الخميس، 2 سبتمبر 2021

قصيدة تحت عنوان{{أُعاتِبُ الرَّدى }} بقلم الشاعر القدير الاستاذ {{اسيد حضير}}


 أُعاتِبُ الرَّدى 

. 
أربعون مَضَينَ وتَبقينَ بدَواوين الشِّعر
بيت القصيد وقَصيدي بكِ يَفتَخِر
. 
أربعونَ مَضَينَ وعيوني تَفيضُ بالدّموع
كُلَّما حَطَّ طَيفكِ بِمَحَطَّات العُمُر
. 
لَنْ أنساكِ وإنْ شَبيه يَسوع
نسى الصَّليب وما فَعَلَتْ بهِ الدُّسُر
. 
إلى الله أبتَهِلُ بالسّجودِ والرُّكوع
أَنْ يوَسِّع لكِ اللَّحد والقَبُر
.
وأن يجعل لكِ بِقَبرِكِ يَنبوع
يَنسابُ إليكِ مِنْ حَوضِ الكَوثَر
.
لَيتكِ تَنظُري ما بين الضلوع
لِتَرَيِّنَّ خَيالكِ بَينها بِخُطاهُ يَتَبَختَر
. 
ولِتَنظُري هُناكَ إلى قلبي المَوجوع
بِسهام فراقكِ، بالشَّوقِ إليكِ يَتَفَطَّر
.
أُعاتِبُ الرَّدى إنْ عَتَبي مَسْموع
كيفَ أَرداكِ بَغْتَةً وتَرَكَني أَتَحَسَّر
.
وكيف نازَعتي المَنون بصَبرٍ وخشوع
وسَلَّمتيه نَفسكِ مؤمِنَة بالقضاءِ والقَدَر
. 
تَفٌتَقِدكِ نَوادينا وتَبْكي عليكِ الشُّموع
وكؤوس مُدامنا وساقينا وديك الفَجر
.
يبقى لحُبِّكِ مَرّ الزَّمان سُطوع
بغَياهِبِ مُهجَتي يُذكيه الإشتياق فَيَسْتَعِر
. 
وقلبي عن حُبِّ غيركِ مَمنوع
شوقاً إليكِ بين الضّلوع يَحتَضِر
......................................... 


بقلمي /اسيد حضير.. 
الخميس 2 أيلول 2021 الساعة 10:55 مساءً 

ليست هناك تعليقات: