الجمعة، 24 يوليو 2026

نص نثري تحت عنوان{{فِي زَحمة الأفكار}} بقلم الكاتب العراقي القدير الأستاذ{{سرور ياور رمضان}}


 فِي زَحمة الأفكار

أَلَمْلَم بَعْض شتاتي  

وفي قَلبي بقايا  

مِنْ قصةِ الأمس

و ذا العاشِق الذي تُلَوِحُ له امرأَةٌ  

تَقِفُ عِندَ بَوابَةِ الأحلام  

تُوميء مِنْ بَعيد 

تُوقظُ فِي الصَّدرِ الجمرات  

حُلمٌ  توارى  

وظَلَّ يُداعِب الأشواقَ والحَنين 

 عبثًا تُحاوِل أنْ تَنْسى 

أَيها العابِر بِقَلبٍ خافِقٍ 

 وخطاكَ تُسبقُ الريحَ وتدنو 

يُناديكِ القلبُ 

 أنتِ وجهُ أُمنياتي  

لكِ كُلّ أحرفي وكلماتي  

عبثًا تحاولين البِعاد  

تَعالَي كَما أنتِ    

يترددُ خَفق القلب  

وروحيَ الحائِرَة تهفو  

الى لمسِ وجنتيكِ    

تَعالي كَما أنتِ  

لا بأْسَ عليكِ 

أَي بَأْسٍ إذا أتيتِ 

الموعدُ  الْآتي  

سَيَأْتي حَتْمًا  

يَقْرَعُ بابَ ذاكرتي مِنْ جَديد  

حَنَيْنٌ يَسْرِق العُمرَ مِني  

يَمضي والسِّنينَ مَعًا 

يهطلُ كالمَطَر 

ينداحُ صَداهُ، يترك  دويًا 

أَتَوارى خَلف صَمتي الحزين  

يَغْمُرُنِي شُعُورٌ  

َيحملُ عِطرَ اللِّقاء   

يَدْعُوني لعِناقٍ؛ أيّ عِناقْ! 

 نَبْضٌ واحْتِراق  

يَمْتَدُّ الى سَرابٍ  

وَخَيْط ذِكرى يَتَسَلَّقُ جِدار القلب  

يَحْلُمُ بانتِظار  المَوعِد الآتي  

سَيَأْتي حتمًا يَقْرَعُ بابَ القلبِ 

يَفْتَحُ نافذةَ الرُّوح 

يحملُ عطرَ اللقااااااااااااء ! 

      سرور ياور رمضان

        العراق

ليست هناك تعليقات: