقلامُ إن هيَ سطَّرَتْ
مكارمَ من أمضى مع المجدِ مَوعدا
توضَّأتَ فانسابَ المِدادُ مُعطَّراً
ليُشرقَ في الصفحاتِ نوراً على المدى 
فخَبِّرْ عن الأيامِ كيفَ فُصولُها
تدورُ رحاها ،كلُّ فصلٍ له رِدا
فتعجبُ للأنواءِ كيفَ تبَدَّلَت
وكيفَ ربيعُ العمرِ حُلماً تبدَّدا
دفعتَ بما أوتيتَ جرحاً محتماً
كأنَّ بناتَ الدَّهرِ تهوى التجدُّدا
فتخلعُ جلداً كالأفاعي فإنَّها
تعيشُ شباباً مستفِزاً مُخَلَّدا
لِتختلفَ الأرواحُ في كل لحظةٍ
بحسبِ هواها تستثيرُ التمرُّدا
فمِنْ منكرٍ ما قد مَنحتَ تكرُّماً
ومِنْ ذاكرٍ فضلاً مددتَ له يدا
ومن معرضٍ لو شاءَ كنتَ سميرَهُ
فيلقى مقاماً في الحنايا مُمَهَّدا
ومما يضيق القول عن ذكره وقد
بقيتَ كما البدرِ المنيرِ مُسَهّدا 
كأن حجيج القومِ حَطَّت رحالُهم
فيا نِعمَ نبعاً أنتَ فيهم ومورِدا
-------------

جاسم الطائي 

قصيدة تحت عنوان{{سيِّدَةَ الكونِ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سمير عبد الرءوف الزيات}}


سيِّدَةَ  الكونِ
ـــــــــــــــــ
سيِّدَةَ الكونِ  قدِ اخْتَرْتُكْ
               مِنْ بَيْنِ النَّاسِ وَأَحْبَبْتُكْ
بِالْحُبِّ  الثَّائِرِ  فِي صَدْرِي
               صَمَّمْتُ التَّاجَ  وَتَوَّجْتُكْ
فَإِذَا   بِهَـوَاكِ    يُهَدْهِدُنِي
               فَوْقَ   النِّيرَانِ   فَغَنَّيْتُكْ
وَبِرغْمِ   النَّـارِ    تُحَرِّقُنِي
               مِنْ دُونِ النِّسْوَةِ  آَثَرْتُكْ
                    ***
أَشْـدو  وَتَهِيـجُ  خَيَـالاتِي
               وَيَضِجُّ  الشِّعْرُ  بِكَلِمَـاتِي
وَأُنــادِي الحبً‌ على عجلٍ
               أَسْـرِعْ لَوْ  زَادَتْ  دَقَّـاتِي
فَإِذَا    بِالْحُبِّ     يُبَاغِتُنِي
               يَلٍهُـو  بِالقَلْـبِ  وآهــاتي
وَأَرَاكِ هُنَالِكَ  فِي صَدْرِي
               يُشْجِيكِ صُرَاخُ  الأَنَّـاتِ
                    ***
وَأَرَانِي  أَصْرُخُ  فِي  وَادٍ
               بَيْنَ  الأَوْدِيَةِ الْمَهْجُورَةْ
وَإِذَا    أَنَّــاتِيَ   تَسْبِقُهَـا
              تِلْكَ  الدَّقَّاتِ  المَسْحُورَةْ
قَدْ سُحِرَتْ بِالْحُبِّ وَصَارَتْ
              تَبْدُو لَوْ  كَانَتْ  مَخْمُورَةْ
وَيَفِيضُ الشِّعْرُ  بِأحلامي
              فَوْقَ   الأَوْرَاقِ  المَنْثُورةْ
                    ***
فَأُلَمْلِمُـــهَا   ،   وَأُرَتِّبُــــهَا
              وَأَعُودُ  إِلَيْكِ  بِأَشْعَـارِي
تَتَرَاقَصُ  حَوْلَكِ  أفكاري
              تَتَمَـايَلُ ، تَنْفُخُ  مِزْمَارِي
وَتَشُدُّ   بِأَوْتَـارِ   النَّجٍـوى
              وَتُحَرِّكُهَا   مَعَ   أَوْتَـارِي
فَيَصِيرُ   الْلَّحْنَانِ  نَشِيدًا
              يَلْهُـو   بِقُلُوبِ   السُّمَّـارِ
                    ***
سيِّدَةَ  الكونِ قدِ اخْتَرْنُكْ
              وَصَنَعْتُ التَّـاجَ وَتَوَّجْتُكْ
كَمَلِيكَةِ   حُسْـنٍ   لِلدُّنْيَـا
             فِي  مَمْلَكَتِي  قَدْ  مَلَّكْتُكْ
إِنِّي  حَكَّمْتُكِ  فِي  قَلْبِي
              مَوْلاَتِي     إِنِّي   حَكَّمْتُكْ
رُحْمَــاكِ  بِقَلْـبٍ  ضَيًَعَنِي
              إِنِّي    مَوْلاَتِيَ    أَحْبَبْتُكْ
                     ***
إِنِّي  في  حُبِّكِ  سيِّدَتي
             لاَ  أَمْلِكُ   غَيْرَ   الأَشْعَــارِ
قَدَرِي فِي حُبِّكِ أَنْ أَحْيَا
              أَبَدًا    مَجنون  الأَفْكَــارِ
فَلْتَخْتَارِي   بَيْنِي  عَبْدًا
              أَوْ   بَيْنَ  أُلُوفِ  الأَحْرَارِ
إِنِّي   تَوَّجْتُكِ  مَمْلَكَتِي
              وَلَقَدْ  خَيَّرْتُكِ  فَاخِتَارِي
                    ***

سمير عبد الرءوف الزيات 

خاطرة تحت عنوان{{أدركیني}} بقلم الشاعر العراقي القدير الأستاذ{{هيرش عبدالوهاب حاجي}}


(أدركیني)
أنا الآن..

لستُ كما كنتُ سابقاً

لستُ عاشقاً للموجِ

ولا لِـ رذاذِ المطر..

تلك السفينةُ

التي كنتُ فيها

مضتْ.. وعبرتْ

فما أنا الآن؟

لم أكن يوماً بلا سِرٍّ

بل كنتُ مكمنَ أسرارِكِ

لكنكِ لم تأتِ..

لتكوني معي.

في لحظةٍ واحدةٍ..

سقطتُ من ذكراكِ، وطِرتُ بعيداً.

أعيديني..

ازرعيني..

لأورقَ من جديد.

حين قتلتیني..

كنتُ لا أزالُ على قيدِ الحياة

فأدركيني..

لأعيشَ ولو لمرةٍ واحدة.

* هيرش عبدالوهاب حاجي

العراق/ٲربيل

 

قصيدة تحت عنوان{{يرحلُ الحلمُ فتغفو النّسائم}} بقلم الشاعرة السورية القديرة الأستاذة{{لميس منصور}}


يرحلُ الحلمُ فتغفو النّسائم 

في ليلٍ هادئٍ يرحلُ......الحلمُ 
فتفترش النّسائمُ العين.......لتغفو 
مع نجمةٍ وقمر
يرندحُ السّهر في هدوءٍ بلا........همس
وهذا الّليلُ لا ينام يبقى......ساهراً
كعريسٍ ينتظرُ ساعة........العرس
من لواعج الشّوق ومن دنان......السّهر
يشربُ الخمور كأساً يليه.........كأس(ا)
تدغدغهُ فتلامس حواسه.......الخمس
في مزيجٍ من صحوةٍ.........وسُكر
هكذا يمضي ذاك.....الّليل
كلّما لامست شفاهه........الكأس
تجدّد في.......السّهر 
يستحضر في مقلتيه صورة........الحبيب
فتثور أشواقه........الهائجة 
تشقّ جدار الهدوء........والصّمت
وعند انبلاج.........الفجر
 يستجرُّ أنفاسه........الأخيرة
ليستنشق آخر.......ضوعٍ 
من بخّور هذا الهدوء........مودّعاً

بقلمي
لميس منصور 
6/ 4/ 2026

سوريّة طرطوس 

السبت، 4 أبريل 2026

نص نثري تحت عنوان{{تسألني}} بقلم الكاتب الليبي القدير الأستاذ{{يزيد مجيد}}


 خربشة....

تسألني عن أنثى الجدي ؟
ستترك ندبة في قلبك لن تشفي منها أبداً.
تسألي عن انثي الحوت...
مجموعة شمسيه سقطت سهوا من الكون بحلة إمراة...
تسألني عن انثي الدلو..
يستميحها القمر عذرا عند تألقه من جمالها
تسألني انثي القوس...
لن احدثك عن النساء اللواتي يرقصن علي الارض بل عن تلك التي ترقص فوق الطاولة هوادة...
تسألني عن انثي العقرب..
احدثك عن السيقان الفاتنه وسدرة منتهي الاناقهه والجمال..
تسالني عن انثي العذراء...
انها عائلة في امراة في الحقيقههي مدينه او حديقه هي اشياء كثيرة
تسالني عن انثي الاسد..
لها توحيد الوهية وربونيه خاص بها..
تسالني عن انثي السرطان...
قيدها الاطباء كثيرا كسبب من اسباب الوفاة لعشيقها..
تسالني عن انثي الحمل...
تزوجها وانظر من سيحمل منكما من الاخر
تسالني عن انثي الجوزاء..
بين صلابتها ورقتها ستفقد عقلك...
تسالني عن انثي الثور..
صيحيح انها ستدخل النار لاحقا ولكها سقطت علينا من فردووس الجنه
تسالني عن انثي الميزان..
هي الانوثه والطغيان والاسرة المحطمه....

قصيدة تحت عنوان{{مَوْجَةٌ}} بقلم الشاعر المغربي القدير الأستاذ{{مَحمد الزعيمي}}


شعر :        مَوْجَةٌ..!

ألَا زِلْتَ تُحِبُّ مَن أوْقَدَتْ فِيكَ فَتِيلَا
                   وَكَانَ بَيتُهَا مَعْمُوراً وَ الضَّيفُ فِيهِ نَزِيلَا ؟
أمْ يَئِسْتَ مِنْ تَسْوِيفِهَا لَكَ بِعَقْدِ وِصَالٍ
                   بَينَكُمَا ، أمْ أنَّكَ لا  تَسْتَطِيعُ الَيْهَا سَبِيلَا؟
ياَ صَاحِ، أَلَمْ أقُلْ لَكَ إنَّ الحُبَّ مُغَامَرَةٌ ؟
                   وَمُقَامَرَةٌ رُكُوبُهَا بَاتَ لَكَ أمْراً مُستَحِيلَا
اسْتَنْكِفْ عَنْهَا،إنَّكَ لَا تَقُضُّ لهَا مَضْجَعاً
                   ولَا يعْرِفُ قلبُها قَلْبَك ،ولَا حُبُّهَا لكَ دليلَا
قَالَ تَالَّلهِ مَا أنَا لِقَوْلِكَ أتَخَلَّى عَنْ حُبِّهَا
                   إنِّي أرَاكَ فِي هَذا المَجَالِ جَاهِلاً جَهُولَا
قُلْتُ مَا أجْهَلَكَ بِهَا وبِقَلْبِكَ ،إنَّكَ مُغَفَّلٌ!
                 قلْبُكَ،حبُّكَ وَهِيَ،أصْبَحْتُم كَبَيْتِهَا أطْلَالَا.
ألَا زِلْتَ تَثِقُ بأسَاطِيرِ الأوَّلِينَ وَبِحُبِّهِمْ
                 لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُغْلٌ وَ لَا يَجِدُونَ عَنْهُ بَدِيلَا.
ولَا أرَى أنَّكَ مُؤَهَّلٌ لِأنْ تُزَاوِلَ العِشْقَ!
                 فانْتَبِهْ حَوَالَيْكَ ،  تَسْمَعْ  صُرَاخاً وَ عَوِيلَا
والنَّاسُ تَرَاهُمْ سُكَارَى ومَا هُمْ بِسُكَارَى
                  مِن هَوْلِ الوَضْعِ وَ مَا آلَ إلَيْهِ قَالاً وَقِيلَا
وَدَعْ عَنْكَ الحُبَّ ، فإنَّ الخَاتَمَ لا يُوَاتِي 
                  مَن كَانَ جَائِعاً أوْ عَارِياً أوْ لِبَاسُهُ أسْمَالَا
واهْتَمْ كَبَاقِي المُوَاطِنِينَ بِمَا يَرُوجُ فِي
                   البِلَادِ كُلِّهَا،شَرْقاً وَغَرْباً ، جَنُوباً وَشَمَالَا
فَأهَمُّ لَكَ مِنَ الْحُبِّ الوَطَنِيَّةُ وَالْمُوَاطَنَةُ
                   فَهُمَا مِنْ أعْظَمِ الْقِيَمِ الإنْسَانِيَّةِ  جَمَالَا
لَا يَتَذَوَّقُ طَعْمَهُمَا إلَّا مَنْ يَتَنَفَّسُ هَوَاءَ
                  الْوَطَنِ وَيَجْرِي دَمُهُ فِي جِسْمِهِ أوْصَالَا
وَطَنُنَا يَا أَعَزَّ الأوْطَانِ بِأرْوَاحِنَا نَفْدِيكَ
                  لِتَبْقَى رَايَتُكَ خَفَّاقَةً تُنَاطِحُ مَجْداً تَعَالَى
تَعَالَى عَنْ كُلِّ الأوْطَانِ ، فَهْيَ لَا تُدْرِكُهُ
                  لَكَ وَحْدَكَ بِقِيَادَةِ مَلِكٍ حَكِيمٍ انْقَادَ وَمَالَا
لَكِنَّ أُنَاساً يَشُدُّونَ الْحَبْلَ لِيُفَكِّكُوا عُرىً
                  تَوَارَثَهَا الشَّعْبُ وَ الْعَرْشُ أجْيَالاً وَ أجْيَالَا
تَتَمَثَّلُ فِي حِكْمَةٍ صَاغَهَا الْمَلِكُ الرَّاحِلُ
                  الْحَسَنُ الثَّانِي أخَذَهَا نَجْلُهُ مَقَالاً وَ حَالَا
 إذَا كَانَ النَّاسُ عَلَى دِينِ مُلُوكِهِمْ فَأَنَا"
                  عَلَى دِينِ شَعْبِي"  مَنْهَجاً يُوصِلُ إِيصَالَا
فَمَا بَالُ وُزَرَاءَ أوْصَلَهُمُ الشَّعْبُ إِلَى 
                  سُدَّةِ الْحُكْمِ، فَمَا صَانُوا عَهْداً وَلَا وِصَالَا!
وَعَلَى خِلَافِ عَاهِلِ الْبِلَادِ لَيُقَرِّعُونَ
                  الشَّعْبَ عَلَى مَوْقِفٍ اتَّخَذَهُ تقرِيعاً وَبَالَا
فَنَعَتُوهُ بِشَتَّى النُّعُوتَاتِ اسْتِخْفَافاً
                  نَاسِينَ يَوْمَ كَانُوا يَبْحَثُونَ سَهَلاً وَجِبَالَا
عَنْ أصْوَاتِهِ ، فَكَانَ شَرِيفاً عِنْدَهُمْ
                  وَ كَانُوا يُزَمِّرُونَ  لَهُ، وَ يُطَبِّلُونَ  تَطْبِيلَا.

    

                                            الليل أبو فراس. 
                                              مَحمد الزعيمي.
                   M ' HAMED ZAIMI.
                                         -- المملكة المغربية --

                                      الأحد 13 ماي 2018م. 

قصيدة تحت عنوان{{أحبها منكِ}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{سليمـــــــان كاااامل}}


أحبها منكِ
بقلم // سليمان كاااامل
**********************
حينما تقولي...........لي أحبكَ
لا تدر أنتِ ما..نبض وجداني

يَتغنى لك.....بأحاديث شوق
يهتز بلحنها...........كل كياني

ويَهَشُّ قلمي..مُعانقاً أوراقي
بِطِيبِ حرفي.....وعطر بناني

فَيَخُطُّ لك......أحلى قصائدي
مُطَرَّزة........باللؤلؤ والمرجان

من كلمةٍ..........تقولينها عفواً
أسمو بها..........ويسمو بياني 

فلا تزدري..........أنتِ أحرفها
ولو ما رَدَّدَها.....عذب اللسان

شَغَفٌ بي...........حين أسمعها
تستميل قلبي...تستدر حناني

وإني لأُلقي......السمع مشتاقاً
لا يُخجِّلني....الإنصات بآذاني

من يقول...........ومن يلوكَني
لست آبَهُ............لنقد إخواني

قولي أحبكَ....وردديها مراراً
مُمتِع لقلبي....نفضة الخفقان
**********************
سليمـــــــان كاااامل....السبت
٢٠٢٦/٤/٤

 

قصيدة تحت عنوان{{ريست}} بقلم الشاعر المصري القدير الأستاذ{{حليم محمود أبو العيلة}}


 ريست

وقفت  ف  شباكـي  من  فوق
أتفرج  على  نفسي  وانا تحت
شوفتني  هلفـوت  ولا  حاجـة
عايش  ف الوحل  وف الفحت
صدىٰ  صوتي  اخرس مبحوح
تفاصيلي شينة وأحوالي زفت
يامـا  عِـشـت  أيامـي  متـعالـي
عامل  ناصح  وعارف  الكوفت
باصص  على نفسي  ومبسوط
فـاكـر  روحـي  دراكـولا  وفـت
عمـري  سهـران  ليلـي  ونهـاري
مـطـبـق  ورديـة  وكـم  شـفــت
واتضح  لي  ف دنيتي  وحياتي
عايش  تايه  وعُمري  ما شوفت
غـيـر  حـالـي  ونـافـش  ريـشـي
شغال  زي الألة م أخدت  ريست
م حقق  حلمي بالشوكة والمعلقة 
يخـف  عقلـي  انضحه  بالطـشت
حرقت قلمي وذكرياتي وأحلامي
وكأني  لا عشت ولا كتبت وألفت 
وزرعت أحضاني وأفكاري  ورود 
طرحـت  حنضل  ولبسان  ولفـت 
وتهت  م بين جوجل  وماسينجر 
وصبحت  شهيـد  الفيـس  والنت 
                   كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبو العيلة 
مصر

نص نثري تحت عنوان{{مرافئ البوح ومداد الزبد}} بقلم الكاتب المغربي القدير الأستاذ{{المنصوري عبد اللطيف}}


مرافئ البوح ومداد الزبد
أنا والبحرُ رفيقانِ..

نُبحرُ في لُجّةِ المعنى
 سويّاً.

عندَ مطلعِ الشمسِ
 وعندَ انكسارِ الضوءِ،

نحنُ
-أنا وهو- وجهانِ
 لسرٍّ واحد:

ظاهرُنا..
هدوءٌ وأناقة،

وباطنُنا..
 عُمقٌ لا يُحدّ.

​نَمضي معاً..

سفينتُنا الأوراق،

وألحانُنا أحلامٌ عابرة،

أما مدادُنا..
 فزَبَدٌ تقاذفتهُ الأمواج.

​على رمالِ الشاطئِ
ننسجُ أجملَ الحكايات،

وننحتُ
 عشقَنا الأبديَّ للكلمات؛

نستحضرُ صدى الصيادين،

ضجيجَهم..
أحلامَهم المؤجلة،

وأهازيجَهم
 القديمةَ للشطآنِ والمدّ.

​وكلانا يهتفُ في صمتِه:

أنا هنا..
 أنا معك،

أنا أحبّك،
 أنا أنت..
وأنت أنا.

سِرُّك في أغوارِك
 مَصون،

وسرّي في أعماقي
 دفين..

لا يدركُ كُنهَهُ أحدٌ.
. سوانا

المنصوري عبد اللطيف
ابن جرير 4/4/2026
المغرب

 

قصيدة تحت عنوان{{يا شاغل بالي}} بقلم الشاعرة التونسية القديرة الأستاذة{{ألفة ذكريات}}


 'يا شاغل بالي "

حبّك يسري في دمي
عشقك بات كل همّي
غرامك يسكن الوجدان
هواك يغمر الوريد والشّريان
الويل لي ! كيف سأتحمّل هذا الحرمان؟
كيف سأتعوّد على بعدك و الهجران؟
هل من سبيل لأتجرّع كأس النّسيان؟
يا شاغل بالي!!
ماذا فعلت بي؟
التّفكير فيك قتلني و أفناني
الإنشغال بك أصبح هوسي وجنوني
الذّكريات التي عشتها معك تمزّقني
الذّكريات تنخر عظامي و تنهشني
الويل لي كل الويل...
كيف طاوعتك على الرّحيل ؟؟
كيف إخترت  الغربة كبديل ؟؟
تخلّيت عنك في لحظة غضب
تخلّيت عنك في لحظة وجع و تعب
فرّطت فيك والآن انا فريسة النّدم
تركتك ترحل بسهولة والآن أشعر بالألم
يا شاغل بالي...ترأّف بحالي
عد بسرعة إليّا لوكنت فعلا تبالي
أترك كل أشغالك وعد لنحي تلك اللّيالي
العمر يسرع والزّمان فاني
عد حبيبي وأطرد عنّي أحزاني

بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳 
إبنة الزمن الجميل ❤️

الجمعة، 3 أبريل 2026

قصيدة تحت عنوان{{يوم الأرض}} بقلم الشاعر التونسي القدير الأستاذ{{سمير بن التبريزي الحفصاوي}}


* يوم الأرض...

لِأَنِّي سَلِيلُ الطِّينِ أَهْوَى التُّرَابَا 
                لِأَنَّي   الأَدِيمِ اسْتَحَالَ خِضَابَا
 كَرِهْتُ نِفَاقَ الأَنَامِ، وزَيْفُهُمُ
                 وَعِشْتُ لِطُهْرِ الثَّرَى مُسْتَطَابَا 
فلسطيني أنا مِنْ طِيبِ طِينِي
                      كحسن غدا مسكا  مذابا 
طري الخضرة  يهتز ارتجافا 
                   رقيق الزَهْرٍ إن ظل  وَ غَابَا 
تَشَكَّلْتُ فِي جَوْفِ نَايٍ شَجِيّ
                       أُغَنِّي لها  وأشدو العَذَابَا
أُبَعْثِرُ لَحْنِيَ فِي كَفِّ رِيحٍ
                  وَلَيْلُ المنافي يَغْتَالُ الضَّبَابَا 
تسرب اللون مِنْ عَيْنَيَّ فأمسى
                    السواد للصمت درعا مُهَابَا
 يا صبْحُ تنكب عني موجدتي
               فَالغَيْمُ يبكيك إن رام الْجَوَابَا
أَنْزِلُ غَيْثاً يَفِيضُ رَشَاداً
                   وَأَغْفُو عليٓا وَسَهْلاً  هِضَابَا 
كرهت كل اللُّغَاتِ جَمِيعها
                    وَسجني نَايٌ يَئِنُّ انْتِحَابَا
 نَبْضِي سَنَابِل مالت  عذاقها
                      وَرِيحُ الدَّهْرِتُثِيرُ الرّهَابَا
 أَنْعَى طُفُولَةً رثٓت خيامها
             رَحِيقُهَا الشَّوْقُ يَنْسَابُ انْسِيَابَا 
أَحْمِلُ وِزْراً ثقيل الرزايا
                  خَطِيئَةَ "آدَمَ" الذي إسترابا 
أَغْوَاهُ جنيٓ فِي رَوْضِ خُلْدٍ
                      عَصَى الإِلَهَ وَذَاقَ العِقَابَا
 مُذْ  "حَوَّاءُ" أقعت بطِينَ 
                   وَالنَّقْصُ فِينَا يَخُطُّ الكِتَابَا 
أَبْكِي مَرَايَا فَضَحَتْ تَجَاعِيدِي
                أَكْرَهُ عجز وَجْهي أراه الغيابا
مِلْءَ عذابي تَصَدَّعَ حُلْمِي
                 إذا غاب البدر  بين السحابا
 أَنَا الأَخْرَسُ و صَمْتِي لُغَاتِي
               أَهْدِي العَتَامَى فَجْرِي المُذَابَا 
زَرَعْتُ نَبْضِي فِي جَوْفِ نَصِّي
                   سَوْسَنَ فاح مِسْكاً وَ طَابَا 
رَسَمْتُ يا بلدي عليك دُرُوباً
                      جابت بالفَلَا ذاك اليَبَابَا 
 أُنْثَاي تَسْكُنُنِي تضيء لَيْلِي
                  تَذْرِفُنِي لَحْناً يَعْلُو السَّحَابَا 
أُقفو  ظِلّاً لها وَنَهْرَ حَنِينٍ
                 يجلو  هيامي طلي السَرَابَا
 أَضم الأَرْضَ كسرب آشتياق
                يبوس الثَّرَى وَينْسَى العِتَابَا
 أَنَا عَاشِقُ الأَرْضِ ذِبْتُ هِيَاماً
           فلسطين...هي البَدْءُ وَهي المَآبَا 

  ( بقلم: سمير بن التبريزي الحفصاوي)

   تونس